مسؤول أممي يدعو للضغط على كيان الإحتلال لإنهاء خروقاته

الجمعة ٠٥ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٣:٤٦ بتوقيت غرينتش
مسؤول أممي يدعو للضغط على كيان الإحتلال لإنهاء خروقاته دعا متحدث مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ثمين الخيطان، للضغط على الكيان الإسرائيلي من أجل إنهاء هجماته على قطاع غزة.

وأكد الخيطان على ضرورة احترام اتفاقيات وقف إطلاق النار في غزة ولبنان وجميع المناطق الأخرى، وعلى ضرورة احترام جميع أطراف النزاع للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي.

وقال الخيطان: “مثلا منذ وقف إطلاق النار في غزة، استمر قتل الفلسطينيين مع الأسف. شهدنا مقتل فلسطينيين في العمليات الإسرائيلية، لا سيما على طول ما يسمى بالخط الأصفر”.

وشدد على ضرورة سعي جميع الدول جاهدةً لوضع حد للانتهاكات والجرائم بموجب القانون الدولي في غزة.

وطالب كل من يملك نفوذا أن يستخدمه للضغط على الحكومة الإسرائيلية لإنهاء الحرب في غزة، وتنفيذ قرارات محكمة العدل الدولية لإنهاء الوجود الإسرائيلي غير القانوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وكان من المفترض أن ينهي اتفاق وقف إطلاق النار الذي وقع بين حماس والاحتلال بوساطة مصر وقطر وتركيا ورعاية أمريكية، إبادة جماعية ارتكبها الكيان الإسرائيلي في قطاع غزة منذ 8 أكتوبر 2023، وخلفت أكثر من 70 ألف شهيد فلسطيني، إضافة إلى أكثر من 171 ألف جريح.

لكن كيان "إسرائيل" تخرقه يوميا، ما أدى إلى قتل وإصابة مئات الفلسطينيين في القطاع.

وعن الوضع في لبنان، أشار الخيطان إلى استمرار سقوط المدنيين في لبنان، وإلى تزايد الهجمات الإسرائيلية على البلد العربي منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024.

وأضاف: “قُتل ما لا يقل عن 127 مدنيا في لبنان جراء الهجمات الإسرائيلية منذ وقف إطلاق النار. يجب إجراء تحقيقات عاجلة ومستقلة في جميع هذه الوفيات”.

وشدد على ضرورة وقف الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها.

وعلى الجانب اللبناني أيضا كان يُفترص أن ينهي اتفاق وقف إطلاق النار الموقع قبل نحو عام عدوانا شنه الكيان الإسرائيلي على لبنان في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وتحول إلى حرب شاملة في سبتمبر/ أيلول 2024، خلفت أكثر من 4 آلاف شهيد وما يزيد على 17 ألف جريح.

ومنذ سريان الاتفاق ارتكب الكيان الإسرائيلي آلاف الخروقات، ما أسفر عن مقتل وإصابة مئات اللبنانيين، إلى جانب دمار مادي.

أما عن الأوضاع في سوريا فلفت الخيطان إلى أن سلطات الاحتلال احتلت أراض بعد سقوط نظام بشار الأسد في سوريا، وأنهم شهدوا تأثير الاعتداءات الإسرائيلية على المدنيين.

وأكد أنهم اطلعوا مؤخرا على تقارير مُقلقة عن هجوم إسرائيلي على بلدة بيت جن في ريف دمشق، أودى بحياة العديد من المدنيين، وأن أي انتهاكات في هذا الصدد تستوجب المحاسبة.

وفي 28 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، توغلت دورية إسرائيلية في بيت جن، ما أدى إلى وقوع اشتباك مسلح مع الأهالي، أسفر عن إصابة 6 عسكريين إسرائيليين بينهم 3 ضباط.

عقب ذلك، ارتكبت "إسرائيل" مجزرة انتقاما من أهالي البلدة الذين حاولوا الدفاع عن أرضهم، عبر عدوان جوي أسفر عن مقتل 13 شخصا، بينهم نساء وأطفال، وإصابة نحو 25 آخرين.

ورغم أن الحكومة السورية لم تشكل أي تهديد لتل أبيب، يواصل الاحتلال تنفيذ توغلات برية وغارات جوية قتلت مدنيين ودمرت مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر للجيش السوري.

ومنذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967، يحتل الكيان الإسرائيلي معظم هضبة الجولان السورية، واستغلت أحداث الإطاحة برئيس النظام بشار الأسد أواخر 2024 لتوسيع رقعة احتلالها.

0% ...

مسؤول أممي يدعو للضغط على كيان الإحتلال لإنهاء خروقاته

الجمعة ٠٥ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٣:٤٦ بتوقيت غرينتش
مسؤول أممي يدعو للضغط على كيان الإحتلال لإنهاء خروقاته دعا متحدث مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ثمين الخيطان، للضغط على الكيان الإسرائيلي من أجل إنهاء هجماته على قطاع غزة.

وأكد الخيطان على ضرورة احترام اتفاقيات وقف إطلاق النار في غزة ولبنان وجميع المناطق الأخرى، وعلى ضرورة احترام جميع أطراف النزاع للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي.

وقال الخيطان: “مثلا منذ وقف إطلاق النار في غزة، استمر قتل الفلسطينيين مع الأسف. شهدنا مقتل فلسطينيين في العمليات الإسرائيلية، لا سيما على طول ما يسمى بالخط الأصفر”.

وشدد على ضرورة سعي جميع الدول جاهدةً لوضع حد للانتهاكات والجرائم بموجب القانون الدولي في غزة.

وطالب كل من يملك نفوذا أن يستخدمه للضغط على الحكومة الإسرائيلية لإنهاء الحرب في غزة، وتنفيذ قرارات محكمة العدل الدولية لإنهاء الوجود الإسرائيلي غير القانوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وكان من المفترض أن ينهي اتفاق وقف إطلاق النار الذي وقع بين حماس والاحتلال بوساطة مصر وقطر وتركيا ورعاية أمريكية، إبادة جماعية ارتكبها الكيان الإسرائيلي في قطاع غزة منذ 8 أكتوبر 2023، وخلفت أكثر من 70 ألف شهيد فلسطيني، إضافة إلى أكثر من 171 ألف جريح.

لكن كيان "إسرائيل" تخرقه يوميا، ما أدى إلى قتل وإصابة مئات الفلسطينيين في القطاع.

وعن الوضع في لبنان، أشار الخيطان إلى استمرار سقوط المدنيين في لبنان، وإلى تزايد الهجمات الإسرائيلية على البلد العربي منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024.

وأضاف: “قُتل ما لا يقل عن 127 مدنيا في لبنان جراء الهجمات الإسرائيلية منذ وقف إطلاق النار. يجب إجراء تحقيقات عاجلة ومستقلة في جميع هذه الوفيات”.

وشدد على ضرورة وقف الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها.

وعلى الجانب اللبناني أيضا كان يُفترص أن ينهي اتفاق وقف إطلاق النار الموقع قبل نحو عام عدوانا شنه الكيان الإسرائيلي على لبنان في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وتحول إلى حرب شاملة في سبتمبر/ أيلول 2024، خلفت أكثر من 4 آلاف شهيد وما يزيد على 17 ألف جريح.

ومنذ سريان الاتفاق ارتكب الكيان الإسرائيلي آلاف الخروقات، ما أسفر عن مقتل وإصابة مئات اللبنانيين، إلى جانب دمار مادي.

أما عن الأوضاع في سوريا فلفت الخيطان إلى أن سلطات الاحتلال احتلت أراض بعد سقوط نظام بشار الأسد في سوريا، وأنهم شهدوا تأثير الاعتداءات الإسرائيلية على المدنيين.

وأكد أنهم اطلعوا مؤخرا على تقارير مُقلقة عن هجوم إسرائيلي على بلدة بيت جن في ريف دمشق، أودى بحياة العديد من المدنيين، وأن أي انتهاكات في هذا الصدد تستوجب المحاسبة.

وفي 28 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، توغلت دورية إسرائيلية في بيت جن، ما أدى إلى وقوع اشتباك مسلح مع الأهالي، أسفر عن إصابة 6 عسكريين إسرائيليين بينهم 3 ضباط.

عقب ذلك، ارتكبت "إسرائيل" مجزرة انتقاما من أهالي البلدة الذين حاولوا الدفاع عن أرضهم، عبر عدوان جوي أسفر عن مقتل 13 شخصا، بينهم نساء وأطفال، وإصابة نحو 25 آخرين.

ورغم أن الحكومة السورية لم تشكل أي تهديد لتل أبيب، يواصل الاحتلال تنفيذ توغلات برية وغارات جوية قتلت مدنيين ودمرت مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر للجيش السوري.

ومنذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967، يحتل الكيان الإسرائيلي معظم هضبة الجولان السورية، واستغلت أحداث الإطاحة برئيس النظام بشار الأسد أواخر 2024 لتوسيع رقعة احتلالها.

0% ...

آخرالاخبار

أهالي أهواز يؤكدون دعم القوات المسلحة ومواجهة العدوان الصهيوأمريكي


"إسرائيل" تواصل تخبطها وتلوذ بإلقاء مناشير بعد إخفاقها في النيل من المقاومة


جثمان الشهيد شمخاني يواري الثرى في مرقد السيد صالح بطهران


حرس الثورة الاسلامية: أطلقنا الموجة 54 من عملية "وعد صادق 4" مستخدمين لأول مرة في هذه الحرب صاروخ "سجيل" الباليستي


قائد قوات حرس الحدود: حركة المرور عبر الحدود البرية والتبادلات الاقتصادية لا تزال مستمرة


جزيرة خارك.. أيقونة الصمود والثبات


لاريجاني: إيران اليوم في حالة دفاع ضد العدوان الأميركي "الإسرائيلي" وبالتأكيد هو دفاع قوي وحاسم لمعاقبة المعتدين


أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني: سمعت أن من تبقى من فريق إبستين قد خططوا لمؤامرة افتعال حادثة مشابهة لأحداث 11 سبتمبر واتهام إيران بها


صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية - ناداف إيال: أظهر حزب الله قدرات أقوى مما كان متوقعاً، حتى مقارنة بالتقييمات داخل الجيش الإسرائيلي.


مدير منظمة الصحة العالمية: قصف المستشفيات والمدارس في إيران جريمة حرب


الأكثر مشاهدة

تفكيك خلايا إرهابية في طهران.. اعتقال 25 عنصراً تورطوا في تحركات مشبوهة


عراقجي يحذر دول الجوار بشأن ثغرات 'المظلة الأمنية' الأمريكية


مقر خاتم الأنبياء يحذر من القنبلة الموقوتة!


الحرس الثوري: تنفيذ الموجة الخمسين من عملية الوعد الصادق 4


مقر خاتم الأنبياء: العدو يستنسخ مسيراتنا لضرب دول الجوار وإثارة الفتنة


بزشكيان ينتقد المدّعين الدفاع عن السلام العالمي


دعوات برلمانية عراقية لإعادة النظر بالاتفاقية الامنية بين بغداد وواشنطن


حرس الثورة الاسلامية: استهدفنا في الموجة ٥٢ مواقع في الأراضي المحتلة و٣ قواعد أمريكية في المنطقة بالصواريخ والمسيرات


حرس الثورة الإسلامية : تم تدمير مراكز تجمع القوات الأميركية في قواعد الحرير في أربيل وعلي السالم و"عارفجان في الكويت


المقاومة الاسلامية في لبنان: قصفنا بدفعة صاروخية كبيرة تجمعا لجنود العدو الإسرائيلي في خلة المحافر في خراج بلدة العديسة


الإعلام إلعبريِة: دمار كبير في مستوطنة "سيترية" وإرسال قوات إلى "بات يام" بعد سقوط صاروخ إيراني