عاجل:

بالفيديو..

مأساة جنين تتواصل بعد أكثر من 295 يومًا من العدوان

الأربعاء ١٢ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٥:٠٢ بتوقيت غرينتش
مرت أكثر من 295 يوما على العدوان الذي شنه الاحتلال على مخيم جنين، مخلفا وراءه مأساة إنسانية متفاقمة للنازحين. خلال هذه الفترة، يعيش نحو 45 ألف نازح في غرف ضيقة وسكنات مؤقتة، بعضهم فقد أبناؤه خلال الاحتياح المستمر منذ عشرة اشهر، بينما تمكن الاحتلال من السيطرة على مناطق الضفة الغربية، ما زاد من معاناة السكان وأثقل حياتهم اليومية.

من خلف بابٍ ضيّقٍ في أحد مساكن النزوح، يجلس أبٌ وأمّ أثقلهما الفقد.

ريماس، ابنتُهما ذات الثلاثة عشر ربيعًا، غيّبها رصاصُ الاحتلال بعد شهرٍ من بدء عدوانه على مخيم جنين، في الحادي والعشرين من كانون الأول مطلع هذا العام.

تقول والدتها، بصوتٍ تختلط فيه الذكريات بالوجع إن:"ريماس لم تفارق ذاكرتي ساعةً واحدة... ضحكتها ما زالت تملأ حياتنا رغم الغياب. تشهّدت أمامي... نادت عليّ قبل أن تُستشهد. ظننتُها خائفةً من الجيش، لكنني رأيتها ممدّدة على الأرض. حاولتُ الوصول إليها أكثر من مرة، والرصاص يتطاير حولنا. في النهاية، رفعتُ يديّ وصرختُ فيهم: اقتلوني!" واقتربت من ابنتي واستطعت أن أسحبها".

اقرأ أيضا: حرائق المستوطنين في الضفة.. هولوكوست فلسطيني أمام أعين العالم

أما والدها، الذي يلتجئ إلى سجائر القهر منذ 10 أشهر، فيقول إن مرارة النزوح لم تثقله بقدر ما أثقله فقدان ريماس، الفتاة التي كانت تملأ الحيّ بالحياة قبل أن يخليه جيش الاحتلال من سكّانه، وقبل أن يقتلها جنديٌّ في ساحة منزلهم بمخيم جنين.
يقول بحسرة: "من كل ما جرى في حياتي، فقدان ريماس هو الأصعب. فقدتُ ابنتي، أغلى ما أملك".

منذ السابع من أكتوبر، استُشهد أكثر من 1000 فلسطيني في الضفة الغربية، بينهم أكثر من 200 طفل.

الآلاف من النازحين يعيشون اليوم في غرفٍ ضيّقة، يحاولون النجاة وسط الخراب، بينما يخيّم القلق عليهم من أن يتحوّل هذا النزوح إلى واقعٍ دائمٍ يثقل حياتهم يومًا بعد يوم.

0% ...

بالفيديو..

مأساة جنين تتواصل بعد أكثر من 295 يومًا من العدوان

الأربعاء ١٢ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٥:٠٢ بتوقيت غرينتش
مرت أكثر من 295 يوما على العدوان الذي شنه الاحتلال على مخيم جنين، مخلفا وراءه مأساة إنسانية متفاقمة للنازحين. خلال هذه الفترة، يعيش نحو 45 ألف نازح في غرف ضيقة وسكنات مؤقتة، بعضهم فقد أبناؤه خلال الاحتياح المستمر منذ عشرة اشهر، بينما تمكن الاحتلال من السيطرة على مناطق الضفة الغربية، ما زاد من معاناة السكان وأثقل حياتهم اليومية.

من خلف بابٍ ضيّقٍ في أحد مساكن النزوح، يجلس أبٌ وأمّ أثقلهما الفقد.

ريماس، ابنتُهما ذات الثلاثة عشر ربيعًا، غيّبها رصاصُ الاحتلال بعد شهرٍ من بدء عدوانه على مخيم جنين، في الحادي والعشرين من كانون الأول مطلع هذا العام.

تقول والدتها، بصوتٍ تختلط فيه الذكريات بالوجع إن:"ريماس لم تفارق ذاكرتي ساعةً واحدة... ضحكتها ما زالت تملأ حياتنا رغم الغياب. تشهّدت أمامي... نادت عليّ قبل أن تُستشهد. ظننتُها خائفةً من الجيش، لكنني رأيتها ممدّدة على الأرض. حاولتُ الوصول إليها أكثر من مرة، والرصاص يتطاير حولنا. في النهاية، رفعتُ يديّ وصرختُ فيهم: اقتلوني!" واقتربت من ابنتي واستطعت أن أسحبها".

اقرأ أيضا: حرائق المستوطنين في الضفة.. هولوكوست فلسطيني أمام أعين العالم

أما والدها، الذي يلتجئ إلى سجائر القهر منذ 10 أشهر، فيقول إن مرارة النزوح لم تثقله بقدر ما أثقله فقدان ريماس، الفتاة التي كانت تملأ الحيّ بالحياة قبل أن يخليه جيش الاحتلال من سكّانه، وقبل أن يقتلها جنديٌّ في ساحة منزلهم بمخيم جنين.
يقول بحسرة: "من كل ما جرى في حياتي، فقدان ريماس هو الأصعب. فقدتُ ابنتي، أغلى ما أملك".

منذ السابع من أكتوبر، استُشهد أكثر من 1000 فلسطيني في الضفة الغربية، بينهم أكثر من 200 طفل.

الآلاف من النازحين يعيشون اليوم في غرفٍ ضيّقة، يحاولون النجاة وسط الخراب، بينما يخيّم القلق عليهم من أن يتحوّل هذا النزوح إلى واقعٍ دائمٍ يثقل حياتهم يومًا بعد يوم.

0% ...

آخرالاخبار

صنعاء: أي عدوان على إيران "محكوم بالفشل"


الرئيس اللبناني يؤكد أهمية بقاء مراقبي الهدنة


روسيا تدعو الغرب لإعادة النظر في سياسة العقوبات ضد إيران


شمخاني: المواجهة لن تقتصر على البحر ومستعدون لسيناريوهات أوسع


الحكومة الايرانية تدين قرار الاتحاد الأوروبي بشأن الحرس الثوري


لاريجاني وبوتين يناقشان القضايا الإقليمية


شمخاني : لا نحصر جغرافيا المواجهة في البحر فقط وقد أعددنا أنفسنا لسيناريوهات أوسع وأكثر تطوراً


شمخاني : رسالتنا واضحة وأي تحرك ينم عن نية عدائية من جانب العدو سيواجه برد متناسب وفعّال ورادع


ممثل قائد الثورة في مجلس الدفاع الإيراني علي شمخاني: الأولوية المطلقة الآن هي الجاهزية الكاملة لردع أي تهديد


وسائل إعلام إسرائيلية: قلق في "إسرائيل" من إمكانية إبرام اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يتناول المسألة النووية فقط