عاجل:

بيان حكومي في غزة يحذر من كارثة إنسانية غير مسبوقة

الإثنين ١٧ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٢:٤٥ بتوقيت غرينتش
بيان حكومي في غزة يحذر من كارثة إنسانية غير مسبوقة
أصدر المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة ؛ اليوم الإثنين، البيان الصحفي رقم (1021)، متناولا أبرز المستجدات والسياسات الحكومية الأخيرة، مع التركيز على الأزمة الإنسانية التي يعانيها النازحون الفلسطينيون جراء العدوان الإسرائيلي الغاشم.

وأشار البيان إلى أن الاحتلال الإسرائيلي تسبب بـ كارثة إيواء مأساوية، حيث يواجه أكثر من 288,000 أسرة فلسطينية ظروفًا قاسية في ظل غياب الحد الأدنى من مقومات الحياة، وتعمد الاحتلال تعميق المأساة ومنع إدخال مستلزمات الإيواء الأساسية، بما في ذلك الخيام، والشوادر، والفرشات، وأغطية العزل الحراري، ووسائل التدفئة للأطفال وكبار السن، ومرافق صحية متنقلة، بالإضافة إلى مستلزمات الطاقة والإنارة.

وحذر البيان من أن النازحين يواجهون الشتاء بدون حماية، مؤكداً أن الوضع الإنساني في قطاع غزة هو الأخطر منذ بدء العدوان، وأن الاحتلال يواصل سياسات التضييق، وإغلاق المعابر، والتلكؤ في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار والبروتوكول الإنساني.

وطالب البيان المجتمع الدولي، بما في ذلك الرئيس الأمريكي والدول الوسطاء والأطراف الضامنة للاتفاق، بـ التحرك الفوري لإلزام الاحتلال بتنفيذ التزاماته الإنسانية، مشدداً على أن توفير المستلزمات الأساسية للنازحين واجب قانوني وأخلاقي وإنساني لا يمكن تأجيله.

وأكد البيان أن المنظمات الدولية ستبدأ خلال الأيام القادمة في توزيع ما تم السماح بإدخاله من مواد الإيواء، مشدداً على ضرورة الإسراع في ذلك لتفادي آثار الكارثة على عشرات آلاف الأسر في جميع أنحاء قطاع غزة.

وجاء في نص البيان:

*الاحتلال "الإسرائيلي" يتسبب بكارثة إيواء مأساوية ويضاعف أزمة إنسانية غير مسبوقة في قطاع غزة والنازحون يواجهون الشتاء بلا حماية*

نقف اليوم أمام كارثة إنسانية هي الأخطر منذ بدء حرب الإبادة الجماعية والعدوان الذي شنه الاحتلال "الإسرائيلي" ضد شعبنا الفلسطيني الأعزل في قطاع غزة، حيث يتعرض مئات آلاف النازحين الفلسطينيين لظروف لا يمكن لأي مجتمع أن يتحملها، في ظل غياب أبسط مقومات الحياة، وتعمّد الاحتلال "الإسرائيلي" تعميق المأساة وحرمان المدنيين من الحماية.

يشهد قطاع غزة كارثة إنسانية غير مسبوقة، حيث تعيش أكثر من 288,000 أسرة فلسطينية مأساة قاسية في ظل الظروف المناخية الصعبة وانعدام الحد الأدنى من مقومات الحياة.

لقد تحول ما حذرنا منه مراراً إلى واقع مؤلم، إذ غرقت عشرات آلاف الخيام التي تؤوي مئات آلاف النازحين مع أول منخفض جوي هذا الشتاء، في مشهد يجسد حجم المعاناة وفشل المجتمع الدولي في توفير مستلزمات الإيواء.

لقد أكدنا بوضوح أن قطاع غزة يحتاج 300,000 خيمة وبيت متنقل لتأمين الحد الأساسي للسكن الإنساني، إلا أن العالم لم يتحرك بالشكل المطلوب. ويواصل الاحتلال سياسة التضييق ومنع إدخال خيام وشوادر وأغطية بلاستيكية، ويُبقي المعابر مغلقة، ويتلكأ في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، ويتنصل من تنفيذ البروتوكول الإنساني المتعلق بالوضع الإنساني في قطاع غزة، في محاولة لفرض أشكال جديدة من الإبادة الجماعية عبر تعميق الكارثة الإنسانية.

إضافة إلى الخيام، هناك سلسلة كاملة من المتطلبات الإنسانية العاجلة التي يجب توفيرها فوراً، وتشمل:

• شوادر وأغطية بلاستيكية عازلة للمياه.

• وسائل تدفئة آمنة للأطفال والمرضى وكبار السن.

• أرضيات تمنع تحول الخيام إلى برك من الطين.

• أغطية، وفرشات، ومواد عزل حراري.

• مرافق صحية متنقلة مع خدمات مياه وصرف صحي.

• مستلزمات إنارة وطاقة بديلة.

حتى هذه اللحظة، يمنع الاحتلال إدخال هذه المواد كافة، في خرق خطير للبروتوكول الإنساني الذي وقع عليه، وفي انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني، ما يؤدي إلى تفاقم الكارثة التي يدفع المدنيون ثمنها وحدهم.

إننا ندين بشدة هذه الجريمة المستمرة التي يرتكبها الاحتلال بحق المدنيين، ونُحمّل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن معاناة مئات آلاف النازحين الذين يواجهون قسوة الشتاء بلا مأوى آمن ولا خدمات أساسية، وجريمته الكارثية بإصراره على إغلاق المعابر بشكل كامل ومنع إدخال مستلزمات الإيواء.

كما ندعو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والدول الوسطاء، والأطراف الضامنة للاتفاق إلى تحرك جدي وفوري لإلزام الاحتلال بما وقّع عليه في اتفاق وقف إطلاق النار والبروتوكول الإنساني المتعلق بالوضع الإنساني.

ومن المفترض أن تبدأ المنظمات الدولية خلال الأيام القليلة القادمة في توزيع ما سمح الاحتلال بإدخاله مؤخراً من مواد الإيواء، وهي مواد قليلة ولا تلبي حاجة السكان.

ونؤكد على ضرورة الإسراع الفوري في ذلك لتفادي ما يمكن تفاديه من آثار الكارثة التي تضرب النازحين وعشرات آلاف الأسر في كل أنحاء قطاع غزة.

إن توفير هذه الاحتياجات هو واجب قانوني وأخلاقي وإنساني على المجتمع الدولي، وهذا الواجب لا يمكن أن يخضع للتسويف أو المماطلة مهما كانت الظروف.

*المكتب الإعلامي الحكومي*

قطاع غزة – فلسطين

الاثنين 17 نوفمبر 2025

0% ...

بيان حكومي في غزة يحذر من كارثة إنسانية غير مسبوقة

الإثنين ١٧ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٢:٤٥ بتوقيت غرينتش
بيان حكومي في غزة يحذر من كارثة إنسانية غير مسبوقة
أصدر المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة ؛ اليوم الإثنين، البيان الصحفي رقم (1021)، متناولا أبرز المستجدات والسياسات الحكومية الأخيرة، مع التركيز على الأزمة الإنسانية التي يعانيها النازحون الفلسطينيون جراء العدوان الإسرائيلي الغاشم.

وأشار البيان إلى أن الاحتلال الإسرائيلي تسبب بـ كارثة إيواء مأساوية، حيث يواجه أكثر من 288,000 أسرة فلسطينية ظروفًا قاسية في ظل غياب الحد الأدنى من مقومات الحياة، وتعمد الاحتلال تعميق المأساة ومنع إدخال مستلزمات الإيواء الأساسية، بما في ذلك الخيام، والشوادر، والفرشات، وأغطية العزل الحراري، ووسائل التدفئة للأطفال وكبار السن، ومرافق صحية متنقلة، بالإضافة إلى مستلزمات الطاقة والإنارة.

وحذر البيان من أن النازحين يواجهون الشتاء بدون حماية، مؤكداً أن الوضع الإنساني في قطاع غزة هو الأخطر منذ بدء العدوان، وأن الاحتلال يواصل سياسات التضييق، وإغلاق المعابر، والتلكؤ في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار والبروتوكول الإنساني.

وطالب البيان المجتمع الدولي، بما في ذلك الرئيس الأمريكي والدول الوسطاء والأطراف الضامنة للاتفاق، بـ التحرك الفوري لإلزام الاحتلال بتنفيذ التزاماته الإنسانية، مشدداً على أن توفير المستلزمات الأساسية للنازحين واجب قانوني وأخلاقي وإنساني لا يمكن تأجيله.

وأكد البيان أن المنظمات الدولية ستبدأ خلال الأيام القادمة في توزيع ما تم السماح بإدخاله من مواد الإيواء، مشدداً على ضرورة الإسراع في ذلك لتفادي آثار الكارثة على عشرات آلاف الأسر في جميع أنحاء قطاع غزة.

وجاء في نص البيان:

*الاحتلال "الإسرائيلي" يتسبب بكارثة إيواء مأساوية ويضاعف أزمة إنسانية غير مسبوقة في قطاع غزة والنازحون يواجهون الشتاء بلا حماية*

نقف اليوم أمام كارثة إنسانية هي الأخطر منذ بدء حرب الإبادة الجماعية والعدوان الذي شنه الاحتلال "الإسرائيلي" ضد شعبنا الفلسطيني الأعزل في قطاع غزة، حيث يتعرض مئات آلاف النازحين الفلسطينيين لظروف لا يمكن لأي مجتمع أن يتحملها، في ظل غياب أبسط مقومات الحياة، وتعمّد الاحتلال "الإسرائيلي" تعميق المأساة وحرمان المدنيين من الحماية.

يشهد قطاع غزة كارثة إنسانية غير مسبوقة، حيث تعيش أكثر من 288,000 أسرة فلسطينية مأساة قاسية في ظل الظروف المناخية الصعبة وانعدام الحد الأدنى من مقومات الحياة.

لقد تحول ما حذرنا منه مراراً إلى واقع مؤلم، إذ غرقت عشرات آلاف الخيام التي تؤوي مئات آلاف النازحين مع أول منخفض جوي هذا الشتاء، في مشهد يجسد حجم المعاناة وفشل المجتمع الدولي في توفير مستلزمات الإيواء.

لقد أكدنا بوضوح أن قطاع غزة يحتاج 300,000 خيمة وبيت متنقل لتأمين الحد الأساسي للسكن الإنساني، إلا أن العالم لم يتحرك بالشكل المطلوب. ويواصل الاحتلال سياسة التضييق ومنع إدخال خيام وشوادر وأغطية بلاستيكية، ويُبقي المعابر مغلقة، ويتلكأ في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، ويتنصل من تنفيذ البروتوكول الإنساني المتعلق بالوضع الإنساني في قطاع غزة، في محاولة لفرض أشكال جديدة من الإبادة الجماعية عبر تعميق الكارثة الإنسانية.

إضافة إلى الخيام، هناك سلسلة كاملة من المتطلبات الإنسانية العاجلة التي يجب توفيرها فوراً، وتشمل:

• شوادر وأغطية بلاستيكية عازلة للمياه.

• وسائل تدفئة آمنة للأطفال والمرضى وكبار السن.

• أرضيات تمنع تحول الخيام إلى برك من الطين.

• أغطية، وفرشات، ومواد عزل حراري.

• مرافق صحية متنقلة مع خدمات مياه وصرف صحي.

• مستلزمات إنارة وطاقة بديلة.

حتى هذه اللحظة، يمنع الاحتلال إدخال هذه المواد كافة، في خرق خطير للبروتوكول الإنساني الذي وقع عليه، وفي انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني، ما يؤدي إلى تفاقم الكارثة التي يدفع المدنيون ثمنها وحدهم.

إننا ندين بشدة هذه الجريمة المستمرة التي يرتكبها الاحتلال بحق المدنيين، ونُحمّل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن معاناة مئات آلاف النازحين الذين يواجهون قسوة الشتاء بلا مأوى آمن ولا خدمات أساسية، وجريمته الكارثية بإصراره على إغلاق المعابر بشكل كامل ومنع إدخال مستلزمات الإيواء.

كما ندعو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والدول الوسطاء، والأطراف الضامنة للاتفاق إلى تحرك جدي وفوري لإلزام الاحتلال بما وقّع عليه في اتفاق وقف إطلاق النار والبروتوكول الإنساني المتعلق بالوضع الإنساني.

ومن المفترض أن تبدأ المنظمات الدولية خلال الأيام القليلة القادمة في توزيع ما سمح الاحتلال بإدخاله مؤخراً من مواد الإيواء، وهي مواد قليلة ولا تلبي حاجة السكان.

ونؤكد على ضرورة الإسراع الفوري في ذلك لتفادي ما يمكن تفاديه من آثار الكارثة التي تضرب النازحين وعشرات آلاف الأسر في كل أنحاء قطاع غزة.

إن توفير هذه الاحتياجات هو واجب قانوني وأخلاقي وإنساني على المجتمع الدولي، وهذا الواجب لا يمكن أن يخضع للتسويف أو المماطلة مهما كانت الظروف.

*المكتب الإعلامي الحكومي*

قطاع غزة – فلسطين

الاثنين 17 نوفمبر 2025

0% ...

آخرالاخبار

مقرّ خاتم الأنبياء: أمريكا وإسرائيل لا تستطيعان إنهاء الحرب متى شاءتا… ويجب أن تندما


قائد مقر خاتم الانبياء: الظروف لم تعد كما كانت في السابق، بحيث تتمكن أمريكا الكيان الصهيوني من بدء الحرب ضد إيران متى أرادا وإنهائها في الوقت الذي يختارانه


قتلى وجرحى واحتراق 3 دبابات "ميركافا" بكمين محكم لقوات الاحتلال في الخيام


مقرّ خاتم الأنبياء: أمريكا وإسرائيل لم تعد تتحكمان بمسار الحرب


القيادة التي لا تُغتال: كيف تحوّل انتخاب القائد الصدمة إلى انتصارٍ استراتيجي؟


عراقجي يرد على اعترافات القيادة المركزية الأمريكية


الحرس الثوري يردّ على تصريحات ترامب: ادعاءاته محاولة للهروب من ضغوط الحرب


إسقاط سابع مسيّرة متطورة للعدو الصهيوني الاميركي في سماء اصفهان


الحرس الثوري يعلن اطلاق الموجة الـ 33 من عمليات الوعد الصادق 4


بزشكيان يعلق على ادعاءات بحدوث هجمات صاروخية ايرانية على تركيا


الأكثر مشاهدة

104 شهداء و32 جريحا من البحارة الايرانيين في جريمة الهجوم على مدمرة دنا


إيران: إستخدام بريطانيا لمصطلح "حق الدفاع المشروع" يفتقر إلى أساس قانوني


بزشكيان: لا علاقة لايران بالحادثة المتعلقة بالقصف الجوي لنخجوان


الرئيس الإيراني یؤكد لنظيره الأذربيجاني أن حادثة القصف الجوي على نخجوان لا علاقة لها بإيران ويشدد على أنه سيتم التحقيق في هذه الحادثة


صواريخ الجيل الجديد تفتتح الموجة 29 من عملية الوعد الصادق 4


آيةالله السيدمجتبى خامنئي قائدا جديدا للجمهورية الاسلامية


من هو آيةالله السيدمجتبى خامنئي؟


مجلس الخبراء ينتخب آيةالله السيدمجتبى خامنئي قائداً جديداً للثورة الإسلامية في إيران


لاريجاني: عملية اختيار القائد مجتبى خامنئي كانت شفافة وقانونية وجاءت ردا على حملات التشويه السلبية


قاليباف: قرار انتخاب القائد مجتبى خامنئي بدد آخر آمال أعداء إيران


بزشكيان: إنتخاب آيةالله السيدمجتبى خامنئي يبشّر ببدء مرحلة جديدة من العزة والقدرة