عاجل:

الحرس الثوري: الدبلوماسية في نظر أمريكا غطاء للاختراق والخداع

الإثنين ٠٣ نوفمبر ٢٠٢٥
٠١:٠٢ بتوقيت غرينتش
الحرس الثوري: الدبلوماسية في نظر أمريكا غطاء للاختراق والخداع في بيانٍ له بمناسبة ذكرى الاستيلاء على وكر التجس الامريكي(4نوفمبر عام ۱۹۷۹)، أكد الحرس الثوري الإسلامي أنها أظهرت وثائق وكر التجسس الأمريكي أن الدبلوماسية في نظر أمريكا ليست أداةً للتفاعل، بل غطاءً للاختراق والخداع.

وأحيا الحرس الثوري الإسلامي، في بيانٍ له بمناسبة اليوم الرابع من نوفمبر، ذكرى الاستيلاء على وكر التجسس الامريكي(سفارة امريكا في طهران)، واليوم الوطني لمقارعة الاستكبار العالمي، وذكرى شهداء الطلاب، واعتبر هذا اليوم رمزًا خالدًا لصمود الأمة الإيرانية في وجه الهيمنة والاستكبار العالميين، وخاصةً أمريكا.

جزء من هذا البيان ينص على: إن الأحداث التاريخية الثلاثة التي لا تُنسى في الثالث عشر من آبان(رابع نوفمبر)، وهي نفي الإمام الخميني (رض) عام 1964، ومذبحة الطلاب عام 1978، والاستيلاء على وكر التجسس الأمريكي عام 1979، هي أحداث مهمة في تاريخ هذه الأرض وهي رمز واضح للطبيعة الإجرامية للولايات المتحدة تجاه الأمة وتُظهر أن الأمة الإيرانية المؤمنة والثورية لن تستسلم أبدًا لهيمنة وخداع الغطرسة العالمية. أظهرت رواية وثائق وكر التجسس من التمثيل السياسي الأمريكي في طهران أن السفارة الأمريكية في إيران هي أكثر من مجرد سفارة ذات مهمة دبلوماسية، إنها محطة لوكالة المخابرات المركزية ذات مهمة استخباراتية وعملياتية. إن الاستيلاء على وكر التجسس هو تبلور خيار استراتيجي بين مساري المقاومة والكرامة والاستقلال مقابل مسار التسوية والاستعباد والاستسلام. أظهرت وثائق مخابرات التجسس الأمريكية أن المجال الدبلوماسي، في نظر الولايات المتحدة، ليس أداة للتفاعل، بل غطاءً للتأثير والخداع والتخريب والحصول على معلومات لتوجيه ضربة في الوقت المناسب.

ويضيف البيان: إن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الأمريكية اليوم، بعد 46 عامًا من العداء، وبالتزامن مع حرب الـ 12 يومًا المفروضة، أظهرت أن نمط التدخل والضغط والخداع والتهديدات لا يزال نمطًا مستمرًا ضد دولة مستقلة ونظام سياسي مستقل، ألا وهو الجمهورية الإسلامية الایرانية. يُساعد هذا النمط من العداء جيل الشباب على إدراك أن العداء تجاه أمريكا ليس سوء فهم سياسي، بل هو نتاج صراع مصالح هيكلية، وهو استراتيجية مستمرة ومؤسسية في سياسة حكام البيت الأبيض منذ عام 1953 وحتى انتصار الثورة الإسلامية المجيد، ثم على مدى السنوات الـ 47 الماضية.

في ختام هذا البيان، يدعو الحرس الثوري الإسلامي مختلف شرائح وأفراد الشعب الإيراني النبيل، وخاصة الشباب المؤمن والثوري، إلى إظهار وحدتهم المقدسة وخطواتهم الثابتة في مواجهة الاستكبار العالمي، كما كان الحال خلال فترة الدفاع المقدس التي استمرت 12 يومًا، أمام العالم أجمع.

0% ...

الحرس الثوري: الدبلوماسية في نظر أمريكا غطاء للاختراق والخداع

الإثنين ٠٣ نوفمبر ٢٠٢٥
٠١:٠٢ بتوقيت غرينتش
الحرس الثوري: الدبلوماسية في نظر أمريكا غطاء للاختراق والخداع في بيانٍ له بمناسبة ذكرى الاستيلاء على وكر التجس الامريكي(4نوفمبر عام ۱۹۷۹)، أكد الحرس الثوري الإسلامي أنها أظهرت وثائق وكر التجسس الأمريكي أن الدبلوماسية في نظر أمريكا ليست أداةً للتفاعل، بل غطاءً للاختراق والخداع.

وأحيا الحرس الثوري الإسلامي، في بيانٍ له بمناسبة اليوم الرابع من نوفمبر، ذكرى الاستيلاء على وكر التجسس الامريكي(سفارة امريكا في طهران)، واليوم الوطني لمقارعة الاستكبار العالمي، وذكرى شهداء الطلاب، واعتبر هذا اليوم رمزًا خالدًا لصمود الأمة الإيرانية في وجه الهيمنة والاستكبار العالميين، وخاصةً أمريكا.

جزء من هذا البيان ينص على: إن الأحداث التاريخية الثلاثة التي لا تُنسى في الثالث عشر من آبان(رابع نوفمبر)، وهي نفي الإمام الخميني (رض) عام 1964، ومذبحة الطلاب عام 1978، والاستيلاء على وكر التجسس الأمريكي عام 1979، هي أحداث مهمة في تاريخ هذه الأرض وهي رمز واضح للطبيعة الإجرامية للولايات المتحدة تجاه الأمة وتُظهر أن الأمة الإيرانية المؤمنة والثورية لن تستسلم أبدًا لهيمنة وخداع الغطرسة العالمية. أظهرت رواية وثائق وكر التجسس من التمثيل السياسي الأمريكي في طهران أن السفارة الأمريكية في إيران هي أكثر من مجرد سفارة ذات مهمة دبلوماسية، إنها محطة لوكالة المخابرات المركزية ذات مهمة استخباراتية وعملياتية. إن الاستيلاء على وكر التجسس هو تبلور خيار استراتيجي بين مساري المقاومة والكرامة والاستقلال مقابل مسار التسوية والاستعباد والاستسلام. أظهرت وثائق مخابرات التجسس الأمريكية أن المجال الدبلوماسي، في نظر الولايات المتحدة، ليس أداة للتفاعل، بل غطاءً للتأثير والخداع والتخريب والحصول على معلومات لتوجيه ضربة في الوقت المناسب.

ويضيف البيان: إن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الأمريكية اليوم، بعد 46 عامًا من العداء، وبالتزامن مع حرب الـ 12 يومًا المفروضة، أظهرت أن نمط التدخل والضغط والخداع والتهديدات لا يزال نمطًا مستمرًا ضد دولة مستقلة ونظام سياسي مستقل، ألا وهو الجمهورية الإسلامية الایرانية. يُساعد هذا النمط من العداء جيل الشباب على إدراك أن العداء تجاه أمريكا ليس سوء فهم سياسي، بل هو نتاج صراع مصالح هيكلية، وهو استراتيجية مستمرة ومؤسسية في سياسة حكام البيت الأبيض منذ عام 1953 وحتى انتصار الثورة الإسلامية المجيد، ثم على مدى السنوات الـ 47 الماضية.

في ختام هذا البيان، يدعو الحرس الثوري الإسلامي مختلف شرائح وأفراد الشعب الإيراني النبيل، وخاصة الشباب المؤمن والثوري، إلى إظهار وحدتهم المقدسة وخطواتهم الثابتة في مواجهة الاستكبار العالمي، كما كان الحال خلال فترة الدفاع المقدس التي استمرت 12 يومًا، أمام العالم أجمع.

0% ...

آخرالاخبار

قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد مجتبى خامنئي: أرجو أن تشمل العناية الإلهية الخاصة في هذه الأيام المباركة الشعب الإيراني وكل المسلمين والمستضعفين في العالم


قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد مجتبى خامنئي: رأينا كيف لم يتخلَّ اليمن الشجاع المؤمن عن الدفاع عن شعب غزة المظلوم


قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد مجتبى خامنئي: لدينا حدود برية أو بحرية مع خمس عشرة دولة وكنا دائمًا نرغب في علاقاتٍ دافئة وبنّاءة مع الجميع


قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد مجتبى خامنئي: نطالب العدو بالتعويضات فإن امتنع فسنأخذ من أمواله بقدر ما نراه مناسبًا وإن لم يتيسر ذلك فسندمّر من ممتلكاته بالمقدار نفسه


قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد مجتبى خامنئي: سنعالج ونعوض المتضررين من الاعتداءات على بلدنا


قائد الثورة الاسلامية آية اللله السيد مجتبى خامنئي: حزب الله المضحي جاء لنصرة الجمهورية الإسلامية رغم جميع العوائق


قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى خامنئي: تعاون مكونات جبهة المقاومة معاً يقصّر الطريق للخلاص من الفتنة الصهيونية


قائد الثورة الإسلامية آية الله السيدمجتبى خامنئي: كل شهيد من أبناء شعبنا سيكون له انتقام خاص


قائد الثورة الاسلامية : ضرباتنا القوية أخرجت العدو من وهم إمكانية السيطرة على وطننا وتجزئته


قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد مجتبى خامنئي: إننا نعد دول جبهة المقاومة أفضل أصدقائنا وقضية المقاومة جزء لا يتجزأ من قيم الثورة الإسلامية