عاجل:

من العراق...

الإنتخابات الأكثر جدلاً وإنفاقاً في تاريخ العراق الحديث!!

الإثنين ٠٣ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٢:١١ بتوقيت غرينتش
أكد جمعة العطواني، الكاتب والمحلل السياسي أن تشظي القوائم الانتخابية يعكس حيوية وتنافساً سياسياً لكنه سيُعقّد عملية تشكيل الحكومة لاحقاً، مشيراً إلى أن دخول رجال الأعمال المعترك الانتخابي قد يكون حالة إيجابية إذا كانت النوايا طيبة، لكنه يحمل أيضاً مخاطر المصالح الشخصية.

الانتخابات الأكثر جدلاً وإنفاقاً في تاريخ العراق الحديث

وفي حوارٍ مع قناة العالم في برنامج "من العراق"، وحول أهمية الانتخابات العراقية واللغط الكثير الذي يدور حولها، وأسباب تسميتها من قبل البعض بأنها الدورة الأكثر جدلاً وإنفاقاً والأكثر صخباً، ومنهم من سماها "مزدحمة" لكثرة المرشحين:


أشار العطواني إلى أنه فيما يتعلق بعدد المرشحين، فهذا أمر طبيعي، ففي كل دورة انتخابية يكون عدد المرشحين بالآلاف، موضحاً الأسباب كما يلي:

كثرة المرشحين ظاهرة قانونية طبيعية

أولاً: وفقاً للقانون الانتخابي، يحق لكل كتلة سياسية أن تُرشّح ضعف استحقاقات المحافظة. على سبيل المثال، بغداد لها – لنفترض – 69 أو 70 مقعداً، ومن حق كل كتلة ترشيح 140 مرشحاً داخل الكتلة.


تشظي الكتل السياسية وتبدّل التحالفات

ثانياً: التشظي الكبير الذي حصل في القوائم الانتخابية. سابقاً كان التحالف الشيعي يضم ثلاثة أطراف: ائتلاف البناء، والتيار الصدري، ودولة القانون. في هذه الانتخابات أصبح هناك ما يقارب تسع إلى عشر كتل سياسية شيعية. وبالطرف الآخر، في القوى السياسية السنية، هناك أيضاً تشظٍ في عدد القوائم.

ولفت إلى أن هذا التشظي قد يكون حالة معافاة وقد يكون حالة تنافسٍ صحية، لأنه خلال عقدين من الزمان أنتجت العملية الديمقراطية زعامات سياسية جديدة. هذه الزعامات لديها قدرة وثقة بنفسها، ولديها جمهور، وتريد أن تجرّب وضعها الانتخابي من خلال خوض الانتخابات بمفردها. هذا من حيث عدد المرشحين.







شاهد أيضا.. هل ستخرج الدورة الـ6 من البرلمان العراق من دائرة المحاصصة؟



المال السياسي يهيمن على الدورة الانتخابية

وأوضح العطوني أن الجانب الآخر يتمثل في أن هذه الدورة الانتخابية هي الأكثر إنفاقاً قياساً إلى الدورات السابقة، فلا توجد دورة تخلو من إنفاق المال الكبير.

وأوضح أنه خلال عقدين من الزمان تغيّر الكثير، والآن في هذه الدورة هي الدورة الوحيدة التي يخوض فيها مرشحون هم رجال أعمال وليسوا سياسيين. قائمة رئيس الوزراء تضم نصفها من رجال الأعمال، ورجل الأعمال بالتأكيد يريد أن يستقطب الجمهور ويسوّق نفسه، لأنه غير معروف سياسياً خلال السنوات الماضية.

رجال الأعمال يدخلون البرلمان بحثاً عن الحصانة

وفيما يتعلق بأسباب دخول رجال الأعمال إلى العملية الانتخابية، فيما إذا كانت بسبب ظروف المواطن المعيشية والوعود الاقتصادية للناخب في المرحلة القادمة، لفت العطواني إلى أن هناك أسباباً كثيرة، ولا نريد أن نحكم على النوايا، لكن القدر المتيقن – وكما نتواصل مع بعض رجال الأعمال الذين ترشحوا في الانتخابات – فإن رجل الأعمال يعلم أن رأس المال جبان كما يُقال في الاقتصاد، وغالباً ما يتعرض إلى ضغوطات قد تكون سياسية أو غير سياسية، فيقول رجل الأعمال: "عندما أصل إلى قبة البرلمان، القدر المتيقن أنني أحصّن نفسي من أي ابتزاز أو ضغط على رأس المال."




الحصانة السياسية وسوق النفوذ البرلماني

ونوه العطواني إلى أن الحصانة السياسية هي هدف، فهناك حصانة سياسية يمكن لرجل الأعمال أن يحصل عليها من خلال قبة البرلمان، ومن خلال النفوذ السياسي، ومن خلال وجوده في البرلمان للحصول على مشاريع. هذا على صعيد المرشح.

ويسؤال العطواني على صعيد العملية السياسية، وكيفية خدمة هذه الفئة للعملية السياسية في العراق والتشظي الذي حدث بين الائتلافات لكل المكونات، وفيما هل تعتبر ظاهرة صحية؟

لفت العطواني إلى أنه فيما يتعلق برجال الأعمال، وبشكل مختصر أيضاً، لا نريد أن نحكم على النوايا، لكن إذا كانت هناك نوايا طيبة لدى رجال الأعمال فتُعتبر حالة معافاة، لأن رجل الأعمال على الأقل مستقل مالياً ولا يحتاج إلى فساد مالي وإداري لزيادة ثروته الكبيرة. هذا إذا كان لديه نوايا سليمة، فهو يُعتبر حالة معافاة. لكن الجانب السلبي أنه قد يأتي رجل الأعمال لنوايا شخصية.

وفيما يتعلق بالتشظي في الائتلافات، وفيما إذا كانت تفيد العملية السياسية القادمة في العراق، وهل هي ظاهرة صحية؟

رأى العطواني أنها حالة تشظٍ سلبية، لأن تجميع هذه القوى المتشظية بعد الانتخابات ليس بالأمر السهل. منوها إلى الحاجة إلى كتلة برلمانية أكثر عدداً، وهي التي يُفترض أن يتم تجميعها من قوى الإطار التنسيقي. فعندما تحصل هذه القوى على نقاط متقاربة في نتائج الانتخابات، تتطلع كل الأطراف إلى منصب رئاسة الوزراء، وتقول كل كتلة إنها الأحق بالتشكيل.


التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

من العراق...

الإنتخابات الأكثر جدلاً وإنفاقاً في تاريخ العراق الحديث!!

الإثنين ٠٣ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٢:١١ بتوقيت غرينتش
أكد جمعة العطواني، الكاتب والمحلل السياسي أن تشظي القوائم الانتخابية يعكس حيوية وتنافساً سياسياً لكنه سيُعقّد عملية تشكيل الحكومة لاحقاً، مشيراً إلى أن دخول رجال الأعمال المعترك الانتخابي قد يكون حالة إيجابية إذا كانت النوايا طيبة، لكنه يحمل أيضاً مخاطر المصالح الشخصية.

الانتخابات الأكثر جدلاً وإنفاقاً في تاريخ العراق الحديث

وفي حوارٍ مع قناة العالم في برنامج "من العراق"، وحول أهمية الانتخابات العراقية واللغط الكثير الذي يدور حولها، وأسباب تسميتها من قبل البعض بأنها الدورة الأكثر جدلاً وإنفاقاً والأكثر صخباً، ومنهم من سماها "مزدحمة" لكثرة المرشحين:


أشار العطواني إلى أنه فيما يتعلق بعدد المرشحين، فهذا أمر طبيعي، ففي كل دورة انتخابية يكون عدد المرشحين بالآلاف، موضحاً الأسباب كما يلي:

كثرة المرشحين ظاهرة قانونية طبيعية

أولاً: وفقاً للقانون الانتخابي، يحق لكل كتلة سياسية أن تُرشّح ضعف استحقاقات المحافظة. على سبيل المثال، بغداد لها – لنفترض – 69 أو 70 مقعداً، ومن حق كل كتلة ترشيح 140 مرشحاً داخل الكتلة.


تشظي الكتل السياسية وتبدّل التحالفات

ثانياً: التشظي الكبير الذي حصل في القوائم الانتخابية. سابقاً كان التحالف الشيعي يضم ثلاثة أطراف: ائتلاف البناء، والتيار الصدري، ودولة القانون. في هذه الانتخابات أصبح هناك ما يقارب تسع إلى عشر كتل سياسية شيعية. وبالطرف الآخر، في القوى السياسية السنية، هناك أيضاً تشظٍ في عدد القوائم.

ولفت إلى أن هذا التشظي قد يكون حالة معافاة وقد يكون حالة تنافسٍ صحية، لأنه خلال عقدين من الزمان أنتجت العملية الديمقراطية زعامات سياسية جديدة. هذه الزعامات لديها قدرة وثقة بنفسها، ولديها جمهور، وتريد أن تجرّب وضعها الانتخابي من خلال خوض الانتخابات بمفردها. هذا من حيث عدد المرشحين.







شاهد أيضا.. هل ستخرج الدورة الـ6 من البرلمان العراق من دائرة المحاصصة؟



المال السياسي يهيمن على الدورة الانتخابية

وأوضح العطوني أن الجانب الآخر يتمثل في أن هذه الدورة الانتخابية هي الأكثر إنفاقاً قياساً إلى الدورات السابقة، فلا توجد دورة تخلو من إنفاق المال الكبير.

وأوضح أنه خلال عقدين من الزمان تغيّر الكثير، والآن في هذه الدورة هي الدورة الوحيدة التي يخوض فيها مرشحون هم رجال أعمال وليسوا سياسيين. قائمة رئيس الوزراء تضم نصفها من رجال الأعمال، ورجل الأعمال بالتأكيد يريد أن يستقطب الجمهور ويسوّق نفسه، لأنه غير معروف سياسياً خلال السنوات الماضية.

رجال الأعمال يدخلون البرلمان بحثاً عن الحصانة

وفيما يتعلق بأسباب دخول رجال الأعمال إلى العملية الانتخابية، فيما إذا كانت بسبب ظروف المواطن المعيشية والوعود الاقتصادية للناخب في المرحلة القادمة، لفت العطواني إلى أن هناك أسباباً كثيرة، ولا نريد أن نحكم على النوايا، لكن القدر المتيقن – وكما نتواصل مع بعض رجال الأعمال الذين ترشحوا في الانتخابات – فإن رجل الأعمال يعلم أن رأس المال جبان كما يُقال في الاقتصاد، وغالباً ما يتعرض إلى ضغوطات قد تكون سياسية أو غير سياسية، فيقول رجل الأعمال: "عندما أصل إلى قبة البرلمان، القدر المتيقن أنني أحصّن نفسي من أي ابتزاز أو ضغط على رأس المال."




الحصانة السياسية وسوق النفوذ البرلماني

ونوه العطواني إلى أن الحصانة السياسية هي هدف، فهناك حصانة سياسية يمكن لرجل الأعمال أن يحصل عليها من خلال قبة البرلمان، ومن خلال النفوذ السياسي، ومن خلال وجوده في البرلمان للحصول على مشاريع. هذا على صعيد المرشح.

ويسؤال العطواني على صعيد العملية السياسية، وكيفية خدمة هذه الفئة للعملية السياسية في العراق والتشظي الذي حدث بين الائتلافات لكل المكونات، وفيما هل تعتبر ظاهرة صحية؟

لفت العطواني إلى أنه فيما يتعلق برجال الأعمال، وبشكل مختصر أيضاً، لا نريد أن نحكم على النوايا، لكن إذا كانت هناك نوايا طيبة لدى رجال الأعمال فتُعتبر حالة معافاة، لأن رجل الأعمال على الأقل مستقل مالياً ولا يحتاج إلى فساد مالي وإداري لزيادة ثروته الكبيرة. هذا إذا كان لديه نوايا سليمة، فهو يُعتبر حالة معافاة. لكن الجانب السلبي أنه قد يأتي رجل الأعمال لنوايا شخصية.

وفيما يتعلق بالتشظي في الائتلافات، وفيما إذا كانت تفيد العملية السياسية القادمة في العراق، وهل هي ظاهرة صحية؟

رأى العطواني أنها حالة تشظٍ سلبية، لأن تجميع هذه القوى المتشظية بعد الانتخابات ليس بالأمر السهل. منوها إلى الحاجة إلى كتلة برلمانية أكثر عدداً، وهي التي يُفترض أن يتم تجميعها من قوى الإطار التنسيقي. فعندما تحصل هذه القوى على نقاط متقاربة في نتائج الانتخابات، تتطلع كل الأطراف إلى منصب رئاسة الوزراء، وتقول كل كتلة إنها الأحق بالتشكيل.


التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

مندوب إيران: العمليات الدفاعية الإيرانية تستهدف الأهداف العدوانية لأمريكا وإسرائيل


متحدث الدفاع الإيرانية: مستعدون لحرب طويلة الامد


متحدث الحرس الثوري: جاهزون لمواصلة حرب شاملة لستة أشهر على الأقل


الحرس الثوري: إحراق 17 قطعة بحرية للعدو وتدمير قواعد انطلاق الهجمات بالكامل


هجمات على حيفا وتل ابيب بمسيّرات للقوات البرية للجيش الايراني


لاريجاني: هدف العدو كان تفكيك إيران .. ترامب ضحّى بمصالح أمريكا من أجل إسرائيل


اطلاق الموجة 27 من عمليات الوعد الصادق 4 ضد الاهداف الصهيونية والاميركية


الحرس الثوري يقصف قاعدة الجفير بالبحرين ردا على قصفها محطة تحلية بقشم


الموجة الـ27 .. الحرس الثوري يضرب أهدافا أمريكية وصهيونية جديدة


الحرس الثوري: الموجة 27 استهدفت مواقع في قلب الأراضي المحتلة وقواعد إرهابية أمريكية في المنطقة


الأكثر مشاهدة

مباحثات هاتفية بين فلاديمير بوتين ومسعود بزشكيان


عراقجي يتباحث هاتفياً مع نظيريه الهندي والسريلانكي


الحرس الثوري يعلن استهداف قواعد اميركية في المنطقة بالصواريخ والمسيّرات


بزشكيان لبوتين: مسارنا هو الدفاع المقتدر عن وحدة أراضينا وإحلال سلام دائم


إيرواني: ادعاءات استهداف أهداف عسكرية في إيران كاذبة ولا أساس لها


مقر خاتم الأنبياء يعلن تفاصيل اليوم السابع من عملية الوعد الصادق 4


شاهد: ضربة في البقاع.. حزب الله يُحبط إنزالاً إسرائيلياً ويكبّد الاحتلال خسائر


النفط يواصل الارتفاع.. وخام برنت فوق 94 دولاراً


وزارة الصحة اللبنانية: 12 شهيداً و33 جريحاً في الغارات الإسرائيلية على بلدة النبي شيت في البقاع شرقي #لبنان


المتحدث باسم الحرس الثوري في إيران: نرحب بما يثار عن مرافقة القوات الأمريكية لناقلات النفط عبر مضيق هرمز.. ونحن بانتظارهم


الجيش الإيراني: استهدفنا فجر اليوم رادارات ومنشآت استراتيجية في منطقة سدوت ميخا داخل كيان العدو الإسرائيلي