عاجل:

بالفيديو..

غزة بين نار الحرب وغرق الخيام.. الدفاع المدني بلا إمكانيات!

الثلاثاء ٢٥ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٦:٤٠ بتوقيت غرينتش
لم يهدأ الغزيون بعد من مواجهة العدوان الإسرائيلي حتى واجهوا انعكاساته مرة تلو الأخرى، وهذه المرة من خلال منخفض جوي بسيط كشف عن هشاشة الوضع الإنساني في مواجهة الطبيعة.

مياه الأمطار التي غمرت آلاف خيام النازحين في غزة كانت انعكاساً واضحاً لضعف الخدمات الإنسانية والإغاثية، وخاصة أجهزة الدفاع المدني التي تعاني من نقص حاد في المعدات حدّ من قدرتها على تقديم خدماتها في هذه الأزمة.

وقال العميد رامي العايدي مدير جهاز الدفاع المدني بالمحافظة الوسطى:"الدفاع المدني لم يسلم من هذه الحرب الشرسة التي طالت جميع آليات ومعدات ومضخات الدفاع المدني، والتي كانت تُستخدم قبل الحرب وهي قديمة أصلاً. الآن النازحون في الخيام يتعرضون للغرق ويواجهون المنخفضات الجوية السابقة واللاحقة بظروف صعبة، في ظل عدم وجود إمكانيات لدى الدفاع المدني، حيث تم تدمير جميع المضخات التي كان يستخدمها في شفط مياه الأمطار من البيوت والخيام حتى لو تم توفير مضخات جديدة، فإن هذه المضخات تحتاج إلى وقود (البنزين)، والبنزين الآن شبه مقطوع أو غير متوفر في قطاع غزة، وهذه مأساة تُضاف إلى المآسي التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.

الآلاف من نداءات الاستغاثة وصلت إلى مقرات الدفاع المدني لشفط المياه من الخيام المغمورة، لكن الاستجابة كانت ضعيفة أو معدومة بسبب نفاد وقود المضخة الوحيدة .



شاهد أيضا.. قوات الاحتلال تقصف قطاع غزة وتواصل نسف المنازل



يقول أحمد سلمان وهو ضابط انقاذ في الدفاع المدني: "نحن مفروض أن نكون على أهبة الاستعداد عند الاتصال على الرقم 102، فهذا رقم الاستغاثة، وكل من يحتاج للإطفاء أو الإنقاذ أو سحب المياه، نحن مفروض أن نكون في اللحظة الأولى موجودين عنده، لكننا بسبب عدم وجود وقود ومعدات ثقيلة نعمل بأقل الإمكانيات ولا نقدر على إكمال الخدمة المطلوبة من أجل المجتمع."

وبينما يكشف هذا المنخفض الجوي عن حجم الكارثة، تبقى المخاوف الحقيقية من ازديادها مع تجدد المنخفضات الجوية في الأيام القادمة.

هذا واحد من أبسط المنخفضات الجوية التي يمر بها قطاع غزة، لكن الدفاع المدني يقف اليوم عاجزاً عن تقديم خدماته لعشرات الآلاف من خيام النازحين التي غمرتها مياه الأمطار، بسبب نقص الإمكانيات بالإضافة إلى نقص الوقود.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

غزة بين نار الحرب وغرق الخيام.. الدفاع المدني بلا إمكانيات!

الثلاثاء ٢٥ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٦:٤٠ بتوقيت غرينتش
لم يهدأ الغزيون بعد من مواجهة العدوان الإسرائيلي حتى واجهوا انعكاساته مرة تلو الأخرى، وهذه المرة من خلال منخفض جوي بسيط كشف عن هشاشة الوضع الإنساني في مواجهة الطبيعة.

مياه الأمطار التي غمرت آلاف خيام النازحين في غزة كانت انعكاساً واضحاً لضعف الخدمات الإنسانية والإغاثية، وخاصة أجهزة الدفاع المدني التي تعاني من نقص حاد في المعدات حدّ من قدرتها على تقديم خدماتها في هذه الأزمة.

وقال العميد رامي العايدي مدير جهاز الدفاع المدني بالمحافظة الوسطى:"الدفاع المدني لم يسلم من هذه الحرب الشرسة التي طالت جميع آليات ومعدات ومضخات الدفاع المدني، والتي كانت تُستخدم قبل الحرب وهي قديمة أصلاً. الآن النازحون في الخيام يتعرضون للغرق ويواجهون المنخفضات الجوية السابقة واللاحقة بظروف صعبة، في ظل عدم وجود إمكانيات لدى الدفاع المدني، حيث تم تدمير جميع المضخات التي كان يستخدمها في شفط مياه الأمطار من البيوت والخيام حتى لو تم توفير مضخات جديدة، فإن هذه المضخات تحتاج إلى وقود (البنزين)، والبنزين الآن شبه مقطوع أو غير متوفر في قطاع غزة، وهذه مأساة تُضاف إلى المآسي التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.

الآلاف من نداءات الاستغاثة وصلت إلى مقرات الدفاع المدني لشفط المياه من الخيام المغمورة، لكن الاستجابة كانت ضعيفة أو معدومة بسبب نفاد وقود المضخة الوحيدة .



شاهد أيضا.. قوات الاحتلال تقصف قطاع غزة وتواصل نسف المنازل



يقول أحمد سلمان وهو ضابط انقاذ في الدفاع المدني: "نحن مفروض أن نكون على أهبة الاستعداد عند الاتصال على الرقم 102، فهذا رقم الاستغاثة، وكل من يحتاج للإطفاء أو الإنقاذ أو سحب المياه، نحن مفروض أن نكون في اللحظة الأولى موجودين عنده، لكننا بسبب عدم وجود وقود ومعدات ثقيلة نعمل بأقل الإمكانيات ولا نقدر على إكمال الخدمة المطلوبة من أجل المجتمع."

وبينما يكشف هذا المنخفض الجوي عن حجم الكارثة، تبقى المخاوف الحقيقية من ازديادها مع تجدد المنخفضات الجوية في الأيام القادمة.

هذا واحد من أبسط المنخفضات الجوية التي يمر بها قطاع غزة، لكن الدفاع المدني يقف اليوم عاجزاً عن تقديم خدماته لعشرات الآلاف من خيام النازحين التي غمرتها مياه الأمطار، بسبب نقص الإمكانيات بالإضافة إلى نقص الوقود.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

حرب إيران وحزب الله السيبرانية ورفض طهران للمقترح الأمريكي يتصدران الصحافة العبرية


صواريخ بامضاء الشعب الايراني


قراءة باردة لقرار طرد سفير ايران من لبنان بين قانونية الشكل والمشروعية - بقلم الوزير اللبناني السابق محمد وسام المرتضى


مصادر إعلامية: ارتفاع أعمدة الدخان من مدينة امرلي في محافظة صلاح الدين العراقية جراء العدوان الصهيوأميركي


قصيدة ريم الوريمي تلهب السوشال: تنديد بالعدوان الصهيوأمريكي واحتفاء بإيران


طرد السفير الإيراني يزلزل الدبلوماسية اللبنانية ويثير مخاوف من التبعية للصهيوأمريكي


"القناة 12" العبرية: التوغل البري في جنوب لبنان ليس أمراً بسيطاً


المقاومة الإسلامية تستهدف ثكنة ليمان شمالي مستوطنة نهاريا بسربٍ من المُسيّرات الانقضاضيّة


مدير وكالة استخبارات أميركا المركزية الأسبق جون برينان: أثق بإيران أكثر من ترامب! إنه يخادع بشأن التفاوض معها


مراسل (The Cradle Arabic): الإمارات شريك بالحرب ضد ايران


الأكثر مشاهدة

"فورين أفيرز": لا تملك أميركا أي خيارات جيدة ضد إيران وترامب بحاجة إلى مخرج


انفجارات تهز القاعدة العسكرية الأمريكية في البحرين


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن بصراحة تامة: إلى أن تتوافر إرادتنا فلن يعود أي وضع إلى ما كان عليه سابقًا


المقاومة الاسلامية في لبنان: استهدافنا بصاروخ موجه دبابة ميركافا في بلدة القوزح جنوبي لبنان وحققنا إصابة مباشرة


عراقجي: إيران تتوقع من الصين وروسيا موقفاً حازماً لادانة العدوان الصهيوامريكي


صافرات الإنذار تدوي في مستوطنات شمال فلسطين المحتلة، خشية تسلل طائرات مسيرة


استهداف مقر القيادة العسكرية للكيان الصهيوني في مدينة صفد


سقوط صواريخ أطلقت من لبنان في مستوطنات شمال فلسطين المحتلة


المقاومة الإسلامية في لبنان: استهداف مربض مدفعيّة العدوّ في مستوطنة "ديشون" بصليةٍ صاروخيّة


أوروبا على أعتاب أزمة نقص الوقود بعد آسيا


القوات المسلحة الإيرانية تطلق دفعة جديدة من الصواريخ نحو الكيان الإسرائيلي