عاجل:

الرئيس الايراني: الفرقة داخل الامة الاسلامية، هي مطلب الصهيونية العالمية

الخميس ٠٦ نوفمبر ٢٠٢٥
١٠:٤٠ بتوقيت غرينتش
الرئيس الايراني: الفرقة داخل الامة الاسلامية، هي مطلب الصهيونية العالمية اعتبر رئيس الجمهورية الايراني مسعود بزشكيان يوم الخميس ان الفرقة والخلافات بين المسلمين، مطلب يتابعه اعداء الاسلام واكد انه يمكن الوقوف بوجه مؤامرات امريكا واسرائيل والصهيونية العالمية، فقط في ظل الوحدة والايمان والعودة الى الاخوة الاسلامية.

واضاف الرئيس بزشكيان وهو يتحدث امام حشد من علماء الدين بمحافظة كردستان انه يجب التحرك على قاعدة المعتقدات والتعاليم الالهية قبل الادلاء باي كلام واتخاذ اي قرار.

واعتبر الاخوة والتعاضد بين جميع اهل الايمان بانهما رسالة مشتركة لجميع الانبياء الالهيين وقال ان جميع الانبياء من ابراهيم واسماعيل الى موسى وعيسى بعثوا لتوصيل رسالة واحد، رسالة الايمان بالله الواحد الاحد والايمان بحقيقة واحدة.

وتابع انه ان كان المسلمون متحدين حول الاعتصام بحبل الله المتين، لما كان الكيان الصهيوني يجرؤ اليوم ابدا على قصف اهالي غزة المظلومين.

واكد رئيس الجمهورية ان اسرائيل تشكلت منذ البداية على العدوان، لكنها استطاعت على خلفية التفرق بين المسلمين، التقاط الانفاس واثارة مشاكل للعالم الاسلامي.

واكد الرئيس بزشكيان ان هذه الفرقة هي مطلب اسرائيل وامريكا والصهيونية العالمية لكي تنشغل الامة الاسلامية بالخلافات ويتمكنون هم من شن اي عدوان يريدونه. وان سادت الوحدة والانسجام بيننا، فان اي قوة لن تجرؤ على الطمع بالبلدان الاسلامية. ان الخلافات الداخلية هي السبب في الكثير من مصائب الامة الاسلامية، ويمكن الخروج من هذه المعمعة فقط بالعودة الى الايمان والاخوة والاعتصام بالحبل الالهي المتين.

واكد رئيس الجمهورية ان الخطوة الاولى لاصلاح الامور تتمثل في بناء الانسجام والوحدة. فان وضعنا يدا بيد وتوحدت القلوب سنتغلب على المشاكل.

0% ...

الرئيس الايراني: الفرقة داخل الامة الاسلامية، هي مطلب الصهيونية العالمية

الخميس ٠٦ نوفمبر ٢٠٢٥
١٠:٤٠ بتوقيت غرينتش
الرئيس الايراني: الفرقة داخل الامة الاسلامية، هي مطلب الصهيونية العالمية اعتبر رئيس الجمهورية الايراني مسعود بزشكيان يوم الخميس ان الفرقة والخلافات بين المسلمين، مطلب يتابعه اعداء الاسلام واكد انه يمكن الوقوف بوجه مؤامرات امريكا واسرائيل والصهيونية العالمية، فقط في ظل الوحدة والايمان والعودة الى الاخوة الاسلامية.

واضاف الرئيس بزشكيان وهو يتحدث امام حشد من علماء الدين بمحافظة كردستان انه يجب التحرك على قاعدة المعتقدات والتعاليم الالهية قبل الادلاء باي كلام واتخاذ اي قرار.

واعتبر الاخوة والتعاضد بين جميع اهل الايمان بانهما رسالة مشتركة لجميع الانبياء الالهيين وقال ان جميع الانبياء من ابراهيم واسماعيل الى موسى وعيسى بعثوا لتوصيل رسالة واحد، رسالة الايمان بالله الواحد الاحد والايمان بحقيقة واحدة.

وتابع انه ان كان المسلمون متحدين حول الاعتصام بحبل الله المتين، لما كان الكيان الصهيوني يجرؤ اليوم ابدا على قصف اهالي غزة المظلومين.

واكد رئيس الجمهورية ان اسرائيل تشكلت منذ البداية على العدوان، لكنها استطاعت على خلفية التفرق بين المسلمين، التقاط الانفاس واثارة مشاكل للعالم الاسلامي.

واكد الرئيس بزشكيان ان هذه الفرقة هي مطلب اسرائيل وامريكا والصهيونية العالمية لكي تنشغل الامة الاسلامية بالخلافات ويتمكنون هم من شن اي عدوان يريدونه. وان سادت الوحدة والانسجام بيننا، فان اي قوة لن تجرؤ على الطمع بالبلدان الاسلامية. ان الخلافات الداخلية هي السبب في الكثير من مصائب الامة الاسلامية، ويمكن الخروج من هذه المعمعة فقط بالعودة الى الايمان والاخوة والاعتصام بالحبل الالهي المتين.

واكد رئيس الجمهورية ان الخطوة الاولى لاصلاح الامور تتمثل في بناء الانسجام والوحدة. فان وضعنا يدا بيد وتوحدت القلوب سنتغلب على المشاكل.

0% ...

آخرالاخبار

إيران وأمريكا.. الصمت الواثق والاستعراض القلق


الجيش الإيراني يحذر.. قواعد أمريكا في مرمى نيراننا


عراقجي في أنقرة: الظروف الإقليمية خطيرة جداً وتتطلب تنسيقاً أعمق مع تركيا


قسد وقضية الأكراد في سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: ترامب هدد علنا وبشكل متكرر إيران باستخدام القوة والتدخل العسكري


رئيسة فنزويلا المؤقتة ديلسي رودريغيز ترحب بجميع شركات الطيران والمستثمرين عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعادة فتح المجال الجوي الفنزويلي أمام الرحلات التجارية


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: إيران مستعدة للعودة إلى المفاوضات مع الولايات المتحدة حول الملف النووي


أردوغان يعرض الوساطة بين طهران وواشنطن وبزشكيان يشترط بناء الثقة


فيدان: تركيا تأمل ألا تنجر الولايات المتحدة وراء استفزازات" إسرائيل" وألا تشن هجومًا على إيران


وزير الخارجية التركي: تحدثت مع ويتكوف الخميس وسنواصل التحدث مع المسؤولين الأميركيين بشأن إيران