عاجل:

القرار 2803.. إلغاء حق تقرير مصير الفلسطينيين

السبت ٠٦ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٥:٤٤ بتوقيت غرينتش
في 17 من شهر نوفمبر من العام 2025 صوت مجلس الأمن الدولي على القرار رقم 2803 بشأن غزة، أثار الكثير من التساؤلات عن مخاطره فيما يتعلق بمصير قطاع غزة والشعب الفلسطيني.

القرار الذي قدمته الولايات المتحدة جاء تلبية للخطوط الحمر التي وضعها العدو الإسرائيلي بالنسبة للوضع في قطاع غزة ومستقبله.

ومن أبرز بنود القرار الأممي الدعوة لإنشاء قوة دولية مؤقتة لغاية تحقيق الاستقرار في قطاع غزة وتأسيس هيئة انتقالية باسم مجلس السلام لإدارة الإعمار.

وتقول خبيرة أممية أن وجود قوة عسكرية تابعة لما يسمى مجلس السلام برئاسة رئيس الولايات المتحدة -وهو طرف فاعل في هذا الصراع- يقدم باستمرار الدعم العسكري والاقتصادي والدبلوماسية للقوة المحتلة غير الشرعية ليس قانونيا.. إنها محاولة وقحة لفرض مصالح الولايات المتحدة وإسرائيل بكل بساطة من خلال التهديد باستخدام القوة ضد شعب أعزل تقريبا.

القرار الاممي 2803 يعني تحويل خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المكونة من 20 بندا لإنهاء الحرب في قطاع غزة والتي أعلنها بحضور بنيامين نتنياهو في 29 من شهر سبتمبر من العام 2025 إلى إطار ملزم عمليا مع إضفاء شرعية أممية عليها.

موقع اللجنة الوطنية لمقاطعة إسرائيل عنون "مجلس الامن التابع للامم المتحدة يصوت بشكل مخجل على تأييد خطة ترامب نتنياهو غير القانونية والاستعمارية لغزة" وأضاف أن: خطة ترامب نتنياهو للإبادة الجماعية في غزة والتي أيدها جزئيا قرار مجلس الامن ترمي إلى كسر عزلة إسرائيل وإعادة تاهيل نظام الفصل العنصري والإبادة الجماعية وترسخ الاحتلال الإسرائيلي غير الشرعي وحرمان الفلسطينيين من حقوقهم وخاصة الحق في تقرير المصير وحق العودة وتعويض اللاجئين وحق الشعب الفلسطيني الأصلي بأكمله في العيش بحرية وعدالة ومساواة دون احتلال.

أما معهد شاثم هاوس البريطاني فقد قال: باستثناء الحفاظ على وقف إطلاق النار لا ينص القرار 2803 على التزامات واضحة لإسرائيل ولا يحدد توقيتا معينا للانسحاب الإسرائيلي الكامل وهو رهن بشروط غير واضحة تلبى في غزة.. ونجحت الولايات المتحدة في اعتماد قرار يحافظ على جميع العناصر الأساسية لمسودة الاولية ويحافظ على التزامه بخطة ترامب المكونة من 20 نقطة، وبذلك احترمت الولايات المتحدة الخطوط الحمراء الإسرائيلية.

ويرى معهد القدس للاستراتيجيا والامن الصهيوني أن مصادقة مجلس الأمن على القرار 2803 تمثل فرصة استراتيجية نادرة لإسرائيل إذ توفر لأول مرة شرعية دولية لمشروع يهدف إلى تفكيك القدرات العسكرية لحماس وإعادة تأهيل القطاع تحت رقابة دولية بما يحافظ على التفوق الأمني الإسرائيلي، ويمنع نشوء نقاط ضعف جديدة.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

القرار 2803.. إلغاء حق تقرير مصير الفلسطينيين

السبت ٠٦ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٥:٤٤ بتوقيت غرينتش
في 17 من شهر نوفمبر من العام 2025 صوت مجلس الأمن الدولي على القرار رقم 2803 بشأن غزة، أثار الكثير من التساؤلات عن مخاطره فيما يتعلق بمصير قطاع غزة والشعب الفلسطيني.

القرار الذي قدمته الولايات المتحدة جاء تلبية للخطوط الحمر التي وضعها العدو الإسرائيلي بالنسبة للوضع في قطاع غزة ومستقبله.

ومن أبرز بنود القرار الأممي الدعوة لإنشاء قوة دولية مؤقتة لغاية تحقيق الاستقرار في قطاع غزة وتأسيس هيئة انتقالية باسم مجلس السلام لإدارة الإعمار.

وتقول خبيرة أممية أن وجود قوة عسكرية تابعة لما يسمى مجلس السلام برئاسة رئيس الولايات المتحدة -وهو طرف فاعل في هذا الصراع- يقدم باستمرار الدعم العسكري والاقتصادي والدبلوماسية للقوة المحتلة غير الشرعية ليس قانونيا.. إنها محاولة وقحة لفرض مصالح الولايات المتحدة وإسرائيل بكل بساطة من خلال التهديد باستخدام القوة ضد شعب أعزل تقريبا.

القرار الاممي 2803 يعني تحويل خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المكونة من 20 بندا لإنهاء الحرب في قطاع غزة والتي أعلنها بحضور بنيامين نتنياهو في 29 من شهر سبتمبر من العام 2025 إلى إطار ملزم عمليا مع إضفاء شرعية أممية عليها.

موقع اللجنة الوطنية لمقاطعة إسرائيل عنون "مجلس الامن التابع للامم المتحدة يصوت بشكل مخجل على تأييد خطة ترامب نتنياهو غير القانونية والاستعمارية لغزة" وأضاف أن: خطة ترامب نتنياهو للإبادة الجماعية في غزة والتي أيدها جزئيا قرار مجلس الامن ترمي إلى كسر عزلة إسرائيل وإعادة تاهيل نظام الفصل العنصري والإبادة الجماعية وترسخ الاحتلال الإسرائيلي غير الشرعي وحرمان الفلسطينيين من حقوقهم وخاصة الحق في تقرير المصير وحق العودة وتعويض اللاجئين وحق الشعب الفلسطيني الأصلي بأكمله في العيش بحرية وعدالة ومساواة دون احتلال.

أما معهد شاثم هاوس البريطاني فقد قال: باستثناء الحفاظ على وقف إطلاق النار لا ينص القرار 2803 على التزامات واضحة لإسرائيل ولا يحدد توقيتا معينا للانسحاب الإسرائيلي الكامل وهو رهن بشروط غير واضحة تلبى في غزة.. ونجحت الولايات المتحدة في اعتماد قرار يحافظ على جميع العناصر الأساسية لمسودة الاولية ويحافظ على التزامه بخطة ترامب المكونة من 20 نقطة، وبذلك احترمت الولايات المتحدة الخطوط الحمراء الإسرائيلية.

ويرى معهد القدس للاستراتيجيا والامن الصهيوني أن مصادقة مجلس الأمن على القرار 2803 تمثل فرصة استراتيجية نادرة لإسرائيل إذ توفر لأول مرة شرعية دولية لمشروع يهدف إلى تفكيك القدرات العسكرية لحماس وإعادة تأهيل القطاع تحت رقابة دولية بما يحافظ على التفوق الأمني الإسرائيلي، ويمنع نشوء نقاط ضعف جديدة.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

الوعد الصادق.. مرحلة جديدة من الردع الاستراتيجي


سلسلة أهدافكم تحترق - محطة إيلا للاتصالات


الوعد الصادق.. مرحلة جديدة من الردع الاستراتيجي


متحدث حرس الثورة: سيتم إيقاف أي تحرك للأسطول الأمريكي وحلفائه في مضيق هرمز بقوة صواريخنا


قائد بحرية الحرس: لن تتمكن أي سفينة معادية عبور مضيق هرمز


اعلام الاحتلال: صفارات الإنذار تدوي في القدس و"تل أبيب" إثر هجوم صاروخي من إيران


المقاومة العراقية والدعم الإيراني


حرس الثورة يطلق الموجة 35 من الوعد الصادق (4)


الشعب الإيراني يخرج للساحات للاحتفاء والبيعة مع القائد الجديد للثورة الإسلامية


صنعاء تبارك خيارات الثبات الإيرانية بتنصيب نجل آية الله خامنئي قائدا جديدا للثورة


الأكثر مشاهدة

104 شهداء و32 جريحا من البحارة الايرانيين في جريمة الهجوم على مدمرة دنا


إيران: إستخدام بريطانيا لمصطلح "حق الدفاع المشروع" يفتقر إلى أساس قانوني


بزشكيان: لا علاقة لايران بالحادثة المتعلقة بالقصف الجوي لنخجوان


الرئيس الإيراني یؤكد لنظيره الأذربيجاني أن حادثة القصف الجوي على نخجوان لا علاقة لها بإيران ويشدد على أنه سيتم التحقيق في هذه الحادثة


صواريخ الجيل الجديد تفتتح الموجة 29 من عملية الوعد الصادق 4


آيةالله السيدمجتبى خامنئي قائدا جديدا للجمهورية الاسلامية


من هو آيةالله السيدمجتبى خامنئي؟


مجلس الخبراء ينتخب آيةالله السيدمجتبى خامنئي قائداً جديداً للثورة الإسلامية في إيران


لاريجاني: عملية اختيار القائد مجتبى خامنئي كانت شفافة وقانونية وجاءت ردا على حملات التشويه السلبية


قاليباف: قرار انتخاب القائد مجتبى خامنئي بدد آخر آمال أعداء إيران


بزشكيان: إنتخاب آيةالله السيدمجتبى خامنئي يبشّر ببدء مرحلة جديدة من العزة والقدرة