عاجل:

إنقلاب الصورة

إستفزاز إسرائيلي لمصر ضمن مشروع "إسرائيل الكبرى"

الخميس ١٣ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٤:٤٢ بتوقيت غرينتش
یتواصل السلوك العدواني الصهيوني الذي يأتي في إطار ما يسمى بمشروع "إسرائيل الكبرى" الذي بدأ بالحرب على غزة، ومن ثم على لبنان وسوريا واليمن، وبعد ذلك استهداف قطر.. وشن العدوان على إيران

كل ذلك يأتي في إطار ما يسميه الصهاينة مشروع إسرائيل الكبرى.. ومشروع إسرائيل الكبرى لن تسلم منه حتى الدول التي وقعت اتفاقيات مع العدو الإسرائيلي كجمهورية مصر.. التي وقعت اتفاقية كامب ديفيد عام 1978.

فهذه المرة الدورة على مصر.. حملة إعلامية وسياسية واسعة تستهدف مصر.. وزير الحرب الصهيوني يسرائيل كاتس أمر بإغلاق الحدود مع فلسطين المحتلة من جهة قطاع غزة مع مصر، وأمر أيضاً بإطلاق النار تحت ذريعة أن هناك عمليات تهريب.

وصرح كاتي بالقول "أمرت جيش الدفاع بتحويل المنطقة المجاورة للحدود بين إسرائيل ومصر إلى منطقة عسكرية مغلقة، وتعديل قواعد الاشتباك.. اليوم نعلن الحرب على التهريب وعلى كل المتورطين فيه، قواعد الاشتباك وتعليمات فتح النار تغيرت، وكل من يتسلل إلى المنطقة المحظورة سيدفع ثمنا باهظا وسيستدف."

إذا هناك من كبس الزر داخل الكيان الإسرائيلي باستهداف مصر من خلال حملة إعلامية وسياسية وتصريحات على أعلى المستويات، وليس كاتس وحده أيضاً من قام بالعدوان على مصر.. فهناك وزير آخر في حكومة نتنياهو طلب من نتنياهو أيضاً أن يقوم باتخاذ إجراءات ضد مصر تحت ذريعة أن هناك خروقات على الحدود مع مصر وأن مصر تمارس ما من شأنه أن يهدد الكثير من الأمور على الحدود بين فلسطين المحتلة وبين مصر.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

إنقلاب الصورة

إستفزاز إسرائيلي لمصر ضمن مشروع "إسرائيل الكبرى"

الخميس ١٣ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٤:٤٢ بتوقيت غرينتش
یتواصل السلوك العدواني الصهيوني الذي يأتي في إطار ما يسمى بمشروع "إسرائيل الكبرى" الذي بدأ بالحرب على غزة، ومن ثم على لبنان وسوريا واليمن، وبعد ذلك استهداف قطر.. وشن العدوان على إيران

كل ذلك يأتي في إطار ما يسميه الصهاينة مشروع إسرائيل الكبرى.. ومشروع إسرائيل الكبرى لن تسلم منه حتى الدول التي وقعت اتفاقيات مع العدو الإسرائيلي كجمهورية مصر.. التي وقعت اتفاقية كامب ديفيد عام 1978.

فهذه المرة الدورة على مصر.. حملة إعلامية وسياسية واسعة تستهدف مصر.. وزير الحرب الصهيوني يسرائيل كاتس أمر بإغلاق الحدود مع فلسطين المحتلة من جهة قطاع غزة مع مصر، وأمر أيضاً بإطلاق النار تحت ذريعة أن هناك عمليات تهريب.

وصرح كاتي بالقول "أمرت جيش الدفاع بتحويل المنطقة المجاورة للحدود بين إسرائيل ومصر إلى منطقة عسكرية مغلقة، وتعديل قواعد الاشتباك.. اليوم نعلن الحرب على التهريب وعلى كل المتورطين فيه، قواعد الاشتباك وتعليمات فتح النار تغيرت، وكل من يتسلل إلى المنطقة المحظورة سيدفع ثمنا باهظا وسيستدف."

إذا هناك من كبس الزر داخل الكيان الإسرائيلي باستهداف مصر من خلال حملة إعلامية وسياسية وتصريحات على أعلى المستويات، وليس كاتس وحده أيضاً من قام بالعدوان على مصر.. فهناك وزير آخر في حكومة نتنياهو طلب من نتنياهو أيضاً أن يقوم باتخاذ إجراءات ضد مصر تحت ذريعة أن هناك خروقات على الحدود مع مصر وأن مصر تمارس ما من شأنه أن يهدد الكثير من الأمور على الحدود بين فلسطين المحتلة وبين مصر.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

أمة الإسلام ومقدساتها الدينية بين صلف الاستهداف والإساءة والصمت المشين لأمة القرآن


عراقجي: بمجرد تحديد المسار يصبح استئناف حركة الملاحة في مضيق هرمز مسألة أخرى، تعتمد على استيفاء شروط أخرى يتعين على الولايات المتحدة الالتزام بها


عراقجي: قد نتوصل بهذا الشأن إلى نتيجة قريباً، لكن من المهم التأكيد على أن هذه المفاوضات ومسألة فتح مضيق هرمز موضوعان منفصلان تماما


عراقجي: هذا عمل فني يُجرى بين خبراء البلدين، وتشارك فيه القوات المسلحة أيضاً باعتبارها أبرز المؤثرين في هذا الشأن


عراقجي: المسارات السابقة لم تعد صالحة للاستخدام، ويجب تحديد مسارات جديدة.. نعمل حالياً على تصميم مسار مؤقت سيصبح المسار النهائي في المراحل القادمة


عراقجي: مفاوضاتنا مع عُمان جارية، لكنها نقاش منفصل تماماً؛ نقاش فني يتعلق بتحديد المسارات البحرية بمضيق هرمز لحركة السفن


عراقجي: يتبادل الوسطاء، قطر وباكستان، الرسائل ويتواصلون معنا، لكن هذا لا يعني خوض المفاوضات.. لم نتخذ قراراً بعدُ باستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة


عراقجي: لم يكن لدينا شيء باسم وقف لإطلاق النار بحيث يحتاج الآن إلى تمديد؛ بل كانت لدينا نهاية للحرب


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: ما أُعلن في نهاية الحرب وفي مذكرة تفاهم إسلام آباد كان نهاية الحرب حيث انتهكت الولايات المتحدة مذكرة التفاهم، واستؤنف القتال


المعلومات الاولية تشير الى ارتقاء 7 اشخاص وجريحين حتى الآن وما زال البحث مستمر في مكان الغارة في بلدة أنصار


الأكثر مشاهدة