عاجل:

وسط انقسام دولي واسع.. مجلس الأمن يقر خطة ترامب لغزة

الثلاثاء ١٨ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٨:٥٦ بتوقيت غرينتش
في جلسة تعكس عمق الانقسامات الدولية حول مستقبل غزة اعتمد مجلس الأمن الدولي مشروع القرار الأميركي الداعم لخطة الرئيس دونالد ترامب التي تقوم على وقف إطلاق النار وتأسيس مجلس سلام ونشر قوة دولية لنزع السلاح وإعادة الإعمار في القطاع المدمر جراء العدوان الإسرائيلي.

القرار مرّ بأغلبية 13 صوتاً، فيما امتنعت روسيا والصين عن التصويت دون ان تستخدم حق النقض.

وقال مندوب الجزائر في مجلس الأمن عمار بن جامع: لقد تم احترام خيارات الشعب الفلسطيني وممثليه احتراماً كاملاً ونأمل أن تكون خطة السلام خطوةً لتحقيق آمال الشعب الفلسطيني.

امتناع روسيا والصين عن التصويت جاء بسبب غياب الضمانات السياسية واحترام السيادة الفلسطينية. ممثلا البلدين انتقدا غياب رؤية واضحة لنقل السلطة للجانب الفلسطيني، كما حذرا من أن القرار قد يرسّخ فصل غزة عن الضفة الغربية.

اقرأ ايضا.. حماس: المشروع الاميركي يفرض الوصاية ويحرم شعبنا من تقرير مصيره

ومن أبرز بنود الخطة الاميركية تأييد وقف إطلاق النار في غزة الذي أقر في العاشر من تشرين الاول أكتوبر، ويقترح إنشاء قوة استقرار دولية مؤقتة تعمل مع الكيان الإسرائيلي ومصر والشرطة الفلسطينية لتأمين الحدود ونزع السلاح في غزة.

كما تتولى القوة حماية المدنيين، وفتح ممرات إنسانية. ويسمح القرار ايضا بتشكيل مجلس سلام كهيئة حكم انتقالي لغزة برئاسة ترامب حتى نهاية 2027 ويشير الى اإمكانية قيام دولة فلسطينية مستقبلية.

وعقب اعتماد القرار هنأ الرئيس الأمريكي العالم على هذا التصويت الذي وصفه بالمذهل.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب: هذا القرار لحظة تاريخية… مجلس السلام الذي سأرأسه سيقود غزة نحو مستقبل جديد.

لكن حركة حماس وصفت القرار يفرض وصاية دولية ولا يرتقي الى مستوى تطلعات الشعب الفلسطيني ويرمي الى تحقيق ما عجز الاحتلال عن تحقيقه خلال حرب الإبادة. ورأت الحركة أن سلاح المقاومة مرتبط بوجود الاحتلال وأن نزعه قضية داخلية، وقالت ان تكليف القوة الدولية بمهام داخل قطاع غزة منها نزع سلاح المقاومة ينزع عنها صفة الحيادية ويحولها إلى طرف في الصراع لصالح الاحتلال الاسرائيلي.

في المقابل، رحّبت السلطة الفلسطينية بالقرار، مؤكدة استعدادها لتحمّل المسؤوليات.

وفي الداخل الإسرائيلي، أثار القرار خلافات حادة إذ اعتبره اليمين المتطرف تهديداً يُدخل الدولة الفلسطينية من الباب الخلفي. بينما أكد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو معارضته إقامة دولة فلسطينية على أي أرض. يأتي هذا في ظل ضغوط متصاعدة على نتنياهو بين التماهي مع الخطة الأميركية والخشية من تداعياتها الداخلية.

0% ...

وسط انقسام دولي واسع.. مجلس الأمن يقر خطة ترامب لغزة

الثلاثاء ١٨ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٨:٥٦ بتوقيت غرينتش
في جلسة تعكس عمق الانقسامات الدولية حول مستقبل غزة اعتمد مجلس الأمن الدولي مشروع القرار الأميركي الداعم لخطة الرئيس دونالد ترامب التي تقوم على وقف إطلاق النار وتأسيس مجلس سلام ونشر قوة دولية لنزع السلاح وإعادة الإعمار في القطاع المدمر جراء العدوان الإسرائيلي.

القرار مرّ بأغلبية 13 صوتاً، فيما امتنعت روسيا والصين عن التصويت دون ان تستخدم حق النقض.

وقال مندوب الجزائر في مجلس الأمن عمار بن جامع: لقد تم احترام خيارات الشعب الفلسطيني وممثليه احتراماً كاملاً ونأمل أن تكون خطة السلام خطوةً لتحقيق آمال الشعب الفلسطيني.

امتناع روسيا والصين عن التصويت جاء بسبب غياب الضمانات السياسية واحترام السيادة الفلسطينية. ممثلا البلدين انتقدا غياب رؤية واضحة لنقل السلطة للجانب الفلسطيني، كما حذرا من أن القرار قد يرسّخ فصل غزة عن الضفة الغربية.

اقرأ ايضا.. حماس: المشروع الاميركي يفرض الوصاية ويحرم شعبنا من تقرير مصيره

ومن أبرز بنود الخطة الاميركية تأييد وقف إطلاق النار في غزة الذي أقر في العاشر من تشرين الاول أكتوبر، ويقترح إنشاء قوة استقرار دولية مؤقتة تعمل مع الكيان الإسرائيلي ومصر والشرطة الفلسطينية لتأمين الحدود ونزع السلاح في غزة.

كما تتولى القوة حماية المدنيين، وفتح ممرات إنسانية. ويسمح القرار ايضا بتشكيل مجلس سلام كهيئة حكم انتقالي لغزة برئاسة ترامب حتى نهاية 2027 ويشير الى اإمكانية قيام دولة فلسطينية مستقبلية.

وعقب اعتماد القرار هنأ الرئيس الأمريكي العالم على هذا التصويت الذي وصفه بالمذهل.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب: هذا القرار لحظة تاريخية… مجلس السلام الذي سأرأسه سيقود غزة نحو مستقبل جديد.

لكن حركة حماس وصفت القرار يفرض وصاية دولية ولا يرتقي الى مستوى تطلعات الشعب الفلسطيني ويرمي الى تحقيق ما عجز الاحتلال عن تحقيقه خلال حرب الإبادة. ورأت الحركة أن سلاح المقاومة مرتبط بوجود الاحتلال وأن نزعه قضية داخلية، وقالت ان تكليف القوة الدولية بمهام داخل قطاع غزة منها نزع سلاح المقاومة ينزع عنها صفة الحيادية ويحولها إلى طرف في الصراع لصالح الاحتلال الاسرائيلي.

في المقابل، رحّبت السلطة الفلسطينية بالقرار، مؤكدة استعدادها لتحمّل المسؤوليات.

وفي الداخل الإسرائيلي، أثار القرار خلافات حادة إذ اعتبره اليمين المتطرف تهديداً يُدخل الدولة الفلسطينية من الباب الخلفي. بينما أكد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو معارضته إقامة دولة فلسطينية على أي أرض. يأتي هذا في ظل ضغوط متصاعدة على نتنياهو بين التماهي مع الخطة الأميركية والخشية من تداعياتها الداخلية.

0% ...

آخرالاخبار

نائب رئيس البرلمان: إيران قادرة على تأمین أمن المنطقة


تفاصيل الرد الإيراني المكون من 14 بنداً على المقترح الأمريكي


وزيرا خارجية إيران واليابان يبحثان الجهود الرامية لإنهاء الحرب


وسائل إعلام عبرية: إحباط داخل "الجيش" في ظل غياب حلّ لتهديد المحلّقات المفخخة والمسيّرات


محادثة هاتفية بين وزيري خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية واليابان


نائب وزير الخارجية: قدمنا مقترح لإنهاء الحرب والكرة الآن في ملعب أمريكا


مصادر لبنانية: العدو الإسرائيلي نفذ تفجيرا عند أطراف بلدتي بليدا وميس الجبل في جنوب لبنان


الإعلام العبري: يجب قول العبارة الصعبة التالية "لا يوجد حل محكم ونهائي لمسألة المحلقات"


الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل يندد بتهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالسيطرة على بلاده داعيا الأسرة الدولية للتحرك حيالها


الصين تتحدى العقوبات الأمريكية قضائيا


الأكثر مشاهدة

ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الاسرائيلي على لبنان إلى 2618 شهيدا


قلوب شتى تحت عباءة ممزقة: الخليج الفارسي أمام محور متماسك


بقائي: مجزرة مدرسة ميناب لم تكن "حادثًا مؤسفًا"، بل جريمة حرب وحشية


مظاهرات في ألمانيا تطالب باستقالة المستشار ميرتس


هيغسيث أصدر أمرا بسحب ما يقارب 5000 جندي أمريكي من ألمانيا


استشهاد 14 من كوادر الحرس الثوري في زنجان جراء انفجار ذخيرة من مخلفات العدوان الاميركي الصهيوني


الولايات المتحدة توقع صفقة بقيمة 4 مليارات دولار مع قطر لبيعها أنظمة باتريوت


ترمب: سنرسل إحدى حاملات الطائرات الأميركية لترسو قرب الساحل الكوبي لدفعهم إلى الاستسلام


إسبانيا: نتنياهو مسؤول عن أعمال قرصنة ضد "أسطول الصمود العالمي"


وزارة الصحة اللبنانية: غارة العدو الإسرائيلي على بلدة عين_بعال قضاء صور، أدت إلى سقوط شهيدة و7 جرحى من بينهم 3 سيدات


صحيفة ذا هيل: استطلاع رأي جديد يكشف أن 6 من كل 10 أمريكيين يحاولون تجنب الأخبار المتعلقة بترامب