عاجل:

صوت يخيف حتى أكبر المفترسات في الغابة.. ما هو؟

الأربعاء ٢٢ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٦:٣٢ بتوقيت غرينتش
صوت يخيف حتى أكبر المفترسات في الغابة.. ما هو؟ تعد الأسود أكبر المفترسات البرية التي تصطاد في جماعات على وجه الكرة الأرضية، وتثير الرعب في قلوب معظم الحيوانات، لكن تجربة عملية كشفت أكثر الأصوات التي تثير رعب الحيوانات في الغابة بما فيها الأسود.

ووفق ما نشر موقع "ساينس أليرت"، فإنه في أكثر من 10 آلاف تسجيل لحياة برية في السافانا الإفريقية، أظهرت 95 بالمئة من الأنواع رعبا شديدا عند سماع صوت البشر.

وبحسب بحث نشر في مجلة "كرينت بيولوجي" (Current Biology)، فقد قال عالم الأحياء المتخصص في الحفاظ على البيئة، مايكل كلينتشي، من جامعة ويسترن في كندا عام 2023: "الخوف من البشر متجذر وعميق الانتشار. هناك فكرة مفادها أن الحيوانات ستعتاد على البشر إذا لم يتم اصطيادها، لكننا أثبتنا أن هذا ليس صحيحا".

في بحث آخر، قامت عالمة البيئة في جامعة ويسترن، ليانا زانيت، وزملاؤها بتشغيل مجموعة من الأصوات للحيوانات عند برك المياه في حديقة كروغر الوطنية الكبرى بجنوب إفريقيا، وسجلوا ردود أفعالها.

تضم هذه المنطقة المحمية أكبر تجمع متبق من الأسود (Panthera leo) في العالم، لذا فإن الثدييات الأخرى تدرك جيدا الخطر الذي تمثله هذه الحيوانات المفترسة.

بث الباحثون أصوات محادثات بشرية بلغات محلية، منها التسونغا، والسوتو الشمالية، والإنجليزية، والأفريكانية، بالإضافة إلى أصوات الصيد البشري مثل نباح الكلاب وإطلاق النار. كما شغلوا أيضا أصوات تواصل الأسود مع بعضها البعض.

قال كلينتشي: "الأمر المهم هو أن تسجيلات الأسود كانت لأصواتها وهي تزمجر وتصدر أصواتا غاضبة، كأنها في محادثة، لم تكن تزأر على بعضها البعض. بهذه الطريقة تصبح تسجيلات الأسود قابلة للمقارنة مباشرة مع البشر الذين يتحدثون بشكل عادي".

أظهرت التجارب أن ما يقرب من 19 نوعا من الثدييات كانت أكثر ميلا بمقدار الضعف لمغادرة برك المياه عند سماع أصوات بشرية مقارنة بأصوات الأسود أو حتى أصوات الصيد. شملت هذه الثدييات وحيد القرن، والفيلة، والزرافات، والفهود، والضباع، والحمر الوحشية، والخنازير البرية، وبعضها يمثل خطرا بحد ذاته.

وبحسب البحث، فقد كان سماع الأصوات البشرية تحديدا هو ما ألهم أعظم درجات الخوف، مما يشير إلى أن الحيوانات البرية تدرك أن البشر هم الخطر الحقيقي، بينما تعد الاضطرابات الأخرى، مثل نباح الكلاب، مجرد مؤشرات أقل خطورة.

ونظرا إلى مدى انتشار البشر في كل مكان، فإن الهروب منا لا يكون سوى وضع مؤقت، ما يعني أن هذه الثدييات سيستمر خوفها في التجدد مرارا وتكرارا.

ولن يكون ذلك جيدا للأنواع التي تعاني أصلا من تراجع في أعدادها، بما في ذلك الزرافات. وتشير أبحاث الفريق السابقة إلى أن استمرار الخوف وحده يمكن أن يقلل من أعداد الحيوانات الفريسة عبر الأجيال.

"ليس فقط من خلال فقدان المواطن الطبيعية وتغير المناخ وانقراض الأنواع، وهي أمور بالغة الأهمية، بل إن مجرد وجودنا في هذا المشهد الطبيعي يعد إشارة خطر كافية لتثير استجابة قوية لديهم. إنهم مرعوبون من البشر أكثر بكثير من أي مفترس آخر".

اقرأ أيضا: اكتشاف كائن حي عمره 200 مليون عام في إيران

الأسود تخشى أصوات البشر

تعد الأسود أكبر المفترسات البرية التي تصطاد في جماعات على وجه الكرة الأرضية، وتثير الرعب في قلوب معظم الحيوانات، لكن تجربة عملية كشفت أكثر الأصوات التي تثير رعب الحيوانات في الغابة بما فيها الأسود.

ووفق ما نشر موقع "ساينس أليرت"، فإنه في أكثر من 10 آلاف تسجيل لحياة برية في السافانا الإفريقية، أظهرت 95 بالمئة من الأنواع رعبا شديدا عند سماع صوت البشر.

وبحسب بحث نشر في مجلة "كرينت بيولوجي" (Current Biology)، فقد قال عالم الأحياء المتخصص في الحفاظ على البيئة، مايكل كلينتشي، من جامعة ويسترن في كندا عام 2023: "الخوف من البشر متجذر وعميق الانتشار. هناك فكرة مفادها أن الحيوانات ستعتاد على البشر إذا لم يتم اصطيادها، لكننا أثبتنا أن هذا ليس صحيحا".

في بحث آخر، قامت عالمة البيئة في جامعة ويسترن، ليانا زانيت، وزملاؤها بتشغيل مجموعة من الأصوات للحيوانات عند برك المياه في حديقة كروغر الوطنية الكبرى بجنوب إفريقيا، وسجلوا ردود أفعالها.

تضم هذه المنطقة المحمية أكبر تجمع متبق من الأسود (Panthera leo) في العالم، لذا فإن الثدييات الأخرى تدرك جيدا الخطر الذي تمثله هذه الحيوانات المفترسة.

بث الباحثون أصوات محادثات بشرية بلغات محلية، منها التسونغا، والسوتو الشمالية، والإنجليزية، والأفريكانية، بالإضافة إلى أصوات الصيد البشري مثل نباح الكلاب وإطلاق النار. كما شغلوا أيضا أصوات تواصل الأسود مع بعضها البعض.

قال كلينتشي: "الأمر المهم هو أن تسجيلات الأسود كانت لأصواتها وهي تزمجر وتصدر أصواتا غاضبة، كأنها في محادثة، لم تكن تزأر على بعضها البعض. بهذه الطريقة تصبح تسجيلات الأسود قابلة للمقارنة مباشرة مع البشر الذين يتحدثون بشكل عادي".

أظهرت التجارب أن ما يقرب من 19 نوعا من الثدييات كانت أكثر ميلا بمقدار الضعف لمغادرة برك المياه عند سماع أصوات بشرية مقارنة بأصوات الأسود أو حتى أصوات الصيد. شملت هذه الثدييات وحيد القرن، والفيلة، والزرافات، والفهود، والضباع، والحمر الوحشية، والخنازير البرية، وبعضها يمثل خطرا بحد ذاته.

وبحسب البحث، فقد كان سماع الأصوات البشرية تحديدا هو ما ألهم أعظم درجات الخوف، مما يشير إلى أن الحيوانات البرية تدرك أن البشر هم الخطر الحقيقي، بينما تعد الاضطرابات الأخرى، مثل نباح الكلاب، مجرد مؤشرات أقل خطورة.

ونظرا إلى مدى انتشار البشر في كل مكان، فإن الهروب منا لا يكون سوى وضع مؤقت، ما يعني أن هذه الثدييات سيستمر خوفها في التجدد مرارا وتكرارا.

ولن يكون ذلك جيدا للأنواع التي تعاني أصلا من تراجع في أعدادها، بما في ذلك الزرافات. وتشير أبحاث الفريق السابقة إلى أن استمرار الخوف وحده يمكن أن يقلل من أعداد الحيوانات الفريسة عبر الأجيال.

"ليس فقط من خلال فقدان المواطن الطبيعية وتغير المناخ وانقراض الأنواع، وهي أمور بالغة الأهمية، بل إن مجرد وجودنا في هذا المشهد الطبيعي يعد إشارة خطر كافية لتثير استجابة قوية لديهم. إنهم مرعوبون من البشر أكثر بكثير من أي مفترس آخر".

0% ...

صوت يخيف حتى أكبر المفترسات في الغابة.. ما هو؟

الأربعاء ٢٢ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٦:٣٢ بتوقيت غرينتش
صوت يخيف حتى أكبر المفترسات في الغابة.. ما هو؟ تعد الأسود أكبر المفترسات البرية التي تصطاد في جماعات على وجه الكرة الأرضية، وتثير الرعب في قلوب معظم الحيوانات، لكن تجربة عملية كشفت أكثر الأصوات التي تثير رعب الحيوانات في الغابة بما فيها الأسود.

ووفق ما نشر موقع "ساينس أليرت"، فإنه في أكثر من 10 آلاف تسجيل لحياة برية في السافانا الإفريقية، أظهرت 95 بالمئة من الأنواع رعبا شديدا عند سماع صوت البشر.

وبحسب بحث نشر في مجلة "كرينت بيولوجي" (Current Biology)، فقد قال عالم الأحياء المتخصص في الحفاظ على البيئة، مايكل كلينتشي، من جامعة ويسترن في كندا عام 2023: "الخوف من البشر متجذر وعميق الانتشار. هناك فكرة مفادها أن الحيوانات ستعتاد على البشر إذا لم يتم اصطيادها، لكننا أثبتنا أن هذا ليس صحيحا".

في بحث آخر، قامت عالمة البيئة في جامعة ويسترن، ليانا زانيت، وزملاؤها بتشغيل مجموعة من الأصوات للحيوانات عند برك المياه في حديقة كروغر الوطنية الكبرى بجنوب إفريقيا، وسجلوا ردود أفعالها.

تضم هذه المنطقة المحمية أكبر تجمع متبق من الأسود (Panthera leo) في العالم، لذا فإن الثدييات الأخرى تدرك جيدا الخطر الذي تمثله هذه الحيوانات المفترسة.

بث الباحثون أصوات محادثات بشرية بلغات محلية، منها التسونغا، والسوتو الشمالية، والإنجليزية، والأفريكانية، بالإضافة إلى أصوات الصيد البشري مثل نباح الكلاب وإطلاق النار. كما شغلوا أيضا أصوات تواصل الأسود مع بعضها البعض.

قال كلينتشي: "الأمر المهم هو أن تسجيلات الأسود كانت لأصواتها وهي تزمجر وتصدر أصواتا غاضبة، كأنها في محادثة، لم تكن تزأر على بعضها البعض. بهذه الطريقة تصبح تسجيلات الأسود قابلة للمقارنة مباشرة مع البشر الذين يتحدثون بشكل عادي".

أظهرت التجارب أن ما يقرب من 19 نوعا من الثدييات كانت أكثر ميلا بمقدار الضعف لمغادرة برك المياه عند سماع أصوات بشرية مقارنة بأصوات الأسود أو حتى أصوات الصيد. شملت هذه الثدييات وحيد القرن، والفيلة، والزرافات، والفهود، والضباع، والحمر الوحشية، والخنازير البرية، وبعضها يمثل خطرا بحد ذاته.

وبحسب البحث، فقد كان سماع الأصوات البشرية تحديدا هو ما ألهم أعظم درجات الخوف، مما يشير إلى أن الحيوانات البرية تدرك أن البشر هم الخطر الحقيقي، بينما تعد الاضطرابات الأخرى، مثل نباح الكلاب، مجرد مؤشرات أقل خطورة.

ونظرا إلى مدى انتشار البشر في كل مكان، فإن الهروب منا لا يكون سوى وضع مؤقت، ما يعني أن هذه الثدييات سيستمر خوفها في التجدد مرارا وتكرارا.

ولن يكون ذلك جيدا للأنواع التي تعاني أصلا من تراجع في أعدادها، بما في ذلك الزرافات. وتشير أبحاث الفريق السابقة إلى أن استمرار الخوف وحده يمكن أن يقلل من أعداد الحيوانات الفريسة عبر الأجيال.

"ليس فقط من خلال فقدان المواطن الطبيعية وتغير المناخ وانقراض الأنواع، وهي أمور بالغة الأهمية، بل إن مجرد وجودنا في هذا المشهد الطبيعي يعد إشارة خطر كافية لتثير استجابة قوية لديهم. إنهم مرعوبون من البشر أكثر بكثير من أي مفترس آخر".

اقرأ أيضا: اكتشاف كائن حي عمره 200 مليون عام في إيران

الأسود تخشى أصوات البشر

تعد الأسود أكبر المفترسات البرية التي تصطاد في جماعات على وجه الكرة الأرضية، وتثير الرعب في قلوب معظم الحيوانات، لكن تجربة عملية كشفت أكثر الأصوات التي تثير رعب الحيوانات في الغابة بما فيها الأسود.

ووفق ما نشر موقع "ساينس أليرت"، فإنه في أكثر من 10 آلاف تسجيل لحياة برية في السافانا الإفريقية، أظهرت 95 بالمئة من الأنواع رعبا شديدا عند سماع صوت البشر.

وبحسب بحث نشر في مجلة "كرينت بيولوجي" (Current Biology)، فقد قال عالم الأحياء المتخصص في الحفاظ على البيئة، مايكل كلينتشي، من جامعة ويسترن في كندا عام 2023: "الخوف من البشر متجذر وعميق الانتشار. هناك فكرة مفادها أن الحيوانات ستعتاد على البشر إذا لم يتم اصطيادها، لكننا أثبتنا أن هذا ليس صحيحا".

في بحث آخر، قامت عالمة البيئة في جامعة ويسترن، ليانا زانيت، وزملاؤها بتشغيل مجموعة من الأصوات للحيوانات عند برك المياه في حديقة كروغر الوطنية الكبرى بجنوب إفريقيا، وسجلوا ردود أفعالها.

تضم هذه المنطقة المحمية أكبر تجمع متبق من الأسود (Panthera leo) في العالم، لذا فإن الثدييات الأخرى تدرك جيدا الخطر الذي تمثله هذه الحيوانات المفترسة.

بث الباحثون أصوات محادثات بشرية بلغات محلية، منها التسونغا، والسوتو الشمالية، والإنجليزية، والأفريكانية، بالإضافة إلى أصوات الصيد البشري مثل نباح الكلاب وإطلاق النار. كما شغلوا أيضا أصوات تواصل الأسود مع بعضها البعض.

قال كلينتشي: "الأمر المهم هو أن تسجيلات الأسود كانت لأصواتها وهي تزمجر وتصدر أصواتا غاضبة، كأنها في محادثة، لم تكن تزأر على بعضها البعض. بهذه الطريقة تصبح تسجيلات الأسود قابلة للمقارنة مباشرة مع البشر الذين يتحدثون بشكل عادي".

أظهرت التجارب أن ما يقرب من 19 نوعا من الثدييات كانت أكثر ميلا بمقدار الضعف لمغادرة برك المياه عند سماع أصوات بشرية مقارنة بأصوات الأسود أو حتى أصوات الصيد. شملت هذه الثدييات وحيد القرن، والفيلة، والزرافات، والفهود، والضباع، والحمر الوحشية، والخنازير البرية، وبعضها يمثل خطرا بحد ذاته.

وبحسب البحث، فقد كان سماع الأصوات البشرية تحديدا هو ما ألهم أعظم درجات الخوف، مما يشير إلى أن الحيوانات البرية تدرك أن البشر هم الخطر الحقيقي، بينما تعد الاضطرابات الأخرى، مثل نباح الكلاب، مجرد مؤشرات أقل خطورة.

ونظرا إلى مدى انتشار البشر في كل مكان، فإن الهروب منا لا يكون سوى وضع مؤقت، ما يعني أن هذه الثدييات سيستمر خوفها في التجدد مرارا وتكرارا.

ولن يكون ذلك جيدا للأنواع التي تعاني أصلا من تراجع في أعدادها، بما في ذلك الزرافات. وتشير أبحاث الفريق السابقة إلى أن استمرار الخوف وحده يمكن أن يقلل من أعداد الحيوانات الفريسة عبر الأجيال.

"ليس فقط من خلال فقدان المواطن الطبيعية وتغير المناخ وانقراض الأنواع، وهي أمور بالغة الأهمية، بل إن مجرد وجودنا في هذا المشهد الطبيعي يعد إشارة خطر كافية لتثير استجابة قوية لديهم. إنهم مرعوبون من البشر أكثر بكثير من أي مفترس آخر".

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: القيادة المركزية الأميركية قالت صراحة بأن الإمارات والبحرين وقطر والكويت والسعودية والأردن شاركت في العمليات ضد إيران


حرس الثورة الإسلامية: نوجّه تحذيرًا إلى النظام الملكي البريطاني الذي كان العامل الرئيسي في مآسي شعوب منطقتنا بألا يثقل سجلّه أكثر من ذلك


حرس الثورة الإسلامية: كما أكدت وزارة الخارجية فإن أي قاعدة تُستخدم للاعتداء على الأراضي الإيرانية تُعد هدفًا مشروعًا بالنسبة لنا


حرس الثورة الإسلامية: الجيش الأمريكي وبعد نفاد مخزون تلك السفن من الصواريخ لجأ أمس إلى استخدام قاذفات B-1 المنطلقة من قاعدة فيرفورد الجوية في بريطانيا


حرس الثورة الإسلامية: كان الجيش الأمريكي المعتدي يعتمد بعد الاستئناف الرسمي للحرب على إطلاق صواريخ كروز من قطعه البحرية في المحيط الهندي


حرس الثورة الإسلامية: على العدو أن يدفع ثمن نكثه بالعهود ولن نسمح هذه المرة للولايات المتحدة باستغلال وقف إطلاق النار المخادع لإعادة تعويض مخزونها من النفط والذخائر ثم استئناف هجماتها من جديد


حرس الثورة الإسلامية: الولايات المتحدة التي مُنيت بالفشل في ساحة المعركة تحاول مجددًا عبر الخداع والمراوغة كسب فرصة لالتقاط الأنفاس وإعادة بناء قدراتها الهجومية عبر الحديث عن العودة إلى المفاوضات


حرس الثورة الإسلامية: أُصيبت برج المراقبة الجوية في القاعدة المستهدفة بأضرار فيما تتواصل العمليات العقابية التي تنفذها قواتنا


حرس الثورة الإسلامية: في الموجة الـ26 من عملية «نصر 2» دمّرنا وحدة الحرب الإلكترونية التابعة للجيش الأمريكي في قاعدة العديري ردًا على استهداف طريق زوار الإمام الحسين كما استهدفنا مقر إقامة عناصرها ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد منهم


"سحمر" اللبنانية تعود رغم الدمار وتنتصر بإرادة أهلها!


الأكثر مشاهدة

بالتزامن مع زيارة جوزيف عون إلى الولايات المتحدة شن الاحتلال الإسرائيلي غارة استهدفت احد بلدات قضاء الصور في جنوب لبنان


قصف بالمسيرات يستهدف مقرات الأحزاب الانفصالية في السليمانية


مقر خاتم الأنبياء (ص): نُعلن أنه إذا أقدمت أمريكا على استهداف منشآتنا النووية فستصبح جميع مصالحها وحلفاؤها هدفا لهجماتنا


مضيق هرمز لا يزال مغلقاً وتحت سيطرة ايرانية كاملة


الحرس الثوري: إخراج منظومات رادارية في قاعدة علي السالم وجزيرة بوبيان من الخدمة


60 منظمة دولية : 18 مليون شخص في اليمن يعانون من انعدام الأمن الغذائي يشمل ذلك 2.2 مليون طفل دون سن الخامسة


مصادر كويتية: هجوم بطائرات مسيرة على القواعد الامريكية في الكويت


السيناتورة الأمريكية إليزابيت وارن، في منشور عبر إكس: أخفت إدارة ترامب حقيقة إصابة ما يقارب 100 جندي أمريكي على يد إيران خلال الأسبوعين الماضيين


وزير الخارجية الصيني، ردا على ترامب بشأن مضيق هرمز: كان مضيق هرمز مفتوحا قبل الحرب


مقر "خاتم الأنبياء (ص)" يحذر أمريكا المجرمة من مهاجمة المراكز النووية الإيرانية


عشرات الشخصيات الأردنية الوطنية والسياسية والثقافية والعشائرية تدعو في بيان مشترك إلى إجلاء القوات الأجنبية عن الاردن