عاجل:

في تحليله لمخاطر السلاح النووي.. اين اصاب ابو الغيط واين اخطأ

الإثنين ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٥
١٢:٢٧ بتوقيت غرينتش
في تحليله لمخاطر السلاح النووي.. اين اصاب ابو الغيط واين اخطأ  في مقابلة تلفزيونية اجراها الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، مع قناة “صدى البلد”، كشف فيها عن قضايا خطيرة حول السلاح النووي للكيان الاسرائيلي وتواطؤ امريكا مع هذا الكيان الصهيوني لمنع اي جهة دولية يمكن ان تحاسبه على ترسانته النووية او حتى مساءلته. لكنه اقحم البرنامج النووي السلمي الايراني في سياق حديثه عن المخاطر التي تهدد منطقة الشرق الاوسط، فاصاب في جانب من حديثة واخطا في جانب اخر.

الامر الذي اصاب فيه ابو الغيط، انه كشف عن تفاصيل “الاتفاق السري”، الذي عقدته الولايات المتحدة مع كيان الاحتلال الاسرائيلي، لضمان التستر على قدراته النووية، وقال أنّ “الاتفاق يقول لإسرائيل: تتعهّدين بأنك لن تتحدّثي يوماً ما، ولو بعد ألف عام، عن قدراتك النووية، وأنا أميركا سوف أصمت عنك”.

واعتبر أنّ “الولايات المتحدة تكذب علينا”، لافتاً إلى حضوره مناقشات مع مسؤولين أميركيين في القاهرة وواشنطن، كانوا “يحثّون مصر على التصديق على معاهدة منع الانتشار النووي، مقابل أنهم سيضغطون على إسرائيل للتوقيع والتصديق عليها، ولكن مصر لم تصدّق”.

كما وأرجع عدم فتح ملف السلاح النووي الإسرائيلي إلى الحماية الأميركية المطلقة، قائلا: “إسرائيل محمية من القطب العسكري السياسي المهيمن الذي انفرد بالعالم لـ 30 عاماً”، منذ تفكّك الاتحاد السوفياتي عام 1990.

اما الخطا الفادح الذي وقع فيه ابو الغيط، كان في محاولته ليّ عنق الحقائق والتشكيك بطبيعة البرنامج النووي الايراني السلمي، بطريقة ساذجة، عبر تكرار السردية المحببة لدى الامريكيين والصهاينة والحاقدين على ايران بدوافع طائفية وعنصرية، وهي سردية تدور منذ اكثر من عقدين من الزمن، حول كذبة مفادها ان ايران تسعى للحصول على السلاح النووي!!.

في هذا الشان يقول ابو الغيط ما نصه: “نحن لم نوقّع اتفاقية الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، ولم نصدّق على معاهدة منع الانتشار النووي، ولكن نحن لا نحتاجها من الأساس، ولا ينبغي أن نفكّر أصلا في ردع نووي، لأنّ مساوئه أكبر بكثير”.

وأضاف أنّ “الخارجية المصرية اجتهدت كثيراً، على مدار عقود، للدفع نحو شرق أوسط منزوع السلاح”، مؤكّداً أنّ سيناريو خضوع إسرائيل للتفتيش النووي “وارد جداً”، وذلك في حالة نجاح إيران في امتلاك قدرة نووية عسكرية!! .مؤكدا أن القوى الإقليمية الأخرى، مثل الدول العربية وتركيا، ستشعر في هذه الحالة بتهديد وجودي، سيخلق ضغطاً يفرض على الولايات المتحدة في النهاية مراجعة موقفها والتوجّه إلى “إسرائيل” لحلّ هذه المسائل.

حديث ابو الغيط جاء على خلقية ما كشفت عنه وكالة “أسوشيتد برس” الأميركية خلال أيلول/سبتمبر الماضي، عن رصد أعمال بناء متسارعة في منشأة تُعتبر مركزية في البرنامج النووي العسكري الإسرائيلي، وفقاً لصور التُقطت بواسطة الأقمار الصناعية.

وكشف الصور عن تطوّرات لافتة في “مركز شمعون بيريز للأبحاث النووية”، في صحراء النقب، قرب مفاعل ديمونا، وسط تكتّم شديد يحيط بطبيعة المشروع.

لا ندري كيف ينتظر ابو الغيط ان تصنع ايران سلاحا نوويا، فقط من اجل ان يستشعر الجميع بالخطر الوجودي، والبحث عن اسلحة نووية بعد ان حصلت عليها ايران!!، الامر الذي سيدفع امريكا، وفقا لابو الغيط، للضغط على الكيان الاسرائيلي لحل هذه المسائل!!.

لو وقفنا على مدى ادراك وفهم بعض النخب العربية للقضايا الخطيرة التي تهدد مستقبل منطقتنا، كما تجلى ذلك من تحليل ابو الغيط للمخاطر التي تحيط بنا، حينها سنفهم وندرك جيدا لماذا لا تستشعر هذه النخب باي خطر وجودي بينما تعيش دول منطقتنا تحت رحمة ترسانة ضخمة من القنابل النووية يمتلكها مجرمو حرب من امثال نتنياهو وغالانت وبن غفير و سيموتريش.

0% ...

في تحليله لمخاطر السلاح النووي.. اين اصاب ابو الغيط واين اخطأ

الإثنين ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٥
١٢:٢٧ بتوقيت غرينتش
في تحليله لمخاطر السلاح النووي.. اين اصاب ابو الغيط واين اخطأ  في مقابلة تلفزيونية اجراها الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، مع قناة “صدى البلد”، كشف فيها عن قضايا خطيرة حول السلاح النووي للكيان الاسرائيلي وتواطؤ امريكا مع هذا الكيان الصهيوني لمنع اي جهة دولية يمكن ان تحاسبه على ترسانته النووية او حتى مساءلته. لكنه اقحم البرنامج النووي السلمي الايراني في سياق حديثه عن المخاطر التي تهدد منطقة الشرق الاوسط، فاصاب في جانب من حديثة واخطا في جانب اخر.

الامر الذي اصاب فيه ابو الغيط، انه كشف عن تفاصيل “الاتفاق السري”، الذي عقدته الولايات المتحدة مع كيان الاحتلال الاسرائيلي، لضمان التستر على قدراته النووية، وقال أنّ “الاتفاق يقول لإسرائيل: تتعهّدين بأنك لن تتحدّثي يوماً ما، ولو بعد ألف عام، عن قدراتك النووية، وأنا أميركا سوف أصمت عنك”.

واعتبر أنّ “الولايات المتحدة تكذب علينا”، لافتاً إلى حضوره مناقشات مع مسؤولين أميركيين في القاهرة وواشنطن، كانوا “يحثّون مصر على التصديق على معاهدة منع الانتشار النووي، مقابل أنهم سيضغطون على إسرائيل للتوقيع والتصديق عليها، ولكن مصر لم تصدّق”.

كما وأرجع عدم فتح ملف السلاح النووي الإسرائيلي إلى الحماية الأميركية المطلقة، قائلا: “إسرائيل محمية من القطب العسكري السياسي المهيمن الذي انفرد بالعالم لـ 30 عاماً”، منذ تفكّك الاتحاد السوفياتي عام 1990.

اما الخطا الفادح الذي وقع فيه ابو الغيط، كان في محاولته ليّ عنق الحقائق والتشكيك بطبيعة البرنامج النووي الايراني السلمي، بطريقة ساذجة، عبر تكرار السردية المحببة لدى الامريكيين والصهاينة والحاقدين على ايران بدوافع طائفية وعنصرية، وهي سردية تدور منذ اكثر من عقدين من الزمن، حول كذبة مفادها ان ايران تسعى للحصول على السلاح النووي!!.

في هذا الشان يقول ابو الغيط ما نصه: “نحن لم نوقّع اتفاقية الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، ولم نصدّق على معاهدة منع الانتشار النووي، ولكن نحن لا نحتاجها من الأساس، ولا ينبغي أن نفكّر أصلا في ردع نووي، لأنّ مساوئه أكبر بكثير”.

وأضاف أنّ “الخارجية المصرية اجتهدت كثيراً، على مدار عقود، للدفع نحو شرق أوسط منزوع السلاح”، مؤكّداً أنّ سيناريو خضوع إسرائيل للتفتيش النووي “وارد جداً”، وذلك في حالة نجاح إيران في امتلاك قدرة نووية عسكرية!! .مؤكدا أن القوى الإقليمية الأخرى، مثل الدول العربية وتركيا، ستشعر في هذه الحالة بتهديد وجودي، سيخلق ضغطاً يفرض على الولايات المتحدة في النهاية مراجعة موقفها والتوجّه إلى “إسرائيل” لحلّ هذه المسائل.

حديث ابو الغيط جاء على خلقية ما كشفت عنه وكالة “أسوشيتد برس” الأميركية خلال أيلول/سبتمبر الماضي، عن رصد أعمال بناء متسارعة في منشأة تُعتبر مركزية في البرنامج النووي العسكري الإسرائيلي، وفقاً لصور التُقطت بواسطة الأقمار الصناعية.

وكشف الصور عن تطوّرات لافتة في “مركز شمعون بيريز للأبحاث النووية”، في صحراء النقب، قرب مفاعل ديمونا، وسط تكتّم شديد يحيط بطبيعة المشروع.

لا ندري كيف ينتظر ابو الغيط ان تصنع ايران سلاحا نوويا، فقط من اجل ان يستشعر الجميع بالخطر الوجودي، والبحث عن اسلحة نووية بعد ان حصلت عليها ايران!!، الامر الذي سيدفع امريكا، وفقا لابو الغيط، للضغط على الكيان الاسرائيلي لحل هذه المسائل!!.

لو وقفنا على مدى ادراك وفهم بعض النخب العربية للقضايا الخطيرة التي تهدد مستقبل منطقتنا، كما تجلى ذلك من تحليل ابو الغيط للمخاطر التي تحيط بنا، حينها سنفهم وندرك جيدا لماذا لا تستشعر هذه النخب باي خطر وجودي بينما تعيش دول منطقتنا تحت رحمة ترسانة ضخمة من القنابل النووية يمتلكها مجرمو حرب من امثال نتنياهو وغالانت وبن غفير و سيموتريش.

0% ...

آخرالاخبار

شاهد: السفارة الايرانية في لبنان تحيي الذكرى الـ 47 لإنتصار الثورة الاسلامية


مصادر سورية: جيش الإحتلال الإسرائيلي يقيم حاجز تفتيش بين قرية المعلقة وغدير البستان بريف القنيطرة ويمنع مرور حافلة تنقل طلاب


الشرطة الكورية الجنوبية تداهم مقرات وكالات استخبارات على خلفية إطلاق طائرة مسيرة باتجاه كوريا الشمالية قبل إسقاطها هناك


المبعوث الصيني لشؤون شبه الجزيرة الكورية: نؤكد لليابان عزمنا مواجهة أي استفزازات من جانب القوى المعادية للصين


لاريجاني يتوجه إلى سلطنة عمان


قوات الاحتلال تقتحم منطقة العبيات قضاء بيت لحم جنوبي الضفة الغربية


شبكة "ديفينس إكسبرس" الأوكرانية: كييف يعتزم شراء 150 مقاتلة سويدية من طراز غريبن و100 مقاتلة فرنسية من طراز رافال بتكلفة إجمالية تقارب 50 مليار يورو


البرلماني الأسترالي كاميرون مورفي: سأشارك شخصيا في الاحتجاج ضد زيارة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إلى أستراليا


لاريجاني سيلتقي سلطان عمان ووزير خارجيتها في مسقط


وزيرة اماراتية تجري مباحثات مع عراقجي في طهران