عاجل:

الإغلاق الحكومي الأمريكي يشل الإدارات ويدفع الاقتصاد نحو المجهول

الخميس ٠٦ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٦:٣٢ بتوقيت غرينتش
تعيش الولايات المتحدة واحدة من أكثر أزماتها الداخلية تعقيدا، مع استمرار الإغلاق الحكومي الذي يشل مؤسساتها الفيدرالية منذ مطلع أكتوبر.

ويفاقم الشلل السياسي والاقتصادي الانقسام بين الجمهوريين والديمقراطيين، ويهدد بتداعيات تطال حركة الطيران والمساعدات الاجتماعية لعشرات الملايين من الأمريكيين.

إغلاق حكومي شامل يشل الإدارات الفيدرالية في الولايات المتحدة منذ مطلع أكتوبر... مشهد سياسي مأزوم، واقتصاد على حافة الهاوية، وأمة تتجه نحو المجهول في واحدة من أكثر لحظات الانقسام حدة في تاريخها الحديث.

فشل الرئيس دونالد ترامب والديمقراطيين في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الأزمة، أبقى واشنطن عالقة في دائرة الجمود والمناورات السياسية، بينما تتزايد الضغوط الشعبية والاقتصادية يوما بعد آخر.

وفي خضم هذا الانقسام، تتبادل القوى السياسية الاتهامات... الديمقراطيون يحملون ترامب مسؤولية الإغلاق وتعطيل برامج الرعاية الصحية، بينما يصر الجمهوريون على تمرير مشروع قانون تمويل مؤقت دون شروط.

أما على الأرض، فيواجه أكثر من 750 ألف موظف فيدرالي واقع الإجازات القسرية غير المدفوعة، وسط تلويح رئاسي بتسريحات جماعية تزيد المشهد تعقيدا.

لكن تداعيات الإغلاق تجاوزت أروقة السياسة... فقد توقعت مصادر أن تأمر وزارة النقل بخفض الحركة الجوية بنسبة 10 في المئة في 40 مطارا رئيسيا بداية من يوم الجمعة، في حال عدم التوصل إلى اتفاق ينهي الإغلاق الحكومي.

الإغلاق أجبر أكثر من 13 ألف مراقبٍ جوي و50 ألفا من موظفي إدارة أمن النقل على العمل دون أجر، مما أدى إلى تعطل عشرات الآلاف من الرحلات الجوية وتأخير الملايين من المسافرين.

شركات الطيران حذرت من فوضى عارمةإذا استمر الإغلاق، بعدما بدأت أسهمها بالانخفاض وتزايدت حالات الغياب في مراكز المراقبة الجوية.

الأزمة لم تقف عند السماء... بل امتدت إلى موائد الأميركيين، فبرنامج المساعدات الغذائية المعروف بـ'سناب'، الذي يخدم أكثر من اثنين وأربعين مليون مواطن، توقف للمرة الأولى منذ ستة عقود.

عائلات فقيرة وأطفال وكبار سن وجدوا أنفسهم بلا دعم غذائي، يلجأون إلى بنوك الطعام والجمعيات الخيرية لتأمين لقمة العيش، فيما تحذر إدارة ترمب من تأخير وصول الإعانات لأسابيع.

ومع كل يوم إضافي من الشلل، تغوص أميركا أعمق في فوضاها... وتفقد شيئا فشيئا صورتها كقوة تقود العالم.

0% ...

الإغلاق الحكومي الأمريكي يشل الإدارات ويدفع الاقتصاد نحو المجهول

الخميس ٠٦ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٦:٣٢ بتوقيت غرينتش
تعيش الولايات المتحدة واحدة من أكثر أزماتها الداخلية تعقيدا، مع استمرار الإغلاق الحكومي الذي يشل مؤسساتها الفيدرالية منذ مطلع أكتوبر.

ويفاقم الشلل السياسي والاقتصادي الانقسام بين الجمهوريين والديمقراطيين، ويهدد بتداعيات تطال حركة الطيران والمساعدات الاجتماعية لعشرات الملايين من الأمريكيين.

إغلاق حكومي شامل يشل الإدارات الفيدرالية في الولايات المتحدة منذ مطلع أكتوبر... مشهد سياسي مأزوم، واقتصاد على حافة الهاوية، وأمة تتجه نحو المجهول في واحدة من أكثر لحظات الانقسام حدة في تاريخها الحديث.

فشل الرئيس دونالد ترامب والديمقراطيين في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الأزمة، أبقى واشنطن عالقة في دائرة الجمود والمناورات السياسية، بينما تتزايد الضغوط الشعبية والاقتصادية يوما بعد آخر.

وفي خضم هذا الانقسام، تتبادل القوى السياسية الاتهامات... الديمقراطيون يحملون ترامب مسؤولية الإغلاق وتعطيل برامج الرعاية الصحية، بينما يصر الجمهوريون على تمرير مشروع قانون تمويل مؤقت دون شروط.

أما على الأرض، فيواجه أكثر من 750 ألف موظف فيدرالي واقع الإجازات القسرية غير المدفوعة، وسط تلويح رئاسي بتسريحات جماعية تزيد المشهد تعقيدا.

لكن تداعيات الإغلاق تجاوزت أروقة السياسة... فقد توقعت مصادر أن تأمر وزارة النقل بخفض الحركة الجوية بنسبة 10 في المئة في 40 مطارا رئيسيا بداية من يوم الجمعة، في حال عدم التوصل إلى اتفاق ينهي الإغلاق الحكومي.

الإغلاق أجبر أكثر من 13 ألف مراقبٍ جوي و50 ألفا من موظفي إدارة أمن النقل على العمل دون أجر، مما أدى إلى تعطل عشرات الآلاف من الرحلات الجوية وتأخير الملايين من المسافرين.

شركات الطيران حذرت من فوضى عارمةإذا استمر الإغلاق، بعدما بدأت أسهمها بالانخفاض وتزايدت حالات الغياب في مراكز المراقبة الجوية.

الأزمة لم تقف عند السماء... بل امتدت إلى موائد الأميركيين، فبرنامج المساعدات الغذائية المعروف بـ'سناب'، الذي يخدم أكثر من اثنين وأربعين مليون مواطن، توقف للمرة الأولى منذ ستة عقود.

عائلات فقيرة وأطفال وكبار سن وجدوا أنفسهم بلا دعم غذائي، يلجأون إلى بنوك الطعام والجمعيات الخيرية لتأمين لقمة العيش، فيما تحذر إدارة ترمب من تأخير وصول الإعانات لأسابيع.

ومع كل يوم إضافي من الشلل، تغوص أميركا أعمق في فوضاها... وتفقد شيئا فشيئا صورتها كقوة تقود العالم.

0% ...

آخرالاخبار

لاريجاني سيلتقي خلال زيارته مسقط سلطان عمان هيثم بن طارق ووزير الخارجية العماني


الحكومة الإيرانية تدعو الشعب للمشاركة في مسيرات ذكرى انتصار الثورة الإسلامية يوم الاربعاء 11 شباط/فبراير


دوجاريك: غوتيريش يؤكد أن جميع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة ليست لها أي شرعية قانونية


عراقجي هاتف نظرائه في تركيا ومصر والسعودية وأطلعهم على آخر تطورات المتعلقة بالمفاوضات غير المباشرة في مسقط


الثورة الإسلامية وترسّيخ نهضة الطب الحديث في إيران


فيلم"أرض الملائكة".. عندما تُترجم غزة بلغة الإنسانية من قلب طهران


فيدان: الأولوية هي التوصل إلى حل في الملف النووي الإيراني لتسهيل حل بقية القضايا


وزير الخارجية التركي: الولايات المتحدة وإيران تبديان استعدادا لمواصلة المفاوضات ولا يوجد حاليا أي تهديد بالحرب


حرس الثورة الإسلامية: ندعو أبناء الشعب إلى المشاركة الحاشدة في مسيرات ذكرى الثورة لتوجيه ضربة جديدة لمثيري الفتنة والمتآمرين


إيران: دعوات لدعم فلسطين ووقف الجرائم الإسرائيلية فورا