عاجل:

المشهد اليمني

تحركات عمانية وأممية جديدة لإحياء المفاوضات اليمنية السعودية

الأحد ٠٢ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٥:٤٥ بتوقيت غرينتش
في ظل الجمود الذي يخيم منذ سنوات على مسار المفاوضات بين صنعاء والرياض عادت الأنباء لتتحدث مجدداً عن حراك دبلوماسي تقوده سلطنة عُمان والأمم المتحدة لإحياء ملف السلام في اليمن.

وأشارت مصادر دبلوماسية إلى أن الوساطة العُمانية عادت إلى الواجهة بالتنسيق مع المبعوث الأممي هانس غروندبرغ، الذي كثّف خلال الأيام الماضية لقاءاته الإقليمية والدولية في مسقط والمنامة، في محاولة لإعادة الأطراف إلى طاولة الحوار.

وفي هذا السياق، التقى كبير مفاوضي صنعاء محمد عبدالسلام بالمبعوث الأممي في العاصمة العُمانية مسقط، حيث ناقش الجانبان مستجدات الملف الإنساني والعسكري، إلى جانب المطالب التي تطرحها صنعاء والمتعلقة بملف المرتبات ورفع الحصار وفتح المطارات والموانئ، باعتبارها أساساً لأي تقدم في العملية السياسية.

كما عقد المبعوث الأممي لقاء مع مسؤول الشؤون السياسية بالخارجية الإيرانية مجيد تخت روانجي إضافة إلى لقائه وزير خارجية حكومة العليمي في البحرين، في مسعى لتقريب وجهات النظر وتنسيق الجهود لإعادة إحياء مسار المفاوضات الشاملة.

غير أن التساؤل المطروح اليوم: هل تنجح هذه التحركات العُمانية والأممية في كسر الجمود وإعادة الثقة بين صنعاء والرياض، أم أن الخلافات حول تنفيذ الالتزامات السابقة ستبقي باب السلام مؤجلاً؟

وبهذا الشأن تستضيف هذه الحلقة من برنامج "المشهد اليمني" من صنعاء عضو الوفد اليمني المفاوض حميد عاصم، ومن مسقط الباحث في الشؤون الأمنية والاستراتيجية خميس القطيطي، ومن بيروت الناطق باسم المدلس الأعلى للحراك الثوري أحمد الحسني لتناقشهم هذه الأسئلة:

في البداية هل هناك تحركات واقعية؟ وإلى أين وصلت حتى الآن؟

ما الأسباب التي دفعت مسقط والأمم المتحدة لاستئناف الوساطة في هذا التوقيت؟

ما أبرز الملفات التي تضعها صنعاء كأولوية قبل أي اتفاق سياسي؟

كيف تنظر الرياض إلى مطالب صنعاء بشأن المرتبات ورفع الحصار؟

ما دلالات اللقاء بين محمد عبدالسلام والمبعوث الأممي في مسقط؟

هل يحمل المبعوث الأممي هانس غروندبرغ مبادرة جديدة مختلفة عن السابقة؟

ما الدور الذي تلعبه طهران في دعم الجهود الدبلوماسية الحالية؟

إلى أي مدى يمكن أن تؤثر اللقاءات في مسقط على مسار التفاهمات؟

هل تشكل التحركات العمانية الحالية فرصة حقيقية لكسر الجمود السياسي؟

ما العوامل التي قد تُفشل الوساطة مجدداً بين صنعاء والرياض؟

وهل اقترب اليمنيون فعلاً من مرحلة سلام شامل أم ما زال الطريق طويلاً؟

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

المشهد اليمني

تحركات عمانية وأممية جديدة لإحياء المفاوضات اليمنية السعودية

الأحد ٠٢ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٥:٤٥ بتوقيت غرينتش
في ظل الجمود الذي يخيم منذ سنوات على مسار المفاوضات بين صنعاء والرياض عادت الأنباء لتتحدث مجدداً عن حراك دبلوماسي تقوده سلطنة عُمان والأمم المتحدة لإحياء ملف السلام في اليمن.

وأشارت مصادر دبلوماسية إلى أن الوساطة العُمانية عادت إلى الواجهة بالتنسيق مع المبعوث الأممي هانس غروندبرغ، الذي كثّف خلال الأيام الماضية لقاءاته الإقليمية والدولية في مسقط والمنامة، في محاولة لإعادة الأطراف إلى طاولة الحوار.

وفي هذا السياق، التقى كبير مفاوضي صنعاء محمد عبدالسلام بالمبعوث الأممي في العاصمة العُمانية مسقط، حيث ناقش الجانبان مستجدات الملف الإنساني والعسكري، إلى جانب المطالب التي تطرحها صنعاء والمتعلقة بملف المرتبات ورفع الحصار وفتح المطارات والموانئ، باعتبارها أساساً لأي تقدم في العملية السياسية.

كما عقد المبعوث الأممي لقاء مع مسؤول الشؤون السياسية بالخارجية الإيرانية مجيد تخت روانجي إضافة إلى لقائه وزير خارجية حكومة العليمي في البحرين، في مسعى لتقريب وجهات النظر وتنسيق الجهود لإعادة إحياء مسار المفاوضات الشاملة.

غير أن التساؤل المطروح اليوم: هل تنجح هذه التحركات العُمانية والأممية في كسر الجمود وإعادة الثقة بين صنعاء والرياض، أم أن الخلافات حول تنفيذ الالتزامات السابقة ستبقي باب السلام مؤجلاً؟

وبهذا الشأن تستضيف هذه الحلقة من برنامج "المشهد اليمني" من صنعاء عضو الوفد اليمني المفاوض حميد عاصم، ومن مسقط الباحث في الشؤون الأمنية والاستراتيجية خميس القطيطي، ومن بيروت الناطق باسم المدلس الأعلى للحراك الثوري أحمد الحسني لتناقشهم هذه الأسئلة:

في البداية هل هناك تحركات واقعية؟ وإلى أين وصلت حتى الآن؟

ما الأسباب التي دفعت مسقط والأمم المتحدة لاستئناف الوساطة في هذا التوقيت؟

ما أبرز الملفات التي تضعها صنعاء كأولوية قبل أي اتفاق سياسي؟

كيف تنظر الرياض إلى مطالب صنعاء بشأن المرتبات ورفع الحصار؟

ما دلالات اللقاء بين محمد عبدالسلام والمبعوث الأممي في مسقط؟

هل يحمل المبعوث الأممي هانس غروندبرغ مبادرة جديدة مختلفة عن السابقة؟

ما الدور الذي تلعبه طهران في دعم الجهود الدبلوماسية الحالية؟

إلى أي مدى يمكن أن تؤثر اللقاءات في مسقط على مسار التفاهمات؟

هل تشكل التحركات العمانية الحالية فرصة حقيقية لكسر الجمود السياسي؟

ما العوامل التي قد تُفشل الوساطة مجدداً بين صنعاء والرياض؟

وهل اقترب اليمنيون فعلاً من مرحلة سلام شامل أم ما زال الطريق طويلاً؟

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

إيران تتعادل مع نيوزيلندا 2-2 ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة السابعة في كأس العالم 2026


السفارة الإيرانية في فيينا تردّ على بيان 4 دول أوروبية


بوشكوف: حرب إيران ستحتل مكانة بارزة ضمن أكثر حروب أمريكا عبثية على مدار تاريخها


مصرع ثمانية من أفراد طاقم بي-52 التي تحطمت في كاليفورنيا


قاليباف: الشعب المتمسك بنهج عاشوراء لن يخضع لأي قوة


عراقجي: وزارة الخارجية مستعدة للتعاون مع البرلمان لتحقيق الأهداف الاقتصادية للبلاد


الجنرال قاآني: جبهة المقاومة تثير قلقاً بالغاً لدى أمريكا وإسرائيل


"فرانس برس" عن زيلينسكي: عرضت خلال مكالمة هاتفية مع ترامب لقاء بوتين في الولايات المتحدة


اتصال بين عون وعراقجي: ترحيب لبناني بتفاهم واشنطن وطهران


هيئة علماء بيروت: نثمن الجهود التي بذلتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالدعم والإسناد للبنان المقاوم


الأكثر مشاهدة

باكستان: الولايات المتحدة وإيران اتفقتا على وقف فوري ونهائي لإطلاق النار


ترامب: تم إبرام الاتفاق مع إيران


شهباز شريف: مراسم التوقيع الرسمية ستُعقد يوم الجمعة 19 حزيران/يونيو في سويسرا


غريب آبادي: نص مذكرة تفاهم إسلام آباد أصبح نهائيا والجمعة سيتم التوقيع عليه في جنيف


إيران وامريكا تعلنان رسميا عن التوصل الى اتفاق لوقف اطلاق النار


المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني يصدر بيانا بشأن مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب بين إيران واميركا


باريس ولندن ترحبان بالاتفاق الأمريكي الإيراني وتدعوان إلى تنفيذه الكامل


سي إن إن عن مسؤول أمريكي: القوات الأمريكية تلقت توجيها برفع الحصار في مضيق هرمز يوم الجمعة رهنا بتوقيع الاتفاق مع إيران


نائب وزير الخارجية الإيراني: ستجري محادثات الجمعة في جنيف بين رئيسي الوفدين الإيراني والأمريكي لوضع ترتيبات المفاوضات المقبلة


بيان مشترك لقادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا : نرحب بشدة بإعلان مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران


سي إن إن: القوات الأمريكية لديها أوامر برفع الحصار يوم الجمعة فور توقيع الاتفاق