عاجل:

شاهد..

شاهد/اللحظات الأخيرة قبل استشهاد السنوار كما عرضها الاحتلال

الأربعاء ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٥
١٢:٥٢ بتوقيت غرينتش
نشرت هيئة البث الإسرائيلية (كان) مقطع فيديو زعمت إنه حصري، ويظهر فيه رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) السابق يحيى السنوار قبل أيام من استشهاده.

وزعمت الهيئة أنها "حصلت على الفيديو من كاميرا لأحد المقاتلين في غزة بعد اغتياله ويظهر الأيام الأخيرة ليحيي السنوار وهو يتنقل بين ركام المنازل في مدينة غزة".

واستشهد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، يحيى السنوار، بعد خوضه اشتباكا مع قوات الاحتلال في حي تل السلطان في رفح، في ظل الإبادة التي تعرض لها قطاع غزة.

وولد السنوار، لأسرى لاجئة من مدينة مجدل عسقلان، في مخيم خانيونس، عام 1962، وتلقى تعليمه في مدارس المخيم، وأنهى دراسته الثانوية من مدرسة خانيونس الثانوية للبنين.

والتحق بالجامعة الإسلامية في غزة، وحصل على درجة البكالوريوس، في اللغة العربية، وخلال دراسته الجامعية كان ينشط في مجلس الطلبة، في عدة مجالات منها اللجنة الفنية والرياضية حتى وصل إلى رئاسة مجلس طلبة الجامعة الإسلامية.

وانضم السنوار إلى حركة حماس، منذ بدايات انطلاقها، عام 1987، ونشط في مكافحة العملاء والجواسيس، بسبب دورهم في التأثير على الانتفاضة الأولى التي كانت قد اندلعت إثر تصاعد انتهاكات وتنكيل وجرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين.

ونتيجة نشاطه في مقاومة الاحتلال منذ شبابه، تعرض السنوار للاعتقال عدة مرات، أولاها عام 1982، وبقي رهن الاعتقال الإداري لمدة 4 أشهر.

وبعد أعوام عاد الاحتلال لاعتقال السنوار، على خلفية العديد من التقارير بسبب نشاطه ضد العملاء، لكن لم تطل الفترة، وبقي في سجون الاحتلال 8، وأفرج عنه لاحقا، ليتوسع عمله في ملاحقة العملاء.

ومع اشتداد الانتفاضة في الأراضي الفلسطينية، أقدم الاحتلال على اعتقال السنوار عام 1988، بعد بلاغات عن اشتداد تحركاته ضد العملاء وتصفية عدد منهم بشكل ضرب قدرات الاحتلال على اختراق الفلسطينيين، ووجهت له اتهامات بتأسيس جهاز أمني والمشاركة في الجهاز العسكري الأول لحركة حماس، والذي كان يحمل اسم "المجاهدون الفلسطينيون"، وحكم عليه بالسجن المؤبد 4 مرات.

إقرأ أيضا.. جيش الاحتلال يوجه تهديداً لحركة حماس

ومن أبرز المواجهات التي قادها السنوار مع الاحتلال، عقب الإفراج عنه، مسيرات العودة التي استمرت عاما كاملا، بين 2018-2019، والتي استشهد فيها مئات الفلسطينيين، في تظاهرات سلمية على السياج الفاصل مع الأراضي المحتلة عام 1948، إضافة إلى العدوان على قطاع غزة عام 2021، والذي شهد استهداف منزل السنوار بشكل مباشر في محاولة لاغتياله.

لكن ذروة المواجهة بين السنوار والاحتلال كانت إطلاق عملية طوفان الأقصى، والتي اخترقت فيها المقاومة تحصينات الاحتلال حول غزة، وقامت بإسقاط فرقة غزة التابعة لجيش الاحتلال خلال ساعات قليلة، فضلا عنه مواقع عسكرية كبيرة والمستوطنات المحيطة بالقطاع بمجملها، في أكبر هجوم بتاريخ الفلسطينيين على الاحتلال.

وعلى إثر العملية، أطلق الاحتلال حرب إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في غزة، وخلالها أقدم الاحتلال على اغتيال رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية في طهران، لتقرر الحركة انتخاب السنوار خليفة له، باعتباره يقود المعركة في قطاع غزة.

0% ...

شاهد..

شاهد/اللحظات الأخيرة قبل استشهاد السنوار كما عرضها الاحتلال

الأربعاء ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٥
١٢:٥٢ بتوقيت غرينتش
نشرت هيئة البث الإسرائيلية (كان) مقطع فيديو زعمت إنه حصري، ويظهر فيه رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) السابق يحيى السنوار قبل أيام من استشهاده.

وزعمت الهيئة أنها "حصلت على الفيديو من كاميرا لأحد المقاتلين في غزة بعد اغتياله ويظهر الأيام الأخيرة ليحيي السنوار وهو يتنقل بين ركام المنازل في مدينة غزة".

واستشهد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، يحيى السنوار، بعد خوضه اشتباكا مع قوات الاحتلال في حي تل السلطان في رفح، في ظل الإبادة التي تعرض لها قطاع غزة.

وولد السنوار، لأسرى لاجئة من مدينة مجدل عسقلان، في مخيم خانيونس، عام 1962، وتلقى تعليمه في مدارس المخيم، وأنهى دراسته الثانوية من مدرسة خانيونس الثانوية للبنين.

والتحق بالجامعة الإسلامية في غزة، وحصل على درجة البكالوريوس، في اللغة العربية، وخلال دراسته الجامعية كان ينشط في مجلس الطلبة، في عدة مجالات منها اللجنة الفنية والرياضية حتى وصل إلى رئاسة مجلس طلبة الجامعة الإسلامية.

وانضم السنوار إلى حركة حماس، منذ بدايات انطلاقها، عام 1987، ونشط في مكافحة العملاء والجواسيس، بسبب دورهم في التأثير على الانتفاضة الأولى التي كانت قد اندلعت إثر تصاعد انتهاكات وتنكيل وجرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين.

ونتيجة نشاطه في مقاومة الاحتلال منذ شبابه، تعرض السنوار للاعتقال عدة مرات، أولاها عام 1982، وبقي رهن الاعتقال الإداري لمدة 4 أشهر.

وبعد أعوام عاد الاحتلال لاعتقال السنوار، على خلفية العديد من التقارير بسبب نشاطه ضد العملاء، لكن لم تطل الفترة، وبقي في سجون الاحتلال 8، وأفرج عنه لاحقا، ليتوسع عمله في ملاحقة العملاء.

ومع اشتداد الانتفاضة في الأراضي الفلسطينية، أقدم الاحتلال على اعتقال السنوار عام 1988، بعد بلاغات عن اشتداد تحركاته ضد العملاء وتصفية عدد منهم بشكل ضرب قدرات الاحتلال على اختراق الفلسطينيين، ووجهت له اتهامات بتأسيس جهاز أمني والمشاركة في الجهاز العسكري الأول لحركة حماس، والذي كان يحمل اسم "المجاهدون الفلسطينيون"، وحكم عليه بالسجن المؤبد 4 مرات.

إقرأ أيضا.. جيش الاحتلال يوجه تهديداً لحركة حماس

ومن أبرز المواجهات التي قادها السنوار مع الاحتلال، عقب الإفراج عنه، مسيرات العودة التي استمرت عاما كاملا، بين 2018-2019، والتي استشهد فيها مئات الفلسطينيين، في تظاهرات سلمية على السياج الفاصل مع الأراضي المحتلة عام 1948، إضافة إلى العدوان على قطاع غزة عام 2021، والذي شهد استهداف منزل السنوار بشكل مباشر في محاولة لاغتياله.

لكن ذروة المواجهة بين السنوار والاحتلال كانت إطلاق عملية طوفان الأقصى، والتي اخترقت فيها المقاومة تحصينات الاحتلال حول غزة، وقامت بإسقاط فرقة غزة التابعة لجيش الاحتلال خلال ساعات قليلة، فضلا عنه مواقع عسكرية كبيرة والمستوطنات المحيطة بالقطاع بمجملها، في أكبر هجوم بتاريخ الفلسطينيين على الاحتلال.

وعلى إثر العملية، أطلق الاحتلال حرب إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في غزة، وخلالها أقدم الاحتلال على اغتيال رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية في طهران، لتقرر الحركة انتخاب السنوار خليفة له، باعتباره يقود المعركة في قطاع غزة.

0% ...

آخرالاخبار

إيران تسلم باكستان ردها على المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب


طهران وبكين.. انتهى عصر الهيمنة المنفردة


الامن الايراني يعلن تفكيك خليتين ارهابيتين تابعتين للموساد


الإعلام الأمريكي.. حين تتحول الصحافة إلى أداة سلطة ونفوذ سياسي


الخارجية القطرية: رئيس مجلس الوزراء أكد لعراقجي ضرورة تجاوب الجميع مع جهود السلام بهدف تهيئة الظروف الملائمة لتقدم المفاوضات


بقائي: على مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية التوقف عن تسييس الأمور


قائد الثورة يصدر توجيهات جديدة لمواجهة الأعداء بكل قوة


وزارة الخارجية الإيرانية: عباس عراقجي بحث مع نظيره القطري محمد بن عبد الرحمن آخر المستجدات الإقليمية والعملية الدبلوماسية الجارية


بقائي: عندما يتم التضحية بالحياد المهني لصالح الأهداف السياسية أو الطموحات الشخصية تفقد المؤسسات مصداقيتها وفعاليتها


بقائي: ليس من مهام وكالة الطاقة الذرية توجيه الرسائل السياسية حول مضيق هرمز أو الصواريخ أو تقديم إملاءات سياسية على طهران