عاجل:

بالفيديو..

أكاديمي عراقي: العراق لم يعد بحاجة لوجود عسكري أمريكي

الجمعة ٠٧ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٧:٥٦ بتوقيت غرينتش
قال عميد كلية العلوم السياسية في جامعة النهرين في العراق الدكتور أسامة السعيدي، إن الولايات المتحدة الأميركية تصدر تصريحاتها بناء على مصالحها الخاصة، وليس وفق مصالح العراق أو المنطقة، مشيرا إلى أن العراق كان من أكثر الدول التي تضررت من السياسات الأميركية منذ ثمانينيات القرن الماضي.

وأوضح السعيدي أن العلاقة بين العراق والولايات المتحدة بدأت منذ الحرب العراقية المفروضة على إيران في الثمانينيات، حينما دعمت واشنطن نظام صدام، ثم كانت هي نفسها من شجعته لاحقا على غزو الكويت، قبل أن تفرض عليه العقوبات والحصار. وأضاف أن الولايات المتحدة قادت لاحقا عملية إسقاط النظام في عام 2003، وأدارت المشهد السياسي والأمني حتى انسحابها في عام 2012، لتعود مجددا عام 2014.

وأشار إلى أنه بعد مرور أكثر من 17 عاما، أصبح من الضروري للعراق أن يعمل على إنهاء التبعية للولايات المتحدة، والخلاص من الهيمنة الأميركية، مبينا أن تأجيج الفتنة في المنطقة يخدم الأجندة الأميركية التي تسعى للسيطرة على مساحات معينة، خصوصا في ظل التطورات في سوريا، والعلاقة المتوترة مع إيران، وتداعيات الحرب في غزة.

وتابع السعيدي أن المفاوضات لإخراج القوات الأميركية بدأت منذ سنوات، لكن الحديث الأميركي المتكرر عن إعادة الانتشار والوجود الاستشاري يؤكد أن انسحابهم الكامل ليس مطروحا في الوقت الحالي.

وأكد عميد كلية العلوم السياسية أن العراق اليوم لا يحتاج إلى وجود عسكري أميركي واسع، إذ تطورت قدراته الدفاعية والعسكرية، وما تبقى هو حاجة إلى دعم فني محدود يمكن أن يلبى من خلال مستشارين، وليس قوات ميدانية.

وشدد السعيدي على أن وجود المستشارين الأجانب، بمن فيهم الأميركيون، يجب أن يكون وفق ما يحدده العراق، وليس واشنطن، مضيفا أن أي تواجد أجنبي في البلاد ينبغي أن يكون تحت الإدارة والإشراف العراقي الكامل، لا تحت السيطرة الأميركية المطلقة.

وختم بالقول إن السيادة العراقية يجب أن تمارس بقرار وطني مستقل، مع إمكانية الاستعانة بإسناد خارجي يختاره العراق، سواء من الولايات المتحدة أو ألمانيا أو أي دولة أخرى، وربما من خلال حلف الناتو، بشرط أن يكون ذلك ضمن إطار يحفظ القرار والسيادة العراقية.

0% ...

بالفيديو..

أكاديمي عراقي: العراق لم يعد بحاجة لوجود عسكري أمريكي

الجمعة ٠٧ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٧:٥٦ بتوقيت غرينتش
قال عميد كلية العلوم السياسية في جامعة النهرين في العراق الدكتور أسامة السعيدي، إن الولايات المتحدة الأميركية تصدر تصريحاتها بناء على مصالحها الخاصة، وليس وفق مصالح العراق أو المنطقة، مشيرا إلى أن العراق كان من أكثر الدول التي تضررت من السياسات الأميركية منذ ثمانينيات القرن الماضي.

وأوضح السعيدي أن العلاقة بين العراق والولايات المتحدة بدأت منذ الحرب العراقية المفروضة على إيران في الثمانينيات، حينما دعمت واشنطن نظام صدام، ثم كانت هي نفسها من شجعته لاحقا على غزو الكويت، قبل أن تفرض عليه العقوبات والحصار. وأضاف أن الولايات المتحدة قادت لاحقا عملية إسقاط النظام في عام 2003، وأدارت المشهد السياسي والأمني حتى انسحابها في عام 2012، لتعود مجددا عام 2014.

وأشار إلى أنه بعد مرور أكثر من 17 عاما، أصبح من الضروري للعراق أن يعمل على إنهاء التبعية للولايات المتحدة، والخلاص من الهيمنة الأميركية، مبينا أن تأجيج الفتنة في المنطقة يخدم الأجندة الأميركية التي تسعى للسيطرة على مساحات معينة، خصوصا في ظل التطورات في سوريا، والعلاقة المتوترة مع إيران، وتداعيات الحرب في غزة.

وتابع السعيدي أن المفاوضات لإخراج القوات الأميركية بدأت منذ سنوات، لكن الحديث الأميركي المتكرر عن إعادة الانتشار والوجود الاستشاري يؤكد أن انسحابهم الكامل ليس مطروحا في الوقت الحالي.

وأكد عميد كلية العلوم السياسية أن العراق اليوم لا يحتاج إلى وجود عسكري أميركي واسع، إذ تطورت قدراته الدفاعية والعسكرية، وما تبقى هو حاجة إلى دعم فني محدود يمكن أن يلبى من خلال مستشارين، وليس قوات ميدانية.

وشدد السعيدي على أن وجود المستشارين الأجانب، بمن فيهم الأميركيون، يجب أن يكون وفق ما يحدده العراق، وليس واشنطن، مضيفا أن أي تواجد أجنبي في البلاد ينبغي أن يكون تحت الإدارة والإشراف العراقي الكامل، لا تحت السيطرة الأميركية المطلقة.

وختم بالقول إن السيادة العراقية يجب أن تمارس بقرار وطني مستقل، مع إمكانية الاستعانة بإسناد خارجي يختاره العراق، سواء من الولايات المتحدة أو ألمانيا أو أي دولة أخرى، وربما من خلال حلف الناتو، بشرط أن يكون ذلك ضمن إطار يحفظ القرار والسيادة العراقية.

0% ...

آخرالاخبار

الحرس الثوري يعلن تنفيذ الموجة 43 من عمليات "الوعد الصادق 4"


الحرس الثوري: استهداف مقر الأسطول الأميركي الخامس بضربات قاصمة


محادثات هاتفية بين بزشكيان ومودي حول احدث التطورات اثر العدوان الاميركي الصهيوني على ايران


تخت روانجي: تم السماح لسفن بعض الدول بالعبور من مضيق هرمز


مقر خاتم الأنبياء المركزي: نحذر الحكومة المعتدية وجميع حلفائها من أن أي هجوم، مهما كان محدودًا، على البنية التحتية للطاقة أو موانئ الجمهورية الإسلامية الإيرانية سيقابله ردٌّ ساحق ومدمّر من جانبنا


مقر خاتم الأنبياء المركزي: ????سنشعل النفط والغاز في المنطقة إذا وقع أي هجوم، ولو كان صغيرًا، على البنية التحتية للطاقة والموانئ في إيران


قائد حركة أنصار الله يدعو للخروج المليوني لإحياء يوم القدس العالمي


حزب الله: قصفنا بالصواريخ تجمعا لجنود العدو الإسرائيلي في تلة الخزان في بلدة العديسة


قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي: سنجبر أعداء الإسلام والمسلمين وأعداء البلاد على دفع ثمن جرائمهم


هكذا يرد لاريجاني على تخرصات ترامب بتدمير كهرباء ايران


الأكثر مشاهدة

المُقاومة الإسلاميّة استهدفت قاعدة حيفا البحريّة وقاعدة طيرة الكرمل في مدينة حيفا المحتلّة بصليات من الصواريخ النوعيّة


الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان: قصف مدفعي إسرائيلي على الناقورة وحامول وقوات اليونيفيل تطلق صفارات الإنذار


المُقاومة الإسلاميّة في لبنان تستهدف مقرّ قيادة المنطقة الشماليّة في جيش العدوّ (قاعدة دادو) وقاعدة عين زيتيم شمال صفد المحتلّة بصليات من الصواريخ النوعيّة


صفارات الإنذار تدوي في الجليل الغربي خشية تسلل طائرات مسيّرة


العلاقات العامة لحرس الثورة: الموجة 40 من عمليات الوعد الصادق 4 تم تنفيذها بشكل مشترك مع قوات المقاومة الإسلامية


آية الله السيد السيستاني يهنئ بانتخاب آية الله السيد مجتبى الخامنئي


اطلاق الموجة الـ40 من عمليات الوعد الصادق 4


قاليباف: القبة الحديدة الان اصبحت اشبه بالمزحة


طهران: مجزرة مدرسة ميناب جريمة لا تغتفر ولا ينبغي أن تمر دون عقاب


بزشكيان يحدد ثلاثة شروط لإنهاء الحرب: هذا هو السبيل الوحيد


اليمن: لإيران الحق في استهداف القواعد الأمريكية ونقف إلى جانبها