عاجل:

خطة أمريكية - اسرائيلية لتقسيم غزة..اليك التفاصيل

السبت ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٥:٤٣ بتوقيت غرينتش
خطة أمريكية - اسرائيلية لتقسيم غزة..اليك التفاصيل ذكرت وسائل إعلام كيان الاحتلال أن الإدارة الأمريكية تعمل على خطة لتقسيم قطاع غزة إلى منطقتين، في خطوة تهدف إلى إخضاع جزء من القطاع لسيطرة كيان الاحتلال، بينما تترك المناطق الأخرى تحت حكم حركة حماس بلا أي مشاريع إعادة إعمار حقيقية، والاكتفاء بمساعدات إنسانية محدودة.

وبحسب التقارير، ستشمل الخطة ما يلي:

المنطقة الغربية: تبقى تحت حكم حركة حماس، لكن دون أي مشاريع إعمار، مع استمرار الحصار المفروض وفرض قيود على وصول المساعدات الأساسية للسكان.

المنطقة الشرقية: ستكون تحت سيطرة أمنية مباشرة لكيان الاحتلال، بمشاركة قوات أجنبية، مع مشاريع إعادة إعمار، مع السماح لبعض السكان بالانتقال إليها من مناطق حماس، في محاولة لتقسيم المجتمع الفلسطيني وخلق فصل صناعي بين سكان القطاع.

ويشير الإعلام العبري إلى تقسيم المنطقة الشرقية تحت مسمى "دولة شرق غزة" إلى خمس مناطق، على أن تبدأ مشاريع الإعمار التجريبية في مدينة رفح جنوب القطاع، في خطوة هدفها الأساسي تعزيز النفوذ لـ كيان الاحتلال على الأرض.

وفي الوقت نفسه، عبّرت الدول العربية عن رفضها لهذا التقسيم، محذرة من استمرار احتلال جزء من القطاع بشكل دائم.

من جانبها، أكدت الفصائل الفلسطينية، بعد اجتماعاتها في القاهرة، دعمها الكامل لمواصلة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، وبناء موقف وطني فلسطيني موحد لمواجهة محاولات السيطرة لـ كيان الاحتلال على قطاع غزة.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في أكتوبر الماضي عن اتفاق مع كيان الاحتلال لتطبيق المرحلة الأولى من خطة السلام التي تهدف إلى نقل إدارة غزة إلى سلطة "تكنوقراطية" تحت إشراف دولي، في محاولة لتهميش حماس وفصائل المقاومة الفلسطينية، بينما تلتزم الحركة الوطنية الفلسطينية بالوفاء بتعهداتها تجاه الأسرى والسكان.

وفي خطوة إنسانية، أعلنت حماس عن الإفراج عن جميع الأسرى المتبقين من قطاع غزة، بعد أن أفرج كيان الاحتلال عن 1718 أسيراً بموجب الاتفاق، فيما بقي 250 أسيراً في السجون الإسرائيلية، في محاولة الاحتلال للضغط على الشعب الفلسطيني.

0% ...

خطة أمريكية - اسرائيلية لتقسيم غزة..اليك التفاصيل

السبت ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٥:٤٣ بتوقيت غرينتش
خطة أمريكية - اسرائيلية لتقسيم غزة..اليك التفاصيل ذكرت وسائل إعلام كيان الاحتلال أن الإدارة الأمريكية تعمل على خطة لتقسيم قطاع غزة إلى منطقتين، في خطوة تهدف إلى إخضاع جزء من القطاع لسيطرة كيان الاحتلال، بينما تترك المناطق الأخرى تحت حكم حركة حماس بلا أي مشاريع إعادة إعمار حقيقية، والاكتفاء بمساعدات إنسانية محدودة.

وبحسب التقارير، ستشمل الخطة ما يلي:

المنطقة الغربية: تبقى تحت حكم حركة حماس، لكن دون أي مشاريع إعمار، مع استمرار الحصار المفروض وفرض قيود على وصول المساعدات الأساسية للسكان.

المنطقة الشرقية: ستكون تحت سيطرة أمنية مباشرة لكيان الاحتلال، بمشاركة قوات أجنبية، مع مشاريع إعادة إعمار، مع السماح لبعض السكان بالانتقال إليها من مناطق حماس، في محاولة لتقسيم المجتمع الفلسطيني وخلق فصل صناعي بين سكان القطاع.

ويشير الإعلام العبري إلى تقسيم المنطقة الشرقية تحت مسمى "دولة شرق غزة" إلى خمس مناطق، على أن تبدأ مشاريع الإعمار التجريبية في مدينة رفح جنوب القطاع، في خطوة هدفها الأساسي تعزيز النفوذ لـ كيان الاحتلال على الأرض.

وفي الوقت نفسه، عبّرت الدول العربية عن رفضها لهذا التقسيم، محذرة من استمرار احتلال جزء من القطاع بشكل دائم.

من جانبها، أكدت الفصائل الفلسطينية، بعد اجتماعاتها في القاهرة، دعمها الكامل لمواصلة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، وبناء موقف وطني فلسطيني موحد لمواجهة محاولات السيطرة لـ كيان الاحتلال على قطاع غزة.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في أكتوبر الماضي عن اتفاق مع كيان الاحتلال لتطبيق المرحلة الأولى من خطة السلام التي تهدف إلى نقل إدارة غزة إلى سلطة "تكنوقراطية" تحت إشراف دولي، في محاولة لتهميش حماس وفصائل المقاومة الفلسطينية، بينما تلتزم الحركة الوطنية الفلسطينية بالوفاء بتعهداتها تجاه الأسرى والسكان.

وفي خطوة إنسانية، أعلنت حماس عن الإفراج عن جميع الأسرى المتبقين من قطاع غزة، بعد أن أفرج كيان الاحتلال عن 1718 أسيراً بموجب الاتفاق، فيما بقي 250 أسيراً في السجون الإسرائيلية، في محاولة الاحتلال للضغط على الشعب الفلسطيني.

0% ...

آخرالاخبار

الموت أو الوطن: إيران تحذر من عواقب العدوان على الجزر الإيرانية


عمليات العصف المأكول.. وواقع ميداني جديد


صافرات الإنذار تدوي في شمال فلسطين المحتلة بعد هجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة من لبنان


عراقجي: الكيان الإسرائيلي لا يملك التاريخ ومن الطبيعي أن يكره الشعوب ذات التاريخ العريق


عراقجي: "إسرائيل" تقصف الآثار التاريخية الإيرانية وتستهدف عدة مواقع مسجلة في قائمة التراث العالمي لـ"اليونسكو"


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: صمت "اليونسكو" تجاه هجوم الكيان الإسرائيلي على الآثار التاريخية الإيرانية مرفوض


ترامب يغرق في الخليج الفارسي


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: لا يمكن للعدو بدء الحرب حينما يشاء والمطالبة بوقف إطلاق النار متى يشاء


بعد قليل.. أول بيان لقائد الثورة الإسلامية في إيران آيةالله السيدمجتبى خامنئي يتضمن دور ومسؤوليات الشعب، والقوات المسلحة، والأجهزة التنفيذية، وجبهة المقاومة، بالإضافة إلى دول المنطقة وآليات مواجهة الأعداء


تنفیذ موجة جديدة من عملية "الوعد الصادق" بصواريخ ثقيلة ومتعددة الرؤوس