عاجل:

فلسطيني للبيع!..عندما يتجاوز الاحتلال كل حدود الإنسانية

السبت ٢٢ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٨:٠١ بتوقيت غرينتش
فلسطيني للبيع!..عندما يتجاوز الاحتلال كل حدود الإنسانية أثارت صورة صادمة غاضبا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي بعد أن نشر جندي إسرائيلي، عقب انتهاء خدمته في قطاع غزة، صورة معتقل فلسطيني مكبّل يجلس على الأرض، مع تعليق استفزازي كتب فيه "فلسطيني للبيع"...

وقد انتشرت الصورة بسرعة، ليس فقط بين الناشطين، بل أيضا في وسائل الإعلام العربية والعبرية، لتسلط الضوء على الانتهاكات المتكررة بحق الفلسطينيين خلال العدوان الغاشم الإسرائيلي على القطاع.

وأظهرت الصورة المعتقل وهو مكبّل ومعصوب العينين في موقع مدمّر داخل غزة، وعلى أحد الجدران بالعبرية كلمة "للبيع"، فيما اعتبر ناشطون هذه الواقعة تجسيدا للإذلال الممنهج للفلسطينيين وسلوكا يعكس استهتارا كاملا بالقيم الإنسانية.

وتداولت الحسابات الفلسطينية والعربية الصورة على نطاق واسع، معبرة عن غضب عارم من سلوك الجيش الصهيوني تجاه المدنيين.

وعلق بعض النشطاء على اختطاف الشاب في جباليا، حيث كتب أحدهم "هاد جارنا إسلام صبحي عفانة، من ذوي الاحتياجات الخاصة، ومفقود منذ الاقتحام الأخير لجباليا"، وأضاف آخر: "تم اعتقاله من الاقتحام الأخير لجباليا، وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة، ما بقدر ينطق اسمه مشان هيك ما نزلوا اسمه"، ما يبرز حجم المعاناة التي يعيشها المدنيون الأكثر ضعفًا في ظل الاحتلال.

ورغم عدم كشف هوية الجندي أو اتخاذ الجيش الإسرائيلي أي إجراءات رسمية ضد الواقعة حتى الآن، اعتبر مراقبون أن نشر مثل هذه الصور يعكس انهيارا أخلاقيا داخل المؤسسة العسكرية، واستمرار سياسة تؤكد الإفلات شبه الكامل من العقاب على الانتهاكات الجسيمة بحق المعتقلين الفلسطينيين، بما في ذلك التعذيب والإهانة ونزع الإنسانية عنهم.

وأضافوا أن هذه الصورة ليست حادثة معزولة، بل تجسيد لثقافة العنف المتجذرة داخل بعض وحدات الجيش الإسرائيلي والتي تتجاهل القوانين والمواثيق الدولية.

وربط ناشطون هذه الانتهاكات الأخيرة بوثائقي بريطاني جديد بعنوان "كسر الصفوف: داخل حرب إسرائيل"، الذي كشف عن ممارسات وصفها جنود إسرائيليون بأنها "إطلاق نار بلا قيود" ضد المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، مشيرين إلى انهيار كامل للمعايير القانونية والأخلاقية التي يفترض أن تحكم سلوك القوات خلال الحرب.

وتضمن الوثائقي شهادات لجنود تحدث بعضهم بأسمائهم بينما اكتفى آخرون بهويات محمية، مؤكدين أنهم تلقوا أوامر بتدمير مبانٍ في مناطق سبق الإعلان أنها آمنة للمدنيين، إلى جانب استهداف أشخاص بلا أي تهديد مباشر أو علاقة بالقتال، ما يعكس حجم الانتهاكات المنهجية التي يتعرض لها السكان المدنيون في غزة.

وأثار نشر هذه الصورة استنكارا واسعا، حيث اعتبرها ناشطون رمزية لدرجة الإهانة القصوى، وتحويل الإنسان إلى "سلعة" للتسليط والإذلال، ما يعكس الانتهاكات الواسعة التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في غزة، خاصة في ظل غياب مساءلة واضحة أو محاسبة المسؤولين عن هذه الأفعال.

وتأتي هذه الواقعة في سياق سلسلة من الانتهاكات والاعتداءات التي وثقتها منظمات حقوقية وصحفية دولية، والتي تكشف عن حجم المعاناة التي يعيشها المدنيون الفلسطينيون في ظل الاحتلال والمواجهات المسلحة.

0% ...

فلسطيني للبيع!..عندما يتجاوز الاحتلال كل حدود الإنسانية

السبت ٢٢ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٨:٠١ بتوقيت غرينتش
فلسطيني للبيع!..عندما يتجاوز الاحتلال كل حدود الإنسانية أثارت صورة صادمة غاضبا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي بعد أن نشر جندي إسرائيلي، عقب انتهاء خدمته في قطاع غزة، صورة معتقل فلسطيني مكبّل يجلس على الأرض، مع تعليق استفزازي كتب فيه "فلسطيني للبيع"...

وقد انتشرت الصورة بسرعة، ليس فقط بين الناشطين، بل أيضا في وسائل الإعلام العربية والعبرية، لتسلط الضوء على الانتهاكات المتكررة بحق الفلسطينيين خلال العدوان الغاشم الإسرائيلي على القطاع.

وأظهرت الصورة المعتقل وهو مكبّل ومعصوب العينين في موقع مدمّر داخل غزة، وعلى أحد الجدران بالعبرية كلمة "للبيع"، فيما اعتبر ناشطون هذه الواقعة تجسيدا للإذلال الممنهج للفلسطينيين وسلوكا يعكس استهتارا كاملا بالقيم الإنسانية.

وتداولت الحسابات الفلسطينية والعربية الصورة على نطاق واسع، معبرة عن غضب عارم من سلوك الجيش الصهيوني تجاه المدنيين.

وعلق بعض النشطاء على اختطاف الشاب في جباليا، حيث كتب أحدهم "هاد جارنا إسلام صبحي عفانة، من ذوي الاحتياجات الخاصة، ومفقود منذ الاقتحام الأخير لجباليا"، وأضاف آخر: "تم اعتقاله من الاقتحام الأخير لجباليا، وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة، ما بقدر ينطق اسمه مشان هيك ما نزلوا اسمه"، ما يبرز حجم المعاناة التي يعيشها المدنيون الأكثر ضعفًا في ظل الاحتلال.

ورغم عدم كشف هوية الجندي أو اتخاذ الجيش الإسرائيلي أي إجراءات رسمية ضد الواقعة حتى الآن، اعتبر مراقبون أن نشر مثل هذه الصور يعكس انهيارا أخلاقيا داخل المؤسسة العسكرية، واستمرار سياسة تؤكد الإفلات شبه الكامل من العقاب على الانتهاكات الجسيمة بحق المعتقلين الفلسطينيين، بما في ذلك التعذيب والإهانة ونزع الإنسانية عنهم.

وأضافوا أن هذه الصورة ليست حادثة معزولة، بل تجسيد لثقافة العنف المتجذرة داخل بعض وحدات الجيش الإسرائيلي والتي تتجاهل القوانين والمواثيق الدولية.

وربط ناشطون هذه الانتهاكات الأخيرة بوثائقي بريطاني جديد بعنوان "كسر الصفوف: داخل حرب إسرائيل"، الذي كشف عن ممارسات وصفها جنود إسرائيليون بأنها "إطلاق نار بلا قيود" ضد المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، مشيرين إلى انهيار كامل للمعايير القانونية والأخلاقية التي يفترض أن تحكم سلوك القوات خلال الحرب.

وتضمن الوثائقي شهادات لجنود تحدث بعضهم بأسمائهم بينما اكتفى آخرون بهويات محمية، مؤكدين أنهم تلقوا أوامر بتدمير مبانٍ في مناطق سبق الإعلان أنها آمنة للمدنيين، إلى جانب استهداف أشخاص بلا أي تهديد مباشر أو علاقة بالقتال، ما يعكس حجم الانتهاكات المنهجية التي يتعرض لها السكان المدنيون في غزة.

وأثار نشر هذه الصورة استنكارا واسعا، حيث اعتبرها ناشطون رمزية لدرجة الإهانة القصوى، وتحويل الإنسان إلى "سلعة" للتسليط والإذلال، ما يعكس الانتهاكات الواسعة التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في غزة، خاصة في ظل غياب مساءلة واضحة أو محاسبة المسؤولين عن هذه الأفعال.

وتأتي هذه الواقعة في سياق سلسلة من الانتهاكات والاعتداءات التي وثقتها منظمات حقوقية وصحفية دولية، والتي تكشف عن حجم المعاناة التي يعيشها المدنيون الفلسطينيون في ظل الاحتلال والمواجهات المسلحة.

0% ...

آخرالاخبار

سفير ايران بالامم المتحدة: عملياتنا الدفاعية ليست ضد سيادة البحرين اطلاقا


مصر تحذر من مخطط خارجي يستهدف ضرب علاقاتها بدول الخليج الفارسي


مفتي روسيا العام يهنئ بانتخاب آية الله السيد "مجتبى الخامنئي" قائداً للثورة الإسلامیة


ايرواني: العدوان الاميركي الصهيوني على البلاد خلق وضعا خطيرا جدا للمدنيين


التبرع بالدم في ايران.. التكافل الاجتماعي في ضل العدوان الصهيواميركي


حكاية إقتدار.. ضربات إيران في قلب الكيان الصهيوني


كاميرا العالم ترصد استمرار الخدمات بسلاسة في محطات الوقود في طهران


الوعد الصادق4.. مرحلة جديدة من الردع الاستراتيجي


سلسلة أهدافكم تحترق - محطة إيلا للاتصالات


الوعد الصادق.. مرحلة جديدة من الردع الاستراتيجي