عاجل:

مسؤول ايراني: 45 منطقة مدنية قصفها العدو خلال حرب الـ 12 يوما

الأحد ٠٢ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٧:٣٦ بتوقيت غرينتش
مسؤول ايراني: 45 منطقة مدنية قصفها العدو خلال حرب الـ 12 يوما صرح رئيس منظمة طهران للوقاية من الأزمات وإدارتها أنه خلال حرب الـ 12 يومًا، تعرضت 45 منطقة حضرية لهجمات العدو، ولم تكن أي منها تابعة لمراكز عسكرية.

وأشار علي نصيري إلى الدور المتميز لبلدية طهران في الإدارة الميدانية للحوادث والأزمات، إلى أنه خلال الهجمات الأخيرة على طهران، تعرضت 45 منطقة حضرية للقصف، ولم تكن أي منها تابعة لمراكز عسكرية، واعتبرت بلدية طهران نفسها مسؤولة مباشرة عن تقديم الخدمات للسكان في هذه المناطق.

وأضاف نصیري، أنه منذ الساعات الأولى لهجمات العدو، عمل مركز إدارة الأزمات في طهران من الساعة الخامسة صباحًا لمدة 65 ساعة دون انقطاع، وتم التنسيق بسرعة بين جهات الإغاثة، بما في ذلك إدارة الإطفاء وخدمات الطوارئ والهلال الأحمر والمناطق البلدية.

وأضاف: وصلت فرق الإطفاء وموظفو البلدية إلى موقع الحادث في أقل من خمس دقائق، وبدأوا عمليات الإطفاء والإنقاذ، ولم تُسجل أي حالات تأخير أو تقصير في العملية.

وتابع: بعد أربعة إلى خمسة أيام من بدء الحرب، تم تشكيل مجموعات مشتركة بمشاركة البلدية والباسيج والرعاية الاجتماعية والجهات الأخرى، وتم إنشاء مراكز جهادية داعمة في 22 منطقة للاستجابة للمواطنين في مجالات مثل الإسكان والتغذية ومتابعة شؤون المفقودين والأضرار. لاقت هذه الخطة استحسانًا كبيرًا من المواطنين، وتُعتبر نموذجًا يُحتذى به في مواجهة المخاطر الأخرى، بما في ذلك الزلازل.

وأفاد نصيري بأنه تم تجهيز 35 موقعًا حضريًا لإقامة خيام إيواء طارئة، وقدمت فرق الأزمات خدماتها للمواطنين في هذه القواعد من الساعة الثامنة صباحًا حتى صلاة المغرب.

وأضاف رئيس منظمة الوقاية من الكوارث وإدارتها في مدينة طهران: بالتوازي مع ظروف الحرب، اتُخذت أيضًا تدابير وقائية في مجالات مثل تقوية الجسور وتعزيز الحماية المادية للمنشآت الحساسة. كما تم فحص وتقييم أي احتمال للتسلل أو التخريب في البنية التحتية الحضرية.

وقال: في إعادة إعمار المنازل المتضررة، تم إنجاز معظم العمل بموارد مالية من البلدية ومدفوعات مباشرة للمواطنين. وتخضع الوحدات التي تحتاج إلى هدم وترميم لإجراءات الترخيص وإصدار الاتفاقيات اللازمة.

وأشار نصيري إلى مبادرة البلدية في استخدام الفنادق لإيواء المتضررين مؤقتًا، قائلاً: لأول مرة، تم إيواء الأسر في 11 فندقًا. تم دفع تكاليف الإيجار والطعام من موارد البلدية الداخلية، ولم تُتلقَّ أي ميزانية من الحكومة.

وأفاد بأن شبكة الهاتف التابعة لـ 137 بلدية كانت تعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع خلال الأزمة، مُستجيبةً لاستفسارات وشكاوى المواطنين.

وفي إشارة إلى الزيادة المُضاعفة في عدد مُتطوعي الاستجابة للطوارئ المحليين، قال: "ارتفع عدد هؤلاء المتطوعين من 14 ألفًا في بداية الفترة إلى أكثر من 56 ألفًا. وقد لعبوا دورًا فعالًا في توفير السلام والإغاثة للأهالي في الخيام والملاجئ".

كما أشار إلى الإجراءات المُتخذة في مجال الدفاع الكيميائي والبيولوجي، قائلاً: "تم تفعيل 13 مجموعة عمل للدفاع السلبي في طهران. وفي منطقة مستودع نفط شهران، تم اتخاذ 35 إجراءً وقائيًا، وتم احتواء هذا المُجمّع في أقل من 7 ساعات بعد الحريق، بينما استمرت حالات مُماثلة في الماضي لعدة أيام.

وأضاف: 700 مشروع حضري مهم مُزودة بحماية سلبية. وقد صُممت خطوط المترو الجديدة (8 و9 و11) منذ البداية لربطها بالمراكز الطبية والمستشفيات. كما تُجرى دراسات لسحب الغاز من العاصمة، وإعداد وثائق الهوية الدفاعية للمباني المهمة

0% ...

مسؤول ايراني: 45 منطقة مدنية قصفها العدو خلال حرب الـ 12 يوما

الأحد ٠٢ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٧:٣٦ بتوقيت غرينتش
مسؤول ايراني: 45 منطقة مدنية قصفها العدو خلال حرب الـ 12 يوما صرح رئيس منظمة طهران للوقاية من الأزمات وإدارتها أنه خلال حرب الـ 12 يومًا، تعرضت 45 منطقة حضرية لهجمات العدو، ولم تكن أي منها تابعة لمراكز عسكرية.

وأشار علي نصيري إلى الدور المتميز لبلدية طهران في الإدارة الميدانية للحوادث والأزمات، إلى أنه خلال الهجمات الأخيرة على طهران، تعرضت 45 منطقة حضرية للقصف، ولم تكن أي منها تابعة لمراكز عسكرية، واعتبرت بلدية طهران نفسها مسؤولة مباشرة عن تقديم الخدمات للسكان في هذه المناطق.

وأضاف نصیري، أنه منذ الساعات الأولى لهجمات العدو، عمل مركز إدارة الأزمات في طهران من الساعة الخامسة صباحًا لمدة 65 ساعة دون انقطاع، وتم التنسيق بسرعة بين جهات الإغاثة، بما في ذلك إدارة الإطفاء وخدمات الطوارئ والهلال الأحمر والمناطق البلدية.

وأضاف: وصلت فرق الإطفاء وموظفو البلدية إلى موقع الحادث في أقل من خمس دقائق، وبدأوا عمليات الإطفاء والإنقاذ، ولم تُسجل أي حالات تأخير أو تقصير في العملية.

وتابع: بعد أربعة إلى خمسة أيام من بدء الحرب، تم تشكيل مجموعات مشتركة بمشاركة البلدية والباسيج والرعاية الاجتماعية والجهات الأخرى، وتم إنشاء مراكز جهادية داعمة في 22 منطقة للاستجابة للمواطنين في مجالات مثل الإسكان والتغذية ومتابعة شؤون المفقودين والأضرار. لاقت هذه الخطة استحسانًا كبيرًا من المواطنين، وتُعتبر نموذجًا يُحتذى به في مواجهة المخاطر الأخرى، بما في ذلك الزلازل.

وأفاد نصيري بأنه تم تجهيز 35 موقعًا حضريًا لإقامة خيام إيواء طارئة، وقدمت فرق الأزمات خدماتها للمواطنين في هذه القواعد من الساعة الثامنة صباحًا حتى صلاة المغرب.

وأضاف رئيس منظمة الوقاية من الكوارث وإدارتها في مدينة طهران: بالتوازي مع ظروف الحرب، اتُخذت أيضًا تدابير وقائية في مجالات مثل تقوية الجسور وتعزيز الحماية المادية للمنشآت الحساسة. كما تم فحص وتقييم أي احتمال للتسلل أو التخريب في البنية التحتية الحضرية.

وقال: في إعادة إعمار المنازل المتضررة، تم إنجاز معظم العمل بموارد مالية من البلدية ومدفوعات مباشرة للمواطنين. وتخضع الوحدات التي تحتاج إلى هدم وترميم لإجراءات الترخيص وإصدار الاتفاقيات اللازمة.

وأشار نصيري إلى مبادرة البلدية في استخدام الفنادق لإيواء المتضررين مؤقتًا، قائلاً: لأول مرة، تم إيواء الأسر في 11 فندقًا. تم دفع تكاليف الإيجار والطعام من موارد البلدية الداخلية، ولم تُتلقَّ أي ميزانية من الحكومة.

وأفاد بأن شبكة الهاتف التابعة لـ 137 بلدية كانت تعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع خلال الأزمة، مُستجيبةً لاستفسارات وشكاوى المواطنين.

وفي إشارة إلى الزيادة المُضاعفة في عدد مُتطوعي الاستجابة للطوارئ المحليين، قال: "ارتفع عدد هؤلاء المتطوعين من 14 ألفًا في بداية الفترة إلى أكثر من 56 ألفًا. وقد لعبوا دورًا فعالًا في توفير السلام والإغاثة للأهالي في الخيام والملاجئ".

كما أشار إلى الإجراءات المُتخذة في مجال الدفاع الكيميائي والبيولوجي، قائلاً: "تم تفعيل 13 مجموعة عمل للدفاع السلبي في طهران. وفي منطقة مستودع نفط شهران، تم اتخاذ 35 إجراءً وقائيًا، وتم احتواء هذا المُجمّع في أقل من 7 ساعات بعد الحريق، بينما استمرت حالات مُماثلة في الماضي لعدة أيام.

وأضاف: 700 مشروع حضري مهم مُزودة بحماية سلبية. وقد صُممت خطوط المترو الجديدة (8 و9 و11) منذ البداية لربطها بالمراكز الطبية والمستشفيات. كما تُجرى دراسات لسحب الغاز من العاصمة، وإعداد وثائق الهوية الدفاعية للمباني المهمة

0% ...

آخرالاخبار

قوات الاحتلال تطلق قنابل دخانية في جنوب مخيم المغازي وسط قطاع غزة


منظمة العفو الدولية: "إسرائيل" قضت على ثلاث عائلات بأكملها خلال أسبوع واحد في لبنان بينهم 12 طفلا


بصلابة وتضامن وطني.. عهد جديد تبدأه ايران تحت قيادة آية الله السيد مجتبى الخامنئي


غارة لمُسيّرة إسرائيلية استهدفت شاحنة كانت ترمي النفايات في مكب بلدة شوكين جنوبي لبنان


عضو لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني"إسماعيل كوثري": الإمارات بتعاونها مع واشنطن وضعت نفسها إلى جانب أعداء إيران وعليها أن تدرك أن كلفة هذا الاصطفاف ستكون باهظة للغاية


الدفاع الروسية: منظومات الدفاع الجوي تعترض وتدمر 376 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليل فوق أراضي عدة مقاطعات


وكالة الأنباء الكورية الشمالية: اجتماع اللجنة العسكرية المركزية يقرّر تعزيز القوة النووية من حيث الكم والنوع


صحيفة "بوليتيكو": ترامب يُقيل أعضاء لجنة الانتخابات من الحزبين قبل نحو 3 أشهر من انتخابات التجديد النصفي


مصادر لبنانية: تفجير كبير تتعرض له بلدة الخيام جنوب لبنان


"رويترز": الجيش السوداني يشترط انسحاب "قوات الدعم السريع" من جميع المدن التي تسيطر عليها لقبول أحدث "مقترح سلام" أميركي


الأكثر مشاهدة

قائد فيلق القدس العميد قاآني: إنّ ما شهده العراق اليوم جسّد عظمة الإسلام والمسلمين ومجد العراق والعراقيين


إثر العدوان الأمريكي الإجرامي على مناطق في ميناء تشابهار أصابت شظايا من هذه المقذوفات مستشفى الإمام علي في هذه المدينة


الشيخ نعيم قاسم: اتفاق الإطار لن يمر والأولوية لاستعادة السيادة


سماع دوي انفجارات في محافظتي هرمزغان وسيستان وبلوشستان


رويترز: أسعار النفط ترتفع بأكثر من دولار واحد للبرميل بعد سماع دوي انفجارات في إيران


كربلاء المقدسة: بين الحرمين الشريفين.. حشود لا تنقطع تترقب لحظة وصول الجثمان الطاهر للإمام الشهيد سماحة آية الله علي الخامنئي


العراق.. استمرار التشييع المهيب لقائد الثورة الشهيد آية الله العظمى الإمام علي الخامنئي في كربلاء المقدسة


العميد قاآني يشكر الشعب العراقي على التشييع المهيب لقائد الثورة الشهيد


استشهاد أحد عناصر الإطفاء خلال عدوان العدو الذي استهدف منشآت مطار إيرانشهر بمحافظة سيستان وبلوشستان


عراقجي: كل الشكر للعراق على حسن الاستضافة ومهابة الوداع


سفير إيران ومندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة يرسل رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن على خلفية الاعتداءات الأمريكية الأخيرة