عاجل:

نقطة تواصل..

ترامب يرش التطبيع على أكتاف الجولاني ومواقع التواصل تشتعل

الجمعة ١٤ نوفمبر ٢٠٢٥
١١:٣٣ بتوقيت غرينتش
سلط برنامج نقطة تواصل في هذه الحلقة الضوء على اللقاء المفاجئ في البيت الأبيض بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الإدارة الانتقالية في سوريا، أبو محمد الجولاني، والذي أثار جدلًا واسعًا حول معاني التطبيع والتحولات في المشهد الإقليمي

من البند الخلفي الى البيت الأبيض ظهر ابو محمد الجولاني رئيس الادارة الانتقالية في سوريا، لا مراسم ولا اعلام ولا سجادة حمراء ولا كاميرات مصوبة. لقاء ترامب برئيس الادارة الانتقالية في سوريا لم يكن صدفة ولم يكن مجاملة، بل خطوة محسوبة في لعبة اعادة رسم الشرق الاوسط.

ترامب الذي اغدق المديح على الجولاني ووصفه بالقائد القوي لم يكن يطلق كلاما مجانيا بل يختبر ورقة دمشق في مشروع التطبيع الكبير الذي تدفع به واشنطن من الرياض الى تل أبيب.

اقرأ ايضا.. ترامب يعطّر الجولاني والأخير يجود من إرث السوريين

هو لقاء يخلط الاوراق، سوريا التي حصرت بالأمس تدخل اليوم باب التطبيع وترامب الذي يفتح الباب من الخلف يريد ان يعود الى الواجهة من الامام.

أثارت طريقة استقبال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للجولاني في البيت الأبيض جدلًا بين رواد التواصل الاجتماعي، حيث رأى بعضهم أن الاستقبال كان طبيعيًا، بينما اختلف آخرون في ذلك، بعد أن نشرت الرئاسة السورية لقطات من اللقاء على صفحتها الرسمية في منصة إكس.

عطر؛ لا تصريح سياسي ولا حتى اتفاق مكتوب! ترامب يمد يده نحو رئيس الادارة الانتقالية في سوريا ويرش عليه العطر بابتسامة وكأنه يبارك بداية جديدة او حتى يغطي رائحة ماضٍ مليء بالخسار، لقطة بسيطة لكنها تختصر مشهدا كاملا من التحولات: من القطيعة الى التطبيع، ومن التهديد الى المديح.

الجولاني دخل من الباب الخلفي الى البيت الابيض وترامب يفتح له الابواب بالكلمات المعسلة والروائح الفاخرة، هو مشهد يقال انه شخصي، ولكن في السياسة لا شيء شخصي خصوصا حين يكون العطر أميركيا والرسالة شرق اوسطية.

واضح أن التطبيع لم يعد يُكتب على الورق، بل صار يُرشّ على الأكتاف، فيما كانت التعليقات خليطًا من الدهشة والسخرية. لقطة واحدة أشعلت النقاش حول من يطبع مع من، ومتى سيبدأ هذا الفصل الجديد من المسرحية الأمريكية.

0% ...

نقطة تواصل..

ترامب يرش التطبيع على أكتاف الجولاني ومواقع التواصل تشتعل

الجمعة ١٤ نوفمبر ٢٠٢٥
١١:٣٣ بتوقيت غرينتش
سلط برنامج نقطة تواصل في هذه الحلقة الضوء على اللقاء المفاجئ في البيت الأبيض بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الإدارة الانتقالية في سوريا، أبو محمد الجولاني، والذي أثار جدلًا واسعًا حول معاني التطبيع والتحولات في المشهد الإقليمي

من البند الخلفي الى البيت الأبيض ظهر ابو محمد الجولاني رئيس الادارة الانتقالية في سوريا، لا مراسم ولا اعلام ولا سجادة حمراء ولا كاميرات مصوبة. لقاء ترامب برئيس الادارة الانتقالية في سوريا لم يكن صدفة ولم يكن مجاملة، بل خطوة محسوبة في لعبة اعادة رسم الشرق الاوسط.

ترامب الذي اغدق المديح على الجولاني ووصفه بالقائد القوي لم يكن يطلق كلاما مجانيا بل يختبر ورقة دمشق في مشروع التطبيع الكبير الذي تدفع به واشنطن من الرياض الى تل أبيب.

اقرأ ايضا.. ترامب يعطّر الجولاني والأخير يجود من إرث السوريين

هو لقاء يخلط الاوراق، سوريا التي حصرت بالأمس تدخل اليوم باب التطبيع وترامب الذي يفتح الباب من الخلف يريد ان يعود الى الواجهة من الامام.

أثارت طريقة استقبال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للجولاني في البيت الأبيض جدلًا بين رواد التواصل الاجتماعي، حيث رأى بعضهم أن الاستقبال كان طبيعيًا، بينما اختلف آخرون في ذلك، بعد أن نشرت الرئاسة السورية لقطات من اللقاء على صفحتها الرسمية في منصة إكس.

عطر؛ لا تصريح سياسي ولا حتى اتفاق مكتوب! ترامب يمد يده نحو رئيس الادارة الانتقالية في سوريا ويرش عليه العطر بابتسامة وكأنه يبارك بداية جديدة او حتى يغطي رائحة ماضٍ مليء بالخسار، لقطة بسيطة لكنها تختصر مشهدا كاملا من التحولات: من القطيعة الى التطبيع، ومن التهديد الى المديح.

الجولاني دخل من الباب الخلفي الى البيت الابيض وترامب يفتح له الابواب بالكلمات المعسلة والروائح الفاخرة، هو مشهد يقال انه شخصي، ولكن في السياسة لا شيء شخصي خصوصا حين يكون العطر أميركيا والرسالة شرق اوسطية.

واضح أن التطبيع لم يعد يُكتب على الورق، بل صار يُرشّ على الأكتاف، فيما كانت التعليقات خليطًا من الدهشة والسخرية. لقطة واحدة أشعلت النقاش حول من يطبع مع من، ومتى سيبدأ هذا الفصل الجديد من المسرحية الأمريكية.

0% ...

آخرالاخبار

مصدر عسكري صهيوني: الجيش سينسحب من أراض في جنوب لبنان ويسلمها للجيش اللبناني


قاليباف في باكو للمشاركة في أعمال الدورة العشرين لاتحاد برلمانات الدول الإسلامية


هآرتس عن قادة في جيش الاحتلال: "الجيش" بات رهينة للتحركات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران


استطلاع أميركي: تراجع شعبية ترامب وتشكيك واسع بجدوى الحرب على إيران


رئيس مجلس الشورى الإسلامي قاليباف: يمكن لاجتماع اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي أن يعزز تماسك الدول الإسلامية


قراءة فلسفية في الأبعاد الحقيقية لمعركة الطف


الذهب يهبط دون 4100 دولار للأونصة لأول مرة منذ 11 يونيو


آل ثاني لـ فايننشال تايمز: نواصل مع باكستان الوساطة للتوصل إلى تسوية نهائية


قيادي في حماس: الاحتلال ينسف التفاهمات لفرض واقع جديد في غزة


آل ثاني: الهدف الإقليمي الآن بناء إطار أمني جديد بين دول المنطقة وإيران