بالفيديو..

البحر المغلق.. صيادو غزة بين نار الإحتلال وجوع الحصار!

الخميس ١٣ نوفمبر ٢٠٢٥
٠١:١٢ بتوقيت غرينتش
على الرغم من دخول اتفاقية وقف إطلاق النار حيز التنفيذ قبل شهر في قطاع غزة، إلا أن معاناة الصيادين لا تزال مستمرة، إذ يمنعهم الاحتلال الإسرائيلي من دخول البحر لممارسة مهنتهم التي تُعد مصدر رزقهم الوحيد. فالسفن الحربية الإسرائيلية ما زالت تفرض قيوداً مشددة على المناطق البحرية.

وقال زكريا بكر مسؤول لجان الصيادين:" تستمر المعاناة التي يعيشها الصيادون، فعلى الرغم من توقيع الهدنة ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، ما زال البحر مُغلقاً أمام الصيادين. وأي محاولة من الصيادين لدخول البحر تؤدي إلى قيام زوارق الاحتلال الحربية باستهدافهم بالأسلحة الرشاشة والصواريخ الموجهة وتم اعتقال ما يقارب 16 صياداً بعد توقيع اتفاقية الهدنة في حوادث منفصلة، وكل حادثة تُشكل انتهاكاً واضحاً وصريحاً لاتفاقية وقف إطلاق النار".

هذا المنع المتواصل أدى إلى قطع أرزاق مئات العائلات التي تعتمد على الصيد كمصدر دخل أساسي، مما فاقم من الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها سكان القطاع.

يقول أحد الصيادين: "كل يوم عندما نخرج من البيت، الأم والأب والإخوة والأخوات يدعون الله أن يعيدنا بسلام، لأنهم يعرفون أننا قد نذهب ولا نعود. البحر مُغلق تماماً، ولا نستطيع العيش نحن ستة آلاف صياد ".

شاهد أيضا.. كاميرا العالم ترافق الدفاع المدني في قلب عمليات الإنقاذ بغزة

وقال آخر:" نعتمد على البحر فقط لكسب لقمة عيشنا ولقمة عيش أطفالنا. نحن ننزل إلى البحر ونواجه الموت، فالبحر غير مسموح لنا. يحدث اعتقال ويحدث إطلاق نار علينا، فنترك شباكنا ومعداتنا ونعود خائفين من الاحتلال الإسرائيلي."

ورغم كل تلك الانتهاكات، يواصل الصيادون في غزة تمسكهم بحقهم في العمل والعيش بكرامة في مياههم، مؤكدين أن البحر بالنسبة لهم ليس مجرد مهنة، بل رمز للصمود والبقاء في وجه الحصار والعدوان المستمر.

يبقى البحر بالنسبة لصيادي غزة نافذة الحياة الوحيدة ورمزاً لعزيمتهم التي لا تنكسر، فلن يستطيع الاحتلال أن يسلبهم حقهم في الصيد والعيش الكريم.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

الإحتلال يستخدم المستوطنين كورقة ضغط لتهجير سكان خلة الفرا!


لبنان يلتزم.. والإحتلال يماطل: الجنوب بين القرارات الدولية والعدوان الإسرائيلي!


مجلس"سلام غزة".. هل يفرض ترامب كلمته على نتنياهو؟


فصل عنصري بلا مواربة.. تقرير أممي يكشف حقيقة ما يجري في الضفة!


موسكو: الوحدات والمنشآت الأوروبية ستعتبر أهدافا قتالية مشروعة لقواتنا


حنظله" تعلن ان هويات جميع عملاء الموساد وكبار ضباطه باتت معروفة ومُحدّدة بالكامل


مع اختراق جماعه "حنظله" لهاتف ضابط الموساد تم تحديد هوية جميع المتورطين في شبكات الاضطرابات (في إيران) ومراقبتهم


اللقطات التی عرضتها مجموعه "حنظله" تظهر منزل رحيمي من الخارج أثناء مراقبته وملاحقته


الضابط الرفیع فی الموساد الذی کشفت عنه مجموعه " حنظله" يُدعى "مهرداد رحيمي"


مجموعة "حنظله" السيبرانية تکشف هوية ضابط رفيع في الموساد وهو حلقة الوصل بين الموساد والمتظاهرين في إيران