عاجل:

نداء شعبي لـ"حملة مقاطعة داعمي 'إسرائيل' في لبنان" رفضا للتطبيع

الجمعة ٠٥ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٦:١٩ بتوقيت غرينتش
نداء شعبي لـ وجهت “حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" في لبنان”، نداء شعبيا لـ”رفض التطبيع”، جاء فيه: “إلى أبناء شعبنا الأحرار، ما كنّا نخشاه يوشك أنْ يقع، فكونوا حماة لبنان واكتبوا على صفحات التاريخ كلمة الرفض: لا. لا للاستسلام، لا للتطبيع، لا للزمن الإسرائيلي في لبنان، لبنان الذي دحَرَ الاحتلال ذات أيّار، لن يستسلم عند أول انكسار.

لم يفاجئنا الإعلان عن مشاركة السفير السابق سيمون كرم في اجتماع اللجنة التقنية العسكرية للبنان، المسماة “ميكانيزم” صباح الأربعاء في 3 كانون الأول الجاري، بوصفه مدنيا، في حضور طرف “مدني” إسرائيلي هو المدير الأعلى للسياسة الخارجية في "مجلس الأمن القومي الاسرائيلي". رضخ لبنان للمطلب الأميركي، باسم السيادة والمصلحة الوطنية العليا، فكان هذا الاجتماع سابقة لم تحصل منذ عقود، وليس مستبعدا أن يكون مرسوما لها تكبيل لبنان باتفاقيات التطبيع.

اقرا ايضا.. مكنّا الدولة من تنفيذ الاتفاق

الشيخ قاسم: لسنا معنيين بخدّام 'إسرائيل'

يقول ممثلو لبنان إنهم يجلسون إلى طاولة المفاوضات للمطالبة بوقف الاعتداءات، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي، وإطلاق الأسرى، فيجيب مكتب رئيس وزراء العدو أن نزع السلاح إلزامي، بغض النظر عن تعزيز التعاون الاقتصادي، وتستمر الاعتداءات اليومية، والخروق، والضربات الإجرامية، كأن شيئا لم يكن. عدونا، في نشوة تفوقه العسكري، والدرك الأسفل من الإجرام، لا يريد أن يقدم شيئا، وهو الذي لا يفهم إلا لغة القوة، فقدموا له تنازلا في نقطة، كي ينتقل للتي تليها، يا أصحاب السيادة والمصلحة العليا، والقضايا الكبرى. امضوا في تنازلكم للعدو الذي أباد، واحتل، ودمر، وهجر، واستوطن، من دون أي رادع قانوني أو إنساني، وساعدوه على نزع السلاح الذي ما زال يحسب له كل حساب، هنيئا لكم.

لماذا يجلسون إلى طاولة المفاوضات؟ كي يبعث السفير كرم برسائل التطمين للجانب الإسرائيلي أنه حريص مثلهم وربما أكثر على نزع سلاح حزب الله؟ أم تناغما مع المطلب الأميركي بإنشاء منطقة اقتصادية على الحدود، على تراب آلاف الشهداء الذين لم تجف دماؤهم بعد؟ أم ربطا بمشاريع استعمارية جديدة، تتخطى حدود لبنان؟ أم فقط لإسكات الأميركي، وكسب بعض الوقت بين تنازلين؟

يذهبون إلى طاولة المفاوضات من دون تفويض شعبي، وما الذي يملكون من أوراق التفاوض؟ يملكون الوسيط الأميركي المنحاز كليا للعدو؟ ويملكون التنازل تلو التنازل؟ وهوسهم بنزع السلاح، وإسقاطه حتى كورقة تفاوضية قوية؟ ثم ما هو سقف التفاوض، وما هي أهدافه، كي نحكم عليه بالنجاح أو الفشل؟

يهرولون للتفاوض، ولكن ألا يتعظون؟ أليس هو العدو عينه الذي لم يلتزم اتفاق وقف إطلاق النار؟ أليس هو العدو الذي ألغى اتفاقية الهدنة من طرف واحد منذ عقود؟ والذي استغل وما زال، تبدل الأحوال في سوريا، كي يقصف ويتوغل ويحتل، رغم استعداد الحكم السوري الجديد للتفاوض، وانخراطه في بعض جولاتها؟

هذه الخطوة المشؤومة، تضعنا جميعا أمام مسؤولياتنا التاريخية: كيف يتفق الرؤساء الثلاثة على مثل هذا الرضوخ؟ وما موقف القوى الوطنية، والقومية، والإسلامية، واليسارية؟ كلنا أمام الامتحان الأصعب منذ عقود، فليكن المسؤولون على قدر مسؤولياتهم، أما شعبنا فطالما عرف أن يكون على قدرها.

دفاعا عن سيادتنا الوطنية والشعبية، نحن ندين هذه الخطوة التنازلية، كما ندعو كل الأحرار في لبنان من القوى الوطنية والشعبية إلى التمسك بالمقاومة المسلحة كحق وممارسة، والعمل معا وكلا من موقعه على إسقاط المشاريع الإسرائيلية في لبنان بما فيها رفض كل أشكال التطبيع، ومواجهة الهجمة الصهيونية والإمبريالية على منطقتنا”.

0% ...

نداء شعبي لـ"حملة مقاطعة داعمي 'إسرائيل' في لبنان" رفضا للتطبيع

الجمعة ٠٥ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٦:١٩ بتوقيت غرينتش
نداء شعبي لـ وجهت “حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" في لبنان”، نداء شعبيا لـ”رفض التطبيع”، جاء فيه: “إلى أبناء شعبنا الأحرار، ما كنّا نخشاه يوشك أنْ يقع، فكونوا حماة لبنان واكتبوا على صفحات التاريخ كلمة الرفض: لا. لا للاستسلام، لا للتطبيع، لا للزمن الإسرائيلي في لبنان، لبنان الذي دحَرَ الاحتلال ذات أيّار، لن يستسلم عند أول انكسار.

لم يفاجئنا الإعلان عن مشاركة السفير السابق سيمون كرم في اجتماع اللجنة التقنية العسكرية للبنان، المسماة “ميكانيزم” صباح الأربعاء في 3 كانون الأول الجاري، بوصفه مدنيا، في حضور طرف “مدني” إسرائيلي هو المدير الأعلى للسياسة الخارجية في "مجلس الأمن القومي الاسرائيلي". رضخ لبنان للمطلب الأميركي، باسم السيادة والمصلحة الوطنية العليا، فكان هذا الاجتماع سابقة لم تحصل منذ عقود، وليس مستبعدا أن يكون مرسوما لها تكبيل لبنان باتفاقيات التطبيع.

اقرا ايضا.. مكنّا الدولة من تنفيذ الاتفاق

الشيخ قاسم: لسنا معنيين بخدّام 'إسرائيل'

يقول ممثلو لبنان إنهم يجلسون إلى طاولة المفاوضات للمطالبة بوقف الاعتداءات، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي، وإطلاق الأسرى، فيجيب مكتب رئيس وزراء العدو أن نزع السلاح إلزامي، بغض النظر عن تعزيز التعاون الاقتصادي، وتستمر الاعتداءات اليومية، والخروق، والضربات الإجرامية، كأن شيئا لم يكن. عدونا، في نشوة تفوقه العسكري، والدرك الأسفل من الإجرام، لا يريد أن يقدم شيئا، وهو الذي لا يفهم إلا لغة القوة، فقدموا له تنازلا في نقطة، كي ينتقل للتي تليها، يا أصحاب السيادة والمصلحة العليا، والقضايا الكبرى. امضوا في تنازلكم للعدو الذي أباد، واحتل، ودمر، وهجر، واستوطن، من دون أي رادع قانوني أو إنساني، وساعدوه على نزع السلاح الذي ما زال يحسب له كل حساب، هنيئا لكم.

لماذا يجلسون إلى طاولة المفاوضات؟ كي يبعث السفير كرم برسائل التطمين للجانب الإسرائيلي أنه حريص مثلهم وربما أكثر على نزع سلاح حزب الله؟ أم تناغما مع المطلب الأميركي بإنشاء منطقة اقتصادية على الحدود، على تراب آلاف الشهداء الذين لم تجف دماؤهم بعد؟ أم ربطا بمشاريع استعمارية جديدة، تتخطى حدود لبنان؟ أم فقط لإسكات الأميركي، وكسب بعض الوقت بين تنازلين؟

يذهبون إلى طاولة المفاوضات من دون تفويض شعبي، وما الذي يملكون من أوراق التفاوض؟ يملكون الوسيط الأميركي المنحاز كليا للعدو؟ ويملكون التنازل تلو التنازل؟ وهوسهم بنزع السلاح، وإسقاطه حتى كورقة تفاوضية قوية؟ ثم ما هو سقف التفاوض، وما هي أهدافه، كي نحكم عليه بالنجاح أو الفشل؟

يهرولون للتفاوض، ولكن ألا يتعظون؟ أليس هو العدو عينه الذي لم يلتزم اتفاق وقف إطلاق النار؟ أليس هو العدو الذي ألغى اتفاقية الهدنة من طرف واحد منذ عقود؟ والذي استغل وما زال، تبدل الأحوال في سوريا، كي يقصف ويتوغل ويحتل، رغم استعداد الحكم السوري الجديد للتفاوض، وانخراطه في بعض جولاتها؟

هذه الخطوة المشؤومة، تضعنا جميعا أمام مسؤولياتنا التاريخية: كيف يتفق الرؤساء الثلاثة على مثل هذا الرضوخ؟ وما موقف القوى الوطنية، والقومية، والإسلامية، واليسارية؟ كلنا أمام الامتحان الأصعب منذ عقود، فليكن المسؤولون على قدر مسؤولياتهم، أما شعبنا فطالما عرف أن يكون على قدرها.

دفاعا عن سيادتنا الوطنية والشعبية، نحن ندين هذه الخطوة التنازلية، كما ندعو كل الأحرار في لبنان من القوى الوطنية والشعبية إلى التمسك بالمقاومة المسلحة كحق وممارسة، والعمل معا وكلا من موقعه على إسقاط المشاريع الإسرائيلية في لبنان بما فيها رفض كل أشكال التطبيع، ومواجهة الهجمة الصهيونية والإمبريالية على منطقتنا”.

0% ...

آخرالاخبار

اتصال قطري-إيراني رفيع: الدوحة تؤكد التزامها بخفض التوترات في المنطقة


وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي: نتواصل مع الدول الوسيطة التي تجري مشاورات


وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي: لم نتواصل مع ويتكوف مؤخرا ولم نطلب إجراء مفاوضات


نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني العميد احمد وحيدي: القدرات الدفاعية لإيران جعلت أي عمل عسكري للعدو عالي المخاطر


رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني تناول المستجدات في المنطقة باتصال مع رئيس الوزراء القطري


سعر الذهب في البورصة يتجاوز 5300 دولار للأونصة الواحدة للمرة الأولى في التاريخ


مصادر سورية: قوات الاحتلال تعتقل شابا من قرية عين القاضي بريف القنيطرة جنوب سوريا بعد توغل الاحتلال فجر اليوم


مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: مخيمات النزوح في سوريا تعاني من الاكتظاظ والاحتياجات تتزايد


مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: أكثر من 170 ألف شخص نزحوا منذ يناير في مناطق متفرقة من سوريا


القضاء الايراني يعلن اعدام عميل للكيان الصهيوني


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة