تأثير الصراعات علی مستقبل الأطفال

الأحد ٢٣ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٩:١٠ بتوقيت غرينتش
أكدت الأستاذة الجامعية معصومة حسن زاده أن اليوم العالمي للطفل ليس مجرد تاريخ رمزي، بل هو فرصة سنوية لتذكير العالم بالحقوق الأساسية لكل طفل في حياة آمنة وسعيدة، مشددة على أن هذه الحقوق لا تقل أهمية عن حقوق البالغين.

وفي حديث لبرنامج صباح جديد، أوضحت حسن زاده لقناة العالم أن الهدف الرئيسي لهذا اليوم هو إعادة تسليط الضوء على قضايا الأطفال ووضعهم في صدارة اهتمامات المجتمع، فهم يمثلون مستقبل الأمم وآمالها الحقيقية. وأضافت أن الطفولة ليست مجرد مرحلة عابرة، بل هي فترة حاسمة تتطلب التعليم واللعب والاهتمام والأمان، بالإضافة إلى التأسيس السليم.

وجددت التأكيد على أن هذا اليوم يمثل دعوة لرفع مستوى وعي المجتمع بمسؤولياته تجاه الأطفال، سواء على المستوى الأسري أو المدرسي أو المجتمعي، وهو بمثابة دعوة عالمية للتفكير في تحسين جودة حياة الأطفال، ورفع مستوى معيشتهم، وضمان كرامتهم وحقوقهم.

وفي سياق متصل، تطرقت حسن زاده إلى الأثر المدمر للصراعات والحروب على نفسية وسلوك الأطفال، خاصة في الدول التي تشهد نزاعات مسلحة. وبينت أن الأطفال، في "عمر الورد"، يمتصون البيئة المحيطة بهم، وأن هذه الظروف القاسية تؤثر سلباً على قدرتهم على تعلم الأخلاق الحميدة والقيم السلمية والشجاعة.

وأشارت إلى أن الأسرة، كمحيط ضيق، تلعب دوراً محورياً في بناء مجتمع سليم، وأن الأطفال هم أول من يدفع ثمن الحروب. فهم يفقدون الشعور بالأمان في منازلهم، وتحرمهم الصراعات من المدارس التي تمثل لهم أبواب الحلم والأمل، كما يفقدون رفقة الأصدقاء التي تمنحهم لحظات الفرح.

وخلصت حسن زاده إلى أن اندلاع الحروب يحول حياة الطفل فجأة من كل ما هو جميل إلى عالم مليء بالقلق والخوف من المستقبل، ويتحول الليل إلى ظلام دامس، تعمه أصوات القصف والرصاص.

شاهد ايضاً.. اليوم العالمي للطفل يفقد معناه في غزة: طفولة تحت الركام

0% ...

آخرالاخبار

الإحتلال يستخدم المستوطنين كورقة ضغط لتهجير سكان خلة الفرا!


لبنان يلتزم.. والإحتلال يماطل: الجنوب بين القرارات الدولية والعدوان الإسرائيلي!


مجلس"سلام غزة".. هل يفرض ترامب كلمته على نتنياهو؟


فصل عنصري بلا مواربة.. تقرير أممي يكشف حقيقة ما يجري في الضفة!


موسكو: الوحدات والمنشآت الأوروبية ستعتبر أهدافا قتالية مشروعة لقواتنا


حنظله" تعلن ان هويات جميع عملاء الموساد وكبار ضباطه باتت معروفة ومُحدّدة بالكامل


مع اختراق جماعه "حنظله" لهاتف ضابط الموساد تم تحديد هوية جميع المتورطين في شبكات الاضطرابات (في إيران) ومراقبتهم


اللقطات التی عرضتها مجموعه "حنظله" تظهر منزل رحيمي من الخارج أثناء مراقبته وملاحقته


الضابط الرفیع فی الموساد الذی کشفت عنه مجموعه " حنظله" يُدعى "مهرداد رحيمي"


مجموعة "حنظله" السيبرانية تکشف هوية ضابط رفيع في الموساد وهو حلقة الوصل بين الموساد والمتظاهرين في إيران