عاجل:

العراق.. تصاعد الحضور النسوي من صناديق الاقتراع إلى صناعة القرار

السبت ١٥ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٢:٠٢ بتوقيت غرينتش
في النجف الأشرف، شكّلت الانتخابات الأخيرة محطة فارقة في حضور المرأة، سواء على مستوى الترشّح أو المشاركة الشعبية. فقد شهدت المحافظة تنافساً واسعاً ضمّ 312 مرشّحاً، بينهم 85 مرشّحة، في مؤشر واضح على تصاعد الحضور النسوي في الحياة السياسية والبرلمانية.

وتمكنت عدد من النساء من تحقيق أصوات كبيرة مكّنتهن من الوصول إلى البرلمان، ما يعكس تقدّم الدور السياسي للمرأة النجفية. ويرى متابعون أن المرحلة المقبلة تتطلب الحفاظ على هذا الزخم النسوي عبر أداء تشريعي ورقابي فعّال وتقديم خدمات ملموسة للمواطن النجفي.

وتؤكد ناشطات أن حصول بعض المرشحات على أصوات مرتفعة، رغم عدم فوزهن، لم يكن محطة خسارة بل بداية لمسار اجتماعي وسياسي أوسع. فبالنسبة لهن، “الانتخابات مجرّد محطة وليست نهاية الطريق”، إذ ترى المرشحات أن للمرأة العراقية دوراً عظيماً يمكن أن يتحقق من خلال العمل المجتمعي والمؤسساتي، وليس بالضرورة من تحت قبة البرلمان فقط.

اقرأ ايضا.. الانتخابات العراقية.. رسائل الى من يهمه الامر

وتشير إحدى المرشحات إلى أن “الإصرار والعزيمة قد ازدادت بعد التجربة الانتخابية”، مؤكدة أن هدفها الأساس هو “مساعدة الناس وإنقاذ الوطن” عبر الأعمال والمبادرات التي تقدّم على الأرض.

وعلى المستوى القانوني، يخصص البرلمان العراقي 83 مقعداً للنساء ضمن نظام الكوتا، ما يوفّر قاعدة انطلاق مهمة للمرشحات، غير أن التحدي الحقيقي يكمن في تحويل هذا التمثيل إلى تأثير فعلي في صناعة القرار.

وبين التجربة الانتخابية وما بعدها، تتقدم المرأة النجفية نحو مساحة أوسع من التأثير السياسي والاجتماعي والمشاركة في صناعة القرار.

0% ...

العراق.. تصاعد الحضور النسوي من صناديق الاقتراع إلى صناعة القرار

السبت ١٥ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٢:٠٢ بتوقيت غرينتش
في النجف الأشرف، شكّلت الانتخابات الأخيرة محطة فارقة في حضور المرأة، سواء على مستوى الترشّح أو المشاركة الشعبية. فقد شهدت المحافظة تنافساً واسعاً ضمّ 312 مرشّحاً، بينهم 85 مرشّحة، في مؤشر واضح على تصاعد الحضور النسوي في الحياة السياسية والبرلمانية.

وتمكنت عدد من النساء من تحقيق أصوات كبيرة مكّنتهن من الوصول إلى البرلمان، ما يعكس تقدّم الدور السياسي للمرأة النجفية. ويرى متابعون أن المرحلة المقبلة تتطلب الحفاظ على هذا الزخم النسوي عبر أداء تشريعي ورقابي فعّال وتقديم خدمات ملموسة للمواطن النجفي.

وتؤكد ناشطات أن حصول بعض المرشحات على أصوات مرتفعة، رغم عدم فوزهن، لم يكن محطة خسارة بل بداية لمسار اجتماعي وسياسي أوسع. فبالنسبة لهن، “الانتخابات مجرّد محطة وليست نهاية الطريق”، إذ ترى المرشحات أن للمرأة العراقية دوراً عظيماً يمكن أن يتحقق من خلال العمل المجتمعي والمؤسساتي، وليس بالضرورة من تحت قبة البرلمان فقط.

اقرأ ايضا.. الانتخابات العراقية.. رسائل الى من يهمه الامر

وتشير إحدى المرشحات إلى أن “الإصرار والعزيمة قد ازدادت بعد التجربة الانتخابية”، مؤكدة أن هدفها الأساس هو “مساعدة الناس وإنقاذ الوطن” عبر الأعمال والمبادرات التي تقدّم على الأرض.

وعلى المستوى القانوني، يخصص البرلمان العراقي 83 مقعداً للنساء ضمن نظام الكوتا، ما يوفّر قاعدة انطلاق مهمة للمرشحات، غير أن التحدي الحقيقي يكمن في تحويل هذا التمثيل إلى تأثير فعلي في صناعة القرار.

وبين التجربة الانتخابية وما بعدها، تتقدم المرأة النجفية نحو مساحة أوسع من التأثير السياسي والاجتماعي والمشاركة في صناعة القرار.

0% ...

آخرالاخبار

تعديل وزاري محدود في الكويت يشمل 7 حقائب بينها الخارجية


لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: المصالح العسكرية والاقتصادية للولايات المتحدة في المنطقة ستكون ضمن نطاق القدرات التشغيلية الإيرانية


لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: إذا ارتكبت الولايات المتحدة أي حماقة فإنها ستدخل في مواجهة إقليمية


الجنوب بين تعثر الحكومة وانسداد الحوار برعاية سعودية


لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: في حال وقوع أي حرب محتملة فستقضي إيران على 50%من قدرات العدو في المرحلة الأول.


لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: نتمتع بسيطرة استخباراتية عالية على العدو ونتابع جميع تحركاته


عراقجي: لا أرى الحرب تهديداً وجودياً لإيران، لكنها بالتأكيد ستكون تهديدا كبيرا للجميع


عراقجي: الأمر صعب، لكنه جارٍ.. أرى إمكانية لجولة حوار أخرى


عراقجي: لست قلقاً من الحرب لأننا على أتمّ الاستعداد لها


عراقجي: أي هجوم على إيران سيكون تهديداً كبيراً للجميع