عاجل:

العين الاسرائيلية..

الضاحية تحت النار.. دلالات التصعيد الإسرائيلي ومعركة نزع سلاح المقاومة!

الإثنين ٢٤ نوفمبر ٢٠٢٥
١٢:٤٩ بتوقيت غرينتش
يسلّط برنامج"العين الإسرائيلية"الضوء على تركيز الإعلام العبري على أبعاد الاعتداء على الضاحية الجنوبية من بيروت، والتصعيد العدواني الإسرائيلي ضد لبنان وإيران أيضاً، وعلى لوائح الاتهام الموجّهة للإسرائيليين بتهمة التجسّس لصالح إيران، فيما كان موضوع الضفة الغربية المحتلّة حاضراً في تعليقات المحلّلين الإسرائيليين، فضلًا عن الأوضاع في سوريا.

وفيما يتعلّق بالاعتداء الصهيوني على الضاحية الجنوبية من بيروت وتوقيت الاعتداء ودلالاته، خصوصاً في ظل التصعيد الإقليمي المفتوح بين محور المقاومة والاحتلال الإسرائيلي؟ أكّد الكاتب والباحث السياسي حسن شقير أن رسالة العدوان بالأمس على الضاحية الجنوبية كانت واضحة، حيث أعلنها نتنياهو بنفسه عندما قال إن هذه هي سياستنا التي سنعتمدها في لبنان إلى أن تقتنع الحكومة اللبنانية بأنه يجب عليها الوفاء بالتزاماتها. وكان يقصد تجريد حزب الله من سلاحه، وكان يقول: نحن نعتبر أن هذه الاستهدافات، وبغضّ النظر عن المناطق الجغرافية التي تحدث فيها – أي أنه كسر الخط الأحمر الذي كان يرسمه لنفسه بعدم الاستهداف في الضاحية الجنوبية – هي جزء أساسي من السياسة الإسرائيلية، ويريد أن تكون جزءًا من الاتفاق المبرم مع لبنان في نوفمبر من عام 2024.

وأضاف شقير: وبالتالي، قول نتنياهو نحن لا نبالي بمبادرة رئيس الجمهورية، ولا نبالي أيضاً بما ذكره الشيخ نعيم قاسم بالأمس من أن المقاومة مقاومة دفاعية وليست هجومية، عندما قال إن على الدولة أن تضع خطة لاستعادة السيادة وهي المسؤولة عن إخراج "إسرائيل" من الأماكن المحتلة في لبنان.

ولفت شقير إلى أن نتنياهو كانت رسالته بهذا العدوان كالتالي: لا حديث عن مبادرات سياسية قبل أن تكمل الحكومة نزع السلاح، ولا حديث عن أن المقاومة مقاومة دفاعية وبالتالي الدولة هي المسؤولة عن التحرير. لذلك هو مستمر بهذه السياسة إلى حين تحقيق ما عجز عنه الإسرائيلي ومعه الأمريكي، وهو نزع سلاح حزب الله. يريد رمي الكرة في الملعب اللبناني بين الدولة اللبنانية والمقاومة.



شاهد أيضا.. غارة إسرائيلية تودي بشهداء وجرحى في قلب بيروت

وحول هذا التوقيت باستهداف الضاحية الجنوبية، فيما إذا كان رسالة ردع أم أنه محاولة إسرائيلية لكسر خطوط الاشتباك المفروضة من حزب الله، رغم وجود اعتراف إسرائيلي مباشر وغير مباشر بأن حزب الله لا يزال قوياً ولا يمكن نزع سلاحه. نوّه شقير إلى أن الرسالة الأولى هي ما الهدف الإسرائيلي من هذا العدوان وما الرسالة التي وجّهها إلى الدولة اللبنانية وإلى المقاومة، والرسالة الثانية أنه لا يمكن أن تكون هناك اتفاقات أو تفاهمات مع لبنان إلا إذا قامت الحكومة اللبنانية بنزع سلاح حزب الله.

وأضاف شقير أن ما عجز عنه الإسرائيلي في حرب الشهرين التي استمرت وعجز عن التقدّم، هو يقرّ الآن بهذا العجز بأنه لا يمكن لإسرائيل أن تقوم بتجريد حزب الله من سلاحه، ولا يمكن لأي حرب مقبلة أن تفعل ذلك لأن هذا يستلزم اجتياحاً برياً ولم يستطع أن يتقدم مئات الأمتار. ولكنه يريد للدولة اللبنانية في الفترة المقبلة أن تدخل في نزاع مع المقاومة، كما كان يقول برّاك: على الدولة اللبنانية أن تنزع سلاح حزب الله.

وأوضح شقير أن نتنياهو ويسرائيل كاتس وزمير أرادوا أن يقولوا إن الخروقات ما زالت مستمرة. لنعترف بهذا الموضوع. يقولون إن الخروقات ما زالت مستمرة، ولولا هذا الخرق لما تحقق لهم هذا الإنجاز أو هذا الهدف العسكري لهذا القائد الشهيد. هذه حرب، والحرب بالنقاط. واليوم، الإسرائيلي لو استطاع أن يقتل هذا القائد الجهادي قبل عام لفعل. ما قاله إنه حاول هذه المرة الثالثة لاغتيال هذا القائد، وسنحت له الفرصة الآن.

وأكّد أن الإسرائيلي يعلم علم اليقين – خصوصاً بعد الحرب الأخيرة – أنه يكون في المقاومة أكثر من عشرة مرشحين لخلافة أي قائد، فهذا ليس موضوعاً وليس أزمة عند محور المقاومة. وخير دليل ما جرى خلال الحرب على لبنان وما جرى خلال الحرب على إيران، حيث كان يعتقد البعض أن المقاومة ستُهزم عندما يُقتل قادتها. لكن تم ترميم منظومة السيطرة والقيادة داخل الحرب، وكذلك الأمر بالنسبة للجمهورية الإسلامية. قائلاً: لذلك لا نريد أن نقلّل من الموضوع إلى أنه إذا اغتلنا هذا القائد العسكري – وبالتالي نسير في السردية الإسرائيلية – بأن هذا كان يعمل على إعادة بناء قدرات حزب الله، والآن قدرات حزب الله لا تتطور. كما أشرت، هناك سرعة في ترميم القدرات الأمنية والعسكرية والمراكز السياسية أيضاً.

كما بحث البرنامج في العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية من بيروت، الذي كان طبيعياً أن يكون محطّ تعليقات في الإعلام العبري، حيث إن عاموس يدلين في هذا الإطار – وهو رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية في جيش الاحتلال سابقاً – أكّد أن ضرب الضاحية بنظره هو رسالة متعددة الأبعاد.

ضيف البرنامج:

-الكاتب والباحث السياسي حسن شقير

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

العين الاسرائيلية..

الضاحية تحت النار.. دلالات التصعيد الإسرائيلي ومعركة نزع سلاح المقاومة!

الإثنين ٢٤ نوفمبر ٢٠٢٥
١٢:٤٩ بتوقيت غرينتش
يسلّط برنامج"العين الإسرائيلية"الضوء على تركيز الإعلام العبري على أبعاد الاعتداء على الضاحية الجنوبية من بيروت، والتصعيد العدواني الإسرائيلي ضد لبنان وإيران أيضاً، وعلى لوائح الاتهام الموجّهة للإسرائيليين بتهمة التجسّس لصالح إيران، فيما كان موضوع الضفة الغربية المحتلّة حاضراً في تعليقات المحلّلين الإسرائيليين، فضلًا عن الأوضاع في سوريا.

وفيما يتعلّق بالاعتداء الصهيوني على الضاحية الجنوبية من بيروت وتوقيت الاعتداء ودلالاته، خصوصاً في ظل التصعيد الإقليمي المفتوح بين محور المقاومة والاحتلال الإسرائيلي؟ أكّد الكاتب والباحث السياسي حسن شقير أن رسالة العدوان بالأمس على الضاحية الجنوبية كانت واضحة، حيث أعلنها نتنياهو بنفسه عندما قال إن هذه هي سياستنا التي سنعتمدها في لبنان إلى أن تقتنع الحكومة اللبنانية بأنه يجب عليها الوفاء بالتزاماتها. وكان يقصد تجريد حزب الله من سلاحه، وكان يقول: نحن نعتبر أن هذه الاستهدافات، وبغضّ النظر عن المناطق الجغرافية التي تحدث فيها – أي أنه كسر الخط الأحمر الذي كان يرسمه لنفسه بعدم الاستهداف في الضاحية الجنوبية – هي جزء أساسي من السياسة الإسرائيلية، ويريد أن تكون جزءًا من الاتفاق المبرم مع لبنان في نوفمبر من عام 2024.

وأضاف شقير: وبالتالي، قول نتنياهو نحن لا نبالي بمبادرة رئيس الجمهورية، ولا نبالي أيضاً بما ذكره الشيخ نعيم قاسم بالأمس من أن المقاومة مقاومة دفاعية وليست هجومية، عندما قال إن على الدولة أن تضع خطة لاستعادة السيادة وهي المسؤولة عن إخراج "إسرائيل" من الأماكن المحتلة في لبنان.

ولفت شقير إلى أن نتنياهو كانت رسالته بهذا العدوان كالتالي: لا حديث عن مبادرات سياسية قبل أن تكمل الحكومة نزع السلاح، ولا حديث عن أن المقاومة مقاومة دفاعية وبالتالي الدولة هي المسؤولة عن التحرير. لذلك هو مستمر بهذه السياسة إلى حين تحقيق ما عجز عنه الإسرائيلي ومعه الأمريكي، وهو نزع سلاح حزب الله. يريد رمي الكرة في الملعب اللبناني بين الدولة اللبنانية والمقاومة.



شاهد أيضا.. غارة إسرائيلية تودي بشهداء وجرحى في قلب بيروت

وحول هذا التوقيت باستهداف الضاحية الجنوبية، فيما إذا كان رسالة ردع أم أنه محاولة إسرائيلية لكسر خطوط الاشتباك المفروضة من حزب الله، رغم وجود اعتراف إسرائيلي مباشر وغير مباشر بأن حزب الله لا يزال قوياً ولا يمكن نزع سلاحه. نوّه شقير إلى أن الرسالة الأولى هي ما الهدف الإسرائيلي من هذا العدوان وما الرسالة التي وجّهها إلى الدولة اللبنانية وإلى المقاومة، والرسالة الثانية أنه لا يمكن أن تكون هناك اتفاقات أو تفاهمات مع لبنان إلا إذا قامت الحكومة اللبنانية بنزع سلاح حزب الله.

وأضاف شقير أن ما عجز عنه الإسرائيلي في حرب الشهرين التي استمرت وعجز عن التقدّم، هو يقرّ الآن بهذا العجز بأنه لا يمكن لإسرائيل أن تقوم بتجريد حزب الله من سلاحه، ولا يمكن لأي حرب مقبلة أن تفعل ذلك لأن هذا يستلزم اجتياحاً برياً ولم يستطع أن يتقدم مئات الأمتار. ولكنه يريد للدولة اللبنانية في الفترة المقبلة أن تدخل في نزاع مع المقاومة، كما كان يقول برّاك: على الدولة اللبنانية أن تنزع سلاح حزب الله.

وأوضح شقير أن نتنياهو ويسرائيل كاتس وزمير أرادوا أن يقولوا إن الخروقات ما زالت مستمرة. لنعترف بهذا الموضوع. يقولون إن الخروقات ما زالت مستمرة، ولولا هذا الخرق لما تحقق لهم هذا الإنجاز أو هذا الهدف العسكري لهذا القائد الشهيد. هذه حرب، والحرب بالنقاط. واليوم، الإسرائيلي لو استطاع أن يقتل هذا القائد الجهادي قبل عام لفعل. ما قاله إنه حاول هذه المرة الثالثة لاغتيال هذا القائد، وسنحت له الفرصة الآن.

وأكّد أن الإسرائيلي يعلم علم اليقين – خصوصاً بعد الحرب الأخيرة – أنه يكون في المقاومة أكثر من عشرة مرشحين لخلافة أي قائد، فهذا ليس موضوعاً وليس أزمة عند محور المقاومة. وخير دليل ما جرى خلال الحرب على لبنان وما جرى خلال الحرب على إيران، حيث كان يعتقد البعض أن المقاومة ستُهزم عندما يُقتل قادتها. لكن تم ترميم منظومة السيطرة والقيادة داخل الحرب، وكذلك الأمر بالنسبة للجمهورية الإسلامية. قائلاً: لذلك لا نريد أن نقلّل من الموضوع إلى أنه إذا اغتلنا هذا القائد العسكري – وبالتالي نسير في السردية الإسرائيلية – بأن هذا كان يعمل على إعادة بناء قدرات حزب الله، والآن قدرات حزب الله لا تتطور. كما أشرت، هناك سرعة في ترميم القدرات الأمنية والعسكرية والمراكز السياسية أيضاً.

كما بحث البرنامج في العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية من بيروت، الذي كان طبيعياً أن يكون محطّ تعليقات في الإعلام العبري، حيث إن عاموس يدلين في هذا الإطار – وهو رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية في جيش الاحتلال سابقاً – أكّد أن ضرب الضاحية بنظره هو رسالة متعددة الأبعاد.

ضيف البرنامج:

-الكاتب والباحث السياسي حسن شقير

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني: انتخاب السيد مجتبى خامنئي قائداً ثالثاً للثورة والجمهورية عزز الانسجام والوحدة الوطنية في إيران وأحبط مؤامرات الأعداء


مندوب إيران في مجلس الأمن: العدوان الأميركي-الإسرائيلي استهدف المدنيين والبنى التحتية


شهداء وجرحى من الحشد الشعبي في قصف على كركوك


مجموعة "حنظلة" السيبرانية تعلن عن اختراق غير مسبوق لبيانات 50 ضابطاً كبيراً في سلاح الجو التابع للعدو الإسرائيلي


قيادة العمليات المشتركة في العراق: ندين الاعتداء على الحشد الشعبي بمحافظة كركوك وهو استهداف صارخ للبلاد


مفتي روسيا يهنئ بانتخاب آية الله السيد مجتبى الخامنئي قائداً للثورة الإسلامیة


5 شهداء وعدد من المصابين في هجوم شنه العدو الصهيوني الأمريكي على منزل في مدينة أراك غربي إيران


واشنطن بوست: البنتاغون يستعين بمخزونه من صواريخ باتريوت في المحيطين الهندي والهادئ


المقاومة العراقية تنفذ 37 عملية ضد القواعد الأمريكية والصهيونية


مقرّ خاتم الأنبياء: أمريكا وإسرائيل لا تستطيعان إنهاء الحرب متى شاءتا… ويجب أن تندما


الأكثر مشاهدة

104 شهداء و32 جريحا من البحارة الايرانيين في جريمة الهجوم على مدمرة دنا


إيران: إستخدام بريطانيا لمصطلح "حق الدفاع المشروع" يفتقر إلى أساس قانوني


بزشكيان: لا علاقة لايران بالحادثة المتعلقة بالقصف الجوي لنخجوان


الرئيس الإيراني یؤكد لنظيره الأذربيجاني أن حادثة القصف الجوي على نخجوان لا علاقة لها بإيران ويشدد على أنه سيتم التحقيق في هذه الحادثة


صواريخ الجيل الجديد تفتتح الموجة 29 من عملية الوعد الصادق 4


آيةالله السيدمجتبى خامنئي قائدا جديدا للجمهورية الاسلامية


من هو آيةالله السيدمجتبى خامنئي؟


مجلس الخبراء ينتخب آيةالله السيدمجتبى خامنئي قائداً جديداً للثورة الإسلامية في إيران


لاريجاني: عملية اختيار القائد مجتبى خامنئي كانت شفافة وقانونية وجاءت ردا على حملات التشويه السلبية


قاليباف: قرار انتخاب القائد مجتبى خامنئي بدد آخر آمال أعداء إيران


بزشكيان: إنتخاب آيةالله السيدمجتبى خامنئي يبشّر ببدء مرحلة جديدة من العزة والقدرة