الاحتلال يسعى لتوسيع الخط الأصفر وفرض وقائع جديدة في غزة

الثلاثاء ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٣:١٥ بتوقيت غرينتش
في ظل توتر متصاعد بين الاحتلال الإسرائيلي والمقاومة الفلسطينية، عاد الخط الأصفر الذي أقرّته اتفاقية شرم الشيخ كمنطقة عازلة مؤقتة في قطاع غزة إلى واجهة الأحداث، بعد تهديدات إسرائيلية بتوسيعه نحو الغرب، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة لفرض واقع ميداني جديد وتكريس السيطرة الإسرائيلية على أجزاء أوسع من القطاع.

هذا هو الخط الأصفر الذي أقرّته اتفاقية شرم الشيخ التي أنهت الحرب في قطاع غزة كمنطقة عازلة مؤقتة بين الجيش الإسرائيلي والمقاومة الفلسطينية.

لكن هذه المنطقة كانت خلال الساعات الماضية محلّ نقاش واسع بعد تهديد الكيان الإسرائيلي ومن خلفه الإدارة الأميركية بتوسيع الخط الأصفر نحو الغرب في حال تأخر حركة حماس في تسليم جثامين الأسرى الإسرائيليين لديها.

ووفق الإعلام الإسرائيلي، فإن الإدارة الأميركية لن توافق على فرض عقوبات على قطاع غزة، لكنها ستسمح للاحتلال بتوسيع الخط الأصفر والاستحواذ على أراضٍ جديدة من القطاع، علماً أن الاحتلال يسيطر اليوم على نحو 53% من مساحة القطاع.

ويبدو واضحاً أن إسرائيل تحاول خرق هذا الاتفاق منذ اللحظات الأولى، وهي غير معنية بالانتقال إلى المرحلتين الثانية والثالثة من الاتفاق، لما تتضمنانه من ترتيبات مختلفة تماماً.

في الساعات الأخيرة، ادّعى الجيش الإسرائيلي أنه اعتقل مجموعة تتبع لحركة حماس بالقرب من الخط الأصفر بزعم محاولتها تنفيذ أعمال عدائية ضد الجيش، فيما أكدت تقارير أخرى أن الجيش الإسرائيلي يتعامل مع الخط كحدود دائمة، وأن السيطرة الإسرائيلية قد تستمر على المناطق المحتلة في القطاع.

هذا الواقع جعل العديد من المراقبين يرون أن المشهد في قطاع غزة يشكل تكراراً لما حدث في جنوب لبنان، معتبرين أن النموذج اللبناني قد يُعاد تطبيقه فعلاً في غزة، وهو ما بدا واضحاً من السلوك الإسرائيلي في الأيام الأخيرة.

اقرأ وشاهد ايضا.. الاحتلال يقتل 3 فلسطينيين في كفر قود ويفجر مركبتهم

ويرى محللون أن إسرائيل طلبت إذن الولايات المتحدة قبل استهدافها القطاع، على غرار ما يحدث في لبنان، معتبرين أن ما تريده إسرائيل هو ضمان حرية عمل جيشها داخل قطاع غزة، والانتقال من الحرب الشاملة إلى ما تسميه الحرب منخفضة الكثافة.

ويؤكد متابعون أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى لتغيير قواعد الاتفاق عبر ذرائع مختلفة، إذ إن "المؤقت" في عرف الاحتلال يعني "المؤبد"، و**"التفاوض" في قاموسه يعني المماطلة لسنوات طويلة**، في حين تتعدد الذرائع الإسرائيلية لتبرير استمرار هذا الواقع.

التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

الإحتلال يستخدم المستوطنين كورقة ضغط لتهجير سكان خلة الفرا!


لبنان يلتزم.. والإحتلال يماطل: الجنوب بين القرارات الدولية والعدوان الإسرائيلي!


مجلس"سلام غزة".. هل يفرض ترامب كلمته على نتنياهو؟


فصل عنصري بلا مواربة.. تقرير أممي يكشف حقيقة ما يجري في الضفة!


موسكو: الوحدات والمنشآت الأوروبية ستعتبر أهدافا قتالية مشروعة لقواتنا


حنظله" تعلن ان هويات جميع عملاء الموساد وكبار ضباطه باتت معروفة ومُحدّدة بالكامل


مع اختراق جماعه "حنظله" لهاتف ضابط الموساد تم تحديد هوية جميع المتورطين في شبكات الاضطرابات (في إيران) ومراقبتهم


اللقطات التی عرضتها مجموعه "حنظله" تظهر منزل رحيمي من الخارج أثناء مراقبته وملاحقته


الضابط الرفیع فی الموساد الذی کشفت عنه مجموعه " حنظله" يُدعى "مهرداد رحيمي"


مجموعة "حنظله" السيبرانية تکشف هوية ضابط رفيع في الموساد وهو حلقة الوصل بين الموساد والمتظاهرين في إيران