عاجل:

فنزويلا تواجه عزلة جوية بعد وقف شركات طيران رحلاتها إليها

الجمعة ٠٥ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٣:٤٩ بتوقيت غرينتش
فنزويلا تواجه عزلة جوية بعد وقف شركات طيران رحلاتها إليها تواجه فنزويلا عزلة جوية بعدما علّقت شركات الطيران الأجنبية رحلاتها حرصا على سلامة طائراتها وركابها جراء الانتشار العسكري الأمريكي في منطقة البحر الكاريبي.

وألغت شركتا بوليفانا دي أفياسيون وساتينا (كولومبيا) رحلاتهما إلى كراكاس الخميس، بينما مدّدت شركة كوبا إيرلاينز (بنما) تعليق رحلاتها حتى 12 كانون الأول/ديسمبر. وعزت كل الشركات ذلك إلى أسباب تتعلق بالسلامة.

سبق أن علّقت شركات إيبيريا وتي ايه بي وأفيانكا وغول ولاتام وإير أوروبا والخطوط التركية وبلاس ألترا رحلاتها إلى فنزويلا.

واتهمت كراكاس هذه الشركات بـ”الانخراط في أعمال إرهاب الدولة” التي تمارسها واشنطن، وألغت تراخيص تشغيلها.

وبدأت شركات الطيران توقف رحلاتها إلى فنزويلا بعد تحذير أولي أصدرته هيئة الطيران الفيدرالية الأمريكية، الجهة المنظمة لحركة الطيران، حضّت فيه الطيارين على “توخي الحذر الشديد” بسبب “تدهور الوضع الأمني وزيادة النشاط العسكري في فنزويلا ومحيطها”.

ونشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذا التحذير وأرفقه برسالة مباشرة عبر منصته للتواصل الاجتماعي، قال فيها “إلى كل شركات الطيران والطيارين وتجار المخدرات والبشر، يُرجى اعتبار المجال الجوي فوق فنزويلا وحولها مغلقا تماما”.

ويغطي المجال الجوي الخاضع لسيطرة فنزويلا 1,2 مليون كيلومتر مربع، بما في ذلك منطقة بحرية واسعة قريبة جدا من موقع انتشار السفن الحربية الأميركية في منطقة البحر الكاريبي، والذي أمر به ترامب لمكافحة ما يقول إنها عمليات تهريب مخدرات.

ونشرت الولايات المتحدة حاملة الطائرات الأكبر في العالم “يو إس إس جيرالد آر. فورد”، إلى جانب أسطول كبير من السفن الحربية والطائرات المقاتلة.

وأكّد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أن الهدف الفعلي لهذه المناورات هو الإطاحة به والاستيلاء على نفط البلاد.

مجال جوي مغلق؟

وحسب فرانس برس، قال الخبير الأمني والأستاذ في جامعة روزاريو في كولومبيا أوسكار بالما، إن إعلان ترامب ليس حظرا رسميا على الطيران، لكنّ المجال الجوي “مغلق عمليا”.
وتابع إنّ “حظر المجال الجوي لعدو يتطلب القدرة على إسقاط أي طائرة تعبره والاستعداد للقيام بذلك”، مضيفا “هل الرئيس الأميركي مستعد فعلا لتطبيق هذا النوع من القواعد بالقوة؟ لدينا بعض الشكوك، ولكن مع إدارة ترامب، لا أحد يعلم”.

وأعلنت الولايات المتحدة الخميس أنها شنت ضربة جديدة ضد قارب في المحيط الهادئ تقول إن تجار مخدرات يستخدمونه، مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص. وفي المجمل، قُتل 87 شخصا بضربات شنّتها الولايات المتحدة منذ أيلول/سبتمبر على نحو عشرين قاربا يُشتبه في استخدامها لتهريب مخدرات، معظمها في البحر الكاريبي.

وتواجه إدارة ترامب انتقادات بسبب ضربة ثانية استهدفت ناجين سبق أن تعرّض قاربهم للقصف.

“الحيطة والمسؤولية”

كان من المقرر أن يشهد مطار مايكويتيا في كراكاس الخميس أربع رحلات مغادرة وثلاث رحلات وصول في القسم المخصص للرحلات الدولية. وكانت وجهات هذه الرحلات التي تشغلها شركات طيران وطنية فنزويلية، كوراساو وهافانا وبوغوتا.

هذه ليست المرة الأولى التي توقف فيها شركات الطيران رحلاتها إلى فنزويلا. ففي العام 2013، ومع تفاقم الأزمة الاقتصادية، أوقف عدد من الشركات عملياتها بسبب ديون مستحقة لها على الحكومة الفنزويلية، بلغت قيمتها نحو 3,8 مليارات دولار.

لا يزال النشاط في القسم المخصص للرحلات الداخلية في مطار مايكويتيا اعتياديا، إذ استقبل الخميس مئات المسافرين ونحو 80 رحلة.

وفي موقع “فلايت رادار” Flightradar لتعقّب الرحلات الجوية، لا يظهر سوى عدد قليل من الطائرات فوق الأراضي الفنزويلية، على عكس الدول المجاورة.

وقال خبير أمني فنزويلي فضّل عدم ذكر هويته “إن الأمر يتعلّق بالحيطة والمسؤولية”.

واعتبر أنّ مبدأ الحذر، والضغوط التي يمارسها كل من مموّلي الطائرات التي تستخدمها الشركات، وشركات التأمين، وحتى نقابات الطيارين وأطقم الرحلات، تجعل من الصعب على شركات الطيران السفر عند صدور تحذير مماثل.

0% ...

فنزويلا تواجه عزلة جوية بعد وقف شركات طيران رحلاتها إليها

الجمعة ٠٥ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٣:٤٩ بتوقيت غرينتش
فنزويلا تواجه عزلة جوية بعد وقف شركات طيران رحلاتها إليها تواجه فنزويلا عزلة جوية بعدما علّقت شركات الطيران الأجنبية رحلاتها حرصا على سلامة طائراتها وركابها جراء الانتشار العسكري الأمريكي في منطقة البحر الكاريبي.

وألغت شركتا بوليفانا دي أفياسيون وساتينا (كولومبيا) رحلاتهما إلى كراكاس الخميس، بينما مدّدت شركة كوبا إيرلاينز (بنما) تعليق رحلاتها حتى 12 كانون الأول/ديسمبر. وعزت كل الشركات ذلك إلى أسباب تتعلق بالسلامة.

سبق أن علّقت شركات إيبيريا وتي ايه بي وأفيانكا وغول ولاتام وإير أوروبا والخطوط التركية وبلاس ألترا رحلاتها إلى فنزويلا.

واتهمت كراكاس هذه الشركات بـ”الانخراط في أعمال إرهاب الدولة” التي تمارسها واشنطن، وألغت تراخيص تشغيلها.

وبدأت شركات الطيران توقف رحلاتها إلى فنزويلا بعد تحذير أولي أصدرته هيئة الطيران الفيدرالية الأمريكية، الجهة المنظمة لحركة الطيران، حضّت فيه الطيارين على “توخي الحذر الشديد” بسبب “تدهور الوضع الأمني وزيادة النشاط العسكري في فنزويلا ومحيطها”.

ونشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذا التحذير وأرفقه برسالة مباشرة عبر منصته للتواصل الاجتماعي، قال فيها “إلى كل شركات الطيران والطيارين وتجار المخدرات والبشر، يُرجى اعتبار المجال الجوي فوق فنزويلا وحولها مغلقا تماما”.

ويغطي المجال الجوي الخاضع لسيطرة فنزويلا 1,2 مليون كيلومتر مربع، بما في ذلك منطقة بحرية واسعة قريبة جدا من موقع انتشار السفن الحربية الأميركية في منطقة البحر الكاريبي، والذي أمر به ترامب لمكافحة ما يقول إنها عمليات تهريب مخدرات.

ونشرت الولايات المتحدة حاملة الطائرات الأكبر في العالم “يو إس إس جيرالد آر. فورد”، إلى جانب أسطول كبير من السفن الحربية والطائرات المقاتلة.

وأكّد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أن الهدف الفعلي لهذه المناورات هو الإطاحة به والاستيلاء على نفط البلاد.

مجال جوي مغلق؟

وحسب فرانس برس، قال الخبير الأمني والأستاذ في جامعة روزاريو في كولومبيا أوسكار بالما، إن إعلان ترامب ليس حظرا رسميا على الطيران، لكنّ المجال الجوي “مغلق عمليا”.
وتابع إنّ “حظر المجال الجوي لعدو يتطلب القدرة على إسقاط أي طائرة تعبره والاستعداد للقيام بذلك”، مضيفا “هل الرئيس الأميركي مستعد فعلا لتطبيق هذا النوع من القواعد بالقوة؟ لدينا بعض الشكوك، ولكن مع إدارة ترامب، لا أحد يعلم”.

وأعلنت الولايات المتحدة الخميس أنها شنت ضربة جديدة ضد قارب في المحيط الهادئ تقول إن تجار مخدرات يستخدمونه، مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص. وفي المجمل، قُتل 87 شخصا بضربات شنّتها الولايات المتحدة منذ أيلول/سبتمبر على نحو عشرين قاربا يُشتبه في استخدامها لتهريب مخدرات، معظمها في البحر الكاريبي.

وتواجه إدارة ترامب انتقادات بسبب ضربة ثانية استهدفت ناجين سبق أن تعرّض قاربهم للقصف.

“الحيطة والمسؤولية”

كان من المقرر أن يشهد مطار مايكويتيا في كراكاس الخميس أربع رحلات مغادرة وثلاث رحلات وصول في القسم المخصص للرحلات الدولية. وكانت وجهات هذه الرحلات التي تشغلها شركات طيران وطنية فنزويلية، كوراساو وهافانا وبوغوتا.

هذه ليست المرة الأولى التي توقف فيها شركات الطيران رحلاتها إلى فنزويلا. ففي العام 2013، ومع تفاقم الأزمة الاقتصادية، أوقف عدد من الشركات عملياتها بسبب ديون مستحقة لها على الحكومة الفنزويلية، بلغت قيمتها نحو 3,8 مليارات دولار.

لا يزال النشاط في القسم المخصص للرحلات الداخلية في مطار مايكويتيا اعتياديا، إذ استقبل الخميس مئات المسافرين ونحو 80 رحلة.

وفي موقع “فلايت رادار” Flightradar لتعقّب الرحلات الجوية، لا يظهر سوى عدد قليل من الطائرات فوق الأراضي الفنزويلية، على عكس الدول المجاورة.

وقال خبير أمني فنزويلي فضّل عدم ذكر هويته “إن الأمر يتعلّق بالحيطة والمسؤولية”.

واعتبر أنّ مبدأ الحذر، والضغوط التي يمارسها كل من مموّلي الطائرات التي تستخدمها الشركات، وشركات التأمين، وحتى نقابات الطيارين وأطقم الرحلات، تجعل من الصعب على شركات الطيران السفر عند صدور تحذير مماثل.

0% ...

آخرالاخبار

"القناة 12" العبرية: الاتفاق الأميركي–الإيراني يشكل كارثة استراتيجية لـ"إسرائيل"


معاريف: نأمل ألا يُجرّ نتنياهو في يأسه إلى تصرفات طائشة حقًا مع اقتراب الانتخابات ويعلن تقاعده


معاريف: نتنياهو في نهاية المطاف أدرك أمرين؛ أولهما أنه إذا غيّر وجه الشرق الأوسط فقد غيّره نحو الأسوأ وثانيهما أنه لا يزال هناك ما يخسره


معاريف: نتنياهو بعد أن قاد إلى الدمار وأدرك أنه لم يعد لديه ما يخسره انطلق في سلسلة حروبه التي لا تنتهي بهدف تغيير وجه الشرق الأوسط


معاريف : نتنياهو طوال سنوات حكمه وحتى السابع من أكتوبر كان أجبن الجبناء وأعظم من يتهرب من أي صراع أو مغامرة


الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية: نرحب بارتياح بالغ باتفاقية السلام التي تم التوصل إليها بين أطراف النزاع في مضيق هرمز


نمو غیر مسبوق في البورصات الآسیویة وقفزة في العقود الآجلة لـ “وول ستریت” إثر توصل إیران وأمریكا لمذكرة تفاهم


رئيسة المفوضية الأوروبية: الاتفاق يفتح الباب أمام مفاوضات أوسع نطاقا بشأن السلام والأمن في الشرق الأوسط


مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي: ندعو جميع الأطراف إلى احترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه وتنفيذ وقف حقيقي لإطلاق النار


"معاريف": تثبت إيران مجدداً أنها الطرف الأقوى هنا وهي التي ستحدد ما سيحدث


الأكثر مشاهدة

قائد مقر خاتم الأنبياء: إيران ستواصل مسيرتها نحو العزة والاقتدار بعزم أكبر


بقائي: العدو شنّ عدوانه على إيران متوهماً النصر لكنه خرج خائباً


المبادرات الانفصالية تتصاعد في الولايات المتحدة وكندا


إعلام العدو: المذكرة الأميركية-الإيرانية ضربة استراتيجية قاسية لـ'إسرائيل'


لجنة حقوق الإنسان في إيران تدين تدمير البنية التحتية لمياه الشرب في جنوب البلاد


رئيس منظمة الحج: بحلول نهاية يوم 13 يونيو، عاد 93 بالمائة من الحجاج الإيرانيين إلى البلاد، وعملية نقل الحجاج في مراحلها النهائية


إذاعة جيش الاحتلال: المجلس الوزاري الأمني المصغر يجتمع مساء اليوم الأحد لبحث مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران


الصحة اللبنانية : 3,756 شهيداً و11,632 جريحا جرّاء عدوان الاحتلال منذ 2 مارس الماضي


يديعوت أحرونوت العبرية عن مصدر إسرائيلي: لم نعد جزءًا من الأحداث ولا يمكننا التأثير فعليًا لقد خدعنا ترامب وتحملنا العواقب نحن مصدومون


الجهاد الإسلامي: الاحتلال يمارس انتهاكات ممنهجة بحق الأسرى داخل السجون


مصادر عبرية : "معاريف": الاتفاق المرتقب بين واشنطن وطهران يظهر أن إيران هي المنتصرة الكبرى بلا منازع