عاجل:

وثائقي "الجنسية العراقية"

الإثنين ١٠ نوفمبر ٢٠٢٥
١٢:٥٨ بتوقيت غرينتش
على مدى قرن من الزمان، كان الصندوق في العراق شاهداً على تحولات السلطة.. من التاج إلى البندقية، ومن الانقلابات الدموية إلى الاحتلال، ثم إلى إرادة الشعب.

كل نظام في هذا البلد رفع شعار إرادة الشعب.. لكن كل مرحلة وضعت هذا الشعار على طريق مختلف.. من أول انتخابات عام 1925 إلى انتخابات ما بعد 2003 تبدلت الوجوه وتغيرت الأنظمة.. وبقي السؤال واحداً، هل اختار العراقي حاكمه يوماً؟ أم كان دوماً من يختار له؟

ویشیر الكاتب والباحث بالشأن السياسي مصعب البياتي أن: الانتخابات التي جرت في عموم العراق منذ العهد الملكي حتى العهد الجمهوري، لم تكن بقرار من الشعب العراقي على العكس تماماً، بل كانت هناك تدخلات دولية وإقليمية في اختيار الحزب الحاكم والشخصية الحاكمة.

في أواخر أيار عام 1925 أقر الدستور العراقي الملكي، وأجريت أول انتخابات لمجلس النوامب.. فاز فيها 88 مرشحاً، وانتخب رشيد عالي الكيلاني رئيساً للمجلس لدورة تستمر أربع سنوات.

ويوضح عميد كلية العلوم السياسية بجامعة النهرين د.أسامة مرتضة السعيدي: جرت تقريباً عشر دورات انتخابية.. هذه الدورات كانت تتميز أو قائمة على أساس دستور عام 1925 الذي كان يعبر عن مرحلة متقدمة حقيقة مقارنة بدول المنطقة لنظام سياسي يعبر عن إرادة الشعب، وكان أسلوب الانتخاب هو الأسلوب غير المباشر، لما معناه أن الناس تنتخب ممثلين، وهؤلاء الممثلين ينتخبون نوابهم، أي كانت بطريقة الانتخاب غير المباشر.

لكن المجلس لم يكمل مدته بعد أن صدرت الإرادة الملكية بحله في 16 تموز/يوليو عام 1928، بضغط من المندوب السامي البريطاني هانري دويس، الذي عبر عن عدم رضاه عن سياسة الحكومة آنذاك.

تكررت بعدها الانتخابات الصورية مرة خلال 35 سنة، ولم تكمل معظمها مدتها القانونية لأن القرار كان بريطانيا.

وينوه السعيدي: لا توجد دولة لا يوجد بها تدخل خارجي أو إقليمي أو دولي، لذلك العراق ليست استثناء، العراق كما هو معلوم، الدولة التي كانت صاحبة الامتياز في تأسيس النظام السياسي الحديث هي المملكة المتحدة أو بريطانيا.. ما بعد الحرب العالمية الأولى وتأسيس المملكة العراقية الهاشمية.. كانت صاحبة الامتياز هي بريطانيا، باعتبار العراق كانت واقعة تحت الانتداب وصولا إلى انضمامها إلى عصبة الأمم في عام 1932.

ويضيف البياتي: منذ العهد الملكي كان حكم عائلي، من الملك فيصل الأول إلى الملك فيصل الثاني.. لم يشهد الشعب العراقي وجود حقبة حقيقية كان يتمناها المواطن العراقي ويتمناها الشعب العراقي بصورة عامة في تحقيق تطلعاته ومستقبله، وكذلك للأجيال القادمة، فكان العهد الملكي فيه كثير من المشاكل العائلية، العائلة كانت تريد أن تحكم العراق وأن تتولى السلطة.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

وثائقي "الجنسية العراقية"

الإثنين ١٠ نوفمبر ٢٠٢٥
١٢:٥٨ بتوقيت غرينتش
على مدى قرن من الزمان، كان الصندوق في العراق شاهداً على تحولات السلطة.. من التاج إلى البندقية، ومن الانقلابات الدموية إلى الاحتلال، ثم إلى إرادة الشعب.

كل نظام في هذا البلد رفع شعار إرادة الشعب.. لكن كل مرحلة وضعت هذا الشعار على طريق مختلف.. من أول انتخابات عام 1925 إلى انتخابات ما بعد 2003 تبدلت الوجوه وتغيرت الأنظمة.. وبقي السؤال واحداً، هل اختار العراقي حاكمه يوماً؟ أم كان دوماً من يختار له؟

ویشیر الكاتب والباحث بالشأن السياسي مصعب البياتي أن: الانتخابات التي جرت في عموم العراق منذ العهد الملكي حتى العهد الجمهوري، لم تكن بقرار من الشعب العراقي على العكس تماماً، بل كانت هناك تدخلات دولية وإقليمية في اختيار الحزب الحاكم والشخصية الحاكمة.

في أواخر أيار عام 1925 أقر الدستور العراقي الملكي، وأجريت أول انتخابات لمجلس النوامب.. فاز فيها 88 مرشحاً، وانتخب رشيد عالي الكيلاني رئيساً للمجلس لدورة تستمر أربع سنوات.

ويوضح عميد كلية العلوم السياسية بجامعة النهرين د.أسامة مرتضة السعيدي: جرت تقريباً عشر دورات انتخابية.. هذه الدورات كانت تتميز أو قائمة على أساس دستور عام 1925 الذي كان يعبر عن مرحلة متقدمة حقيقة مقارنة بدول المنطقة لنظام سياسي يعبر عن إرادة الشعب، وكان أسلوب الانتخاب هو الأسلوب غير المباشر، لما معناه أن الناس تنتخب ممثلين، وهؤلاء الممثلين ينتخبون نوابهم، أي كانت بطريقة الانتخاب غير المباشر.

لكن المجلس لم يكمل مدته بعد أن صدرت الإرادة الملكية بحله في 16 تموز/يوليو عام 1928، بضغط من المندوب السامي البريطاني هانري دويس، الذي عبر عن عدم رضاه عن سياسة الحكومة آنذاك.

تكررت بعدها الانتخابات الصورية مرة خلال 35 سنة، ولم تكمل معظمها مدتها القانونية لأن القرار كان بريطانيا.

وينوه السعيدي: لا توجد دولة لا يوجد بها تدخل خارجي أو إقليمي أو دولي، لذلك العراق ليست استثناء، العراق كما هو معلوم، الدولة التي كانت صاحبة الامتياز في تأسيس النظام السياسي الحديث هي المملكة المتحدة أو بريطانيا.. ما بعد الحرب العالمية الأولى وتأسيس المملكة العراقية الهاشمية.. كانت صاحبة الامتياز هي بريطانيا، باعتبار العراق كانت واقعة تحت الانتداب وصولا إلى انضمامها إلى عصبة الأمم في عام 1932.

ويضيف البياتي: منذ العهد الملكي كان حكم عائلي، من الملك فيصل الأول إلى الملك فيصل الثاني.. لم يشهد الشعب العراقي وجود حقبة حقيقية كان يتمناها المواطن العراقي ويتمناها الشعب العراقي بصورة عامة في تحقيق تطلعاته ومستقبله، وكذلك للأجيال القادمة، فكان العهد الملكي فيه كثير من المشاكل العائلية، العائلة كانت تريد أن تحكم العراق وأن تتولى السلطة.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

قاآني للعدو الاسرائيلي: إذا لم تغادروا جنوب لبنان فسيتكرر سيناريو عام 2000


وزير الدفاع الألماني يحمل ترامب مسؤولية إغلاق مضيق هرمز


قطر للطاقة: نؤكد وقوع حادث تشغيلي أثناء بدء العمليات في مدينة رأس لفان الصناعية مما أدى لانفجار وحريق في مصنع


إيران تتعادل مع بلجيكا 0-0 في المونديال


مؤسسات الأسرى الفلسطينيين: 91 أسيراً ارتقوا في سجون الاحتلال، ممن أُعلن عن هوياتهم منذ بدء حرب الإبادة الجماعية


نتنياهو: سنبقى في المناطق الأمنية في لبنان وسوريا وغزة


بزشكيان: إيران لا تخشى الدفاع عن حقوقها المشروعة


إصابة امرأة برصاص الاحتلال في مخيم "الفردوس" غرب بيت لاهيا شمال قطاع غزة


وزير الدفاع الألماني يحمّل ترمب مسؤولية إغلاق مضيق هرمز


إذاعة جيش العدو الإسرائيلي: في أعقاب وقف اطلاق النار مع لبنان، تم رفع جميع القيود من قبل الجبهة الداخلية في مناطق الجليل الأعلى