عاجل:

وفاة مؤلمة لابن نائب في البرلمان الإيراني أثناء عمله كعامل توصيل

الإثنين ٠١ ديسمبر ٢٠٢٥
١٠:٥٠ بتوقيت غرينتش
وفاة مؤلمة لابن نائب في البرلمان الإيراني أثناء عمله كعامل توصيل شهدت الأيام الأخيرة حادثة مؤلمة تمثلت بوفاة الشاب أميرمحمد، نجل النائب في البرلمان الإيراني السيد روح‌الله موسوي، ممثل دوائر لردغان وخانمیرزا وفلارد، وذلك إثر حروق بالغة تعرض لها أثناء عمله كعامل توصيل في أحد المطاعم، حيث كان يعمل بهوية غير معروفة.

وبحسب ما نقلته وسائل محلية، فقد شارك النائب موسوي في مراسم تشييع نجله، مستعيداً اللحظات الأخيرة من حياته، ومؤكداً رفضه استغلال منصبه لخدمة أسرته أو التدخل لمصالح شخصية.

رفض استغلال المنصب العام

وقال موسوي، بنبرة يغلب عليها الحزن، في مقطع مصوّر من مراسم الدفن: "أقسم بالله أنه خلال الستة عشر أو السبعة عشر شهراً الماضية لم أتصل بأحد لأمر يخص عائلتي. عندما كان يراجعني شباب يطلبون المساعدة ولا أستطيع حل مشاكلهم، لم يكن يقبل ضميري أن أتوسط لأجل أبنائي".

هوية مجهولة في مكان العمل

وكشف النائب أن صاحب المطعم لم يكن يعلم مطلقاً أن الشاب العامل لديهم هو ابن نائب في البرلمان، مضيفاً: "قال لي صاحب العمل إنه حتى قبل يومين من الحادث لم يكن يعرف أن والد أميرمحمد هو نائب في مجلس الشورى، كما أن ابني لم يذكر لهم ذلك أبداً".

حياة بسيطة في منطقة محرومة

وأوضح موسوي أنه نصح ابنه مراراً بأن يعيش كغيره من الشباب، وألا يكشف طبيعة عمل والده، مشيراً إلى أن الفقيد اختار أن يعيش في منطقة محرومة ويعمل في مطعم للحصول على رزقه بكرامة.

تفاصيل الحادث

وتعود الواقعة إلى الأيام الماضية حين نفد وقود دراجة التوصيل التي كان يستخدمها الشاب، فحاول تزويدها بالبنزين، قبل أن يتعرض لحادث أدى لاشتعال النيران فيه وإصابته بحروق خطيرة أودت بحياته رغم محاولات إنقاذه.

0% ...

وفاة مؤلمة لابن نائب في البرلمان الإيراني أثناء عمله كعامل توصيل

الإثنين ٠١ ديسمبر ٢٠٢٥
١٠:٥٠ بتوقيت غرينتش
وفاة مؤلمة لابن نائب في البرلمان الإيراني أثناء عمله كعامل توصيل شهدت الأيام الأخيرة حادثة مؤلمة تمثلت بوفاة الشاب أميرمحمد، نجل النائب في البرلمان الإيراني السيد روح‌الله موسوي، ممثل دوائر لردغان وخانمیرزا وفلارد، وذلك إثر حروق بالغة تعرض لها أثناء عمله كعامل توصيل في أحد المطاعم، حيث كان يعمل بهوية غير معروفة.

وبحسب ما نقلته وسائل محلية، فقد شارك النائب موسوي في مراسم تشييع نجله، مستعيداً اللحظات الأخيرة من حياته، ومؤكداً رفضه استغلال منصبه لخدمة أسرته أو التدخل لمصالح شخصية.

رفض استغلال المنصب العام

وقال موسوي، بنبرة يغلب عليها الحزن، في مقطع مصوّر من مراسم الدفن: "أقسم بالله أنه خلال الستة عشر أو السبعة عشر شهراً الماضية لم أتصل بأحد لأمر يخص عائلتي. عندما كان يراجعني شباب يطلبون المساعدة ولا أستطيع حل مشاكلهم، لم يكن يقبل ضميري أن أتوسط لأجل أبنائي".

هوية مجهولة في مكان العمل

وكشف النائب أن صاحب المطعم لم يكن يعلم مطلقاً أن الشاب العامل لديهم هو ابن نائب في البرلمان، مضيفاً: "قال لي صاحب العمل إنه حتى قبل يومين من الحادث لم يكن يعرف أن والد أميرمحمد هو نائب في مجلس الشورى، كما أن ابني لم يذكر لهم ذلك أبداً".

حياة بسيطة في منطقة محرومة

وأوضح موسوي أنه نصح ابنه مراراً بأن يعيش كغيره من الشباب، وألا يكشف طبيعة عمل والده، مشيراً إلى أن الفقيد اختار أن يعيش في منطقة محرومة ويعمل في مطعم للحصول على رزقه بكرامة.

تفاصيل الحادث

وتعود الواقعة إلى الأيام الماضية حين نفد وقود دراجة التوصيل التي كان يستخدمها الشاب، فحاول تزويدها بالبنزين، قبل أن يتعرض لحادث أدى لاشتعال النيران فيه وإصابته بحروق خطيرة أودت بحياته رغم محاولات إنقاذه.

0% ...

آخرالاخبار

شاهد.. إحياء الذكرى الــ37 لرحيل الإمام الخميني(قدس) في طهران


إتفاق الهزيمة.. نتنياهو يكبّل لبنان بشروط الإحتلال


وزارة الصحة اللبنانية: 3526 شهيدا و10733مصابا في العدوان الإسرائيلي على البلاد منذ 2 مارس الماضي


السيد الحوثي: الأعداء لا يريدون لهذه الأمة أي خير وكل مشاريعهم عدوانية إجرامية


السيد الحوثي: علاقة الكثير من الأنظمة مع أمريكا وإسرائيل ومع اليهود الصهاينة ومع الغرب علاقة قائمة على التبعية وتقبل الإملاءات


حرس الثورة الإسلامية: الشعب اللبناني فخر الأمة الإسلامية ورمز شرف شعوب المنطقة، وسندعمه جميعاً بكل قلوبنا


حرس الثورة الإسلامية: على العدو أن ينسحب على الفور إلى ما وراء الحدود الدولية بإخلاء الأراضي اللبنانية المحتلة، وأن يعترف بالسيادة اللبنانية


حرس الثورة الإسلامية: لن يسمح الشعب اللبناني للكيان الغاصب بتحقيق ما عجز عنه في الحرب بدعم من النظام الأمريكي القاتل للأطفال


حرس الثورة الإسلامية : لن يتحقق أي هدوء في المنطقة ما لم ينسحب الصهاينة من الأراضي اللبنانية المحتلة


السيد الحوثي: يفترض بالأمة أن تكون حساسة جدا ومنزعجة للغاية تجاه مسألة التولي لليهود والنصارى وتجاه أن يكونوا هم من يتحكمون في ولاية أمرها