رغم ضجيج البوارج.. لن تكون فنزويلا لقمة سائغة لترامب

الإثنين ٠١ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٧:١٥ بتوقيت غرينتش
رغم ضجيج البوارج.. لن تكون فنزويلا لقمة سائغة لترامب يحكى أن حملا غدا ذات صباح إلى النهر ليشرب، وكان هناك ذئب يشرب من أعلى النهر، والحمل تحته، فلما رآه قال له: يا لقلة أدبك، تعكر الماء عليَّ!. فقال له الحمل: إن الماء يجري من أعلى إلى أسفل، وأنت فوقي تشرب قبلي، فكيف أعكر الماء عليك؟ .فقال له الذئب: ألست الحمل الذي تكلم عني بسوء قبل عام؟. فقال له الحمل: لم أكن يومها قد ولدت بعد، ألا ترى صغر سني؟.فقال له الذئب: إن لم تكن أنت، فأخوك ! قال له الحمل: ليس لي إخوة!.فقال له الذئب: لا بد أنه أحد أفراد اسرتك!.  وما كاد الحمل يفتح فمه يرد على التهمة الجديدة، حتى انقض عليه الذئب وافترسه!.

هذه الحكاية التي يرويها الاوروبيون في موروثهم الشعبي، تؤكد ان القوي المجرد من اي اخلاق او قيم او مبادىء، لا يعجز عن الاتيان بذرائع حتى وان كانت واهية، لتحقيق مآربه، دون اي اعتبار للعدالة وحقوق الاخرين، وهي مفاهيم تتبخر امام طمع وجشع هذا القوي المفترس. وليس هناك اصدق مثال نعيشه اليوم على هذه الحكاية، من الذرائع التي يطلقها الرئيس الامريكي دونالد ترامب، لافتراس فنزويلا، وهي ذرائع اسخف بكثير من ذرائع الذئب في حكايتنا، ومنها انه يحارب عصابات المخدرات، وهذه كانت سببا ليحشد ترامب كل اساطيل امريكا البحرية، بالقرب من فنزويلا، ويفرض اغلاقا على اجوائها تحضيرا لافتراسها، ضاربا بعرض الحائط بكل القوانين والاعراف الدولية والمنظمات الدولية و سيادة الدول وكرامة الشعوب بعرض الحائط، لمجرد انه يملك قوة تجعله لا يقيم اي اعتبار لهذه الامور.

ان امريكا تخفي دائما الاسباب الحقيقيه لحروبها وتمارس الكذب والخداع والتمويه لتضليل الرأي العام المحلي والدولي. رغم هذه الاستراتيجيه، تبقى الاهداف السياسيه لقرقعة طبول الحرب في بحر الكاريبي، واضحه ومكشوفه للمحللين والمراقبين وللمواطنين العاديين ايضا. امريكا منذ عهد الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن، وهي تعلن الحرب على فنزويلا والنظام السياسي فيها، واعتبرته بمثابة تهديد استراتيجي للأمن القومي الأمريكي. وهذه السياسة الامريكية اصبحت اكثر عداء وعلنية في عهد ترامب الذي رفع شعار "لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى" وهو شعار هدفه بناء هذه العظمة على نهب ثروات الشعوب، كما حصل ويحصل في ليبيا وسوريا والعراق، واليوم في فنزويلا، فاستخدم الذئب الامريكي طريقة واهية لافتراس فنزويلا بذريعة محاربة عصابات المخدرات، بينما الجميع يعلم ان هدف ترامب السيطرة على الموارد الاستراتيجية لفنزويلا، التي تمتلك أكبر احتياطيات نفطية مؤكدة في العالم (أكثر من ٣٠٣ مليارات برميل) بالإضافة إلى احتياطيات كبيرة من الذهب (١٦١ طنًا)، وطاقة تعدين هائلة في "قوس أورينوكو" حيث تُقدّر التقارير الرسمية الفنزويلية قيمة المعادن الاستراتيجية، بما في ذلك الكولتان والعناصر الأرضية النادرة، بما يصل إلى تريليوني دولار.

يرى الخبراء ان سبب تعطش ترامب لثروات فنزويلا، يعود إلى الأزمة الاقتصادية الهيكلية التي تعيشها امريكا. فمن جهة، تعاني من عجز تجاري مع الصين، تجاوز 295 مليار دولار في عام 2024، ومن جهة أخرى، عجز مع الاتحاد الأوروبي، بلغ 235 مليار دولار .ولسد هذه الفجوة، كثّف ترامب سياساته الحمائية، ولجأ إلى فرض الرسوم الجمركية، وألقى باللوم على "الجميع" في الاحتيال على الولايات المتحدة. وفي هذا السياق، تُعدّ السيطرة على الموارد الاستراتيجية، مثل موارد فنزويلا، أمرا بالغ الأهمية للحفاظ على هيمنتها العالمية.

بالاضافة الى نهب ثروات فنزويلا، يسعى ترامب اخراج منطقة الكاريبي من التاثير الروسي والصيني، بعد ان توسعت موسكو وبكين في استثمارات الطاقة والتعاون العسكري مع كاراكاس، ما اعتُبر تحديا مباشرا للنفوذ الأمريكي في النصف الغربي من الكرة الأرضية، وخاصة في منطقة الكاريبي.

المضحك المبكي ان امريكا تمهد الارضية لغزو فنزويلا باجراءات تدعو الى السخرية، منها تصنيفها رسميا الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وحلفائه في الحكومة كأعضاء في منظمة إرهابية أجنبية تُسمّى (كارتيل ذي لوس سوليس)، وتعني (عصابة الشمس)، لتهريب المخدرات، و وضعت جائزة مقدارها 50 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عن مادورو، وكانه رئيس عصابة وليس رئيس دول ذات سيادة ومنتخب بطريقة ديمقراطية شفافة.

هذه الاجراءات والذرائع التي تشبه ذرائع الذئب في حكايتنا، كانت سخيفة الى حد ان صحيفة نيويورك تايمز الامريكية، لم تمر من امامها مرور الكرام كما يشتهي ترامب وادارته المتطرفة، ففي مقال رأي بالصحيفة، حذرت الكاتبة ميشيل غولدبيرغ من أن الولايات المتحدة تتجه بشكل مقلق نحو مواجهة عسكرية محتملة مع فنزويلا، رغم الغياب شبه التام للنقاش العام أو المبررات المقنعة. وقالت إن الأزمة بدأت عندما أعلنت الإدارة الأميركية رسميا، اعتبار الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ومسؤولين كبار في حكومته أعضاء في "كارتل دي لوس سوليس"، التي تصنّفها واشنطن على أنها "منظمة إرهابية أجنبية".

ونقلت الكاتبة عن فيل غونسون، كبير المحللين في مجموعة الأزمات الدولية، القول إن "هذا الكارتل لا وجود له فعليا"، وإن المصطلح صيغ إعلاميا قبل أكثر من 30 عاما كنوع من التسمية الساخرة.

ويشير المقال إيضا الى أن هذا التصنيف يأتي في سياق عمليات قتل خارج القانون تنفذها الولايات المتحدة منذ أشهر ضد مشتبه بهم بتهريب المخدرات في البحر الكاريبي والمحيط الهادي، مع تبرير ذلك بادعاء وجود "نزاع مسلح" مع عصابات المخدرات.

ووفقا للمقال ايضا، أن الخطاب الرسمي بشأن "حرب المخدرات" يفتقر إلى أي مصداقية، ذلك أن فنزويلا ليست مصدرا لمادة الفنتانيل، وأن المخدرات العابرة لأراضيها تتجه أساسا إلى أوروبا، لا إلى الولايات المتحدة.

رغم كل التحشيد العسكري الامريكي والتهديدات العنجهية التي يطلقها اعضاء ادارة ترامب ضد الحكومة الفنزويلية، الا ان المراقبين، كما ورد في عدة تقارير بمجلة فورين بوليسي وغيرها، يرجحون أن الحشود العسكرية الأميركية في الكاريبي أقرب إلى "دبلوماسية البوارج" منها إلى التمهيد لغزو فعلي، بهدف إيجاد شرخ داخل النخبة الحاكمة، والدفع للإطاحة بمادورو، او على الاقل الحصول من مادورو على تنازلات تهدف الى منح الشركات الامريكية حرية العمل في فنزويلا.

يمكن الاشارة ايضا الى الاتصالين الهاتفيين لترامب مع مادورو في ذروة الازمة، كدليل اضافي على ان امريكا لم تحسم امرها بعد بتنفيذ غزو بري لفنزويلا، فلو كان ترامب قد دمر جميع الجسور خلفه استعداد لغزو فنزويلا، لما اتصل بمادورو مرتين. ويبدو ان الذئب الامريكي، لم يعد كما كان في السابق عندما كان يفترس دول امريكا اللاتينية دون رادع، ويبدو ايضا ان فنزويلا، لم تعد ذلك الحمل الوديع، الذي يترك الذئب الامريكي يفترسه دون مقاومة، فلفنزويلا، جيش قوي، وشعب ملتف حول قيادته، بالاضافة الى وجود العديد من الدول في امريكا اللاتيتية رفضت السياسة الامريكية المتهورة ازاء فنزويلا، بل ان هناك دولا اعلنت عن استعدادها للوقوف الى جانبها ضد اي عدوان امريكي، هذا بالاضافة الى وجود دول كبرى في العالم تربطها علاقات سياسية وعسكرية واقتصادية وثيقة مع فنزويلا، وهذا الامور هي التي ستجعل ترامب يفكر الف مرة قبل ان يرتكب حماقته المتمثلة بغزو دولة ذات سيادة تحت ذرائع كاذبة وسخيفة ومضحكة.

0% ...

رغم ضجيج البوارج.. لن تكون فنزويلا لقمة سائغة لترامب

الإثنين ٠١ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٧:١٥ بتوقيت غرينتش
رغم ضجيج البوارج.. لن تكون فنزويلا لقمة سائغة لترامب يحكى أن حملا غدا ذات صباح إلى النهر ليشرب، وكان هناك ذئب يشرب من أعلى النهر، والحمل تحته، فلما رآه قال له: يا لقلة أدبك، تعكر الماء عليَّ!. فقال له الحمل: إن الماء يجري من أعلى إلى أسفل، وأنت فوقي تشرب قبلي، فكيف أعكر الماء عليك؟ .فقال له الذئب: ألست الحمل الذي تكلم عني بسوء قبل عام؟. فقال له الحمل: لم أكن يومها قد ولدت بعد، ألا ترى صغر سني؟.فقال له الذئب: إن لم تكن أنت، فأخوك ! قال له الحمل: ليس لي إخوة!.فقال له الذئب: لا بد أنه أحد أفراد اسرتك!.  وما كاد الحمل يفتح فمه يرد على التهمة الجديدة، حتى انقض عليه الذئب وافترسه!.

هذه الحكاية التي يرويها الاوروبيون في موروثهم الشعبي، تؤكد ان القوي المجرد من اي اخلاق او قيم او مبادىء، لا يعجز عن الاتيان بذرائع حتى وان كانت واهية، لتحقيق مآربه، دون اي اعتبار للعدالة وحقوق الاخرين، وهي مفاهيم تتبخر امام طمع وجشع هذا القوي المفترس. وليس هناك اصدق مثال نعيشه اليوم على هذه الحكاية، من الذرائع التي يطلقها الرئيس الامريكي دونالد ترامب، لافتراس فنزويلا، وهي ذرائع اسخف بكثير من ذرائع الذئب في حكايتنا، ومنها انه يحارب عصابات المخدرات، وهذه كانت سببا ليحشد ترامب كل اساطيل امريكا البحرية، بالقرب من فنزويلا، ويفرض اغلاقا على اجوائها تحضيرا لافتراسها، ضاربا بعرض الحائط بكل القوانين والاعراف الدولية والمنظمات الدولية و سيادة الدول وكرامة الشعوب بعرض الحائط، لمجرد انه يملك قوة تجعله لا يقيم اي اعتبار لهذه الامور.

ان امريكا تخفي دائما الاسباب الحقيقيه لحروبها وتمارس الكذب والخداع والتمويه لتضليل الرأي العام المحلي والدولي. رغم هذه الاستراتيجيه، تبقى الاهداف السياسيه لقرقعة طبول الحرب في بحر الكاريبي، واضحه ومكشوفه للمحللين والمراقبين وللمواطنين العاديين ايضا. امريكا منذ عهد الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن، وهي تعلن الحرب على فنزويلا والنظام السياسي فيها، واعتبرته بمثابة تهديد استراتيجي للأمن القومي الأمريكي. وهذه السياسة الامريكية اصبحت اكثر عداء وعلنية في عهد ترامب الذي رفع شعار "لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى" وهو شعار هدفه بناء هذه العظمة على نهب ثروات الشعوب، كما حصل ويحصل في ليبيا وسوريا والعراق، واليوم في فنزويلا، فاستخدم الذئب الامريكي طريقة واهية لافتراس فنزويلا بذريعة محاربة عصابات المخدرات، بينما الجميع يعلم ان هدف ترامب السيطرة على الموارد الاستراتيجية لفنزويلا، التي تمتلك أكبر احتياطيات نفطية مؤكدة في العالم (أكثر من ٣٠٣ مليارات برميل) بالإضافة إلى احتياطيات كبيرة من الذهب (١٦١ طنًا)، وطاقة تعدين هائلة في "قوس أورينوكو" حيث تُقدّر التقارير الرسمية الفنزويلية قيمة المعادن الاستراتيجية، بما في ذلك الكولتان والعناصر الأرضية النادرة، بما يصل إلى تريليوني دولار.

يرى الخبراء ان سبب تعطش ترامب لثروات فنزويلا، يعود إلى الأزمة الاقتصادية الهيكلية التي تعيشها امريكا. فمن جهة، تعاني من عجز تجاري مع الصين، تجاوز 295 مليار دولار في عام 2024، ومن جهة أخرى، عجز مع الاتحاد الأوروبي، بلغ 235 مليار دولار .ولسد هذه الفجوة، كثّف ترامب سياساته الحمائية، ولجأ إلى فرض الرسوم الجمركية، وألقى باللوم على "الجميع" في الاحتيال على الولايات المتحدة. وفي هذا السياق، تُعدّ السيطرة على الموارد الاستراتيجية، مثل موارد فنزويلا، أمرا بالغ الأهمية للحفاظ على هيمنتها العالمية.

بالاضافة الى نهب ثروات فنزويلا، يسعى ترامب اخراج منطقة الكاريبي من التاثير الروسي والصيني، بعد ان توسعت موسكو وبكين في استثمارات الطاقة والتعاون العسكري مع كاراكاس، ما اعتُبر تحديا مباشرا للنفوذ الأمريكي في النصف الغربي من الكرة الأرضية، وخاصة في منطقة الكاريبي.

المضحك المبكي ان امريكا تمهد الارضية لغزو فنزويلا باجراءات تدعو الى السخرية، منها تصنيفها رسميا الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وحلفائه في الحكومة كأعضاء في منظمة إرهابية أجنبية تُسمّى (كارتيل ذي لوس سوليس)، وتعني (عصابة الشمس)، لتهريب المخدرات، و وضعت جائزة مقدارها 50 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عن مادورو، وكانه رئيس عصابة وليس رئيس دول ذات سيادة ومنتخب بطريقة ديمقراطية شفافة.

هذه الاجراءات والذرائع التي تشبه ذرائع الذئب في حكايتنا، كانت سخيفة الى حد ان صحيفة نيويورك تايمز الامريكية، لم تمر من امامها مرور الكرام كما يشتهي ترامب وادارته المتطرفة، ففي مقال رأي بالصحيفة، حذرت الكاتبة ميشيل غولدبيرغ من أن الولايات المتحدة تتجه بشكل مقلق نحو مواجهة عسكرية محتملة مع فنزويلا، رغم الغياب شبه التام للنقاش العام أو المبررات المقنعة. وقالت إن الأزمة بدأت عندما أعلنت الإدارة الأميركية رسميا، اعتبار الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ومسؤولين كبار في حكومته أعضاء في "كارتل دي لوس سوليس"، التي تصنّفها واشنطن على أنها "منظمة إرهابية أجنبية".

ونقلت الكاتبة عن فيل غونسون، كبير المحللين في مجموعة الأزمات الدولية، القول إن "هذا الكارتل لا وجود له فعليا"، وإن المصطلح صيغ إعلاميا قبل أكثر من 30 عاما كنوع من التسمية الساخرة.

ويشير المقال إيضا الى أن هذا التصنيف يأتي في سياق عمليات قتل خارج القانون تنفذها الولايات المتحدة منذ أشهر ضد مشتبه بهم بتهريب المخدرات في البحر الكاريبي والمحيط الهادي، مع تبرير ذلك بادعاء وجود "نزاع مسلح" مع عصابات المخدرات.

ووفقا للمقال ايضا، أن الخطاب الرسمي بشأن "حرب المخدرات" يفتقر إلى أي مصداقية، ذلك أن فنزويلا ليست مصدرا لمادة الفنتانيل، وأن المخدرات العابرة لأراضيها تتجه أساسا إلى أوروبا، لا إلى الولايات المتحدة.

رغم كل التحشيد العسكري الامريكي والتهديدات العنجهية التي يطلقها اعضاء ادارة ترامب ضد الحكومة الفنزويلية، الا ان المراقبين، كما ورد في عدة تقارير بمجلة فورين بوليسي وغيرها، يرجحون أن الحشود العسكرية الأميركية في الكاريبي أقرب إلى "دبلوماسية البوارج" منها إلى التمهيد لغزو فعلي، بهدف إيجاد شرخ داخل النخبة الحاكمة، والدفع للإطاحة بمادورو، او على الاقل الحصول من مادورو على تنازلات تهدف الى منح الشركات الامريكية حرية العمل في فنزويلا.

يمكن الاشارة ايضا الى الاتصالين الهاتفيين لترامب مع مادورو في ذروة الازمة، كدليل اضافي على ان امريكا لم تحسم امرها بعد بتنفيذ غزو بري لفنزويلا، فلو كان ترامب قد دمر جميع الجسور خلفه استعداد لغزو فنزويلا، لما اتصل بمادورو مرتين. ويبدو ان الذئب الامريكي، لم يعد كما كان في السابق عندما كان يفترس دول امريكا اللاتينية دون رادع، ويبدو ايضا ان فنزويلا، لم تعد ذلك الحمل الوديع، الذي يترك الذئب الامريكي يفترسه دون مقاومة، فلفنزويلا، جيش قوي، وشعب ملتف حول قيادته، بالاضافة الى وجود العديد من الدول في امريكا اللاتيتية رفضت السياسة الامريكية المتهورة ازاء فنزويلا، بل ان هناك دولا اعلنت عن استعدادها للوقوف الى جانبها ضد اي عدوان امريكي، هذا بالاضافة الى وجود دول كبرى في العالم تربطها علاقات سياسية وعسكرية واقتصادية وثيقة مع فنزويلا، وهذا الامور هي التي ستجعل ترامب يفكر الف مرة قبل ان يرتكب حماقته المتمثلة بغزو دولة ذات سيادة تحت ذرائع كاذبة وسخيفة ومضحكة.

0% ...

آخرالاخبار

أهالي أهواز يؤكدون دعم القوات المسلحة ومواجهة العدوان الصهيوأمريكي


"إسرائيل" تواصل تخبطها وتلوذ بإلقاء مناشير بعد إخفاقها في النيل من المقاومة


جثمان الشهيد شمخاني يواري الثرى في مرقد السيد صالح بطهران


حرس الثورة الاسلامية: أطلقنا الموجة 54 من عملية "وعد صادق 4" مستخدمين لأول مرة في هذه الحرب صاروخ "سجيل" الباليستي


قائد قوات حرس الحدود: حركة المرور عبر الحدود البرية والتبادلات الاقتصادية لا تزال مستمرة


جزيرة خارك.. أيقونة الصمود والثبات


لاريجاني: إيران اليوم في حالة دفاع ضد العدوان الأميركي "الإسرائيلي" وبالتأكيد هو دفاع قوي وحاسم لمعاقبة المعتدين


أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني: سمعت أن من تبقى من فريق إبستين قد خططوا لمؤامرة افتعال حادثة مشابهة لأحداث 11 سبتمبر واتهام إيران بها


صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية - ناداف إيال: أظهر حزب الله قدرات أقوى مما كان متوقعاً، حتى مقارنة بالتقييمات داخل الجيش الإسرائيلي.


مدير منظمة الصحة العالمية: قصف المستشفيات والمدارس في إيران جريمة حرب


الأكثر مشاهدة

تفكيك خلايا إرهابية في طهران.. اعتقال 25 عنصراً تورطوا في تحركات مشبوهة


عراقجي يحذر دول الجوار بشأن ثغرات 'المظلة الأمنية' الأمريكية


مقر خاتم الأنبياء يحذر من القنبلة الموقوتة!


الحرس الثوري: تنفيذ الموجة الخمسين من عملية الوعد الصادق 4


مقر خاتم الأنبياء: العدو يستنسخ مسيراتنا لضرب دول الجوار وإثارة الفتنة


بزشكيان ينتقد المدّعين الدفاع عن السلام العالمي


دعوات برلمانية عراقية لإعادة النظر بالاتفاقية الامنية بين بغداد وواشنطن


حرس الثورة الاسلامية: استهدفنا في الموجة ٥٢ مواقع في الأراضي المحتلة و٣ قواعد أمريكية في المنطقة بالصواريخ والمسيرات


حرس الثورة الإسلامية : تم تدمير مراكز تجمع القوات الأميركية في قواعد الحرير في أربيل وعلي السالم و"عارفجان في الكويت


المقاومة الاسلامية في لبنان: قصفنا بدفعة صاروخية كبيرة تجمعا لجنود العدو الإسرائيلي في خلة المحافر في خراج بلدة العديسة


الإعلام إلعبريِة: دمار كبير في مستوطنة "سيترية" وإرسال قوات إلى "بات يام" بعد سقوط صاروخ إيراني