عاجل:

احتجاجات في تنزانيا بعد انتخابات أثارت جدلاً واسعاً... الشرطة التنزانية تفرق محتجين

الجمعة ٣١ أكتوبر ٢٠٢٥
١٢:٢٠ بتوقيت غرينتش
احتجاجات في تنزانيا بعد انتخابات أثارت جدلاً واسعاً... الشرطة التنزانية تفرق محتجين أطلقت الشرطة في مدينة دار السلام، العاصمة الاقتصادية لتنزانيا، اليوم الخميس، الرصاص والغاز المسيل للدموع لتفريق محتجين عادوا إلى الشوارع بعد يوم من الانتخابات العامة التي تخللتها مظاهرات عنيفة، بحسب ما أكد شهود عيان.

واندلعت الاحتجاجات في دار السلام ومدن أخرى أمس الأربعاء، حيث عبّر المتظاهرون عن غضبهم على خلفية استبعاد أبرز منافسي الرئيسة سامية صلوحو حسن من السباق الرئاسي، إضافة إلى تصاعد القمع ضد منتقدي الحكومة. وأعلنت السلطات فرض حظر تجول ليلي في دار السلام، التي يزيد عدد سكانها على سبعة ملايين نسمة، بالتزامن مع استمرار انقطاع الانترنت في مختلف أنحاء البلاد.

وأفاد الناشط الحقوقي التنزاني تيتو ماغوتي بتلقيه تقارير عن مقتل خمسة أشخاص على الأقل في احتجاجات الأربعاء، بينما نقل مصدر دبلوماسي، فضل عدم الكشف عن هويته، وجود تقارير مؤكدة عن مقتل عشرة أشخاص في دار السلام وحدها. ولم تتمكن رويترز من التحقق بشكل مستقل من عدد الضحايا، كما لم يصدر تعليق رسمي من الحكومة أو الشرطة.

وبدأت هيئة الإذاعة التنزانية الرسمية، التي لم تُشر كثيراً للاضطرابات، بث نتائج أولية للانتخابات الرئاسية أظهرت فوز الرئيسة سامية حسن بأغلبية ساحقة في عدة دوائر. وعاود عشرات المحتجين النزول إلى شوارع أحياء مبغالا وغونغو لا مبوتو وكيلوفيا، حيث استخدمت الشرطة الرصاص والغاز لتفريقهم وفق روايات شهود.

وقال الناشط ماغوتي “الشعب يعيد كتابة ثقافتنا السياسية، من حالة الخنوع إلى مواطنين فاعلين”، مؤكداً أن الصورة النمطية التقليدية عن التنزانيين كمجتمع مسالم وغير صدامي بدأت تتغير.

وشهد مطار دار السلام إلغاء بعض الرحلات الدولية، كما تم إغلاق مطارات مدينة أروشا الشمالية وقرب جبل كليمنجارو، بحسب وزارة الخارجية البريطانية. وتداول المحتجون عبر تطبيق “زيلو” خططاً لتنظيم مظاهرات ومسيرات نحو مؤسسات حكومية.

وتُعد هذه الاضطرابات اختباراً حقيقياً للرئيسة سامية حسن، التي نالت إشادة عند توليها الحكم عام 2021 بفضل خطواتها لتخفيف القيود على المعارضة وحرية التعبير، بعدما شهدت البلاد ارتفاعاً في مستوى القمع خلال عهد سلفها جون ماغوفولي. إلا أن السنوات الأخيرة شهدت تصاعد الاتهامات لحكومتها بشأن اختفاء منتقدين بشكل غامض، وقد أمرت الرئيسة العام الماضي بفتح تحقيقات في هذه التقارير دون صدور نتائج حتى الآن.

في منشور على “إنستغرام”، أعلن المتحدث باسم الحكومة غيرسون مسيغوا أن جميع الموظفين الحكوميين مطالبون بالعمل من المنزل يوم الخميس، مع استثناءات للمهام الضرورية. وفي السياق، كان حزب “تشاديما” المعارض الرئيسي قد دعا إلى احتجاجات خلال الانتخابات، واصفاً التصويت بأنه “تنصيب” للرئيسة سامية.

وقد تم استبعاد حزب “تشاديما” من الانتخابات في أبريل بسبب رفض التوقيع على مدونة سلوك، كما وُجدت تهم خيانة بحق زعيمه توندو ليسو. كما استُبعد مرشح حزب المعارضة “آي سي تي – وازاليندو”، ما جعل المنافسة منحصرة بالرئيسة سامية حسن وأحزاب صغيرة فقط.

وشارك أكثر من 37 مليون ناخب في الانتخابات العامة التي شملت اختيار رئيس البلاد وأعضاء البرلمان والمجالس المحلية، في استحقاق اعتُبر اختباراً لشرعية الرئيسة وحزبها الحاكم “تشاما تشا مابيندوزي” المسيطر منذ استقلال دولة تنزانيا في عام 1961. وتعد هذه أول انتخابات بعد التعديلات القانونية لعام 2024 التي استهدفت قانون الانتخابات والهيئة المستقلة، سعياً لتعزيز الشفافية والثقة بالعملية الانتخابية، غير أن غياب المنافسة الفاعلة أثار شكوكاً حول جدية الإصلاحات السياسية في البلاد.

0% ...

احتجاجات في تنزانيا بعد انتخابات أثارت جدلاً واسعاً... الشرطة التنزانية تفرق محتجين

الجمعة ٣١ أكتوبر ٢٠٢٥
١٢:٢٠ بتوقيت غرينتش
احتجاجات في تنزانيا بعد انتخابات أثارت جدلاً واسعاً... الشرطة التنزانية تفرق محتجين أطلقت الشرطة في مدينة دار السلام، العاصمة الاقتصادية لتنزانيا، اليوم الخميس، الرصاص والغاز المسيل للدموع لتفريق محتجين عادوا إلى الشوارع بعد يوم من الانتخابات العامة التي تخللتها مظاهرات عنيفة، بحسب ما أكد شهود عيان.

واندلعت الاحتجاجات في دار السلام ومدن أخرى أمس الأربعاء، حيث عبّر المتظاهرون عن غضبهم على خلفية استبعاد أبرز منافسي الرئيسة سامية صلوحو حسن من السباق الرئاسي، إضافة إلى تصاعد القمع ضد منتقدي الحكومة. وأعلنت السلطات فرض حظر تجول ليلي في دار السلام، التي يزيد عدد سكانها على سبعة ملايين نسمة، بالتزامن مع استمرار انقطاع الانترنت في مختلف أنحاء البلاد.

وأفاد الناشط الحقوقي التنزاني تيتو ماغوتي بتلقيه تقارير عن مقتل خمسة أشخاص على الأقل في احتجاجات الأربعاء، بينما نقل مصدر دبلوماسي، فضل عدم الكشف عن هويته، وجود تقارير مؤكدة عن مقتل عشرة أشخاص في دار السلام وحدها. ولم تتمكن رويترز من التحقق بشكل مستقل من عدد الضحايا، كما لم يصدر تعليق رسمي من الحكومة أو الشرطة.

وبدأت هيئة الإذاعة التنزانية الرسمية، التي لم تُشر كثيراً للاضطرابات، بث نتائج أولية للانتخابات الرئاسية أظهرت فوز الرئيسة سامية حسن بأغلبية ساحقة في عدة دوائر. وعاود عشرات المحتجين النزول إلى شوارع أحياء مبغالا وغونغو لا مبوتو وكيلوفيا، حيث استخدمت الشرطة الرصاص والغاز لتفريقهم وفق روايات شهود.

وقال الناشط ماغوتي “الشعب يعيد كتابة ثقافتنا السياسية، من حالة الخنوع إلى مواطنين فاعلين”، مؤكداً أن الصورة النمطية التقليدية عن التنزانيين كمجتمع مسالم وغير صدامي بدأت تتغير.

وشهد مطار دار السلام إلغاء بعض الرحلات الدولية، كما تم إغلاق مطارات مدينة أروشا الشمالية وقرب جبل كليمنجارو، بحسب وزارة الخارجية البريطانية. وتداول المحتجون عبر تطبيق “زيلو” خططاً لتنظيم مظاهرات ومسيرات نحو مؤسسات حكومية.

وتُعد هذه الاضطرابات اختباراً حقيقياً للرئيسة سامية حسن، التي نالت إشادة عند توليها الحكم عام 2021 بفضل خطواتها لتخفيف القيود على المعارضة وحرية التعبير، بعدما شهدت البلاد ارتفاعاً في مستوى القمع خلال عهد سلفها جون ماغوفولي. إلا أن السنوات الأخيرة شهدت تصاعد الاتهامات لحكومتها بشأن اختفاء منتقدين بشكل غامض، وقد أمرت الرئيسة العام الماضي بفتح تحقيقات في هذه التقارير دون صدور نتائج حتى الآن.

في منشور على “إنستغرام”، أعلن المتحدث باسم الحكومة غيرسون مسيغوا أن جميع الموظفين الحكوميين مطالبون بالعمل من المنزل يوم الخميس، مع استثناءات للمهام الضرورية. وفي السياق، كان حزب “تشاديما” المعارض الرئيسي قد دعا إلى احتجاجات خلال الانتخابات، واصفاً التصويت بأنه “تنصيب” للرئيسة سامية.

وقد تم استبعاد حزب “تشاديما” من الانتخابات في أبريل بسبب رفض التوقيع على مدونة سلوك، كما وُجدت تهم خيانة بحق زعيمه توندو ليسو. كما استُبعد مرشح حزب المعارضة “آي سي تي – وازاليندو”، ما جعل المنافسة منحصرة بالرئيسة سامية حسن وأحزاب صغيرة فقط.

وشارك أكثر من 37 مليون ناخب في الانتخابات العامة التي شملت اختيار رئيس البلاد وأعضاء البرلمان والمجالس المحلية، في استحقاق اعتُبر اختباراً لشرعية الرئيسة وحزبها الحاكم “تشاما تشا مابيندوزي” المسيطر منذ استقلال دولة تنزانيا في عام 1961. وتعد هذه أول انتخابات بعد التعديلات القانونية لعام 2024 التي استهدفت قانون الانتخابات والهيئة المستقلة، سعياً لتعزيز الشفافية والثقة بالعملية الانتخابية، غير أن غياب المنافسة الفاعلة أثار شكوكاً حول جدية الإصلاحات السياسية في البلاد.

0% ...

آخرالاخبار

إيران.. تضرر أكثر من 87 ألف وحدة مدنية معظمها في طهران


الإمارات والبحرين تهددان أمن الجزر الإيرانية.. ومجازر الميركافا تتوالى


الجيش الإيراني: استهدفنا بالطائرات المسيّرة عدداً من المراكز الحساسة والاستراتيجية في ميناء حيفا بالكيان الإسرائيلي


حرب إيران وحزب الله السيبرانية ورفض طهران للمقترح الأمريكي يتصدران الصحافة العبرية


صواريخ بامضاء الشعب الايراني


قراءة باردة لقرار طرد سفير ايران من لبنان بين قانونية الشكل والمشروعية - بقلم الوزير اللبناني السابق محمد وسام المرتضى


مصادر إعلامية: ارتفاع أعمدة الدخان من مدينة امرلي في محافظة صلاح الدين العراقية جراء العدوان الصهيوأميركي


قصيدة ريم الوريمي تلهب السوشال: تنديد بالعدوان الصهيوأمريكي واحتفاء بإيران


طرد السفير الإيراني يزلزل الدبلوماسية اللبنانية ويثير مخاوف من التبعية للصهيوأمريكي


"القناة 12" العبرية: التوغل البري في جنوب لبنان ليس أمراً بسيطاً


الأكثر مشاهدة

"فورين أفيرز": لا تملك أميركا أي خيارات جيدة ضد إيران وترامب بحاجة إلى مخرج


انفجارات تهز القاعدة العسكرية الأمريكية في البحرين


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن بصراحة تامة: إلى أن تتوافر إرادتنا فلن يعود أي وضع إلى ما كان عليه سابقًا


المقاومة الاسلامية في لبنان: استهدافنا بصاروخ موجه دبابة ميركافا في بلدة القوزح جنوبي لبنان وحققنا إصابة مباشرة


عراقجي: إيران تتوقع من الصين وروسيا موقفاً حازماً لادانة العدوان الصهيوامريكي


صافرات الإنذار تدوي في مستوطنات شمال فلسطين المحتلة، خشية تسلل طائرات مسيرة


استهداف مقر القيادة العسكرية للكيان الصهيوني في مدينة صفد


سقوط صواريخ أطلقت من لبنان في مستوطنات شمال فلسطين المحتلة


المقاومة الإسلامية في لبنان: استهداف مربض مدفعيّة العدوّ في مستوطنة "ديشون" بصليةٍ صاروخيّة


أوروبا على أعتاب أزمة نقص الوقود بعد آسيا


القوات المسلحة الإيرانية تطلق دفعة جديدة من الصواريخ نحو الكيان الإسرائيلي