عاجل:

"إسرائيل"تتخبط..انقسام حول استراتيجية التعامل مع حزب الله

السبت ٠٨ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٦:٠٥ بتوقيت غرينتش
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية،يوم أمس الجمعة، عن انقسام داخل المؤسسة الأمنية والسياسية الإسرائيلية بشأن الطريقة الأمثل للتعامل مع "حزب الله" في ظل تصاعد الضربات الجوية الإسرائيلية على جنوب لبنان.

وقالت الصحيفة إن هناك تيارين متعارضين داخل الكيان الإسرائيلي:

الأول يدعو إلى الحفاظ على وتيرة العمليات الحالية لتجنب تصعيد واسع مع الحزب والحفاظ على الدعم الدولي، بينما يطالب الثاني بتوجيه "ضربة قاصمة" لحزب الله بهدف "إنهاء تهديده المتنامي".

ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية لم تسمها أن الحزب كثّف خلال الأسابيع الأخيرة جهود إعادة بناء بنيته العسكرية والاقتصادية بعد الخسائر التي تكبّدها خلال الحرب السابقة، ما أثار قلق الأجهزة الأمنية الإسرائيلية.

وأضافت المصادر أن أجهزة الاستخبارات رصدت عمليات تدريب ونقل أسلحة وإعادة تأهيل للشبكات التابعة للحزب في الجنوب اللبناني، معتبرة أن الدولة اللبنانية عاجزة عن فرض رقابة فعالة رغم التحذيرات الإسرائيلية.

إقرأ المزيد| عراقجي: الكيان الصهیوني المصدر الرئيس لإنعدام الاستقرار بالمنطقة

وفي سياق متصل، شن الجيش الإسرائيلي مؤخراً سلسلة غارات على عدة بلدات جنوبية، بعد إنذارات بالإخلاء، في أعنف تحرك منذ تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر 2024.

ووفق الصحيفة، استهدفت الغارات مستودعات أسلحة ومنشآت لإنتاج الصواريخ بالقرب من مدينة صور، في وقت أشارت فيه المصادر العسكرية إلى أن الحزب فقد جزءًا كبيرًا من قياداته الميدانية، إلا أن خطر صواريخه ما زال قائمًا.

وعلى صعيد لبناني، وجّه حزب الله رسالة إلى الرئيس جوزيف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام، شدد فيها على حقه المشروع في "مقاومة الاحتلال والدفاع عن السيادة اللبنانية"، مؤكداً أن هذا الحق لا يخضع لأي قرار سياسي يتعلق بالحرب أو السلم، بل هو واجب وطني لحماية لبنان وشعبه.

يأتي هذا التطور في ظل خروقات إسرائيلية مستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار، بما في ذلك استمرار الاحتلال الإسرائيلي لخمس تلال جنوبية سيطر عليها خلال الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها إسرائيل منذ عقود.

0% ...

"إسرائيل"تتخبط..انقسام حول استراتيجية التعامل مع حزب الله

السبت ٠٨ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٦:٠٥ بتوقيت غرينتش
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية،يوم أمس الجمعة، عن انقسام داخل المؤسسة الأمنية والسياسية الإسرائيلية بشأن الطريقة الأمثل للتعامل مع "حزب الله" في ظل تصاعد الضربات الجوية الإسرائيلية على جنوب لبنان.

وقالت الصحيفة إن هناك تيارين متعارضين داخل الكيان الإسرائيلي:

الأول يدعو إلى الحفاظ على وتيرة العمليات الحالية لتجنب تصعيد واسع مع الحزب والحفاظ على الدعم الدولي، بينما يطالب الثاني بتوجيه "ضربة قاصمة" لحزب الله بهدف "إنهاء تهديده المتنامي".

ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية لم تسمها أن الحزب كثّف خلال الأسابيع الأخيرة جهود إعادة بناء بنيته العسكرية والاقتصادية بعد الخسائر التي تكبّدها خلال الحرب السابقة، ما أثار قلق الأجهزة الأمنية الإسرائيلية.

وأضافت المصادر أن أجهزة الاستخبارات رصدت عمليات تدريب ونقل أسلحة وإعادة تأهيل للشبكات التابعة للحزب في الجنوب اللبناني، معتبرة أن الدولة اللبنانية عاجزة عن فرض رقابة فعالة رغم التحذيرات الإسرائيلية.

إقرأ المزيد| عراقجي: الكيان الصهیوني المصدر الرئيس لإنعدام الاستقرار بالمنطقة

وفي سياق متصل، شن الجيش الإسرائيلي مؤخراً سلسلة غارات على عدة بلدات جنوبية، بعد إنذارات بالإخلاء، في أعنف تحرك منذ تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر 2024.

ووفق الصحيفة، استهدفت الغارات مستودعات أسلحة ومنشآت لإنتاج الصواريخ بالقرب من مدينة صور، في وقت أشارت فيه المصادر العسكرية إلى أن الحزب فقد جزءًا كبيرًا من قياداته الميدانية، إلا أن خطر صواريخه ما زال قائمًا.

وعلى صعيد لبناني، وجّه حزب الله رسالة إلى الرئيس جوزيف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام، شدد فيها على حقه المشروع في "مقاومة الاحتلال والدفاع عن السيادة اللبنانية"، مؤكداً أن هذا الحق لا يخضع لأي قرار سياسي يتعلق بالحرب أو السلم، بل هو واجب وطني لحماية لبنان وشعبه.

يأتي هذا التطور في ظل خروقات إسرائيلية مستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار، بما في ذلك استمرار الاحتلال الإسرائيلي لخمس تلال جنوبية سيطر عليها خلال الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها إسرائيل منذ عقود.

0% ...

آخرالاخبار

هلاك عدد من مشاة البحرية الأمريكية وتدمير مبنى المقر الرئيس لقاعدة جوية أمريكية


وزير الحرب الإسرائيلي "يسرائيل كاتس": أوعزت للجيش بالتقدم في جنوب لبنان للسيطرة على مواقع إستراتيجية جديدة


تراجع حاد للأسهم الآسيوية لليوم الثاني على التوالي


الإعلامي الأميركي كارلسون: قطر والسعودية تعتقلان عملاء للموساد خططوا لتفجيرات


المقاومة الإسلامية تستهدف قاعدة 'رامات دافيد' الجوية


النفط يواصل إرتفاعه مع توسع الصراع في الشرق الأوسط


تظاهرات أمام برج ترامب في نيويورك للمطالبة بإنهاء الحرب على إيران


غارة إسرائيلية تستهدف مبنى في منطقة الحدث في الضاحية الجنوبية لبيروت


طيران الاحتلال "الإسرائيلي" يشنّ غارة على بلدة الخيام جنوب لبنان


إيرواني: لن نتخلى عن سيادتنا وسندافع عن بلدنا ما دام العدوان مستمراً