عاجل:

شو القصة.. ؟

لماذا يخشى الغرب عراقًا حرًّا مستقل القرار؟

الأربعاء ١٢ نوفمبر ٢٠٢٥
٠١:٣٤ بتوقيت غرينتش
على أرض العراق، حيث توجد قوات من 86 دولة، يستعد الشعب العراقي اليوم لرسم مسار بلاده بيده، ولإعاقة المشروع الأمريكي في الشرق الأوسط.

فالعراق لا يقف فقط أمام استحقاق انتخابي، بل أمام لحظة تاريخية ستحدد شكل مستقبله ودوره الإقليمي.

العراق ليس مجرد رابع أكبر بلد في الشرق الأوسط، بل هو ساحة صراع بين طموح شعب يريد دولة حرّة وقويّة، وبين مشروع أمريكي يمتدّ لعقود تحت عنوان "الشرق الأوسط الجديد".

بدأ هذا المشروع من أفغانستان، ثم العراق عام 2003، وامتدّ لاحقًا إلى لبنان وسوريا واليمن، وها هو يعود اليوم مجددًا إلى العراق الجديد، لأن تغيّر المشهد السياسي والأمني فيه يعني تغيّر المشهد في المنطقة بأكملها.

لكن، لماذا وجود 86 دولة على الأراضي العراقية في حين لا يتجاوز عدد الإرهابيين — وفق التقارير الرسمية — 400 عنصر فقط؟ الجواب واضح: الوجود الأجنبي في العراق لم يعد أمنيًا، بل أصبح سياسيًا واستراتيجيًا.

شاهد أيضا: مصير العراق على الطاولة: من سيختار رئيس الوزراء القادم؟

وفي هذا السياق، توجه العراقيون إلى صناديق الاقتراع، وكل صوت فيها سيحدّد شكل الدولة المقبلة.

السؤال المطروح الآن: هل ستبقى الفصائل المسلحة قوة ردع وطنية؟ هل سيتحقق انسحاب كامل للقوات الأجنبية؟
وهل ستصمد الحكومة الجديدة وتتمكن من تحصين القرار العراقي؟

في المقابل، ترى الفصائل المسلحة أن سلاحها ليس ميليشيويًا، بل جزء من توازن الردع الوطني في وجه أي محاولة لعودة الهيمنة الأمريكية.

أما رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، فقد ربط ملف سلاح الفصائل بالانسحاب الكامل للتحالف الدولي، مؤكّدًا أنه لا مبرر لوجود 86 دولة على أرض العراق.

المزيد من التفاصيل في سياق الفيديو المرفق..

0% ...

شو القصة.. ؟

لماذا يخشى الغرب عراقًا حرًّا مستقل القرار؟

الأربعاء ١٢ نوفمبر ٢٠٢٥
٠١:٣٤ بتوقيت غرينتش
على أرض العراق، حيث توجد قوات من 86 دولة، يستعد الشعب العراقي اليوم لرسم مسار بلاده بيده، ولإعاقة المشروع الأمريكي في الشرق الأوسط.

فالعراق لا يقف فقط أمام استحقاق انتخابي، بل أمام لحظة تاريخية ستحدد شكل مستقبله ودوره الإقليمي.

العراق ليس مجرد رابع أكبر بلد في الشرق الأوسط، بل هو ساحة صراع بين طموح شعب يريد دولة حرّة وقويّة، وبين مشروع أمريكي يمتدّ لعقود تحت عنوان "الشرق الأوسط الجديد".

بدأ هذا المشروع من أفغانستان، ثم العراق عام 2003، وامتدّ لاحقًا إلى لبنان وسوريا واليمن، وها هو يعود اليوم مجددًا إلى العراق الجديد، لأن تغيّر المشهد السياسي والأمني فيه يعني تغيّر المشهد في المنطقة بأكملها.

لكن، لماذا وجود 86 دولة على الأراضي العراقية في حين لا يتجاوز عدد الإرهابيين — وفق التقارير الرسمية — 400 عنصر فقط؟ الجواب واضح: الوجود الأجنبي في العراق لم يعد أمنيًا، بل أصبح سياسيًا واستراتيجيًا.

شاهد أيضا: مصير العراق على الطاولة: من سيختار رئيس الوزراء القادم؟

وفي هذا السياق، توجه العراقيون إلى صناديق الاقتراع، وكل صوت فيها سيحدّد شكل الدولة المقبلة.

السؤال المطروح الآن: هل ستبقى الفصائل المسلحة قوة ردع وطنية؟ هل سيتحقق انسحاب كامل للقوات الأجنبية؟
وهل ستصمد الحكومة الجديدة وتتمكن من تحصين القرار العراقي؟

في المقابل، ترى الفصائل المسلحة أن سلاحها ليس ميليشيويًا، بل جزء من توازن الردع الوطني في وجه أي محاولة لعودة الهيمنة الأمريكية.

أما رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، فقد ربط ملف سلاح الفصائل بالانسحاب الكامل للتحالف الدولي، مؤكّدًا أنه لا مبرر لوجود 86 دولة على أرض العراق.

المزيد من التفاصيل في سياق الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

شاهد.. الحصار في البحر الأحمر يفتح جبهة استنزاف جديدة لواشنطن!


خليل الحية يحدد خارطة الأولويات الفلسطينية في المرحلة المقبلة


مدير الهلال الأحمر في محافظة إيلام: 170 فريقاً تابعاً للجمعية عبرت منفذ مهران الحدودي إلى العراق لتقديم خدمات الإسعاف والعلاج والمساعدات الإنسانية لزوار الأربعين


عدد الأمريكيين خارج سوق العمل يسجل مستوى قياسيا جديدا


الاحتلال يواصل عدوانه على غزة ويصعّد استهداف الأقصى المبارك


خارجية صنعاء: اليمن لا ينتظر من أحد أن يكون لهم مواقف إيجابية لأن من خذلوا قضية فلسطين لا يتوقع منهم الانتصار لمظلومية اليمن


خارجية صنعاء: تلك المواقف السلبية التي تؤيد العدوان والموقف السعودي تتجاهل حقوق الشعب اليمني الثابتة والمشروعة ومظلوميته


خارجية صنعاء: هل تقبل أي دولة في العالم أو الدول المتعاطفة مع الموقف السعودي على نفسها ما تقوم به السعودية بحق اليمن؟


وزارة الخارجية في حكومة صنعاء: بيان بعض الدول المتجاهلة للحصار الذي يفرضه النظام السعودي على الشعب اليمني صيغت بصيغة موحدة


خليل الحية: نقول للمجتمع الدولي أن معيار العدالة يسقط تماماً إذا عجزتم عن حماية أطفال غزة


الأكثر مشاهدة

الحرس الثوري: اعتراض وتدمير صاروخ كروز أمريكي في سماء محافظة كرمان


العميد قاآني: لقد أثبتوا مجددًا، من خلال اختيار شخصية تُعد رمزًا للمقاومة والشهادة، أنهم ما زالوا متمسكين بمواصلة نهج المقاومة الإسلامية


حماس: الغارات الوحشية التي استهدفت خيام النازحين ومنازل الآمنين والمدنيين الأبرياء عدوان ممنهج في سياق حرب الإبادة المستمرة


الجيش الأميركي الارهابي: بدأنا موجة جديدة من الغارات على إيران


وول ستريت جورنال: الصاروخ الذي استهدف "موفق السلطي" وأدى لمقتل جنديين أميركيين أصاب مباني سكنية يقيم فيها جنود أميركيون


فرنسا: الخطوط الجوية الفرنسية تعلن تعليق رحلاتها إلى دبي والرياض "لدواع أمنية


العميد قاآني يهنئ خليل الحية بانتخابه رئيسا لحركة حماس


هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية: 4 غارات أمريكية على مدينتي جابهار وكنارك بمحافظة سيستان وبلوجستان جنوب شرقي إيران


مصادر عربية: اصابات مباشرة في قاعدة علي السالم الجوية بالكويت


الاعلام الحربي اليمني ينشر: حظر الملاحة البحرية على العدو السعودي حيز التنفيذ


محافظ بوشهر: الأصوات التي سُمعت في بوشهر تعود لنشاط منظومات الدفاع الجوي، ولم يتم الإبلاغ عن وقوع أي إصابات (أو سقوط مقذوفات) في بوشهر حتى الآن