إنشاء مركز قيادة جوي للاحتلال متاخم لمصر يثير تساؤلات حول نواياه

الجمعة ٣١ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٧:٢٦ بتوقيت غرينتش
إنشاء مركز قيادة جوي للاحتلال متاخم لمصر يثير تساؤلات حول نواياه أثار إعلان لسلاح جو جيش الاحتلال الصهيوني عن إنشاء مركز قيادة جوي على الحدود مع مصر، موجة من التساؤلات حول أهداف هذه الخطوة وتداعياتها الأمنية والسياسية، في ظلّ توتر إقليمي متصاعد وتبدّل واضح في العقيدة العسكرية للاحتلال بعد فشله في غزة.

ووصف الخبير في الشؤون العسكرية والاستراتيجية، العميد علي أبي رعد، الخطوة الصهيونية بأنها تحدٍّ صريح للإرادة العربية، مشيرًا إلى أنّها تأتي بغطاء أمريكي مباشر، في تجاوزٍ واضحٍ للاتفاقيات الدولية، وعلى رأسها اتفاقية كامب ديفيد التي تمنع أي وجود عسكري للكيان في تلك المنطقة.

وأوضح العميد أبي رعد لقناة "المسيرة"، صباح اليوم الجمعة، أن ما يقوم به الاحتلال يُعدّ انتهاكًا واضحًا لكل الأعراف الدولية، لافتًا إلى أنّ الكيان يسعى من خلال هذا التحرك إلى التموضع على مقربة من الحدود المصرية بغية مراقبة ما يجري في صحراء سيناء، تحت ذريعة الأمن القومي الصهيوني.

وأشار إلى أن الاحتلال يحاول خلق جبهة توتر جديدة مع مصر لسببين رئيسين، رفض القاهرة لمشروعه الرامي إلى ترحيل الفلسطينيين من غزة ورفضها فتح معبر رفح وفق الشروط الصهيونية، وسعيه إلى الإشراف المباشر على التطورات في قطاع غزة وشماله الشرقي.

وأضاف الخبير في الشؤون العسكرية والاستراتيجية أن الجيش الصهيوني تجاوز اتفاقية كامب ديفيد عندما استولى على معبر فيلادلفيا، مبينًا أن "الموقف المصري أبدى رفضًا واضحًا لاستمرار هذا الخرق.

وفي تحليله للمشهد العسكري، قال العميد أبي رعد إن العدو يمرّ بـ"تحول جذري في عقيدته العسكرية بعد الإخفاقات المتكررة في غزة"، موضحًا أن الاحتلال انتقل من مفهوم الردع الدفاعي إلى الردع الاستباقي، عبر التمركز العسكري المبكر على الحدود مع مصر والأردن ولبنان.

اقرأ وتابع المزيد:

مصر تتحدث عن تعقيدات جديدة أمام المرحلة الثانية لاتفاق وقف النار في غزة

وأضاف أن كيان العدو يحاول تعويض فشله في غزة وتراجع صورته كجيش لا يُقهر، عبر خطوات استباقية تهدف إلى تثبيت وجوده وفرض وقائع ميدانية جديدة، معتبراً ما يجري في غزة اليوم ليس سوى عملية تمويه على الأهداف الحقيقية للاحتلال، مضيفًا أن واشنطن تسارع لإنقاذ حليفها الصهيوني من مأزقه السياسي والعسكري، من خلال إعادة تشكيل الرأي العام العالمي، وتخفيف زخم المظاهرات الشعبية المناهضة للعدوان.

وحذّر الخبير العسكري من أن الصمت العربي والموافقة الضمنية على ما يجري، يعكسان واقعًا خطيرًا في الموقف الرسمي العربي، معتبرًا أن ما يحدث في غزة هو إبادة ممنهجة مستمرة، لكن بشكل متقطع وتحت ذرائع إنسانية وأمنية واهية، مؤكداً أنه لن تكون هناك حرب شاملة في المدى المنظور، لكن هناك غطاء أمريكي وعربي يتيح للاحتلال تجاوز كل الاتفاقيات، والاستمرار في عدوانه دون أي ردٍّ فعلي من العالم العربي.

0% ...

إنشاء مركز قيادة جوي للاحتلال متاخم لمصر يثير تساؤلات حول نواياه

الجمعة ٣١ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٧:٢٦ بتوقيت غرينتش
إنشاء مركز قيادة جوي للاحتلال متاخم لمصر يثير تساؤلات حول نواياه أثار إعلان لسلاح جو جيش الاحتلال الصهيوني عن إنشاء مركز قيادة جوي على الحدود مع مصر، موجة من التساؤلات حول أهداف هذه الخطوة وتداعياتها الأمنية والسياسية، في ظلّ توتر إقليمي متصاعد وتبدّل واضح في العقيدة العسكرية للاحتلال بعد فشله في غزة.

ووصف الخبير في الشؤون العسكرية والاستراتيجية، العميد علي أبي رعد، الخطوة الصهيونية بأنها تحدٍّ صريح للإرادة العربية، مشيرًا إلى أنّها تأتي بغطاء أمريكي مباشر، في تجاوزٍ واضحٍ للاتفاقيات الدولية، وعلى رأسها اتفاقية كامب ديفيد التي تمنع أي وجود عسكري للكيان في تلك المنطقة.

وأوضح العميد أبي رعد لقناة "المسيرة"، صباح اليوم الجمعة، أن ما يقوم به الاحتلال يُعدّ انتهاكًا واضحًا لكل الأعراف الدولية، لافتًا إلى أنّ الكيان يسعى من خلال هذا التحرك إلى التموضع على مقربة من الحدود المصرية بغية مراقبة ما يجري في صحراء سيناء، تحت ذريعة الأمن القومي الصهيوني.

وأشار إلى أن الاحتلال يحاول خلق جبهة توتر جديدة مع مصر لسببين رئيسين، رفض القاهرة لمشروعه الرامي إلى ترحيل الفلسطينيين من غزة ورفضها فتح معبر رفح وفق الشروط الصهيونية، وسعيه إلى الإشراف المباشر على التطورات في قطاع غزة وشماله الشرقي.

وأضاف الخبير في الشؤون العسكرية والاستراتيجية أن الجيش الصهيوني تجاوز اتفاقية كامب ديفيد عندما استولى على معبر فيلادلفيا، مبينًا أن "الموقف المصري أبدى رفضًا واضحًا لاستمرار هذا الخرق.

وفي تحليله للمشهد العسكري، قال العميد أبي رعد إن العدو يمرّ بـ"تحول جذري في عقيدته العسكرية بعد الإخفاقات المتكررة في غزة"، موضحًا أن الاحتلال انتقل من مفهوم الردع الدفاعي إلى الردع الاستباقي، عبر التمركز العسكري المبكر على الحدود مع مصر والأردن ولبنان.

اقرأ وتابع المزيد:

مصر تتحدث عن تعقيدات جديدة أمام المرحلة الثانية لاتفاق وقف النار في غزة

وأضاف أن كيان العدو يحاول تعويض فشله في غزة وتراجع صورته كجيش لا يُقهر، عبر خطوات استباقية تهدف إلى تثبيت وجوده وفرض وقائع ميدانية جديدة، معتبراً ما يجري في غزة اليوم ليس سوى عملية تمويه على الأهداف الحقيقية للاحتلال، مضيفًا أن واشنطن تسارع لإنقاذ حليفها الصهيوني من مأزقه السياسي والعسكري، من خلال إعادة تشكيل الرأي العام العالمي، وتخفيف زخم المظاهرات الشعبية المناهضة للعدوان.

وحذّر الخبير العسكري من أن الصمت العربي والموافقة الضمنية على ما يجري، يعكسان واقعًا خطيرًا في الموقف الرسمي العربي، معتبرًا أن ما يحدث في غزة هو إبادة ممنهجة مستمرة، لكن بشكل متقطع وتحت ذرائع إنسانية وأمنية واهية، مؤكداً أنه لن تكون هناك حرب شاملة في المدى المنظور، لكن هناك غطاء أمريكي وعربي يتيح للاحتلال تجاوز كل الاتفاقيات، والاستمرار في عدوانه دون أي ردٍّ فعلي من العالم العربي.

0% ...

آخرالاخبار

السودان: سكان هجليج بين النزوح هربا من المسيرات وذكريات مريرة


النفط يسجل أعلی مستوی منذ 4 أشهر


خطوات بسيطة تحميك من الاكتئاب وتحافظ على صحة دماغك


حماس ترد على نتنياهو: سلاح المقاومة قرار وطني..لن يُسلم طالما بقي الاحتلال


تقنيات الليزر المحلية تكسر احتكار صناعة المعدات المتطورة


الأمم المتحدة: أفضل سبيل للتعامل مع إيران هو الدبلوماسية


كوريا الشمالية تطلق 4 صواريخ في لاختبار نظام إطلاق جديد


إیران ومصر تؤکدان على تعزيز التعاون المشترك في المجالات القانونية والقضائية


اتصال هاتفي بين وزيري خارجية إيران وقطر


مجلس الأمن يمدد ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة