عاجل:

إيران ترد على قرار مجلس محافظي الوكالة.. محاولة فاقدة للمصداقية

الخميس ٢٠ نوفمبر ٢٠٢٥
٠١:٥٦ بتوقيت غرينتش
إيران ترد على قرار مجلس محافظي الوكالة.. محاولة فاقدة للمصداقية وصف السفير والمندوب الدائم للجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى المنظمات الدولية في فيينا، رضا نجفي، القرار السياسي وغير البنّاء الذي تبنّاه مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضد البرنامج النووي السلمي الإيراني، بأنه محاولة فاقدة للمصداقية من قبل أمريكا والترويكا الأوروبية (بريطانيا وفرنسا وألمانيا)، تهدف إلى التعويض عن فشلها في تفعيل آلية “السناب باك” في نيويورك.

وقال نجفي، في كلمته اليوم الخميس خلال الجلسة المخصّصة لبند تنفيذ اتفاق الضمانات في إيران، إن التقرير الأخير للمدير العام للوكالة يثبت بوضوح أن الوضع الراهن هو نتيجة مباشرة للهجمات غير القانونية والاستفزازية التي شنها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد المنشآت النووية الإيرانية الخاضعة للضمانات.

وأوضح أن التقرير يشير صراحةً إلى أن تعليق أنشطة المراقبة وخروج المفتشين جاء نتيجة حتمية للظروف التي أوجدتها تلك الهجمات، وهي قرارات اتخذتها الوكالة بناءً على اعتبارات أمنية بحتة، مؤكداً أن هذه الحقائق المدوّنة في الوثيقة الرسمية للوكالة، بعض الأطراف يتعمّد تجاهلها.

ولفت السفير الإيراني إلى أن الوكالة نفسها أقرّت بأن تنفيذ الضمانات بصورة طبيعية أصبح شبه مستحيل بسبب التداعيات الأمنية لتلك الاعتداءات، وأنها اضطرت إلى سحب مفتشيها بالكامل من بعض المنشآت. ومع ذلك، فقد عملت إيران بحسن نية وبروح من التعاون البنّاء على تهيئة الظروف اللازمة لاستئناف أنشطة المراقبة والتحقق.

المزيد: الغرب يصر على التسييس بالملف النووي ويصادق على قرار مناهض لإيران

وذكر نجفي أن إيران وافقت على جميع طلبات الوكالة المتعلقة بالدخول إلى المنشآت التي لم تتأثر بالهجمات، وأن المفتشين تمكنوا من الوصول إليها بصورة كاملة وبانتظام.

وأوضح المندوب الإيراني أن المدير العام للوكالة، أقرّ في تقريره الأخي بالاعتبارات القانونية الداخلية لإيران، وأكد احترامه لهذا الإطار، مشيراً في الوقت نفسه إلى استعداد الوكالة لأخذ المخاوف الأمنية الإيرانية بعين الاعتبار أثناء المتابعة الفنية المقبلة.

وقال ممثل إيران الدائم إن الولايات المتحدة و الترويكا الأوروبية يسعون إلى تجاهل هذه الحقائق، ويُحاولون الإيحاء بأن الأوضاع طبيعية بالكامل، كأن لم تقع أي هجمات على المنشآت النووية الإيرانية الخاضعة للضمانات التي تحتوي على مواد نووية مؤكدا أن هذه الدول، بمنهج متعجرف وغير مسؤول، ما زالت تطرح مطالب غير مبررة على إيران فيما الظروف الراهنة ليست طبيعية بأي حال.

وأشار نجفي إلى أن الولايات المتحدة والدول الأوروبية الثلاث قدّموا مرة أخرى مشروع قرار بهدف ممارسة الضغط المفرط على إيران، وترويج سردية غير دقيقة ومضلِّلة عن الواقع القائم.

وأضاف أن أصحاب هذا القرار تعمّدوا التظاهر بالصمم والعمى؛ إذ لم تُشر الاجتماعات الاستثنائية لمجلس المحافظين إلى الهجمات التي طالت المنشآت النووية الإيرانية الخاضعة لضمانات الوكالة، كما تجاهلوا مضمون التقرير الرسمي للوكالة الذي سجّل بوضوح هجمات إسرائيل والولايات المتحدة على المنشآت النووية الإيرانية في يونيو/حزيران 2025.

وتابع بالقول: إن هذه الدول تتعمّد الإفلات من أي إشارة إلى أفعالها العدوانية، لأن أحد الأطراف المعتدية نفسه يعدّ من أبرز الداعمين لمشروع القرار، ويسعى إلى تضليل الدول الأعضاء والهرب من تحمّل مسؤولية أفعاله غير القانونية.

وشدد السفير والمندوب الدائم الإيراني على أنه ، عندما لا تكون الولايات المتحدة والدول الأوروبية الثلاث راغبة، أو غير قادرة بسبب نهجها المتعجرف، على تشخيص السبب الجذري للوضع الحالي، فهي قطعاً ليست في موقع يمكّنها من إملاء حلول لتسوية الأزمة.

0% ...

إيران ترد على قرار مجلس محافظي الوكالة.. محاولة فاقدة للمصداقية

الخميس ٢٠ نوفمبر ٢٠٢٥
٠١:٥٦ بتوقيت غرينتش
إيران ترد على قرار مجلس محافظي الوكالة.. محاولة فاقدة للمصداقية وصف السفير والمندوب الدائم للجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى المنظمات الدولية في فيينا، رضا نجفي، القرار السياسي وغير البنّاء الذي تبنّاه مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضد البرنامج النووي السلمي الإيراني، بأنه محاولة فاقدة للمصداقية من قبل أمريكا والترويكا الأوروبية (بريطانيا وفرنسا وألمانيا)، تهدف إلى التعويض عن فشلها في تفعيل آلية “السناب باك” في نيويورك.

وقال نجفي، في كلمته اليوم الخميس خلال الجلسة المخصّصة لبند تنفيذ اتفاق الضمانات في إيران، إن التقرير الأخير للمدير العام للوكالة يثبت بوضوح أن الوضع الراهن هو نتيجة مباشرة للهجمات غير القانونية والاستفزازية التي شنها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد المنشآت النووية الإيرانية الخاضعة للضمانات.

وأوضح أن التقرير يشير صراحةً إلى أن تعليق أنشطة المراقبة وخروج المفتشين جاء نتيجة حتمية للظروف التي أوجدتها تلك الهجمات، وهي قرارات اتخذتها الوكالة بناءً على اعتبارات أمنية بحتة، مؤكداً أن هذه الحقائق المدوّنة في الوثيقة الرسمية للوكالة، بعض الأطراف يتعمّد تجاهلها.

ولفت السفير الإيراني إلى أن الوكالة نفسها أقرّت بأن تنفيذ الضمانات بصورة طبيعية أصبح شبه مستحيل بسبب التداعيات الأمنية لتلك الاعتداءات، وأنها اضطرت إلى سحب مفتشيها بالكامل من بعض المنشآت. ومع ذلك، فقد عملت إيران بحسن نية وبروح من التعاون البنّاء على تهيئة الظروف اللازمة لاستئناف أنشطة المراقبة والتحقق.

المزيد: الغرب يصر على التسييس بالملف النووي ويصادق على قرار مناهض لإيران

وذكر نجفي أن إيران وافقت على جميع طلبات الوكالة المتعلقة بالدخول إلى المنشآت التي لم تتأثر بالهجمات، وأن المفتشين تمكنوا من الوصول إليها بصورة كاملة وبانتظام.

وأوضح المندوب الإيراني أن المدير العام للوكالة، أقرّ في تقريره الأخي بالاعتبارات القانونية الداخلية لإيران، وأكد احترامه لهذا الإطار، مشيراً في الوقت نفسه إلى استعداد الوكالة لأخذ المخاوف الأمنية الإيرانية بعين الاعتبار أثناء المتابعة الفنية المقبلة.

وقال ممثل إيران الدائم إن الولايات المتحدة و الترويكا الأوروبية يسعون إلى تجاهل هذه الحقائق، ويُحاولون الإيحاء بأن الأوضاع طبيعية بالكامل، كأن لم تقع أي هجمات على المنشآت النووية الإيرانية الخاضعة للضمانات التي تحتوي على مواد نووية مؤكدا أن هذه الدول، بمنهج متعجرف وغير مسؤول، ما زالت تطرح مطالب غير مبررة على إيران فيما الظروف الراهنة ليست طبيعية بأي حال.

وأشار نجفي إلى أن الولايات المتحدة والدول الأوروبية الثلاث قدّموا مرة أخرى مشروع قرار بهدف ممارسة الضغط المفرط على إيران، وترويج سردية غير دقيقة ومضلِّلة عن الواقع القائم.

وأضاف أن أصحاب هذا القرار تعمّدوا التظاهر بالصمم والعمى؛ إذ لم تُشر الاجتماعات الاستثنائية لمجلس المحافظين إلى الهجمات التي طالت المنشآت النووية الإيرانية الخاضعة لضمانات الوكالة، كما تجاهلوا مضمون التقرير الرسمي للوكالة الذي سجّل بوضوح هجمات إسرائيل والولايات المتحدة على المنشآت النووية الإيرانية في يونيو/حزيران 2025.

وتابع بالقول: إن هذه الدول تتعمّد الإفلات من أي إشارة إلى أفعالها العدوانية، لأن أحد الأطراف المعتدية نفسه يعدّ من أبرز الداعمين لمشروع القرار، ويسعى إلى تضليل الدول الأعضاء والهرب من تحمّل مسؤولية أفعاله غير القانونية.

وشدد السفير والمندوب الدائم الإيراني على أنه ، عندما لا تكون الولايات المتحدة والدول الأوروبية الثلاث راغبة، أو غير قادرة بسبب نهجها المتعجرف، على تشخيص السبب الجذري للوضع الحالي، فهي قطعاً ليست في موقع يمكّنها من إملاء حلول لتسوية الأزمة.

0% ...

آخرالاخبار

ولايتي: التاريخ ليس للبيع


قاليباف: إيران لا يمكن محاصرتها


القدرات البحرية الايرانية .. صاروخ ظفر


محادثات هاتفية بين عباس عراقجي ونبيه بري.. وهذا أبرز ما ناقشاه خلالها


عراقجي یؤكد باتصال مع نظيره السويسري أن انعدام الأمن في الخليج الفارسي ومضيق هرمز نتيجة للعدوان الصهيوأمريكي


حصاد اليوم 2026/04/30


بقائي: نشدد على مسؤولية المجتمع الدولي والأمم المتحدة وجميع الحكومات في إدانة انتهاكات الكيان الصهيوني ومحاسبته


بقائي: نشدد على مسؤولية المجتمع الدولي والأمم المتحدة وجميع الحكومات في إدانة انتهاكات الكيان الصهيوني ومحاسبته


بقائي: الهجوم على أسطول الصمود هو ضربة لضمير البشرية الحي والقيم الإنسانية المشتركة


بقائي: تعرض الكيان الصهيوني لسفن أسطول الصمود هو قرصنة بحرية وعمل إرهابي


الأكثر مشاهدة

قائد بحرية الجيش الإيراني الأدميرال شهرام ايراني: سفننا في حالة تحرك مستمر من وإلى موانئ البلاد


قائد بحرية الجيش الإيراني: قريبا سيرى العدو أسلحتنا الجديدة التي يخشاها وستكون بجواره مباشرة


شهرام إيراني: أغلقنا مضيق هرمز من بحر العرب، وإذا تقدموا أكثر، سنتصرف عملياً وبسرعة


شهرام إيراني: نفذت البحرية الإيرانية 7 عمليات صاروخية ضد حاملة الطائرات آبراهام لنكولن، ولم تتمكن اميركا لفترة من تشغيل طائراتها وإجراء العمليات الجوية


شهرام إيراني: اضطرت أمريكا لإجراء إصلاحات وإرسال المزيد من المدمّرات، والمنصات الصاروخية، ومع ذلك ما زالوا متوقفين


شهرام إيراني: الأميركيون انتقلوا من القرصنة البحرية إلى احتجاز الرهائن فهم يحتجزون الطواقم وعائلاتهم كرهائن


نائب وزير الخارجية: استهداف 130 ألف هدف مدني في إيران مثال على جرائم الحرب


بقائي: بعض دول مجلس التعاون انتهكت القانون الدولي وشاركت في العدوان على إيران


عراقجي: استمرار الممارسات الأمريكية الخارجة عن القانون تهدد حرية الملاحة الدولية


عراقجي لنظيره البولندي: على دول العالم إدانة أعمال القرصنة البحرية الأمريكية وتهديدها للملاحة الدولية


مندوب ايران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية: سلوك اميركا يهدد معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية