عاجل:

مقتل 5 جنود باكستانيين و25 مسلحًا في اشتباكات قرب الحدود مع أفغانستان

الإثنين ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٢:٥٣ بتوقيت غرينتش
مقتل 5 جنود باكستانيين و25 مسلحًا في اشتباكات قرب الحدود مع أفغانستان
أعلن الجيش الباكستاني، الأحد، مقتل خمسة من جنوده و25 مسلحا في اشتباكات عنيفة دارت خلال اليومين الماضيين قرب الحدود مع أفغانستان، وذلك في وقت يجتمع فيه وفدان من البلدين في إسطنبول لبحث سبل تهدئة التوتر المتصاعد بين الجانبين.

وذكر المكتب الإعلامي للجيش الباكستاني أن المسلحين حاولوا التسلل من الأراضي الأفغانية خلال يومي الجمعة والسبت في منطقتي كُرم ووزيرستان الشمالية، وهما منطقتان جبليتان وعرتان على الحدود الشمالية الغربية للبلاد.

وأوضح البيان أن هذه المحاولات تلقي بظلال من الشك على نوايا الحكومة الأفغانية في مكافحة الإرهاب الذي "ينطلق من أراضيها"، على حد وصفه.

في المقابل، نفت حركة طالبان الاتهامات الباكستانية بإيواء جماعات مسلحة، مؤكدة أن العمليات العسكرية الباكستانية تنتهك السيادة الأفغانية وتؤدي إلى تصعيد غير مبرر.

ويأتي التصعيد الأخير بينما تستضيف مدينة إسطنبول التركية محادثات بين وفدين رفيعي المستوى من باكستان وأفغانستان في محاولة لاحتواء الأزمة، وذلك بعد أعنف اشتباكات حدودية منذ عام 2021، عندما سيطرت طالبان على العاصمة كابول.

وكانت المواجهات قد اندلعت مطلع الشهر الجاري عقب مطالبة إسلام آباد لحركة طالبان بكبح جماح المسلحين الذين تقول إنهم يتحصنون داخل أفغانستان ويشنون هجمات عبر الحدود. وردّت القوات الباكستانية حينها بقصف مدفعي وجوي مكثّف على طول الحدود البالغ طولها نحو 2600 كيلومتر، قبل أن يتوصل الجانبان إلى هدنة مؤقتة بوساطة قطرية في الدوحة الأسبوع الماضي.

وتتّهم إسلام آباد منذ سنوات حكومة كابول بـ السماح لعناصر "طالبان باكستان" وفصائل أخرى باستخدام الأراضي الأفغانية لشن هجمات داخل باكستان، بينما تؤكد طالبان أن هذه المزاعم ذريعة لتبرير القصف الباكستاني داخل الأراضي الأفغانية.

ورغم التوترات، فتحت إسلام آباد مؤخرًا معبر تشامان الحدودي في إقليم بلوشستان أمام التجارة العابرة بين البلدين، في محاولة للحفاظ على الحد الأدنى من العلاقات الاقتصادية وسط الأزمة الأمنية المتصاعدة.

0% ...

مقتل 5 جنود باكستانيين و25 مسلحًا في اشتباكات قرب الحدود مع أفغانستان

الإثنين ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٢:٥٣ بتوقيت غرينتش
مقتل 5 جنود باكستانيين و25 مسلحًا في اشتباكات قرب الحدود مع أفغانستان
أعلن الجيش الباكستاني، الأحد، مقتل خمسة من جنوده و25 مسلحا في اشتباكات عنيفة دارت خلال اليومين الماضيين قرب الحدود مع أفغانستان، وذلك في وقت يجتمع فيه وفدان من البلدين في إسطنبول لبحث سبل تهدئة التوتر المتصاعد بين الجانبين.

وذكر المكتب الإعلامي للجيش الباكستاني أن المسلحين حاولوا التسلل من الأراضي الأفغانية خلال يومي الجمعة والسبت في منطقتي كُرم ووزيرستان الشمالية، وهما منطقتان جبليتان وعرتان على الحدود الشمالية الغربية للبلاد.

وأوضح البيان أن هذه المحاولات تلقي بظلال من الشك على نوايا الحكومة الأفغانية في مكافحة الإرهاب الذي "ينطلق من أراضيها"، على حد وصفه.

في المقابل، نفت حركة طالبان الاتهامات الباكستانية بإيواء جماعات مسلحة، مؤكدة أن العمليات العسكرية الباكستانية تنتهك السيادة الأفغانية وتؤدي إلى تصعيد غير مبرر.

ويأتي التصعيد الأخير بينما تستضيف مدينة إسطنبول التركية محادثات بين وفدين رفيعي المستوى من باكستان وأفغانستان في محاولة لاحتواء الأزمة، وذلك بعد أعنف اشتباكات حدودية منذ عام 2021، عندما سيطرت طالبان على العاصمة كابول.

وكانت المواجهات قد اندلعت مطلع الشهر الجاري عقب مطالبة إسلام آباد لحركة طالبان بكبح جماح المسلحين الذين تقول إنهم يتحصنون داخل أفغانستان ويشنون هجمات عبر الحدود. وردّت القوات الباكستانية حينها بقصف مدفعي وجوي مكثّف على طول الحدود البالغ طولها نحو 2600 كيلومتر، قبل أن يتوصل الجانبان إلى هدنة مؤقتة بوساطة قطرية في الدوحة الأسبوع الماضي.

وتتّهم إسلام آباد منذ سنوات حكومة كابول بـ السماح لعناصر "طالبان باكستان" وفصائل أخرى باستخدام الأراضي الأفغانية لشن هجمات داخل باكستان، بينما تؤكد طالبان أن هذه المزاعم ذريعة لتبرير القصف الباكستاني داخل الأراضي الأفغانية.

ورغم التوترات، فتحت إسلام آباد مؤخرًا معبر تشامان الحدودي في إقليم بلوشستان أمام التجارة العابرة بين البلدين، في محاولة للحفاظ على الحد الأدنى من العلاقات الاقتصادية وسط الأزمة الأمنية المتصاعدة.

0% ...

آخرالاخبار

قرار أمريكي جديد بشأن العقوبات على النفط الروسي


من مضيق هرمز إلى وول ستريت... حين تصنع إيران التاريخ وأمريكا تصنع الأزمات


مقر خاتم الأنبياء: مضيق هرمز سيبقى تحت رقابة مشددة لقواتنا کالسابق


اليمن يشهد مسيرات مليونية تأكيدا على وحدة الساحات


مقر خاتم الأنبياء: هرمز سيبقى على حالته السابقة ما دامت واشنطن لا تلتزم بضمان حرية حركة السفن من وإلى إيران


مقر خاتم الأنبياء: مضيق هرمز سيبقى ضمن إدارة قواتنا المسلحة وتحت رقابة مشددة


مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة كما هو سجلها واصلت خروقاتها المتكررة ولا تزال تمارس القرصنة البحرية تحت مسمى "الحصار"


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إيران وافقت بناء على التفاهمات السابقة على مرور عدد محدود من ناقلات النفط والسفن التجارية عبر مضيق هرمز


صنعاء تدعو لمواجهة مخططات كيان الاحتلال بالصومال واعتبرتها "خطا أحمر"


إيجئي: لا ينبغي ترك العدو بل يجب ملاحقته ومعاقبته على جرائمه الحربية