عاجل:

بعد قرار الكنيست..

المتطرف بن غفير يطالب بفرض السيادة على الضفة فورا

الأربعاء ٢٢ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٣:٠٨ بتوقيت غرينتش
المتطرف بن غفير يطالب بفرض السيادة على الضفة فورا
بعد موافقة الكنيست على مناقشة مشروع قانون ضم الضفة الغربية، أعلن ما يسمى وزير الأمن القومي الإسرائيلي، اليميني الإرهابي إيتمار بن غفير، في تصريح مثير، أن "الوقت قد حان لفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية فورًا".

وزعم بن غفير، الذي يُعد من أبرز قادة اليمين المتطرف في حكومة نتنياهو، على أن هذه فرصة تاريخية لتأكيد السيادة الإسرائيلية على كامل الأراضي المحتلة، محذّرًا من أن أي تأجيل قد يُفسر على أنه ضعف أمام أعداء الدولة حسب تعبيره.

وجاءت تصريحات بن غفير بعد ساعات من تصريح رئيس الوزراء نتنياهو الذي قال فيه إن "إسرائيل ليست محمية أمريكية"، وهو تصريح فسّره الكثيرون على أنه تحدٍ مباشر لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي أبدت تحفظات على خطوات الضم الأحادية.

وتبرز هذه التصريحات التوتر والانقسام داخل حكومة الإحتلال، حيث يخشى بعض وزراء أحزاب الوسط واليمين المعتدل من أن يؤدي المضي في مشروع الضم إلى توتر دبلوماسي مع واشنطن وزيادة عزل الكيان الصهيوني على الساحة الدولية، خاصة في ظل نتائج استطلاع حديث أظهر تأييد أغلبية الأمريكيين، بمن فيهم 80% من الديمقراطيين و41% من الجمهوريين، للاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة.

إقرأ أيضا| 46 سيناتورا ديمقراطيا يرفضون ضم الاحتلال لأراض بالضفة

ويرى مراقبون أن دعوة بن غفير تعكس تصعيدًا أيديولوجيًا من اليمين الإسرائيلي يسعى إلى إنهاء حل الدولتين وفرض واقع جديد على الأرض، وسط تصاعد الاقتحامات اليومية والاعتداءات في الضفة الغربية، التي تؤثر بشكل خاص على العائلات الفلسطينية خلال موسم قطف الزيتون الحالي.

هذا ووافق الكنيست الإسرائيلي، يوم الأربعاء، على الشروع في مناقشة تمهيدية لمشروع قانون يهدف إلى فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية المحتلة. وجاء هذا التصويت وسط جدل سياسي كبير، حيث دعم المشروع 25 نائباً مقابل 24 صوتاً معارضاً، حسبما نقلت صحيفة "جيروزاليم بوست".

وسيُحال القانون إلى لجنة الشؤون الخارجية والدفاع لمزيد من الدراسة، قبل أن يخضع لتصويتين نهائيين لاحقاً. ينص المشروع على تطبيق القوانين الإسرائيلية وأنظمتها القضائية والإدارية على جميع مستوطنات الضفة الغربية.

تزامنت هذه الخطوة مع زيارة نائب الرئيس الأميركي "جي دي فانس" إلى الكيان الإسرائيلي، حيث التقى برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وسط ضغوط دولية متزايدة بشأن مسألة الضم.

يذكر أن المشروع قدمه النائب اليميني المتشدد أبي ماعوز، الذي رفض تأجيل التصويت رغم طلب نتنياهو.

0% ...

بعد قرار الكنيست..

المتطرف بن غفير يطالب بفرض السيادة على الضفة فورا

الأربعاء ٢٢ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٣:٠٨ بتوقيت غرينتش
المتطرف بن غفير يطالب بفرض السيادة على الضفة فورا
بعد موافقة الكنيست على مناقشة مشروع قانون ضم الضفة الغربية، أعلن ما يسمى وزير الأمن القومي الإسرائيلي، اليميني الإرهابي إيتمار بن غفير، في تصريح مثير، أن "الوقت قد حان لفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية فورًا".

وزعم بن غفير، الذي يُعد من أبرز قادة اليمين المتطرف في حكومة نتنياهو، على أن هذه فرصة تاريخية لتأكيد السيادة الإسرائيلية على كامل الأراضي المحتلة، محذّرًا من أن أي تأجيل قد يُفسر على أنه ضعف أمام أعداء الدولة حسب تعبيره.

وجاءت تصريحات بن غفير بعد ساعات من تصريح رئيس الوزراء نتنياهو الذي قال فيه إن "إسرائيل ليست محمية أمريكية"، وهو تصريح فسّره الكثيرون على أنه تحدٍ مباشر لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي أبدت تحفظات على خطوات الضم الأحادية.

وتبرز هذه التصريحات التوتر والانقسام داخل حكومة الإحتلال، حيث يخشى بعض وزراء أحزاب الوسط واليمين المعتدل من أن يؤدي المضي في مشروع الضم إلى توتر دبلوماسي مع واشنطن وزيادة عزل الكيان الصهيوني على الساحة الدولية، خاصة في ظل نتائج استطلاع حديث أظهر تأييد أغلبية الأمريكيين، بمن فيهم 80% من الديمقراطيين و41% من الجمهوريين، للاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة.

إقرأ أيضا| 46 سيناتورا ديمقراطيا يرفضون ضم الاحتلال لأراض بالضفة

ويرى مراقبون أن دعوة بن غفير تعكس تصعيدًا أيديولوجيًا من اليمين الإسرائيلي يسعى إلى إنهاء حل الدولتين وفرض واقع جديد على الأرض، وسط تصاعد الاقتحامات اليومية والاعتداءات في الضفة الغربية، التي تؤثر بشكل خاص على العائلات الفلسطينية خلال موسم قطف الزيتون الحالي.

هذا ووافق الكنيست الإسرائيلي، يوم الأربعاء، على الشروع في مناقشة تمهيدية لمشروع قانون يهدف إلى فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية المحتلة. وجاء هذا التصويت وسط جدل سياسي كبير، حيث دعم المشروع 25 نائباً مقابل 24 صوتاً معارضاً، حسبما نقلت صحيفة "جيروزاليم بوست".

وسيُحال القانون إلى لجنة الشؤون الخارجية والدفاع لمزيد من الدراسة، قبل أن يخضع لتصويتين نهائيين لاحقاً. ينص المشروع على تطبيق القوانين الإسرائيلية وأنظمتها القضائية والإدارية على جميع مستوطنات الضفة الغربية.

تزامنت هذه الخطوة مع زيارة نائب الرئيس الأميركي "جي دي فانس" إلى الكيان الإسرائيلي، حيث التقى برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وسط ضغوط دولية متزايدة بشأن مسألة الضم.

يذكر أن المشروع قدمه النائب اليميني المتشدد أبي ماعوز، الذي رفض تأجيل التصويت رغم طلب نتنياهو.

0% ...

آخرالاخبار

ايران وامريكا.. مسار المفاوضات وشروطها


مصدر إيراني: استمرار القرصنة البحرية الأمريكية سيقابل بإجراء عملي وغير مسبوق


ما الذي تعرفه عن جزيرة "كيش" الإيرانية؟


قالیباف: الحفاظ على الانسجام هو الحل الوحيد لمواجهة مؤامرة العدو الجديدة


جلال نصر.. أنشودة الليلندي في النبطية


أسعار النفط والغاز تقفز وخام برنت عند أعلى مستوى منذ شهر!


مؤتمر "لبنان المقاوم": القوى الوطنية تؤكد على عدم التنازل عن السيادة والسلاح


لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى: عصر الاعتداءات بلا أثمان والبلطجة المتغطرسة قد ولى أمام إرادة الشعب الإيراني الفولاذية


لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى: عصر الاعتداءات بلا أثمان قد ولى


وزير النفط الايراني: القدرات العسكرية الإيرانية أثارت احترام العالم


الأكثر مشاهدة