بينهم نتنياهو.. تركيا تصدر مذكرات توقيف بحق 37 مسؤولاً إسرائيلياً

السبت ٠٨ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٣:٤١ بتوقيت غرينتش
في سابقة قضائية وُصفت بأنها الأجرأ منذ اندلاع الحرب على غزة، أصدر المدعي العام في إسطنبول مذكرات توقيف بحق 37 مسؤولاً إسرائيلياً، بينهم نتنياهو ووزير الدفاع، عقب شكوى تتهمهم بارتكاب جرائم إبادة، فيما تتواصل التساؤلات حول مدى إمكانية تنفيذ القرار بين تعقيدات القانون والسياسة.

في تطور وُصف بأنه الأجرأ قانونياً في تركيا منذ بدء الحرب على غزة، أصدر مكتب المدعي العام الجمهوري في إسطنبول قراراً بإلقاء القبض على 37 مسؤولاً إسرائيلياً، بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع. وجاء القرار عقب شكوى تقدّمت بها نقابة المحامين في إسطنبول ضد جنود إسرائيليين يحملون الجنسية التركية، متهمةً إياهم بالمشاركة في جرائم الإبادة في غزة.

وتأتي هذه الجهود القانونية التي بذلتها نقابة المحامين الثانية في إسطنبول واتحاد الحقوقيين الدولي ومنتدى العدالة الدولي لمناهضة الإبادة الجماعية، في إطار احترام القانون الدولي ومبادئ العدالة، والتأكيد على عدم إفلات أي متهم بجرائم الحرب من العقاب.

وقد لقي التحرك القضائي التركي تأييداً واسعاً في الأوساط الحقوقية، إذ شارك في الدعوى رؤساء منظمات قانونية محلية ودولية، مؤكدين أن ما يجري في غزة يشكّل جريمة إبادة جماعية.

لكنّ الحماس الشعبي والتفاؤل الحقوقي تواكبا مع تساؤلات حول واقعية تنفيذ هذه المذكرات، ولا سيما في ظل غياب آلية دولية تُلزم إسرائيل بالتعاون مع القضاء التركي. ويرى مراقبون أن الاختبار الحقيقي يكمن في متابعة الملفات وعدم تركها ضمن إطار الرمزية القانونية أو المناورة السياسية.

ويؤكد حقوقيون أن المنظومة الدولية تحتاج إلى إعادة صياغة، بعدما تمكن الاحتلال الإسرائيلي من ارتكاب جرائم الإبادة والعدوان في غزة ولبنان وإيران وغيرها، “أمام مرأى العالم دون أن يتحرك”، على حدّ تعبيرهم، مشددين على ضرورة توحيد الجهود لمواجهة الاحتلال الذي “بات يشكّل خطراً على الجميع”.

اقرأ ايضا.. تصويت في الاتحاد الإيرلندي لحظر كيان الاحتلال رياضيًا

ويأتي القرار التركي بالتزامن مع تصاعد الدعاوى أمام المحاكم الدولية ضد قادة الاحتلال، في سياق يتزايد فيه الضغط لمحاسبة الكيان على جرائمه في غزة. وتمثل خطوة إسطنبول اختباراً لمدى التزام تركيا بمبدأ المساءلة الدولية، فبين القانون والسياسة ستكشف الأيام المقبلة ما إذا كانت هذه المذكرات بداية لمسار عدالة فعلية أم مجرد رسالة سياسية في لحظة مشحونة بالتوتر.

التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

بينهم نتنياهو.. تركيا تصدر مذكرات توقيف بحق 37 مسؤولاً إسرائيلياً

السبت ٠٨ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٣:٤١ بتوقيت غرينتش
في سابقة قضائية وُصفت بأنها الأجرأ منذ اندلاع الحرب على غزة، أصدر المدعي العام في إسطنبول مذكرات توقيف بحق 37 مسؤولاً إسرائيلياً، بينهم نتنياهو ووزير الدفاع، عقب شكوى تتهمهم بارتكاب جرائم إبادة، فيما تتواصل التساؤلات حول مدى إمكانية تنفيذ القرار بين تعقيدات القانون والسياسة.

في تطور وُصف بأنه الأجرأ قانونياً في تركيا منذ بدء الحرب على غزة، أصدر مكتب المدعي العام الجمهوري في إسطنبول قراراً بإلقاء القبض على 37 مسؤولاً إسرائيلياً، بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع. وجاء القرار عقب شكوى تقدّمت بها نقابة المحامين في إسطنبول ضد جنود إسرائيليين يحملون الجنسية التركية، متهمةً إياهم بالمشاركة في جرائم الإبادة في غزة.

وتأتي هذه الجهود القانونية التي بذلتها نقابة المحامين الثانية في إسطنبول واتحاد الحقوقيين الدولي ومنتدى العدالة الدولي لمناهضة الإبادة الجماعية، في إطار احترام القانون الدولي ومبادئ العدالة، والتأكيد على عدم إفلات أي متهم بجرائم الحرب من العقاب.

وقد لقي التحرك القضائي التركي تأييداً واسعاً في الأوساط الحقوقية، إذ شارك في الدعوى رؤساء منظمات قانونية محلية ودولية، مؤكدين أن ما يجري في غزة يشكّل جريمة إبادة جماعية.

لكنّ الحماس الشعبي والتفاؤل الحقوقي تواكبا مع تساؤلات حول واقعية تنفيذ هذه المذكرات، ولا سيما في ظل غياب آلية دولية تُلزم إسرائيل بالتعاون مع القضاء التركي. ويرى مراقبون أن الاختبار الحقيقي يكمن في متابعة الملفات وعدم تركها ضمن إطار الرمزية القانونية أو المناورة السياسية.

ويؤكد حقوقيون أن المنظومة الدولية تحتاج إلى إعادة صياغة، بعدما تمكن الاحتلال الإسرائيلي من ارتكاب جرائم الإبادة والعدوان في غزة ولبنان وإيران وغيرها، “أمام مرأى العالم دون أن يتحرك”، على حدّ تعبيرهم، مشددين على ضرورة توحيد الجهود لمواجهة الاحتلال الذي “بات يشكّل خطراً على الجميع”.

اقرأ ايضا.. تصويت في الاتحاد الإيرلندي لحظر كيان الاحتلال رياضيًا

ويأتي القرار التركي بالتزامن مع تصاعد الدعاوى أمام المحاكم الدولية ضد قادة الاحتلال، في سياق يتزايد فيه الضغط لمحاسبة الكيان على جرائمه في غزة. وتمثل خطوة إسطنبول اختباراً لمدى التزام تركيا بمبدأ المساءلة الدولية، فبين القانون والسياسة ستكشف الأيام المقبلة ما إذا كانت هذه المذكرات بداية لمسار عدالة فعلية أم مجرد رسالة سياسية في لحظة مشحونة بالتوتر.

التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

بعثة إيران بالأمم المتحدة: الحل القابل للتطبيق في مضيق هرمز هو إنهاء الحرب


قاليباف: لا نستبعد عدواناً عسكرياً لاسيما الهجمات الإرهابية


أركان قوة إيران


تعليق "مشروع الحرية" بين تمسك إيران بمضيق هرمز وتخبّط الإدارة الأمريكية


تفاصيل تكشف لأول مرة عن حجم الخسائر الأمريكية والإسرائيلية في الحرب على إيران


إيران تبدأ الإجراءات القانونية لمتابعة مجزرة "مدرسة ميناب" قضائياً


مسيرات FPV .. سلاح المقاومة اللبنانية الجديدة لقلب معادلة الميدان


الأمين العام لحركة النجباء: سلاح المقاومة خط أحمر ولن يُسلّم


عراقجي: أكدنا مع الصين حق إيران الأصيل في ممارسة سيادتها


أيام الوعد الصادق 4 – الجزء الأول


الأكثر مشاهدة

مسؤول عسكري: حادثة حريق الفجيرة كانت نتاج مغامرة أمريكية


عارف: إدارة مضيق هرمز حق إيراني لا جدال فيه


تفاصيل اجتماع عراقجي ولجنة الأمن القومي البرلمانية الإيرانية


الأدميرال أحمديان: تكلفة أي قرار للعدو ستتجاوز عتبة التحمل


أمريكا استهدفت زورقي بضائع مدنيين بدلاً من زوارق الحرس الثوري السريعة


عراقجي: 'مشروع الحرية' الأمريكي في مضيق هرمز هو 'مشروع طريق مسدود'


لا جدوى من الاتفاقيات النووية دون الأخذ في الاعتبار قدرات باريس ولندن


أينَ تطبيقُ القانونِ من خطابِ الكراهية؟


مكتب إعلام الأسرى: الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون تعرضن لعمليات قمع هي الأكبر خلال أبريل الماضي


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي: خلال الساعات الأخيرة وفي حدثين مختلفين أطلق حزب الله عدة قذائف باتجاه منطقة تواجد قوتنا جنوبي لبنان


صحيفة "واشنطن بوست": البيت الأبيض بدأ بالاستعداد للهزيمة المحتملة للحزب الجمهوري في انتخابات الكونغرس المقبلة في نوفمبر القادم