عاجل:

العين الإسرائيلية:

تداعيات زيارة بن سلمان إلى البيت الأبيض في المنطقة

الأربعاء ١٩ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٤:٠٤ بتوقيت غرينتش
ركز الإعلام العبري على زيارة ولي العهد السعودي الى البيت الأبيض، موافقة مجلس الأمن على خطة ترامب لإدارة غزة، وتصاعد العدوان الإسرائيلي على لبنان، واستهداف مخيم عين الحلوة الفلسطيني، ومآلات الوضع في قطاع غزة.

وحول زيارة محمد بن سلمان، أشار الباحث في العلاقات الدولية حسن الزين إلى أن زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى البيت الأبيض كانت متوقّعة منذ سنوات، موضحاً أن بن سلمان كان يرغب في هذه الزيارة منذ الولاية الأولى للرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلا أنها تأجلت بفعل ظروف سياسية مختلفة.

وتطرّق الزين إلى محور العلاقات بين الطرفين، معتبراً أن الزيارة تتمحور حول عقد صفقات تجارية وتعزيز العلاقات الاقتصادية، خصوصاً أن ترامب لا يعير اهتماماً كبيراً للسياسة أو الديمقراطية أو حقوق الإنسان، بل عبّر علناً عن إعجابه بالزعماء "الديكتاتوريين" أو الأقوياء.

وقال الباحث السياسي إن محمد بن سلمان لا يهدف فقط إلى جذب استثمارات للسعودية، مشيراً إلى أن الأرقام المتداولة حول قيمة الاستثمارات مبالغ فيها. وأوضح أن الحديث عن تريليون دولار غير دقيق، وأن حجم الاستثمار الفوري لا يتجاوز 50 إلى 60 مليار دولار، فيما يُدفع الباقي على مدى عشر سنوات، مؤكداً أن السعودية «غير قادرة على الدفع نقداً».

وكشف الزين أن الهدف الأساسي للزيارة سياسي بالدرجة الأولى، وأن ولي العهد السعودي يبحث عن شرعية. ولفت إلى أن بن سلمان كان حذراً لتناول ملف «الاتفاقيات الإبراهيمية»، حيث وضع شرطاً واضحاً يتعلق بحلّ مسار الدولتين، مؤكداً أنه لا يستطيع الاتجاه نحو التطبيع «في ظل الظروف الحالية، فيما الدماء تُراق في غزة ومصير عملية السلام مسدود».

واستبعد الزين إمكانية تطبيع السعودية مع إسرائيل حتى نهاية العام، مشيراً إلى تصريحات بن سلمان نفسها التي أكدت أن «الموضوع تأجل لسنوات».

وأشار الباحث إلى حديث ترامب حول إيران وسعيه إلى تهدئة الهواجس السعودية، موضحاً أن الرياض طلبت من ترامب عدم تبنّي نهج عدائي تجاه طهران، وأن البلدين اليوم أصدقاء، فيما تبقى السعودية ملتزمة إلى حدّ ما بسياسة التهدئة مع إيران للحفاظ على التوازنات الإقليمية.

وفي الجانب الاقتصادي من الزيارة، أكد الزين أن الولايات المتحدة بحاجة كبيرة للمال في ظل تراجع الدولار أمام الذهب وصعود الصين، معتبراً أن الصفقة الاقتصادية بين واشنطن والرياض تُعدّ إنجازاً كبيراً لترامب.

وحول الموقف الإسرائيلي من صفقات الطائرات، كشف الزين عن استياء إسرائيلي واضح من الاتفاق الاقتصادي بين واشنطن والرياض، مشيراً إلى «النظرة العنصرية الإسرائيلية تجاه السعودية». وأكد أن أي قطعة إلكترونية أميركية تخضع لبروتوكول أمني صارم، وأن الطائرات الأميركية «لا تتحرك دون رقابة مباشرة»، ما يعني أن طائرات F-35 الإسرائيلية تختلف عن تلك التي ستُباع للسعودية، وهو ما أشار إليه ترامب في تصريحاته. كما يكشف عن السعي في التفوق الجوي الإسرائيلي.

وأضاف أن الولايات المتحدة كانت قد باعت لتركيا طائرات F-35 بعدما أصبحت «من الجيل القديم»، وكانت واشنطن بحاجة لبيعها، ما يعكس «البعد التجاري» خلف هذه الصفقات.

وفي ما يتعلق بالبرنامج النووي السعودي وعدم وجود اعتراض إسرائيلي عليه، أكد الزين أن السعودية لا تمتلك المعرفة النووية التقنية، وبالتالي فإن أي برنامج نووي سيكون "عبارة عن تجهيزات أميركية داخل السعودية وتحت إشراف أميركي كامل"، ما يجعل منه «قاعدة نووية أميركية على الأراضي السعودية»، ولذلك لم يُثر الملف أي ضجة، على عكس إيران.

واستطرد الزين إلى البرنامج النووي الإيراني وأسباب الجدل حوله، موضحاً أن إيران تمتلك «اكتفاءً ذاتياً في النووي وقراراً سياسياً مستقلاً»، وهو ما يبين، «الضجة المثارة حوله بخلاف البرنامج السعودي».

المزيد في سياق الفيديو المرفق...

0% ...

العين الإسرائيلية:

تداعيات زيارة بن سلمان إلى البيت الأبيض في المنطقة

الأربعاء ١٩ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٤:٠٤ بتوقيت غرينتش
ركز الإعلام العبري على زيارة ولي العهد السعودي الى البيت الأبيض، موافقة مجلس الأمن على خطة ترامب لإدارة غزة، وتصاعد العدوان الإسرائيلي على لبنان، واستهداف مخيم عين الحلوة الفلسطيني، ومآلات الوضع في قطاع غزة.

وحول زيارة محمد بن سلمان، أشار الباحث في العلاقات الدولية حسن الزين إلى أن زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى البيت الأبيض كانت متوقّعة منذ سنوات، موضحاً أن بن سلمان كان يرغب في هذه الزيارة منذ الولاية الأولى للرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلا أنها تأجلت بفعل ظروف سياسية مختلفة.

وتطرّق الزين إلى محور العلاقات بين الطرفين، معتبراً أن الزيارة تتمحور حول عقد صفقات تجارية وتعزيز العلاقات الاقتصادية، خصوصاً أن ترامب لا يعير اهتماماً كبيراً للسياسة أو الديمقراطية أو حقوق الإنسان، بل عبّر علناً عن إعجابه بالزعماء "الديكتاتوريين" أو الأقوياء.

وقال الباحث السياسي إن محمد بن سلمان لا يهدف فقط إلى جذب استثمارات للسعودية، مشيراً إلى أن الأرقام المتداولة حول قيمة الاستثمارات مبالغ فيها. وأوضح أن الحديث عن تريليون دولار غير دقيق، وأن حجم الاستثمار الفوري لا يتجاوز 50 إلى 60 مليار دولار، فيما يُدفع الباقي على مدى عشر سنوات، مؤكداً أن السعودية «غير قادرة على الدفع نقداً».

وكشف الزين أن الهدف الأساسي للزيارة سياسي بالدرجة الأولى، وأن ولي العهد السعودي يبحث عن شرعية. ولفت إلى أن بن سلمان كان حذراً لتناول ملف «الاتفاقيات الإبراهيمية»، حيث وضع شرطاً واضحاً يتعلق بحلّ مسار الدولتين، مؤكداً أنه لا يستطيع الاتجاه نحو التطبيع «في ظل الظروف الحالية، فيما الدماء تُراق في غزة ومصير عملية السلام مسدود».

واستبعد الزين إمكانية تطبيع السعودية مع إسرائيل حتى نهاية العام، مشيراً إلى تصريحات بن سلمان نفسها التي أكدت أن «الموضوع تأجل لسنوات».

وأشار الباحث إلى حديث ترامب حول إيران وسعيه إلى تهدئة الهواجس السعودية، موضحاً أن الرياض طلبت من ترامب عدم تبنّي نهج عدائي تجاه طهران، وأن البلدين اليوم أصدقاء، فيما تبقى السعودية ملتزمة إلى حدّ ما بسياسة التهدئة مع إيران للحفاظ على التوازنات الإقليمية.

وفي الجانب الاقتصادي من الزيارة، أكد الزين أن الولايات المتحدة بحاجة كبيرة للمال في ظل تراجع الدولار أمام الذهب وصعود الصين، معتبراً أن الصفقة الاقتصادية بين واشنطن والرياض تُعدّ إنجازاً كبيراً لترامب.

وحول الموقف الإسرائيلي من صفقات الطائرات، كشف الزين عن استياء إسرائيلي واضح من الاتفاق الاقتصادي بين واشنطن والرياض، مشيراً إلى «النظرة العنصرية الإسرائيلية تجاه السعودية». وأكد أن أي قطعة إلكترونية أميركية تخضع لبروتوكول أمني صارم، وأن الطائرات الأميركية «لا تتحرك دون رقابة مباشرة»، ما يعني أن طائرات F-35 الإسرائيلية تختلف عن تلك التي ستُباع للسعودية، وهو ما أشار إليه ترامب في تصريحاته. كما يكشف عن السعي في التفوق الجوي الإسرائيلي.

وأضاف أن الولايات المتحدة كانت قد باعت لتركيا طائرات F-35 بعدما أصبحت «من الجيل القديم»، وكانت واشنطن بحاجة لبيعها، ما يعكس «البعد التجاري» خلف هذه الصفقات.

وفي ما يتعلق بالبرنامج النووي السعودي وعدم وجود اعتراض إسرائيلي عليه، أكد الزين أن السعودية لا تمتلك المعرفة النووية التقنية، وبالتالي فإن أي برنامج نووي سيكون "عبارة عن تجهيزات أميركية داخل السعودية وتحت إشراف أميركي كامل"، ما يجعل منه «قاعدة نووية أميركية على الأراضي السعودية»، ولذلك لم يُثر الملف أي ضجة، على عكس إيران.

واستطرد الزين إلى البرنامج النووي الإيراني وأسباب الجدل حوله، موضحاً أن إيران تمتلك «اكتفاءً ذاتياً في النووي وقراراً سياسياً مستقلاً»، وهو ما يبين، «الضجة المثارة حوله بخلاف البرنامج السعودي».

المزيد في سياق الفيديو المرفق...

0% ...

آخرالاخبار

قائد الثورة: الانتقام لدماء الإمام الشهيد مطلب الشعب وسيتحقق حتمًا


القائم بأعمال وزارة الدفاع الإيرانية اللواء مجيد ابن الرضا: في ذروة الحرب، لم يتوقف الإنتاج الدفاعي فحسب، بل تضاعفت قدرة إنتاج المسيّرات ثلاث مرات


إتطلاق الموقع الرسمي لسماحة قائد الثورة الإسلامية، آية الله العظمى السيدمجتبى الحسيني الخامنئي على العنوان "Rahbar.ir (https://rahbar.ir/)"


قصف مدفعي يستهدف القنطرة ودير سريان جنوب لبنان


الايرانيون يتوعدون ترامب بالثأر وترامب يهدد


آيةالله السيدمجتبى خامنئي: وأنتم يا رفاقه المظلومين الذين تعرضتم لهجوم مباغت من العدو ونلتم الشهادة، طوبى لكم، إذ تحلّون الآن ضيوفاً على ذلك المولى الذي ربما تلمّستم رأفته ولطفه مراراً وتكراراً


آيةالله السيدمجتبى خامنئي: يا أبا الأمّة الشهيد، هنيئاً لك ارتشاف شهد الشهادة الذي كنت تتمناه عمراً طويلاً. ومبارك عليك ارتداء ثوب الشهادة


آيةالله السيدمجتبى خامنئي: سواء أكنّا موجودين أم لم نكن، سيتحقق هذا الأمر، وقريباً سيؤدي أفرادٌ من أحرار العالم، كلٌّ منهم، جزءاً من هذه المهمة الإلهية


آيةالله السيدمجتبى خامنئي: هؤلاء المجرمين، الذين توجد قائمة كاملة بأسمائهم من أوّلهم إلى آخرهم، سيحملون معهم إلى قبورهم أمنيةَ أن يموتوا موتاً هانئاً على فراشهم


آيةالله السيدمجتبى خامنئي: نعاهدك أن نثأر لدمك الطاهر، ولدماء شهداء هاتين الحربين جميعهم، من القتلة المجرمين المَخزيين. فهذا الثأر مطلب شعبنا، ولا بدّ أن يتحقق حتماً


الأكثر مشاهدة

تجري حاليًا مراسم الوداع التي تقوم بها عائلة القائد الشهيد الكريمة مع جثمانه الطاهر


الرئيس الايراني مسعود بزشكيان يعرب عن تقديره للحضور الجماهيري الحاشد الذي بلغ ملايين الأشخاص في مراسم وداع وتشييع قائد الثورة الإسلامية الشهيد


برلماني ايراني علي أصغر نخعي راد: الشعب الإيراني وجه رسالة في التشييع المليوني بأنه يريد الانتقام لقائده


وكالة الانباء العمانية: وزير الخارجية بدر بن حمد البوسعيدي يناقش خلال اتصالٍ هاتفيٍّ مع نظيره الايراني عباس عراقجي المُستجدات الإقليميّة الراهنة


بزشكيان يُعرب عن تقديره للحضور التاريخي والمواكبة العالمية في مراسم تشييع القائد الشهيد


نخعي راد : إذا حدثت الحرب فستشهد اندحاراً تاريخياً للأعداء


مسؤول أميركي يدعي: ​واشنطن لا ​تزال ملتزمة ​بإيجاد ​حل مع إيران ‌و⁠المحادثات الفنية ​مستمرة


شهيدُ الأمة يُوارى الثرى بجوار جدّه الإمام علي بن موسى الرضا (ع)


"جيش" الاحتلال ينسف مباني سكنية شرقي مدينة غزة


أكثر من 40 مليون مشارك في تشييع الشهيد الامام الخامنئي


مصادر فلسطينية: 6 إصابات بينها 3 بالرصاص الحي إثر اقتحام قوات العدو محيط قرية المغير شمال شرقي رام الله بالضفة الغربية