عاجل:

بالفيديو..

أزمة داخلية متفاقمة.. تصاعد الانتحار داخل جيش الاحتلال

الأحد ٠٢ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٤:٤٢ بتوقيت غرينتش
يشهد الكيان الإسرائيلي أزمة داخلية متفاقمة تتجلى في ارتفاع معدلات الانتحار، وتزايد الخسائر البشرية جراء العدوان على غزة ولبنان، بالتوازي مع تصاعد احتجاجات طائفة الحريديم الرافضة للتجنيد، ما يعكس انقساما مجتمعيا خطيرا يهدد تماسك المؤسسة العسكرية.

معطيات عبرية تكشف عن أزمة حادة تضرب بنية جيش الكيان الإسرائيلي ومجتمعه، بدأت بارتفاع ظاهرة الانتحار داخل صفوف الجنود والضباط، حيث سُجِّل انتحار ضابط رفيع من أقدم مشغلي الطائرات المسيرة بعدما طالب بوقف الحرب على غزة.

ووفق بيانات صادرة عن مركز معلومات الكنيست، حاول 279 جنديا الانتحار بين كانون الثاني 2024 وحزيران 2025، مقابل كل حالة انتحار هناك سبع محاولات أخرى، في مؤشر كبير على تفاقم الضغوط النفسية داخل الجيش. وهو رقم يعكس وجود أزمة متفاقمة، خصوصا في صفوف قوات الاحتياط والوحدات القتالية التي تتعرض لضغوط عملياتية ونفسية متواصلة.

بالتوازي، تكبد الاحتلال خسائر بشرية غير مسبوقة منذ السابع من تشرين الأول 2023، إذ قُتل 1252 عسكريا، وأُصيب 6313، فيما يُقدّر عدد الجرحى الإجمالي بنحو 20 الف. وعلى مستوى الجبهات، سقط 78 عسكريا في جبهة غزة، 31 في الضفة، و86 جراء الرد اللبناني.

إلى جانب النزيف العسكري، تواجه الحكومة تحديا اجتماعيا مع اتساع رفض الحريديم للتجنيد، إذ خرج في وقت سابق نحو 200 ألف متظاهر في القدس رفضا لقانون التجنيد الإلزامي، وسط تهديدات سياسية حريدية بإسقاط أي تشريع يُلزمهم بالخدمة. ويشكّل الحريديم ما نسبته نحو 13% من السكان، ويتمسكون بدراسة التوراة واعتبار الخدمة تهديدا لهويتهم الدينية.

اقرأ وشاهد ايضا.. الأونروا.. تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية

هذه الأزمات المتزامنة باتت تظهر واقع الجيش الإسرائيلي وتعمّق الانقسام داخل مجتمع الكيان، إذ لم تعد مجرد تحديات عابرة يمكن احتواؤها بإجراءات مؤقتة. فتصاعد الخسائر البشرية، وتراجع الروح المعنوية للقوات، وتزايد الانتقادات الداخلية من عائلات الجنود والسياسيين والشارع الإسرائيلي، جميعها عوامل تُظهر حجم الشرخ الذي يتسع يوما بعد يوم.

التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

بالفيديو..

أزمة داخلية متفاقمة.. تصاعد الانتحار داخل جيش الاحتلال

الأحد ٠٢ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٤:٤٢ بتوقيت غرينتش
يشهد الكيان الإسرائيلي أزمة داخلية متفاقمة تتجلى في ارتفاع معدلات الانتحار، وتزايد الخسائر البشرية جراء العدوان على غزة ولبنان، بالتوازي مع تصاعد احتجاجات طائفة الحريديم الرافضة للتجنيد، ما يعكس انقساما مجتمعيا خطيرا يهدد تماسك المؤسسة العسكرية.

معطيات عبرية تكشف عن أزمة حادة تضرب بنية جيش الكيان الإسرائيلي ومجتمعه، بدأت بارتفاع ظاهرة الانتحار داخل صفوف الجنود والضباط، حيث سُجِّل انتحار ضابط رفيع من أقدم مشغلي الطائرات المسيرة بعدما طالب بوقف الحرب على غزة.

ووفق بيانات صادرة عن مركز معلومات الكنيست، حاول 279 جنديا الانتحار بين كانون الثاني 2024 وحزيران 2025، مقابل كل حالة انتحار هناك سبع محاولات أخرى، في مؤشر كبير على تفاقم الضغوط النفسية داخل الجيش. وهو رقم يعكس وجود أزمة متفاقمة، خصوصا في صفوف قوات الاحتياط والوحدات القتالية التي تتعرض لضغوط عملياتية ونفسية متواصلة.

بالتوازي، تكبد الاحتلال خسائر بشرية غير مسبوقة منذ السابع من تشرين الأول 2023، إذ قُتل 1252 عسكريا، وأُصيب 6313، فيما يُقدّر عدد الجرحى الإجمالي بنحو 20 الف. وعلى مستوى الجبهات، سقط 78 عسكريا في جبهة غزة، 31 في الضفة، و86 جراء الرد اللبناني.

إلى جانب النزيف العسكري، تواجه الحكومة تحديا اجتماعيا مع اتساع رفض الحريديم للتجنيد، إذ خرج في وقت سابق نحو 200 ألف متظاهر في القدس رفضا لقانون التجنيد الإلزامي، وسط تهديدات سياسية حريدية بإسقاط أي تشريع يُلزمهم بالخدمة. ويشكّل الحريديم ما نسبته نحو 13% من السكان، ويتمسكون بدراسة التوراة واعتبار الخدمة تهديدا لهويتهم الدينية.

اقرأ وشاهد ايضا.. الأونروا.. تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية

هذه الأزمات المتزامنة باتت تظهر واقع الجيش الإسرائيلي وتعمّق الانقسام داخل مجتمع الكيان، إذ لم تعد مجرد تحديات عابرة يمكن احتواؤها بإجراءات مؤقتة. فتصاعد الخسائر البشرية، وتراجع الروح المعنوية للقوات، وتزايد الانتقادات الداخلية من عائلات الجنود والسياسيين والشارع الإسرائيلي، جميعها عوامل تُظهر حجم الشرخ الذي يتسع يوما بعد يوم.

التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

بقائي: نطالب بوقف العدوان الإسرائيلي والانسحاب الفوري من الأراضي اللبنانية المحتلة


بقائي: صمت مجلس الأمن وتقاعسه عن الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي مؤسف


بقائي: استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان وانتهاك سيادته أمر مدان


بقائي: ندين الهجمات الإسرائيلية على الأنصار وعلي الطاهر والنبطية الفوقا ودير الزهراني


وزارة الخارجية الإيرانية: ندين بشدة الجرائم الإسرائيلية في لبنان


المكتب السياسي لأنصار الله: العربدة الصهيونية تأتي بغطاء وتشجيع أميركي سافر، وسط تواطؤ وصمت أنظمة التطبيع العربية العميلة


المكتب السياسي لأنصار الله: استهداف المدنيين في لبنان وغزة والضفة الغربية والتصعيد المستمر من جانب الكيان انتهاك جسيم لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني


المكتب السياسي لأنصار الله: ندين الانتهاكات الصهيونية المستمرة في غزة والضفة الغربية


المكتب السياسي لأنصار الله: ندين بأشد العبارات المجزرة الوحشية التي ارتكبها العدو الصهيوني اليوم في بلدتي أنصار ودير الزهراني جنوبي لبنان


حركة حماس: غزّة تدفع الثمن.. ومجلس السلام لم يحقق ما تعهّد به!


الأكثر مشاهدة