عاجل:

شهيدان في غارة إسرائيلية على بلدة البياض جنوبي لبنان

الإثنين ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٦:٥٣ بتوقيت غرينتش
شهيدان في غارة إسرائيلية على بلدة البياض جنوبي لبنان أفاد مصدر طبي لبناني، اليوم الاثنين، بأن طائرة مسيرة إسرائيلية استهدفت بصاروخ موجه بلدة البياض، ما تسبب باستشهاد شخصين وإصابة آخر بجروح.

وتشهد الحدود الجنوبية اللبنانية تصاعدا ملحوظا، بعد سلسلة الاغتيالات التي طالت شخصيات من حزب الله خلال الأسابيع الأخيرة، في وقت تتكثّف فيه المؤشرات الميدانية والسياسية على احتمالات انتقال المواجهة بين الكيان الإسرائيلي وحزب الله إلى مستوى جديد من التصعيد.

وبين التحركات العسكرية الإسرائيلية على الحدود، والرسائل السياسية التي تبعثها تل أبيب عبر تصريحات مسؤوليها، يزداد الحديث عن استعدادات ميدانية قد تمهّد لعمليات أوسع في الجنوب اللبناني، سواء بهدف "تثبيت الردع" كما يزعم الكيان الإسرائيلي، أو في إطار حسابات إقليمية أعمق تتعلق بالتوتر مع إيران وتطورات الحرب في غزة.

كما قام الجيش الإسرائيلي بالتصعيد حيال قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان "يونيفيل"، حيث أسقطت طائرة إسرائيلية مسيرة قنبلة يدوية على دورية تابعة للقوة قرب مستوطنة كفركلا. ولم يصب أي من أفراد القوة بأذى، وفقا للمكتب الصحفي للقوة.

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار بين "حزب الله" والاحتلال، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق، التي احتلها جنوبي لبنان، بحلول 26 يناير/ كانون الثاني الماضي.
لكن الكيان الإسرائيلي لم يلتزم بالموعد، وأبقى على وجوده العسكري في 5 نقاط استراتيجية جنوبي البلاد ويواصل تنفيذ ضربات جوية ضد مناطق متفرقة من لبنان، بذريعة "ضمان حماية مستوطنات الشمال"، بينما يؤكد لبنان رفضه القاطع للاعتداءات الإسرائيلية ويطالب بوقفها.

0% ...

شهيدان في غارة إسرائيلية على بلدة البياض جنوبي لبنان

الإثنين ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٦:٥٣ بتوقيت غرينتش
شهيدان في غارة إسرائيلية على بلدة البياض جنوبي لبنان أفاد مصدر طبي لبناني، اليوم الاثنين، بأن طائرة مسيرة إسرائيلية استهدفت بصاروخ موجه بلدة البياض، ما تسبب باستشهاد شخصين وإصابة آخر بجروح.

وتشهد الحدود الجنوبية اللبنانية تصاعدا ملحوظا، بعد سلسلة الاغتيالات التي طالت شخصيات من حزب الله خلال الأسابيع الأخيرة، في وقت تتكثّف فيه المؤشرات الميدانية والسياسية على احتمالات انتقال المواجهة بين الكيان الإسرائيلي وحزب الله إلى مستوى جديد من التصعيد.

وبين التحركات العسكرية الإسرائيلية على الحدود، والرسائل السياسية التي تبعثها تل أبيب عبر تصريحات مسؤوليها، يزداد الحديث عن استعدادات ميدانية قد تمهّد لعمليات أوسع في الجنوب اللبناني، سواء بهدف "تثبيت الردع" كما يزعم الكيان الإسرائيلي، أو في إطار حسابات إقليمية أعمق تتعلق بالتوتر مع إيران وتطورات الحرب في غزة.

كما قام الجيش الإسرائيلي بالتصعيد حيال قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان "يونيفيل"، حيث أسقطت طائرة إسرائيلية مسيرة قنبلة يدوية على دورية تابعة للقوة قرب مستوطنة كفركلا. ولم يصب أي من أفراد القوة بأذى، وفقا للمكتب الصحفي للقوة.

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار بين "حزب الله" والاحتلال، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق، التي احتلها جنوبي لبنان، بحلول 26 يناير/ كانون الثاني الماضي.
لكن الكيان الإسرائيلي لم يلتزم بالموعد، وأبقى على وجوده العسكري في 5 نقاط استراتيجية جنوبي البلاد ويواصل تنفيذ ضربات جوية ضد مناطق متفرقة من لبنان، بذريعة "ضمان حماية مستوطنات الشمال"، بينما يؤكد لبنان رفضه القاطع للاعتداءات الإسرائيلية ويطالب بوقفها.

0% ...

آخرالاخبار

قيادة البحرية فی حرس الثورة الإيراني: تحويل السفن إلى طرق أخرى أمر غير آمن وسيواجه رداً حاسماً من البحرية التابعة لحرس الثورة


قيادة بحرية حرس الثورة الإيراني: نحذر جميع السفن التي تنوي عبور المضيق؛ إن الطريق الآمن الوحيد للعبور عبر مضيق هرمز هو الممر الذي أعلنته البحرية الإيرانية سابقاً


وزير الخارجية الألماني: يجب تعزيز المساعدات الإنسانية في غزة بنحو عاجل


وزير الخارجية الألماني: لا يمكن أن تقبل برلين ضم أجزاء من الضفة الغربية بحكم الأمر الواقع


صندوق النقد الدولي: حتى لو انتهت الحرب اليوم فسيستغرق الأمر ما لا يقل عن 3 إلى 4 أشهر للتعامل مع تداعياتها


محكمة "إسرائيلية" تمدد احتجاز الناشطين الأجنبيين تياغو أفيلا وسيف أبو كشك اللذين كانا على متن "أسطول الصمود" المتجه إلى غزة حتى الأحد المقبل


القناة 12 العبرية: وفقا لتطورات الوضع؛ الاتحاد الأوروبي يمدد مرة أخرى توصيات عدم الطيران إلى "إسرائيل" حتى تاريخ 12 مايو


متحدث الخارجية الإيرانية: يُعدّ هذا الإجراء التعسفي وغير المبرر استمراراً لنمط الرقابة والقرصنة الرقمية الذي يهدف لطمس الحقيقة حول الحرب الأمريكية غير الشرعية ضد الشعب الإيراني


بعد إزالة علامة التوثيق الزرقاء من حسابات وزارة الخارجية ووزير خارجية إيران، أزالت منصة X للتواصل الاجتماعي العلامة أيضاً من حساب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية


وزير النفط الإيراني: خلال فترة الحرب لم يتأثر إنتاج إيران من النفط الخام وكان مستوى صادرات النفط إيجابيًا