عاجل:

البرهان يعلن رفضة الورقة الأمريكية بشأن وقف إطلاق النار في السودان

الأحد ٢٣ نوفمبر ٢٠٢٥
١٠:٤٨ بتوقيت غرينتش
البرهان يعلن رفضة الورقة الأمريكية بشأن وقف إطلاق النار في السودان
أكد الفريق أول عبد الفتاح البرهان رئيس المجلس السيادي السوداني، أن ‌"أن الورقة التي قدمتها الرباعية عبر مسعد بولس مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط وأفريقيا تعتبر أسوأ ورقة وغير مقبولة".

وقال البرهان، خلال اجتماعه مع كبار الضباط بالقوات المسلحة، إن "الورقة تلغي وجود القوات المسلحة وتطالب بحل جميع الأجهزة الأمنية وتبقي المليشيا المتمردة في مناطقها".

وأضاف أن "الوساطة إذا كانت ماضية في هذا المنحى فإننا سنعتبرها وساطة غير محايدة"، موضحا أن "مبعوث الرئيس الأمريكي يتحدث وكأنه يريد أن يفرض علينا بعض الفروض".

وتابع البرهان: "نخشى أن يكون مسعد بولس عقبة في سبيل السلام الذي ينشده كل أهل السودان، أنه يهدد ويقول إن الحكومة تعيق وصول القوافل الإنسانية وقامت باستخدام أسلحة كيميائية".

وأكد على ضرورة تبني خارطة الطريق التي قدمتها حكومة السودان، مشيرا إلى أن "الأحاديث التي يطلقها مسعد بولس ما هي إلا صورة من أبواق صمود وتأسيس والمليشيا، فضلا عن أنه يتحدث بلسان الإمارات ويقرر في مستقبل العملية السياسية التي هي شأن سوداني خالص".

وكانت قوات الدعم السريع السودانية قد أعلنت، في 26 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، سيطرتها الكاملة على مدينة الفاشر بإقليم دارفور غربي البلاد بعد معارك عنيفة مع الجيش السوداني، إلا أن رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان أكد أن انسحاب قوات الجيش من المدينة جاء لتجنب مزيد من الدمار، لكن مراقبين يرون أن قوات الجيش لم تكن لتنسحب من مدينة استراتيجية لو لم تتلق هزيمة عسكرية محققة.

كما أعلنت قوات الدعم السريع السودانية قبل ذلك السيطرة على مدينة بارا الاستراتيجية في شمال كردفان بعد معارك مع قوات الجيش السوداني، إلا أن المتحدث باسم حركة جيش تحرير السودان الصادق علي النور نفى في تصريح لوكالة "سبوتنيك" صحة ما أعلنته قوات الدعم السريع السودانية بشأن استعادتها السيطرة الكاملة على مدينة بارا.

وفي نيسان/أبريل عام 2023، اندلعت اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مناطق متفرقة بالسودان، حيث يحاول كل من الطرفين السيطرة على مقار حيوية.

وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار.

وخرجت الخلافات بين رئيس مجلس السيادة قائد القوات المسلحة السودانية عبد الفتاح البرهان، وبين قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو إلى العلن بعد توقيع "الاتفاق الإطاري" المؤسس للفترة الانتقالية بين المكون العسكري الذي يضم قوات الجيش وقوات الدعم السريع، الذي أقر بخروج الجيش من السياسة وتسليم السلطة للمدنيين.

واتهم دقلو الجيش السوداني بالتخطيط للبقاء في الحكم وعدم تسليم السلطة للمدنيين بعد مطالبات الجيش بدمج قوات الدعم السريع تحت لواء القوات المسلحة، بينما اعتبر الجيش تحركات قوات الدعم السريع تمردًا ضد الدولة.

وأسفرت الحرب عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص بعضهم إلى دول الجوار، كما تسببت بأزمة إنسانية تعد من الأسوأ في العالم بحسب الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.

0% ...

البرهان يعلن رفضة الورقة الأمريكية بشأن وقف إطلاق النار في السودان

الأحد ٢٣ نوفمبر ٢٠٢٥
١٠:٤٨ بتوقيت غرينتش
البرهان يعلن رفضة الورقة الأمريكية بشأن وقف إطلاق النار في السودان
أكد الفريق أول عبد الفتاح البرهان رئيس المجلس السيادي السوداني، أن ‌"أن الورقة التي قدمتها الرباعية عبر مسعد بولس مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط وأفريقيا تعتبر أسوأ ورقة وغير مقبولة".

وقال البرهان، خلال اجتماعه مع كبار الضباط بالقوات المسلحة، إن "الورقة تلغي وجود القوات المسلحة وتطالب بحل جميع الأجهزة الأمنية وتبقي المليشيا المتمردة في مناطقها".

وأضاف أن "الوساطة إذا كانت ماضية في هذا المنحى فإننا سنعتبرها وساطة غير محايدة"، موضحا أن "مبعوث الرئيس الأمريكي يتحدث وكأنه يريد أن يفرض علينا بعض الفروض".

وتابع البرهان: "نخشى أن يكون مسعد بولس عقبة في سبيل السلام الذي ينشده كل أهل السودان، أنه يهدد ويقول إن الحكومة تعيق وصول القوافل الإنسانية وقامت باستخدام أسلحة كيميائية".

وأكد على ضرورة تبني خارطة الطريق التي قدمتها حكومة السودان، مشيرا إلى أن "الأحاديث التي يطلقها مسعد بولس ما هي إلا صورة من أبواق صمود وتأسيس والمليشيا، فضلا عن أنه يتحدث بلسان الإمارات ويقرر في مستقبل العملية السياسية التي هي شأن سوداني خالص".

وكانت قوات الدعم السريع السودانية قد أعلنت، في 26 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، سيطرتها الكاملة على مدينة الفاشر بإقليم دارفور غربي البلاد بعد معارك عنيفة مع الجيش السوداني، إلا أن رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان أكد أن انسحاب قوات الجيش من المدينة جاء لتجنب مزيد من الدمار، لكن مراقبين يرون أن قوات الجيش لم تكن لتنسحب من مدينة استراتيجية لو لم تتلق هزيمة عسكرية محققة.

كما أعلنت قوات الدعم السريع السودانية قبل ذلك السيطرة على مدينة بارا الاستراتيجية في شمال كردفان بعد معارك مع قوات الجيش السوداني، إلا أن المتحدث باسم حركة جيش تحرير السودان الصادق علي النور نفى في تصريح لوكالة "سبوتنيك" صحة ما أعلنته قوات الدعم السريع السودانية بشأن استعادتها السيطرة الكاملة على مدينة بارا.

وفي نيسان/أبريل عام 2023، اندلعت اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مناطق متفرقة بالسودان، حيث يحاول كل من الطرفين السيطرة على مقار حيوية.

وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار.

وخرجت الخلافات بين رئيس مجلس السيادة قائد القوات المسلحة السودانية عبد الفتاح البرهان، وبين قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو إلى العلن بعد توقيع "الاتفاق الإطاري" المؤسس للفترة الانتقالية بين المكون العسكري الذي يضم قوات الجيش وقوات الدعم السريع، الذي أقر بخروج الجيش من السياسة وتسليم السلطة للمدنيين.

واتهم دقلو الجيش السوداني بالتخطيط للبقاء في الحكم وعدم تسليم السلطة للمدنيين بعد مطالبات الجيش بدمج قوات الدعم السريع تحت لواء القوات المسلحة، بينما اعتبر الجيش تحركات قوات الدعم السريع تمردًا ضد الدولة.

وأسفرت الحرب عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص بعضهم إلى دول الجوار، كما تسببت بأزمة إنسانية تعد من الأسوأ في العالم بحسب الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.

0% ...

آخرالاخبار

"وول ستريت جورنال": مع تزايد تباين أهداف "إسرائيل" الحربية عن أميركا.. يسعى نتنياهو لإقناع ترامب باستئناف الهجمات الشاملة على إيران


"واشنطن بوست" عن تقارير استخباراتية: إيران قادرة على الصمود رغم خسارة العديد من قادتها البارزين وجزء كبير من عتادها العسكري


هيئة التجارة البحرية البريطانية: ربان السفينة أفاد بتعرضها لإصابة من مقذوف مجهول ما أدى لتلف جهاز التوجيه


حرس الثورة الإسلامية يستهدف مواقع أميركية في المنطقة


فرق هندسة الجيش اللبناني تعمل على مسح شوارع زوطر الغربية من المتفجرات ومخلفات الاحتلال


صحيفة "التلغراف" عن مسؤول اميركي: الولايات المتحدة لا تملك صواريخ كافية للعودة إلى حرب شاملة مع إيران


بلومبرغ عن بيانات تتبع السفن: لم تعبر أي سفينة مضيق هرمز اليوم


بيان مشترك لرابطة آسيان: تجدد القتال بين واشنطن وطهران سيؤثر على التجارة والطاقة والأمن الغذائي بالمنطقة


إعلام أمريكي عن تقارير استخباراتية أميركية: المواجهة بين طهران وواشنطن طويلة الأمد ومن المستبعد أن تخفف إيران من موقفها التفاوضي بسبب العمل العسكري الأميركي


صحيفة "معاريف": يمثل مضيق هرمز هزيمة بحرية للولايات المتحدة، وهي هزيمة تحاول إدارة دونالد ترامب التستر عليها