عاجل:

بالفيديو..

واقع الاحتلال يبعد حلم دولة فلسطين بعد 36 عاماً على إعلان الاستقلال

السبت ١٥ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٥:٢٩ بتوقيت غرينتش
قيام دولة فلسطين، بين ذكرى تُرفع فيها شعارات الدولة وواقع يضحّي فيه ملامح مشروعها، يستعيد الفلسطينيون إعلان الاستقلال بما حمله من وعود بالحرية والسيادة. غير أن الضفة الغربية تكشف مشهداً نقيضاً لهذه الوعود.

فاليوم الفلسطيني، من الحواجز العسكرية التي ينصبها الاحتلال الإسرائيلي إلى الجغرافيا المتمزقة وقيود الحركة التي تخنق تفاصيل الحياة، يضع نص الإعلان في مواجهة واقع يُفرض بالقوة، ويعد من خلاله تشكيل المكان والإنسان معاً على نحو يناقض جوهر فكرة الدولة.

"هل نحن مستقلون؟ دولة مستقلة ويحدث فيها ما يحدث؟ المستوطنون يعتدون يومياً على ممتلكات الناس، على أرضنا وبلادنا. هؤلاء يسيطرون على ما يريدون. أي استقلال يتحدثون عنه؟ نحن مستقلون؟ نحن لا نعرف. لو كنا مستقلين لما سمحت الدولة لهم بفعل هذا الكلام وباسم الشعب العربي الفلسطيني."

قيام دولة فلسطين بعد 36 عاماً على إعلان الاستقلال تحل ذكرى هذا العام في أكثر المراحل انكشافاً على حقيقة ما يجري في الضفة الغربية. هذه السنة تسجل أعلى معدلات التمدد الاستيطاني والسطو على الأراضي منذ عقود، بفعل سياسات يمارسها الاحتلال الإسرائيلي وتنفذها جماعة المستوطنين ضمن ما يشبه هندسة ممنهجة للجغرافيا، على حساب حقوق السكان الأصليين لصالح واقع يُفرض بالقوة.

نرى أن تجسيد إعلان الاستقلال لابد أن يكون من خلال الوحدة الوطنية والمقاومة الشاملة ضد الاحتلال وسياساته الدموية في الضفة الغربية وقطاع غزة. وأيضاً، في هذه الظروف العصيبة التي تمر بها القضية الفلسطينية والتي نعتقد أنها على مفترق طرق، نحن بحاجة ماسة إلى توحيد الموقف الفلسطيني في مواجهتها.

اقرأ وشاهد المزيد.. قانون الإعدام الإسرائيلي.. وحشية بن غفير تعانق الدم الفلسطيني!

تتعرض المقدسات في الضفة الغربية لاعتداءات متكررة يقودها الاحتلال الإسرائيلي وجماعة المستوطنين، من اقتحام المواقع الدينية إلى العبث بمحتويات المساجد، وهو استهداف يمس هوية المكان ويقوض ركائز الوجود الفلسطيني. ومع استمرار هذه السياسات، يصبح قيام دولة فلسطينية تحت الاحتلال أمراً بعيد التحقيق في واقع تُنتزع فيه الأرض، وتهاجم فيه المقدسات، ويحاصر فيه الإنسان.

التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

بالفيديو..

واقع الاحتلال يبعد حلم دولة فلسطين بعد 36 عاماً على إعلان الاستقلال

السبت ١٥ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٥:٢٩ بتوقيت غرينتش
قيام دولة فلسطين، بين ذكرى تُرفع فيها شعارات الدولة وواقع يضحّي فيه ملامح مشروعها، يستعيد الفلسطينيون إعلان الاستقلال بما حمله من وعود بالحرية والسيادة. غير أن الضفة الغربية تكشف مشهداً نقيضاً لهذه الوعود.

فاليوم الفلسطيني، من الحواجز العسكرية التي ينصبها الاحتلال الإسرائيلي إلى الجغرافيا المتمزقة وقيود الحركة التي تخنق تفاصيل الحياة، يضع نص الإعلان في مواجهة واقع يُفرض بالقوة، ويعد من خلاله تشكيل المكان والإنسان معاً على نحو يناقض جوهر فكرة الدولة.

"هل نحن مستقلون؟ دولة مستقلة ويحدث فيها ما يحدث؟ المستوطنون يعتدون يومياً على ممتلكات الناس، على أرضنا وبلادنا. هؤلاء يسيطرون على ما يريدون. أي استقلال يتحدثون عنه؟ نحن مستقلون؟ نحن لا نعرف. لو كنا مستقلين لما سمحت الدولة لهم بفعل هذا الكلام وباسم الشعب العربي الفلسطيني."

قيام دولة فلسطين بعد 36 عاماً على إعلان الاستقلال تحل ذكرى هذا العام في أكثر المراحل انكشافاً على حقيقة ما يجري في الضفة الغربية. هذه السنة تسجل أعلى معدلات التمدد الاستيطاني والسطو على الأراضي منذ عقود، بفعل سياسات يمارسها الاحتلال الإسرائيلي وتنفذها جماعة المستوطنين ضمن ما يشبه هندسة ممنهجة للجغرافيا، على حساب حقوق السكان الأصليين لصالح واقع يُفرض بالقوة.

نرى أن تجسيد إعلان الاستقلال لابد أن يكون من خلال الوحدة الوطنية والمقاومة الشاملة ضد الاحتلال وسياساته الدموية في الضفة الغربية وقطاع غزة. وأيضاً، في هذه الظروف العصيبة التي تمر بها القضية الفلسطينية والتي نعتقد أنها على مفترق طرق، نحن بحاجة ماسة إلى توحيد الموقف الفلسطيني في مواجهتها.

اقرأ وشاهد المزيد.. قانون الإعدام الإسرائيلي.. وحشية بن غفير تعانق الدم الفلسطيني!

تتعرض المقدسات في الضفة الغربية لاعتداءات متكررة يقودها الاحتلال الإسرائيلي وجماعة المستوطنين، من اقتحام المواقع الدينية إلى العبث بمحتويات المساجد، وهو استهداف يمس هوية المكان ويقوض ركائز الوجود الفلسطيني. ومع استمرار هذه السياسات، يصبح قيام دولة فلسطينية تحت الاحتلال أمراً بعيد التحقيق في واقع تُنتزع فيه الأرض، وتهاجم فيه المقدسات، ويحاصر فيه الإنسان.

التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

حماس: نثمّن دور الإعلام في نقل الحقيقة ومواجهة الدعاية الصهيونية وندعو إلى تفعيل كل الوسائل لمحاكمة قادة العدو على جرائمهم بحقّ الصحفيين


حماس: جرائم العدو الإسرائيلي بحقّ الصحفيين لن تحجب حقيقة إرهابه وإجرامه في فلسطين


النائب بالبرلمان اللبناني حسن فضل الله: سنسقط أي مؤامرة تستهدف المقاومة


القناة 12 العبرية: إطلاق 6 صواريخ من لبنان باتجاه مستوطنة أفيفيم


زارعي نقلاً عن قاليباف: بزشكيان أكد في اجتماعات رسمية أننا لا نقبل أبداً بفصل حزب الله عن إيران


مجتبى زارعي نقلاً عن رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف: محتوى المفاوضات جرى ضمن الأطر المحددة من قبل قائد الثورة


مجتبى زارعي: أساس مفاوضات إسلام آباد كان بإذنِ قائد الثورة وبدون إذنه لا تجرى أي مفاوضات شرعاً وقانوناً


عضو لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني مجتبى زارعي: أساس مفاوضات إسلام آباد كان بإذن قائد الثورة


"فورين بوليسي" الأميركية: الحرب على إيران زلزال جيوسياسي وستعيش الولايات المتحدة والعالم مع عواقبها الاستراتيجية لسنوات قادمة


السلطة القضائية الإيرانية: إعدام متورط في قتل أحد أفراد قوات الأمن خلال اعمال الشغب في يناير الماضي


الأكثر مشاهدة

ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الاسرائيلي على لبنان إلى 2618 شهيدا


قلوب شتى تحت عباءة ممزقة: الخليج الفارسي أمام محور متماسك


بقائي: مجزرة مدرسة ميناب لم تكن "حادثًا مؤسفًا"، بل جريمة حرب وحشية


مظاهرات في ألمانيا تطالب باستقالة المستشار ميرتس


هيغسيث أصدر أمرا بسحب ما يقارب 5000 جندي أمريكي من ألمانيا


استشهاد 14 من كوادر الحرس الثوري في زنجان جراء انفجار ذخيرة من مخلفات العدوان الاميركي الصهيوني


الولايات المتحدة توقع صفقة بقيمة 4 مليارات دولار مع قطر لبيعها أنظمة باتريوت


ترمب: سنرسل إحدى حاملات الطائرات الأميركية لترسو قرب الساحل الكوبي لدفعهم إلى الاستسلام


إسبانيا: نتنياهو مسؤول عن أعمال قرصنة ضد "أسطول الصمود العالمي"


وزارة الصحة اللبنانية: غارة العدو الإسرائيلي على بلدة عين_بعال قضاء صور، أدت إلى سقوط شهيدة و7 جرحى من بينهم 3 سيدات


صحيفة ذا هيل: استطلاع رأي جديد يكشف أن 6 من كل 10 أمريكيين يحاولون تجنب الأخبار المتعلقة بترامب