عاجل:

أرقام واحصائيات صادمة عن جرائم الاحتلال ضد أطفال غزة

الخميس ٢٠ نوفمبر ٢٠٢٥
١١:١١ بتوقيت غرينتش
أرقام واحصائيات صادمة عن جرائم الاحتلال ضد أطفال غزة أكد المكتب الإعلامي الحكومي، اليوم الخميس 20 نوفمبر 2025، أن يوم الطفل العالمي يكشف حقيقة أن الاحتلال "الإسرائيلي" يرتكب أكبر جريمة إبادة جماعية ضد الأطفال في قطاع غزة في القرن الحاضر.

ويصادف اليوم العالمي للطفل في ظل واحدة من أبشع الكوارث الإنسانية التي يشهدها العصر الحديث، حيث يواصل الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكاب حرب إبادة جماعية استهدفت الأطفال الفلسطينيين بشكل مباشر وممنهج، وحولت قطاع غزة إلى منطقة مدمّرة يعيش فيها أكثر من مليون طفل تحت خطر الموت والجوع والمرض والتهجير القسري.

وقال المكتب الإعلامي:" وفي هذا اليوم الذي يفترض أن يكون مناسبة لحماية الطفولة وحقوقها، يقدم الاحتلال نموذجاً صارخاً لجرائم ممنهجة تخترق بصورة فاضحة قواعد القانون الدولي الإنساني واتفاقية حقوق الطفل واتفاقيات حماية المدنيين."

اقرأ ايضا.. هيومن رايتس: تفريغ مخيمات اللاجئين في الضفة جريمة ضد الإنسانية

وسجل المكتب الإعلامي، معطيات وأرقام حول الواقع الكارثي الذي يعيشه أطفال قطاع غزة نتيجة حرب الإبادة الجماعية:

أولاً: أرقام الشهداء والانتهاكات الجسيمة بحق الأطفال:

- (+20,000) طفل شهيد في جريمة تُعد الأكبر عالمياً ضد الطفولة في القرن الحاضر.

- (1,015) طفلاً شهيداً كانت أعمارهم أقل من عام واحد، في دلالة على حجم الإبادة التي طالت أصغر الفئات العمرية.

- (+450) رضيعاً وُلِدوا واستشهدوا خلال حرب الإبادة الجماعية.

- (+154) طفلاً استشهدوا جوعاً نتيجة الحصار الخانق ومنع الاحتلال إدخال الطعام وحليب الأطفال، في جريمة ترقى بوضوح إلى الإبادة باستخدام التجويع كسلاح حرب.

- (14) طفلاً استشهدوا بسبب البرد داخل مخيمات النزوح القسري، في ظل انعدام المأوى والملابس ووسائل التدفئة.

ثانياً: الإصابات والإعاقات الدائمة:

- (+864) طفلاً أصبحوا من أصحاب البتر نتيجة القصف المباشر، في أكبر موجة إعاقات جماعية تصيب الأطفال في تاريخ فلسطين المعاصر.

- (+5,200) طفل بحاجة إلى إجلاء طبي عاجل لإنقاذ حياتهم، في ظل منع الاحتلال المتعمد لحق العلاج والتنقل.

ثالثاً: التجويع ونقص الغذاء وحليب الأطفال:

- (650,000) طفل مهددون بالموت جوعاً بشكل بطيء بسبب نقص الغذاء الكامل، واستمرار هندسة التجويع البطيء، وحرمانهم من المواد الأساسية للحياة.

- (40,000) رضيع مهددون بالموت بسبب نقص حليب الأطفال؛ وهو أمر ينذر بكارثة إنسانية غير مسبوقة، تؤكد تعمد الاحتلال استهداف الأطفال الرضع ضمن سياسة الإبادة.

رابعاً: الأيتام والصدمة النفسية والتشريد:

- (+56,348) طفلاً يتيماً فقدوا أحد الوالدين أو كليهما، في واحدة من أكبر موجات اليُتم الناتجة عن حرب واحدة في العصر الحديث، وهؤلاء الأطفال يعيشون اليوم بلا مأوى، بلا حماية، وبلا بيئة آمنة، ويتعرضون لصدمة جماعية ستترك آثارها لعقود طويلة.

إن هذه الأرقام تُعدّ شهادات دامغة على جريمة إبادة جماعية تُرتكب بحق الأطفال الفلسطينيين منذ أكثر من عامين، على يد الاحتلال "الإسرائيلي" في انتهاك كامل لكل مبادئ القانون الدولي، واتفاقية حقوق الطفل، واتفاقية جنيف الرابعة.

ودان المكتب الإعلامي، بشدة استمرار الاحتلال "الإسرائيلي" في استهداف الأطفال وقتلهم وتجويعهم وحرمانهم من العلاج والسفر والتعليم والمأوى.

وحمّل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن جميع الجرائم المرتكبة بحق الطفولة، وعن المعاناة غير المسبوقة التي يعيشها أكثر من مليون طفل في قطاع غزة.

كما دعا، المجتمع الدولي ومجلس الأمن والأمم المتحدة واليونيسف والمنظمات الدولية القانونية والحقوقية والإنسانية كافة إلى تحمّل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، واتخاذ خطوات عملية وفورية لحماية الأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة وإدخال الغذاء والدواء وحليب الأطفال دون قيد أو شرط.

وطالب، بفتح تحقيق دولي مستقل في جرائم الإبادة الجماعية والقتل المتعمد للأطفال، وضمان محاسبة مجرمي الحرب "الإسرائيليين" الذين ارتكبوا هذه الجرائم أمام العدالة الدولية.

فيما أكد ضرورة الإجلاء الطبي العاجل لآلاف الأطفال الذين يواجهون الموت بسبب منع السفر والعلاج، محملين الاحتلال مسؤولية حياتهم بشكل مباشر.

وجدد المكتب الإعلامي، في يوم الطفل العالمي، وكرر وبأعلى صوت أن أطفال غزة هم ضحايا الإبادة الجماعية الأشد قسوة في هذا القرن، وأن صمت العالم شجع الاحتلال على التمادي في جرائمه. وسنواصل، الكشف عن كل الحقائق وتوثيق كل الانتهاكات، والدفاع عن حق أطفال فلسطين في الحياة والكرامة والحماية.

0% ...

أرقام واحصائيات صادمة عن جرائم الاحتلال ضد أطفال غزة

الخميس ٢٠ نوفمبر ٢٠٢٥
١١:١١ بتوقيت غرينتش
أرقام واحصائيات صادمة عن جرائم الاحتلال ضد أطفال غزة أكد المكتب الإعلامي الحكومي، اليوم الخميس 20 نوفمبر 2025، أن يوم الطفل العالمي يكشف حقيقة أن الاحتلال "الإسرائيلي" يرتكب أكبر جريمة إبادة جماعية ضد الأطفال في قطاع غزة في القرن الحاضر.

ويصادف اليوم العالمي للطفل في ظل واحدة من أبشع الكوارث الإنسانية التي يشهدها العصر الحديث، حيث يواصل الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكاب حرب إبادة جماعية استهدفت الأطفال الفلسطينيين بشكل مباشر وممنهج، وحولت قطاع غزة إلى منطقة مدمّرة يعيش فيها أكثر من مليون طفل تحت خطر الموت والجوع والمرض والتهجير القسري.

وقال المكتب الإعلامي:" وفي هذا اليوم الذي يفترض أن يكون مناسبة لحماية الطفولة وحقوقها، يقدم الاحتلال نموذجاً صارخاً لجرائم ممنهجة تخترق بصورة فاضحة قواعد القانون الدولي الإنساني واتفاقية حقوق الطفل واتفاقيات حماية المدنيين."

اقرأ ايضا.. هيومن رايتس: تفريغ مخيمات اللاجئين في الضفة جريمة ضد الإنسانية

وسجل المكتب الإعلامي، معطيات وأرقام حول الواقع الكارثي الذي يعيشه أطفال قطاع غزة نتيجة حرب الإبادة الجماعية:

أولاً: أرقام الشهداء والانتهاكات الجسيمة بحق الأطفال:

- (+20,000) طفل شهيد في جريمة تُعد الأكبر عالمياً ضد الطفولة في القرن الحاضر.

- (1,015) طفلاً شهيداً كانت أعمارهم أقل من عام واحد، في دلالة على حجم الإبادة التي طالت أصغر الفئات العمرية.

- (+450) رضيعاً وُلِدوا واستشهدوا خلال حرب الإبادة الجماعية.

- (+154) طفلاً استشهدوا جوعاً نتيجة الحصار الخانق ومنع الاحتلال إدخال الطعام وحليب الأطفال، في جريمة ترقى بوضوح إلى الإبادة باستخدام التجويع كسلاح حرب.

- (14) طفلاً استشهدوا بسبب البرد داخل مخيمات النزوح القسري، في ظل انعدام المأوى والملابس ووسائل التدفئة.

ثانياً: الإصابات والإعاقات الدائمة:

- (+864) طفلاً أصبحوا من أصحاب البتر نتيجة القصف المباشر، في أكبر موجة إعاقات جماعية تصيب الأطفال في تاريخ فلسطين المعاصر.

- (+5,200) طفل بحاجة إلى إجلاء طبي عاجل لإنقاذ حياتهم، في ظل منع الاحتلال المتعمد لحق العلاج والتنقل.

ثالثاً: التجويع ونقص الغذاء وحليب الأطفال:

- (650,000) طفل مهددون بالموت جوعاً بشكل بطيء بسبب نقص الغذاء الكامل، واستمرار هندسة التجويع البطيء، وحرمانهم من المواد الأساسية للحياة.

- (40,000) رضيع مهددون بالموت بسبب نقص حليب الأطفال؛ وهو أمر ينذر بكارثة إنسانية غير مسبوقة، تؤكد تعمد الاحتلال استهداف الأطفال الرضع ضمن سياسة الإبادة.

رابعاً: الأيتام والصدمة النفسية والتشريد:

- (+56,348) طفلاً يتيماً فقدوا أحد الوالدين أو كليهما، في واحدة من أكبر موجات اليُتم الناتجة عن حرب واحدة في العصر الحديث، وهؤلاء الأطفال يعيشون اليوم بلا مأوى، بلا حماية، وبلا بيئة آمنة، ويتعرضون لصدمة جماعية ستترك آثارها لعقود طويلة.

إن هذه الأرقام تُعدّ شهادات دامغة على جريمة إبادة جماعية تُرتكب بحق الأطفال الفلسطينيين منذ أكثر من عامين، على يد الاحتلال "الإسرائيلي" في انتهاك كامل لكل مبادئ القانون الدولي، واتفاقية حقوق الطفل، واتفاقية جنيف الرابعة.

ودان المكتب الإعلامي، بشدة استمرار الاحتلال "الإسرائيلي" في استهداف الأطفال وقتلهم وتجويعهم وحرمانهم من العلاج والسفر والتعليم والمأوى.

وحمّل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن جميع الجرائم المرتكبة بحق الطفولة، وعن المعاناة غير المسبوقة التي يعيشها أكثر من مليون طفل في قطاع غزة.

كما دعا، المجتمع الدولي ومجلس الأمن والأمم المتحدة واليونيسف والمنظمات الدولية القانونية والحقوقية والإنسانية كافة إلى تحمّل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، واتخاذ خطوات عملية وفورية لحماية الأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة وإدخال الغذاء والدواء وحليب الأطفال دون قيد أو شرط.

وطالب، بفتح تحقيق دولي مستقل في جرائم الإبادة الجماعية والقتل المتعمد للأطفال، وضمان محاسبة مجرمي الحرب "الإسرائيليين" الذين ارتكبوا هذه الجرائم أمام العدالة الدولية.

فيما أكد ضرورة الإجلاء الطبي العاجل لآلاف الأطفال الذين يواجهون الموت بسبب منع السفر والعلاج، محملين الاحتلال مسؤولية حياتهم بشكل مباشر.

وجدد المكتب الإعلامي، في يوم الطفل العالمي، وكرر وبأعلى صوت أن أطفال غزة هم ضحايا الإبادة الجماعية الأشد قسوة في هذا القرن، وأن صمت العالم شجع الاحتلال على التمادي في جرائمه. وسنواصل، الكشف عن كل الحقائق وتوثيق كل الانتهاكات، والدفاع عن حق أطفال فلسطين في الحياة والكرامة والحماية.

0% ...

آخرالاخبار

الاحتلال ينفذ عمليات نسف قرب الخط الأصفر جنوبي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة


مصادر فلسطينية: جيش الاحتلال يغلق حاجز الجلمة أمام مركبات الأهالي من أراضي 48 المتوجهين إلى جنين


وزارة الدفاع الروسية: إسقاط 83 مسيرة أوكرانية فوق مناطق عدة بينها موسكو صباح اليوم


قيادي يمني: مجلس الأمن فقد مصداقيته ولم يعد لبياناته تأثير يُذكر


مدفعية العدو قصفت فجر اليوم، محيط بلدة المنصوري جنوب لبنان بعدد من القذائف، ما أدى إلى إصابة عدد من المنازل


جيش الاحتلال الإسرائيلي يجدد استهدافه بالمدفعية لمرتفع علي الطاهر جنوبي لبنان


سقوط الجغرافيا الآمنة وولادة معادلة ميدانية جديدة: لا حصار بلا كلفة، ولا تحشيد بلا ردع


وزارة الدفاع الإيرانية: ستبقى الجمهورية الإسلامية الإيرانية قوية، وذكية، وجاهزة في مجال الدفاع، ونقل المعلومات، وفي مجال الإرادة


وزارة الدفاع الإيرانية: الصحفيون شركاء استراتيجيون في صياغة الخطاب الدفاعي الشامل والثورة الصناعية الدفاعية للجمهورية الإسلامية الإيرانية


وزارة الدفاع الإيرانية: يُعدّ نقل الحقيقة بصدق، والمطالبة المسؤولة، وحماية الرأي العام، جزءًا لا يتجزأ من القوة الوطنية والردع للجمهورية الإسلامية الإيرانية


الأكثر مشاهدة

ترامب: لا أحد يرغب في المخاطرة بسفنه التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات والتعرض لاصطدام عرضي بلغم في مضيق هرمز


مصادر فلسطينية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف محيط مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة


صحيفة "غلوبس" الاقتصادية الإسرائيلية: دبي لم تعد آمنة، وأثرياء العالم يبحثون عن وجهات جديدة للاستقرار فيها


هكذا يرد قاليباف على تصريحات ترامب بشأن إيران


اللواء محسن رضائي: لن نسمح مطلقًا بفتح ممر ثانٍ في مضيق هرمز


قصف مدفعي إسرائيلي شمال شرقي مدينة غزة


مصادر فلسطينية: قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي تنسحب من مخيم قلنديا بعد عدوان عسكري استمر يومين


محادثات هاتفية بين وزيري الخارجية الايراني والموريتاني.. هذا ما بحثاه


محافظة القدس: قوات الاحتلال اعتقلت واحتجزت أكثر من 70 فلسطينيًا في مخيم قلنديا شمالي القدس


السيناتور الأمريكي بيرني ساندرز: علينا وقف دعم حكومة "إسرائيل" المتطرفة التي نفذت إبادة جماعية بحق الفلسطينيين


واس: ولي العهد و ماكرون بحثا خلال الاتصال الهاتفي جهود تعزيز الاستقرار بالمنطقة وتحقيق أمن وحرية الملاحة البحرية