عاجل:

في تحول لافت...

لأول مرة.. حماس تناقش التحول الى حزب سياسي بمشاركة جميع القوى

الأربعاء ٢٦ نوفمبر ٢٠٢٥
١١:٠٣ بتوقيت غرينتش
ذكرت مصادر إعلامية أنّ حركة حماس تجري مداولات داخلية للتحول تدريجياً نحو العمل الحزبي مع بحث صيغة تُعيد ترتيب النظام السياسي الفلسطيني، وتوسع الانفتاح الإقليمي والدولي، وتحقق توازنا بين حق المقاومة ومتطلبات المرحلة. كما تشمل المداولات إدارة ملف السلاح بعيداً عن الإملاءات الخارجية.

في تحول لافت في مسار الحركة تناقش حماس لأول مرة مستقبلها السياسي بعيدا عن السلاح في ظل واقع فرضته حرب طويلة واتفاقات وقف إطلاق النار، طرح يفتح الباب أمام إعادة تموضع شامل من المصالحة وإصلاح منظمة تحرير الى الانخراط الأوسع إقليما ودوليا.

مصادر إعلامية أفادت أن الحركة تشهد نقاشا داخليا غير مسبوق حول مستقبلها السياسي تتمحور حول إمكانية التخلي التدريجي عن السلاح والتحول الى حزب سياسي.

هذه المراجعة تأتي في أعقاب العدوان الإسرائيلي الذي استمر عامين بعد هجوم 7 أكتوبر 2023 وما فرضه من واقع جديد على الحركة خصوصا بعد سلسلة من اغتيالات طالت قياداتها واتفاق شرم الشيخ لوقف إطلاق النار في أكتوبر 2025.

المصادر أشارت الى أن بعض قيادات طرحت ورقة سياسية الى إنشاء حزب إسلامي وطني قادر على المشاركة في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية على غرار أحزاب قائمة في المنطقة.

الورقة تضمنت دعوة الى مصالحة فلسطينية شاملة تضمن إعادة هيكلية منظمة التحرير الفلسطينية بما يسمح بمشاركة جميع القوى الوطنية وإعادة حضور النظام السياسي الفلسطيني على الساحتين الإقليمية والدولية.

المقترح الذي عرض على المكتب السياسي ومجلس الشورى والقيادة العليا لا تقتصر على قضية السلاح بل يرتبط بضرورة مواكبة التحولات السياسية في الإقليم مع وجود رؤية متزنة تحافظ على بقاء الحركة وثوابتها العامة والتأكيد على أن المقاومة سواء المسلحة أو الشعبية حق للفلسطينيين.

وفي هذا السياق أبدت حماس انفتاحا على بحث ملف السلاح مع وسطاء إقليميين ودوليين بينهم مصر وقطر وتركيا وحتى الولايات المتحدة بشكل غير مباشر مع التجديد على أن أي اتفاق يجب أن يكون وطنيا فلسطينيا بعيدا عن الإملاءات الإسرائيلية أو التدخل الدولي القصري.

المقترح يرمي الى تعزيز الانفتاح السياسي على المنطقة في ظل ربط وقف إطلاق النار بالتنمية والإعمار وهو ما نص عليه الاتفاق، غير أن المشروع يواجه تحديات وضغوطا حتى من بعض الجهات الداعمة للحركة لدفعها نحو نزع السلاح والتخلي عن الحكم في غزة تمهيدا لاتفاق سياسي شامل يفتح الطريق أمام دولة فلسطينية.

0% ...

في تحول لافت...

لأول مرة.. حماس تناقش التحول الى حزب سياسي بمشاركة جميع القوى

الأربعاء ٢٦ نوفمبر ٢٠٢٥
١١:٠٣ بتوقيت غرينتش
ذكرت مصادر إعلامية أنّ حركة حماس تجري مداولات داخلية للتحول تدريجياً نحو العمل الحزبي مع بحث صيغة تُعيد ترتيب النظام السياسي الفلسطيني، وتوسع الانفتاح الإقليمي والدولي، وتحقق توازنا بين حق المقاومة ومتطلبات المرحلة. كما تشمل المداولات إدارة ملف السلاح بعيداً عن الإملاءات الخارجية.

في تحول لافت في مسار الحركة تناقش حماس لأول مرة مستقبلها السياسي بعيدا عن السلاح في ظل واقع فرضته حرب طويلة واتفاقات وقف إطلاق النار، طرح يفتح الباب أمام إعادة تموضع شامل من المصالحة وإصلاح منظمة تحرير الى الانخراط الأوسع إقليما ودوليا.

مصادر إعلامية أفادت أن الحركة تشهد نقاشا داخليا غير مسبوق حول مستقبلها السياسي تتمحور حول إمكانية التخلي التدريجي عن السلاح والتحول الى حزب سياسي.

هذه المراجعة تأتي في أعقاب العدوان الإسرائيلي الذي استمر عامين بعد هجوم 7 أكتوبر 2023 وما فرضه من واقع جديد على الحركة خصوصا بعد سلسلة من اغتيالات طالت قياداتها واتفاق شرم الشيخ لوقف إطلاق النار في أكتوبر 2025.

المصادر أشارت الى أن بعض قيادات طرحت ورقة سياسية الى إنشاء حزب إسلامي وطني قادر على المشاركة في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية على غرار أحزاب قائمة في المنطقة.

الورقة تضمنت دعوة الى مصالحة فلسطينية شاملة تضمن إعادة هيكلية منظمة التحرير الفلسطينية بما يسمح بمشاركة جميع القوى الوطنية وإعادة حضور النظام السياسي الفلسطيني على الساحتين الإقليمية والدولية.

المقترح الذي عرض على المكتب السياسي ومجلس الشورى والقيادة العليا لا تقتصر على قضية السلاح بل يرتبط بضرورة مواكبة التحولات السياسية في الإقليم مع وجود رؤية متزنة تحافظ على بقاء الحركة وثوابتها العامة والتأكيد على أن المقاومة سواء المسلحة أو الشعبية حق للفلسطينيين.

وفي هذا السياق أبدت حماس انفتاحا على بحث ملف السلاح مع وسطاء إقليميين ودوليين بينهم مصر وقطر وتركيا وحتى الولايات المتحدة بشكل غير مباشر مع التجديد على أن أي اتفاق يجب أن يكون وطنيا فلسطينيا بعيدا عن الإملاءات الإسرائيلية أو التدخل الدولي القصري.

المقترح يرمي الى تعزيز الانفتاح السياسي على المنطقة في ظل ربط وقف إطلاق النار بالتنمية والإعمار وهو ما نص عليه الاتفاق، غير أن المشروع يواجه تحديات وضغوطا حتى من بعض الجهات الداعمة للحركة لدفعها نحو نزع السلاح والتخلي عن الحكم في غزة تمهيدا لاتفاق سياسي شامل يفتح الطريق أمام دولة فلسطينية.

0% ...

آخرالاخبار

الهلال الأحمر الفلسطيني: طواقمنا في الخليل تتعامل مع 10 إصابات من جراء اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال


عمدة موسكو: وسائل الدفاع الجوي تسقط 22 طائرة مسيرة أوكرانية كانت متجهة نحو العاصمة الروسية


مقتل 6 في ولاية إنديانا الأمريکية بسبب العواصف والفيضانات


انفجارات قوية تهز العاصمة الأوكرانية كييف


عمدة موسكو: وسائل الدفاع الجوي تسقط 22 طائرة مسيرة أوكرانية كانت متجهة نحو العاصمة الروسية


الهلال الأحمر الفلسطيني: طواقمنا في الخليل تتعامل مع 10 إصابات من جراء اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال


إطلاق نار مكثف من آليات الاحتلال شرقيٌ مدينة غزة


نيوزويك: إيران حققت انتصاراً كاملاً على ترامب


مصادر يمنية: القوات المسلحة تستهدف تحشدات الميلشيات السعودية في ميناء المخا بالمسيرات


إصابتان برصاص المستوطنين خلال هجومهم على حارة الجعبري في مدينة الخليل


الأكثر مشاهدة

مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف محيط تلة علي الطاهر في قضاء النبطية جنوبي لبنان


بزشكيان: خطة العدو إسقاط إيران داخلياً والوحدة أولويتنا


مصادر سورية: اندلع حريق في أراض زراعية في بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي نتيجة إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي قنابل ضوئية أثناء توغلها في المنطقة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم قرية ديربلوط غرب سلفيت وتحتجز عدداً من الشبان.


سوريا: الاحتلال يتوغل في ريف القنيطرة


اندلاع مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة إذنا غرب الخليل بالضفة الغربية


آليات الاحتلال تطلق نيرانها تجاه مخيم جباليا شمال قطاع غزة


وزير الخارجية عباس عراقجي: قد نتوصل قريبا لنتيجة في مفاوضاتنا مع سلطنة عمان بشأن مضيق هرمز


عراقجي: لم يتخذ أي قرار حتى الآن بشأن استئناف المفاوضات مع أمريكا


نائب وزير الخارجية الإيراني غريب آبادي: لا يمكن الاستيلاء على مضيق هرمز بتغريدة، ولا بحاملة طائرات، ولا بإصدار أمر، ولا بخطاب انتخابي. إيران لا تخشى التهديدات، ولا ترهبها استعراضات القوة.


غريب آبادي: تقبّلوا الحقيقة مرةً واحدة وإلى الأبد: لقد مُنيتم حتى الآن بهزائم استراتيجية ثقيلة؛ ومضيق هرمز كان إيرانيًا، وهو إيراني، وسيظل إيرانيًا.