عاجل:

إيران تشدد التزامها بالمسار الدبلوماسي وسط التأكيد على قوتها الدفاعية

الخميس ٠٦ نوفمبر ٢٠٢٥
٠١:٤٥ بتوقيت غرينتش
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الحرب الأخيرة أثبتت قوة الصناعات الدفاعية والصاروخية الإيرانية، مشيراً إلى أن إيران اليوم أقوى وأكثر ثقة بقدراتها، ومع ذلك لم تغلق باب الحوار والدبلوماسية وتعتبر التفاوض أساساً ثابتاً في علاقاتها الدولية.

قوة الصناعات الدفاعية والصاروخية الإيرانية تجلت في الحرب الأخيرة، ووضع إيران اليوم أفضل مما كان عليه، حرب الاثني عشر يوماً عززت ثقة إيران بقدراتها، وتعرفت من خلالها على نقاط ضعف العدو، هذا ما أكد عليه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال زيارته إلى محافظة همدان. المفاوضات النووية

وقال وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي: "رغم المساعدة التي قدمتها أمريكا وأوروبا لإسرائيل، فإن الصواريخ التي كانت ثمرة إنجازاتنا وجهودنا العلمية اخترقت الطبقات ووصلت بدقة إلى أهدافها؛ وللمرة الأولى استُخدمت صواريخنا في حرب حقيقية وأثبتت جدواها، وتمت معالجة نقاط ضعفها".

وفيما يتعلق بالمفاوضات شدد عراقجی على أن طهران لم تغلق باب الحوار والدبلوماسية ولم تتخلى عن المفاوضات في أي وقت من الاوقات.

وتابع عراقجي: "التفاوض من الأدوات الأساسية لتحقيق المصالح الوطنية والأمن القومي، طهران لم تغلق باب التفاوض والدبلوماسية، وهي مستعدة للدخول في مفاوضات تقوم على أساس المصالح المشتركة".

وخلال اتصال هاتفي مع نظيره الصيني وانغ يي، دعا عراقجي المجتمع الدولي إلى منع تفاقم الأزمة في المنطقة نتيجة السياسات العدوانية والتوسعية لكيان الاحتلال، مشيداً بموقف بكين الداعم لطهران في رفض تفعيل آلية الزناد.

من جهته، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون أن إيران رحبت دائما بالحوار والتفاعل وليست الطرف الذي يجب أن يثبت مصداقيته، بل على أمريكا وأوروبا أن تثبت مصداقياتهم لكسب ثقة طهران.

0% ...

إيران تشدد التزامها بالمسار الدبلوماسي وسط التأكيد على قوتها الدفاعية

الخميس ٠٦ نوفمبر ٢٠٢٥
٠١:٤٥ بتوقيت غرينتش
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الحرب الأخيرة أثبتت قوة الصناعات الدفاعية والصاروخية الإيرانية، مشيراً إلى أن إيران اليوم أقوى وأكثر ثقة بقدراتها، ومع ذلك لم تغلق باب الحوار والدبلوماسية وتعتبر التفاوض أساساً ثابتاً في علاقاتها الدولية.

قوة الصناعات الدفاعية والصاروخية الإيرانية تجلت في الحرب الأخيرة، ووضع إيران اليوم أفضل مما كان عليه، حرب الاثني عشر يوماً عززت ثقة إيران بقدراتها، وتعرفت من خلالها على نقاط ضعف العدو، هذا ما أكد عليه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال زيارته إلى محافظة همدان. المفاوضات النووية

وقال وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي: "رغم المساعدة التي قدمتها أمريكا وأوروبا لإسرائيل، فإن الصواريخ التي كانت ثمرة إنجازاتنا وجهودنا العلمية اخترقت الطبقات ووصلت بدقة إلى أهدافها؛ وللمرة الأولى استُخدمت صواريخنا في حرب حقيقية وأثبتت جدواها، وتمت معالجة نقاط ضعفها".

وفيما يتعلق بالمفاوضات شدد عراقجی على أن طهران لم تغلق باب الحوار والدبلوماسية ولم تتخلى عن المفاوضات في أي وقت من الاوقات.

وتابع عراقجي: "التفاوض من الأدوات الأساسية لتحقيق المصالح الوطنية والأمن القومي، طهران لم تغلق باب التفاوض والدبلوماسية، وهي مستعدة للدخول في مفاوضات تقوم على أساس المصالح المشتركة".

وخلال اتصال هاتفي مع نظيره الصيني وانغ يي، دعا عراقجي المجتمع الدولي إلى منع تفاقم الأزمة في المنطقة نتيجة السياسات العدوانية والتوسعية لكيان الاحتلال، مشيداً بموقف بكين الداعم لطهران في رفض تفعيل آلية الزناد.

من جهته، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون أن إيران رحبت دائما بالحوار والتفاعل وليست الطرف الذي يجب أن يثبت مصداقيته، بل على أمريكا وأوروبا أن تثبت مصداقياتهم لكسب ثقة طهران.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان يحدد ثلاثة شروط لإنهاء الحرب: هذا هو السبيل الوحيد


طهران: مجزرة مدرسة ميناب جريمة لا تغتفر ولا ينبغي أن تمر دون عقاب


قاليباف: القبة الحديدة الان اصبحت اشبه بالمزحة


اطلاق الموجة الـ40 من عمليات الوعد الصادق 4


آية الله السيد السيستاني يهنئ بانتخاب آية الله السيد مجتبى الخامنئي


العلاقات العامة لحرس الثورة: الموجة 40 من عمليات الوعد الصادق 4 تم تنفيذها بشكل مشترك مع قوات المقاومة الإسلامية


صفارات الإنذار تدوي في الجليل الغربي خشية تسلل طائرات مسيّرة


المُقاومة الإسلاميّة في لبنان تستهدف مقرّ قيادة المنطقة الشماليّة في جيش العدوّ (قاعدة دادو) وقاعدة عين زيتيم شمال صفد المحتلّة بصليات من الصواريخ النوعيّة


الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان: قصف مدفعي إسرائيلي على الناقورة وحامول وقوات اليونيفيل تطلق صفارات الإنذار


المُقاومة الإسلاميّة استهدفت قاعدة حيفا البحريّة وقاعدة طيرة الكرمل في مدينة حيفا المحتلّة بصليات من الصواريخ النوعيّة