شاهد..

مهرجان فجر السينمائي:لقاءالإبداع العالمي على أرض إيران

الإثنين ٠١ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٨:٤٠ بتوقيت غرينتش
في أجواء ثقافية تنبض بالحضور الفني، تستضيف مدينة شيراز فعاليات مهرجان فجر السينمائي الدولي، حيث تجتمع أعمال سينمائية من بلدان متعددة لتقديم رؤى جديدة حول الإنسان والمجتمع.

يشكل هذا الحدث منصة للحوار بين صُنّاع السينما وفرصة لعرض تجارب مبتكرة تعكس تطور الفن السابع، من خلال أعمال تحمل رسائل إنسانية عميقة، مما يعزز مكانة المهرجان بين أبرز المهرجانات الدولية.

وقال أمين المهرجان، روح الله حسيني، لقناة العالم:"يشهد هذا العام حضورًا لافتًا مع أكثر من 200 ضيف أجنبي من صُنّاع السينما، ومن أصل 45 فيلمًا مشاركًا، تسعة فقط إيرانية، فيما تنتمي باقي الأعمال لبلدان متعددة، أما التحكيم فيجري عبر أربعة أقسام رئيسية يشارك فيها 13 حكمًا أجنبيًا إلى جانب خمسة حكام إيرانيين".

بين عروض الأفلام وحيوية المشاركين، يواصل مهرجان فجر الدولي ترسيخ دوره كمنصة تجمع الفن والثقافة والرسائل الإنسانية.

ويبرز ضمن أقسام المهرجان قسم "الزيتون المكسور" المخصص للأعمال التي تتمحور حول فلسطين وقصص الصمود، عبر أفلام تقدم الروايات الإنسانية تحت نيران الحرب. يشكل هذا القسم مساحة فنية لنقل الحقيقة وتأكيد حضور سينما المقاومة في قلب المهرجان.

وقالت جنان آل عيسي وهي عضو الجمعية العامة للسينما العمانية:"في مهرجان فجر الدولي، هناك تواجد جميل للقضية الفلسطينية وأيضًا للمواضيع المرتبطة بها، وهناك تفاعل أيضاً من الجمهور الحاضر، فهي تُعد بادرة جميلة من المهرجان لتسليط الضوء على هذه القضية العربية التي يعني بها ويهتم بها العالم أجمع".

وعلى هامش المهرجان، يبرز معرض "رواية السلام" للصورة الفوتوغرافية، نافذة فنية على الحروب والمقاومة، مقدّمًا رؤية إنسانية لأمل يتجدد رغم الألام. يضم المعرض مختارات من بين ثلاثة آلاف صورة تجسد وقائع الحرب الإسرائيلية على إيران ومعركة غزة ولبنان برواية تنبض بالصمود.

وقالت سميرة بن سودة وهي منتجة جزائرية:"الجمهورية الإسلامية الإيرانية من الدول الإسلامية الأولى التي آمنت بالسينما كقوة ناعمة وطبّقتها. إيران موجودة بطريقة تعكس نظرة إيجابية جدًا، وبما يخص السينما الإيرانية، فهي في السنوات الأخيرة حصلت على جوائز كبيرة في أكبر المهرجانات العالمية، ويكفيها هذا شرفاً".

بين تنوع الأفكار والتجارب، يواصل مهرجان فجر السينمائي الدولي في شيراز ترسيخ مكانته كجسر حضاري يجمع المبدعين من مختلف الدول، حدث يؤكد أن السينما ما تزال لغة قادرة على بناء جسور التواصل بين الشعوب وصناعة مستقبل أكثر وعيًا وجمالًا.

إقرأ ايضاً.. 200 شخصية سينمائية أجنبية تحضر فعاليات مهرجان فجر الدولي

0% ...

شاهد..

مهرجان فجر السينمائي:لقاءالإبداع العالمي على أرض إيران

الإثنين ٠١ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٨:٤٠ بتوقيت غرينتش
في أجواء ثقافية تنبض بالحضور الفني، تستضيف مدينة شيراز فعاليات مهرجان فجر السينمائي الدولي، حيث تجتمع أعمال سينمائية من بلدان متعددة لتقديم رؤى جديدة حول الإنسان والمجتمع.

يشكل هذا الحدث منصة للحوار بين صُنّاع السينما وفرصة لعرض تجارب مبتكرة تعكس تطور الفن السابع، من خلال أعمال تحمل رسائل إنسانية عميقة، مما يعزز مكانة المهرجان بين أبرز المهرجانات الدولية.

وقال أمين المهرجان، روح الله حسيني، لقناة العالم:"يشهد هذا العام حضورًا لافتًا مع أكثر من 200 ضيف أجنبي من صُنّاع السينما، ومن أصل 45 فيلمًا مشاركًا، تسعة فقط إيرانية، فيما تنتمي باقي الأعمال لبلدان متعددة، أما التحكيم فيجري عبر أربعة أقسام رئيسية يشارك فيها 13 حكمًا أجنبيًا إلى جانب خمسة حكام إيرانيين".

بين عروض الأفلام وحيوية المشاركين، يواصل مهرجان فجر الدولي ترسيخ دوره كمنصة تجمع الفن والثقافة والرسائل الإنسانية.

ويبرز ضمن أقسام المهرجان قسم "الزيتون المكسور" المخصص للأعمال التي تتمحور حول فلسطين وقصص الصمود، عبر أفلام تقدم الروايات الإنسانية تحت نيران الحرب. يشكل هذا القسم مساحة فنية لنقل الحقيقة وتأكيد حضور سينما المقاومة في قلب المهرجان.

وقالت جنان آل عيسي وهي عضو الجمعية العامة للسينما العمانية:"في مهرجان فجر الدولي، هناك تواجد جميل للقضية الفلسطينية وأيضًا للمواضيع المرتبطة بها، وهناك تفاعل أيضاً من الجمهور الحاضر، فهي تُعد بادرة جميلة من المهرجان لتسليط الضوء على هذه القضية العربية التي يعني بها ويهتم بها العالم أجمع".

وعلى هامش المهرجان، يبرز معرض "رواية السلام" للصورة الفوتوغرافية، نافذة فنية على الحروب والمقاومة، مقدّمًا رؤية إنسانية لأمل يتجدد رغم الألام. يضم المعرض مختارات من بين ثلاثة آلاف صورة تجسد وقائع الحرب الإسرائيلية على إيران ومعركة غزة ولبنان برواية تنبض بالصمود.

وقالت سميرة بن سودة وهي منتجة جزائرية:"الجمهورية الإسلامية الإيرانية من الدول الإسلامية الأولى التي آمنت بالسينما كقوة ناعمة وطبّقتها. إيران موجودة بطريقة تعكس نظرة إيجابية جدًا، وبما يخص السينما الإيرانية، فهي في السنوات الأخيرة حصلت على جوائز كبيرة في أكبر المهرجانات العالمية، ويكفيها هذا شرفاً".

بين تنوع الأفكار والتجارب، يواصل مهرجان فجر السينمائي الدولي في شيراز ترسيخ مكانته كجسر حضاري يجمع المبدعين من مختلف الدول، حدث يؤكد أن السينما ما تزال لغة قادرة على بناء جسور التواصل بين الشعوب وصناعة مستقبل أكثر وعيًا وجمالًا.

إقرأ ايضاً.. 200 شخصية سينمائية أجنبية تحضر فعاليات مهرجان فجر الدولي

0% ...

آخرالاخبار

الأمم المتحدة: أفضل سبيل للتعامل مع إيران هو الدبلوماسية


كوريا الشمالية تطلق 4 صواريخ في لاختبار نظام إطلاق جديد


إیران ومصر تؤکدان على تعزيز التعاون المشترك في المجالات القانونية والقضائية


اتصال هاتفي بين وزيري خارجية إيران وقطر


مجلس الأمن يمدد ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة


بن سلمان لبزشكيان: السعودية لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها ضد إيران


في تصريحات تدخلية...ترامب يعلن رفضه لإعادة تنصيب المالكي


عراقجي يناقش خلال اتصال هاتفي مع نظيره القطري، العلاقات الثنائية والتطورات الدولية


وسائل إعلام عبریه: إرسال مروحيات عسكرية ومسيرات تابعة لسلاح الجو قرب حدود الأردن


القناة 15 العبرية: الاشتباه بتسلل 10 أشخاص من الحدود الأردنية في منطقة وادي عربة


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة