عاجل:

ذروة الإجرام الصهيوني.. الكنيست يصوّت مبدئيًا على مشروع قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين

الثلاثاء ١١ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٦:٢٤ بتوقيت غرينتش
في مشهد يختصر ذروة التطرف في تاريخ الكيان الإسرائيلي، صادق الكنيست بالقراءة الأولى على مشروع قانون يجيز إعدام الأسرى الفلسطينيين، في خطوة تمهّد لتقنين القتل الجماعي تحت غطاء التشريع.

39 عضواً صوتوا لصالح المشروع الذي قدّمه اليميني المتطرف بن غفير، فيما عارضه 16 فقط، قبل أن تحيله لجنة الأمن القومي في الكنيست إلى القراءتين الثانية والثالثة ليصبح نافذاً في حال إقراره النهائي.

ولكن الخطر لا يكمن فقط في مضمون القانون، بل في أثره الرجعي، إذ يتيح إن أُقرّ نهائياً تنفيذ أحكام الإعدام بحق مئات الأسرى الذين اعتُقلوا منذ طوفان الأقصى، في سابقة قانونية وأخلاقية خطيرة، تنسف أبسط قواعد العدالة والإنسانية.

اقرأ ايضا.. حركة الجهاد: قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين تصعيد إجرامي خطير

وفي رد فعل سريع، أدانت فصائل المقاومة الفلسطينية التصديق على القانون وعدته تصعيداً إجرامياً خطيراً، إذ اعتبرت حماس الخطوة امتداداً للنهج الصهيوني العنصري ومحاولة لتشريع القتل الجماعي ضد الشعب الفلسطيني، وأكدت أن تمريره يشكل إصرارا على انتهاك القوانين والمواثيق الدولية.

بدورها حركة الجهاد الإسلامي وصفته بأنه إبادة وتطهير منهجي، مؤكدة أن الاحتلال يدفع بالمنطقة نحو مواجهة مفتوحة. وشددت على أن الاحتلال يحاول فرض نظام قانوني مزدوج في الضفة، يدين الفلسطينيين ويمنح الحصانة الكاملة للمستوطنين.

أما الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رأت في إقرار القانون جريمة حرب مكتملة الأركان وخطوة فاشية لتشريع القتل ودعت المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقفه.

ورغم أن القانون لم يقر بعد نهائياً، فإن مجرد طرحه وإقراره في القراءة الأولى يكشف التحول العميق داخل كيان يدّعي كذبا الديمقراطية إلى نظام يسنّ القوانين بدم بارد.

فهل نحن أمام لحظة جديدة في تاريخ التشريعات العنصرية، تُعيد إلى الأذهان قوانين الإبادة التي سادت عصور الظلام؟ أم أن المجتمع الدولي سيتجاوز صمته هذه المرة قبل أن تتحول المقصلة إلى أداة رسمية في سجون الاحتلال؟

0% ...

ذروة الإجرام الصهيوني.. الكنيست يصوّت مبدئيًا على مشروع قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين

الثلاثاء ١١ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٦:٢٤ بتوقيت غرينتش
في مشهد يختصر ذروة التطرف في تاريخ الكيان الإسرائيلي، صادق الكنيست بالقراءة الأولى على مشروع قانون يجيز إعدام الأسرى الفلسطينيين، في خطوة تمهّد لتقنين القتل الجماعي تحت غطاء التشريع.

39 عضواً صوتوا لصالح المشروع الذي قدّمه اليميني المتطرف بن غفير، فيما عارضه 16 فقط، قبل أن تحيله لجنة الأمن القومي في الكنيست إلى القراءتين الثانية والثالثة ليصبح نافذاً في حال إقراره النهائي.

ولكن الخطر لا يكمن فقط في مضمون القانون، بل في أثره الرجعي، إذ يتيح إن أُقرّ نهائياً تنفيذ أحكام الإعدام بحق مئات الأسرى الذين اعتُقلوا منذ طوفان الأقصى، في سابقة قانونية وأخلاقية خطيرة، تنسف أبسط قواعد العدالة والإنسانية.

اقرأ ايضا.. حركة الجهاد: قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين تصعيد إجرامي خطير

وفي رد فعل سريع، أدانت فصائل المقاومة الفلسطينية التصديق على القانون وعدته تصعيداً إجرامياً خطيراً، إذ اعتبرت حماس الخطوة امتداداً للنهج الصهيوني العنصري ومحاولة لتشريع القتل الجماعي ضد الشعب الفلسطيني، وأكدت أن تمريره يشكل إصرارا على انتهاك القوانين والمواثيق الدولية.

بدورها حركة الجهاد الإسلامي وصفته بأنه إبادة وتطهير منهجي، مؤكدة أن الاحتلال يدفع بالمنطقة نحو مواجهة مفتوحة. وشددت على أن الاحتلال يحاول فرض نظام قانوني مزدوج في الضفة، يدين الفلسطينيين ويمنح الحصانة الكاملة للمستوطنين.

أما الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رأت في إقرار القانون جريمة حرب مكتملة الأركان وخطوة فاشية لتشريع القتل ودعت المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقفه.

ورغم أن القانون لم يقر بعد نهائياً، فإن مجرد طرحه وإقراره في القراءة الأولى يكشف التحول العميق داخل كيان يدّعي كذبا الديمقراطية إلى نظام يسنّ القوانين بدم بارد.

فهل نحن أمام لحظة جديدة في تاريخ التشريعات العنصرية، تُعيد إلى الأذهان قوانين الإبادة التي سادت عصور الظلام؟ أم أن المجتمع الدولي سيتجاوز صمته هذه المرة قبل أن تتحول المقصلة إلى أداة رسمية في سجون الاحتلال؟

0% ...

آخرالاخبار

العلاقات العامة لحرس الثورة: الموجة 40 من عمليات الوعد الصادق 4 تم تنفيذها بشكل مشترك مع قوات المقاومة الإسلامية


صفارات الإنذار تدوي في الجليل الغربي خشية تسلل طائرات مسيّرة


المُقاومة الإسلاميّة في لبنان تستهدف مقرّ قيادة المنطقة الشماليّة في جيش العدوّ (قاعدة دادو) وقاعدة عين زيتيم شمال صفد المحتلّة بصليات من الصواريخ النوعيّة


الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان: قصف مدفعي إسرائيلي على الناقورة وحامول وقوات اليونيفيل تطلق صفارات الإنذار


المُقاومة الإسلاميّة استهدفت قاعدة حيفا البحريّة وقاعدة طيرة الكرمل في مدينة حيفا المحتلّة بصليات من الصواريخ النوعيّة


مصادر لبنانية: مدفعية الاحتلال تقصف الناقورة ووادي حامول في جنوب لبنان


بزشكيان يؤكد لسلطان عُمان احترام الجوار مع رفض أي هجوم ينطلق من أراضيهم


العميد فدوي: لدينا صواريخ تُطلق من تحت الماء سرعتها 100 متر في الثانية


تشييع مهيب لجثامين القادة العسكريين الذين ارتقوا في العدوان الصهيوأمريكي على إيران


محاور: الحرب الناعمة بين السلم والحرب