عاجل:

متحدث الحرس الثوري: لم نتفاجأ بالعدوان الاسرائيلي وحققنا نصرا مطلقا

الأحد ٠٢ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٦:٢١ بتوقيت غرينتش
متحدث الحرس الثوري: لم نتفاجأ بالعدوان الاسرائيلي وحققنا نصرا مطلقا أكد المتحدث باسم الحرس الثوري العميد علي محمد نائيني ان ايران لم تتفاجأ ببدء العدوان الاسرائيلي الاخير حيث ان القوات المسلحة الايرانية كانت قد نفذت الانتشار العسكري قبيل الهجوم تحسبا له، كما شدد بأن ايران قد حققت نصرا مطلقا على كيان الاحتلال في حرب الـ 12 يوما.

وأشار العميد نائيني في حوار متلفز بث مساء اليوم الاحد، الى الاجراءات التي اتخذها القادة العسكريون الايرانيون ومنهم الفريق الشهيد حسين سلامي القائد العام للحرس الثوري قبيل بدء العدوان الاسرائيلي تحسبا لبدء الحرب قائلا: ان زيارة اللواء سلامي إلى بندر عباس قبل يوم من استشهاده كانت لتحضير الحرب. قبل يومين من الحرب قال الشهيد سلامي: "قدرتنا الصاروخية التقنية ارتفعت بنسبة 40٪ على الأقل بعد عملية 'الوعد الصادق 2' وسيظهر هذا في الحرب الجديدة."

وأضاف: "لم نتفاجأ. استُهدف الشهيدان حاجي زاده وسلامي في مكان عملهم؛ مما يعني أن الانتشار العسكري كان منفذا. وبعد استهداف القادة في الساعة 4 صباحًا، بدأنا العمليات بالطائرات المسيرة صباحا وفي ليلة نفس اليوم أطلقنا الصواريخ."

وأكد العميد نائيني: "في الأيام والساعات الأولى من الحرب، قاد سماحة قائد الثورة الاسلامية الامور وأعاد بناء دورة القيادة. في اللحظات الأولى من الحرب حاولت الاتصال بالشهيد سلامي لكنني لم أستطع، وأخطرني مركز الرسائل أنهم قصفوا مبنى الشهيد سلامي."

وقال: "لم يكن لدينا تقدير أن العدو سيضرب القادة في الموجة الأولى نفسها. رد فعل الشعب كان مذهلاً. كان الكيان الإسرائيلي يظن أنه أنهانا لكن اقامة صلاة الجمعة في يوم بدء العدوان واحتفال عيد الغدير الاغر كانا مهيبين للغاية."

وأكد: "في اليوم الثامن من الحرب أطلقنا صاروخًا واحدًا فقط لنرسل رسالة إلى الكيان الصهيوني أنه حتى صاروخ واحد لا يمكنكم إيقافه. كان لدينا 22 موجة عمليات. صممنا العمليات بحيث يجرب الصهاينة الذهاب إلى الملاجئ باستمرار. من اليوم الخامس إلى الثامن من الحرب كانت الأفضلية المطلقة في الحرب لنا، وفي اليوم الأخير أيضًا كان النصر المطلق لنا."

وقال: "في اليوم الأخير، إسرائيل أرادت فقط أن تظهر صورة قوية لنفسها في نهاية الحرب وإلا لم تكن تحقق أهدافًا محددة لأن المباني كانت فارغة. نحن استمرينا بإطلاق الصواريخ على إسرائيل حتى اللحظة الأخيرة من الحرب."

استهداف 80 طائرة مسيرة متطورة على الأقل في الحرب التي استمرت 12 يومًا

واضاف العميد نائيني: "كنا نرى نشاط الطائرات المقاتلة في الهجمات الجوية وتم تعديل الانتشارات العسكرية للقوات بما يتناسب مع التهديد. في اليومين الثالث والرابع من الحرب، أصبحت أنظمة الدفاع الجوي قصيرة ومتوسطة المدى نشطة وبدأ التصدي على نطاق واسع. دخل كل من الحرس والتعبئة الميدان واستطاعت قوات شبكة الدفاع الجوي الموحدة في البلاد استهداف العديد من الطائرات المسيرة المهاجمة؛ حيث تم استهداف 80 طائرة مسيرة على الأقل وسُجل 334 حطام طائرة مسيرة خلال 12 يومًا من الحرب."

وقال: "هذه الطائرات المسيرة كانت تمتلك أحدث التقنيات المتطورة في العالم، وبعضها كان لديه القدرة على حمل ستة صواريخ هجومية من مسافة تزيد عن 2000 كم والعودة بسرعة تزيد عن 200 كم. من خلال إجراءات المواجهة للطائرات الصغيرة، سواء في المجال الإلكتروني أو باستخدام الأسلحة الخفيفة وقصيرة المدى، تم السيطرة على هذه التهديدات وبعد المرتفعات الشاهقة والمباني العالية، تم تأمين الفضاء الجوي للبلاد نسبيًا."تم إطلاق 14 صاروخًا على قاعدة العديد وأصاب 6 صواريخ أهدافه.

اوأكد العميد نائيني: "تم اختيار العمليات الصاروخية للحرس بهدف ضرب أهداف محددة في قاعدة العديد" وقال: "في هذه العملية، تم إطلاق 14 صاروخًا. وفقًا لتقارير الأمريكيين أنفسهم، على الرغم من أن المعلومات الكاملة لا يتم نشرها، تم إنفاق حوالي 111 مليون دولار لاعتراض والتصدي لهذه الصواريخ. من أصل 14 صاروخًا تم إطلاقهم، أصاب 6 صواريخ أهدافها."

قدرتنا الصاروخية والمسيرة في القوة البحرية لا تقل عن القوات الجوفضائية

وقال: "عندما نستطيع إخضاع العدو بنفس الوحدات التشغيلية، ما الداعي لتوسيع الحرب؟ العدو قد فشل في أهدافه وكان لا بد من الرد على رواية ضعف إيران التي انتشرت خارج الحدود؛ لذلك كان الهدف هو تثبيت هذا النصر بأقل التكاليف والخسائر، وليس توسيع نطاق الصراع."

وأكد اللواء نائيني: "جبهات المقاومة في العراق ولبنان كانت لديها استعدادات وخطط عملية للتدخل، ولكن لم تكن هناك ضرورة لفتح جبهات جديدة. كانت الإجراءات التشغيلية قد نفذت وكانت الخطط جاهزة؛ ولكن لم تكن هناك ضرورة لتنفيذها."

وقال: "الهياكل والقدرات القتالية في البحر، من القدرات الصاروخية والمسيرة إلى السفن الهجومية والمغاوير، جاهزة للردع والدخول إلى الميدان. قدرتنا الصاروخية والمسيرة في القوة البحرية لا تقل عن القوات الجوفضائية.. لقد أشركنا جانبا من قوتنا في الحرب."

وأكد أن القوات البرية، والقوات البحرية للحرس، وقوة القدس، وأجزاء من الجيش لم تشارك في الحرب ولم تكن هناك ضرورة لذلك. العدو لا يمتلك الآن شروط الحرب .

كما اشار العميد نائيني: "أنا مقتنع بأن العدو لا يمتلك الآن القدرة أو الأرضية لبدء حرب؛ لأنه دخل منذ البداية بهدف أقصى. السؤال الآن: بأي هدف ودافع جديد يريد التحرك؟ عندما نتحدث عن 'الحرب'، فإننا نقصد تلك الحرب الشاملة التي كان هدفها الإطاحة والتقسيم."

وأضاف: "مشكلة العدو ليست فقط نقص الذخائر؛ المشكلة الرئيسية هي نقص التكنولوجيا وضعف أنظمة الدفاع الجوي والمعرفة التقنية. حتى التكنولوجيا التي كانت في حوزته لم تتمكن من توفير دفاع فعال له، والآن لا توجد أي مؤشرات على تحقيق قدرات أو استعدادات استراتيجية جديدة تمكنه من متابعة أهداف جديدة أو زيادة ردعه بشكل معنوي."

0% ...

متحدث الحرس الثوري: لم نتفاجأ بالعدوان الاسرائيلي وحققنا نصرا مطلقا

الأحد ٠٢ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٦:٢١ بتوقيت غرينتش
متحدث الحرس الثوري: لم نتفاجأ بالعدوان الاسرائيلي وحققنا نصرا مطلقا أكد المتحدث باسم الحرس الثوري العميد علي محمد نائيني ان ايران لم تتفاجأ ببدء العدوان الاسرائيلي الاخير حيث ان القوات المسلحة الايرانية كانت قد نفذت الانتشار العسكري قبيل الهجوم تحسبا له، كما شدد بأن ايران قد حققت نصرا مطلقا على كيان الاحتلال في حرب الـ 12 يوما.

وأشار العميد نائيني في حوار متلفز بث مساء اليوم الاحد، الى الاجراءات التي اتخذها القادة العسكريون الايرانيون ومنهم الفريق الشهيد حسين سلامي القائد العام للحرس الثوري قبيل بدء العدوان الاسرائيلي تحسبا لبدء الحرب قائلا: ان زيارة اللواء سلامي إلى بندر عباس قبل يوم من استشهاده كانت لتحضير الحرب. قبل يومين من الحرب قال الشهيد سلامي: "قدرتنا الصاروخية التقنية ارتفعت بنسبة 40٪ على الأقل بعد عملية 'الوعد الصادق 2' وسيظهر هذا في الحرب الجديدة."

وأضاف: "لم نتفاجأ. استُهدف الشهيدان حاجي زاده وسلامي في مكان عملهم؛ مما يعني أن الانتشار العسكري كان منفذا. وبعد استهداف القادة في الساعة 4 صباحًا، بدأنا العمليات بالطائرات المسيرة صباحا وفي ليلة نفس اليوم أطلقنا الصواريخ."

وأكد العميد نائيني: "في الأيام والساعات الأولى من الحرب، قاد سماحة قائد الثورة الاسلامية الامور وأعاد بناء دورة القيادة. في اللحظات الأولى من الحرب حاولت الاتصال بالشهيد سلامي لكنني لم أستطع، وأخطرني مركز الرسائل أنهم قصفوا مبنى الشهيد سلامي."

وقال: "لم يكن لدينا تقدير أن العدو سيضرب القادة في الموجة الأولى نفسها. رد فعل الشعب كان مذهلاً. كان الكيان الإسرائيلي يظن أنه أنهانا لكن اقامة صلاة الجمعة في يوم بدء العدوان واحتفال عيد الغدير الاغر كانا مهيبين للغاية."

وأكد: "في اليوم الثامن من الحرب أطلقنا صاروخًا واحدًا فقط لنرسل رسالة إلى الكيان الصهيوني أنه حتى صاروخ واحد لا يمكنكم إيقافه. كان لدينا 22 موجة عمليات. صممنا العمليات بحيث يجرب الصهاينة الذهاب إلى الملاجئ باستمرار. من اليوم الخامس إلى الثامن من الحرب كانت الأفضلية المطلقة في الحرب لنا، وفي اليوم الأخير أيضًا كان النصر المطلق لنا."

وقال: "في اليوم الأخير، إسرائيل أرادت فقط أن تظهر صورة قوية لنفسها في نهاية الحرب وإلا لم تكن تحقق أهدافًا محددة لأن المباني كانت فارغة. نحن استمرينا بإطلاق الصواريخ على إسرائيل حتى اللحظة الأخيرة من الحرب."

استهداف 80 طائرة مسيرة متطورة على الأقل في الحرب التي استمرت 12 يومًا

واضاف العميد نائيني: "كنا نرى نشاط الطائرات المقاتلة في الهجمات الجوية وتم تعديل الانتشارات العسكرية للقوات بما يتناسب مع التهديد. في اليومين الثالث والرابع من الحرب، أصبحت أنظمة الدفاع الجوي قصيرة ومتوسطة المدى نشطة وبدأ التصدي على نطاق واسع. دخل كل من الحرس والتعبئة الميدان واستطاعت قوات شبكة الدفاع الجوي الموحدة في البلاد استهداف العديد من الطائرات المسيرة المهاجمة؛ حيث تم استهداف 80 طائرة مسيرة على الأقل وسُجل 334 حطام طائرة مسيرة خلال 12 يومًا من الحرب."

وقال: "هذه الطائرات المسيرة كانت تمتلك أحدث التقنيات المتطورة في العالم، وبعضها كان لديه القدرة على حمل ستة صواريخ هجومية من مسافة تزيد عن 2000 كم والعودة بسرعة تزيد عن 200 كم. من خلال إجراءات المواجهة للطائرات الصغيرة، سواء في المجال الإلكتروني أو باستخدام الأسلحة الخفيفة وقصيرة المدى، تم السيطرة على هذه التهديدات وبعد المرتفعات الشاهقة والمباني العالية، تم تأمين الفضاء الجوي للبلاد نسبيًا."تم إطلاق 14 صاروخًا على قاعدة العديد وأصاب 6 صواريخ أهدافه.

اوأكد العميد نائيني: "تم اختيار العمليات الصاروخية للحرس بهدف ضرب أهداف محددة في قاعدة العديد" وقال: "في هذه العملية، تم إطلاق 14 صاروخًا. وفقًا لتقارير الأمريكيين أنفسهم، على الرغم من أن المعلومات الكاملة لا يتم نشرها، تم إنفاق حوالي 111 مليون دولار لاعتراض والتصدي لهذه الصواريخ. من أصل 14 صاروخًا تم إطلاقهم، أصاب 6 صواريخ أهدافها."

قدرتنا الصاروخية والمسيرة في القوة البحرية لا تقل عن القوات الجوفضائية

وقال: "عندما نستطيع إخضاع العدو بنفس الوحدات التشغيلية، ما الداعي لتوسيع الحرب؟ العدو قد فشل في أهدافه وكان لا بد من الرد على رواية ضعف إيران التي انتشرت خارج الحدود؛ لذلك كان الهدف هو تثبيت هذا النصر بأقل التكاليف والخسائر، وليس توسيع نطاق الصراع."

وأكد اللواء نائيني: "جبهات المقاومة في العراق ولبنان كانت لديها استعدادات وخطط عملية للتدخل، ولكن لم تكن هناك ضرورة لفتح جبهات جديدة. كانت الإجراءات التشغيلية قد نفذت وكانت الخطط جاهزة؛ ولكن لم تكن هناك ضرورة لتنفيذها."

وقال: "الهياكل والقدرات القتالية في البحر، من القدرات الصاروخية والمسيرة إلى السفن الهجومية والمغاوير، جاهزة للردع والدخول إلى الميدان. قدرتنا الصاروخية والمسيرة في القوة البحرية لا تقل عن القوات الجوفضائية.. لقد أشركنا جانبا من قوتنا في الحرب."

وأكد أن القوات البرية، والقوات البحرية للحرس، وقوة القدس، وأجزاء من الجيش لم تشارك في الحرب ولم تكن هناك ضرورة لذلك. العدو لا يمتلك الآن شروط الحرب .

كما اشار العميد نائيني: "أنا مقتنع بأن العدو لا يمتلك الآن القدرة أو الأرضية لبدء حرب؛ لأنه دخل منذ البداية بهدف أقصى. السؤال الآن: بأي هدف ودافع جديد يريد التحرك؟ عندما نتحدث عن 'الحرب'، فإننا نقصد تلك الحرب الشاملة التي كان هدفها الإطاحة والتقسيم."

وأضاف: "مشكلة العدو ليست فقط نقص الذخائر؛ المشكلة الرئيسية هي نقص التكنولوجيا وضعف أنظمة الدفاع الجوي والمعرفة التقنية. حتى التكنولوجيا التي كانت في حوزته لم تتمكن من توفير دفاع فعال له، والآن لا توجد أي مؤشرات على تحقيق قدرات أو استعدادات استراتيجية جديدة تمكنه من متابعة أهداف جديدة أو زيادة ردعه بشكل معنوي."

0% ...

آخرالاخبار

الجهاد الإسلامي: الوقف الفوري للقتل والاغتيالات والإقرار بالانسحاب الكامل يضع الأطراف والوسطاء أمام مسؤوليتهم المباشرة لفرض هذا الإلزام واقعاً


حركة الجهاد الإسلامي: الإجرام الصهيوني المتواصل في قطاع غزة يؤكد الحاجة الملحة لضمانات حقيقية تلزم العدو بالتنفيذ الكامل لبنود المرحلة الأولى


"وول ستريت جورنال": بعض الدول، بما في ذلك الإمارات، تضغط على ترامب لاتخاذ إجراءات أكثر ضد إيران


من كربلاء إلى فلسطين... رايات الأربعين تحمل صوت المظلومين


مصادر فلسطينية: 4 شهداء ومصابون من جراء استهداف طائرات الاحتلال مركبة قرب المحكمة الشرعية في حي الرمال


حماس: ندعو المجتمع الدولي إلى محاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب، واتخاذ إجراءات لحماية شعبنا من القتل والتهجير


حماس: نطالب الوسطاء والضامنين بالتحرك الفوري للضغط على الاحتلال لوقف عدوانه، وإلزامه بتنفيذ التزاماته


عراقجي يحذّر من أي عدوان أميركي أو إسرائيلي أو أيّ مشاركة إقليمية فيه!


حركة حماس: القصف الصهيوني الإجرامي على قطاع غزة اليوم تصعيد متعمّد تنتهجه حكومة نتنياهو لتعطيل التفاهمات مع الوسطاء لاستكمال تنفيذ اتفاق وقف النار


سرايا القدس - كتيبة جنين: استهدفنا آليات العدو في بلدة سيلة الظهر بعدد من العبوات الناسفة وحققنا إصابات مؤكدة


الأكثر مشاهدة

مستوطنون يقتحمون محيط تجمع أبو فزاع شرق بلدة الطيبة شرق رام الله


القوات المسلحة اليمنية: إجبار 8 سفن نفطية سعودية على تغيير مسارها باتجاه الرجاء الصالح في إطار تثبيت معادلة "الحصار بالحصار"


القوات المسلحة اليمنية: نؤكد لشعبنا اليمني أننا لن نألو جهدا في إنهاء الحصار عنه واسترداد كل حقوقه بإذن الله وقوته


شهيد وعدد من الجرحى في عدوان الاحتلال على مناطق عدة في غزة


قصف اسرائيلي بـ ٣ صواريخ على منزل بمنطقة الصفطاوي بمدينة غزة


الاحتلال الإسرائيلي ينفذ تفجيراً في بلدة طلوسة جنوب لبنان


أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محمدباقر ذو القدر: استمرار أمريكا في إشعال فتيل الحرب سيُحكم إغلاق مضيق هرمز بشكل أكبر


ذوالقدر: استمرار الحصار البحري وإشعال النار من قبل النظام الأميركي من شأنه أن يزيد من إحكام إغلاق مضيق هرمز ومضائق وممرات أخرى


ذوالقدر: الاقتصاد العالمي وسوق الطاقة والناخبون الأميركيون هم من سيدفعون ثمن إحكام إغلاق هرمز ومضائق وممرات أخرى


بزشكيان سيتحدث الى الشعب بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لتنصيبه رئيسًا


مسؤول أمني رفيع المستوى: أعددنا خطة شاملة للرد على أي حماقة أمريكية محتملة