عاجل:

خاص بقناة العالم..

خبر الموسم: رصاصة واحدة أنهت مشروع خطة إسرائيلية

السبت ٠٦ ديسمبر ٢٠٢٥
١١:٠١ بتوقيت غرينتش
لم يكن الخبر مجرد إعلان عن مقتل ياسر أبو شباب بصفته متزعماً ميدانياً، بل كان بمثابة رصاصة الموت على مشروع غزة الجديد. 

هذا الشخص، الذي قُدِّم على أنه متزعم لمجموعات عشائرية محلية في جنوب قطاع غزة، وشريك أمني من الطراز الرفيع ومن الصف الأول للاحتلال الإسرائيلي، مُسح من الخارطة في لحظة واحدة.

ومعه سقطت هندسة أمنية كاملة كانت تعمل عليها الاستخبارات الإسرائيلية لأشهر طويلة.

هذه الخطة كانت خطيرة للغاية، لأنها صُممت لاستبدال الحكم المدني لحماس بمجموعات عشائرية محلية، تحرسها مجموعات أخرى تعمل بغطاء مباشر من الاحتلال.

مقتل أبو شباب يعني إنهاء عقيدة إسرائيلية متكاملة، قائمة على ثلاث مراحل:

1. تقسيم غزة إلى عدة أقسام، وبالتالي إلى كانتونات منفصلة: شمال ووسط وجنوب، بحيث تحكم كلّ منطقة إدارة مستقلة ومعزولة عن الأخرى.

2. الاعتماد على الحكم العشائري، أي رفع الانتماء العشائري على حساب الانتماء الوطني الفلسطيني، بما يؤدي إلى ضربة مزدوجة لحركتي فتح وحماس معاً.

3. إحلال الأمن بالوكالة، والاعتماد على مجموعات منفلتة من القانون تمارس المهام القذرة نيابة عن الكيان الإسرائيلي، وبذلك تنخفض فاتورة الاحتلال العسكرية والاقتصادية.

لم تكن تصفية ياسر أبو شباب حدثاً عابراً، بل كانت نتيجة لموقع العملية الدقيقة التي جرت في شرق رفح، قرب معبر كرم أبو سالم ومعبر صلاح الدين.

هذه المنطقة بالكامل تخضع لسيطرة الاحتلال الإسرائيلي، وأفادت التقارير أن سماءها مغطاة تماماً بسلاح الطيران الإسرائيلي.

وعندما نتحدث عن أن عملية التصفية جرت في منطقة محمية بالكامل إسرائيلياً، فإن لذلك معنيين أساسيين:

أولاً: أنها ضربة قاسية للاستخبارات الإسرائيلية والمنظومة الأمنية بكاملها.

ثانياً: أنها تعطي قوة إضافية لحركة حماس – بغض النظر عمّن نفّذ العملية فعلياً، سواء كان تابعاً لحماس أو كما روّج الإعلام العبري بأنه شخص من مجموعة أخرى.

في كلتا الحالتين، فإن اغتيال أبو شباب يمثل تفوقاً استخبارياً للمقاومة الفلسطينية، حتى في المناطق التي يسيطر عليها الاحتلال.

ولا شك أن ياسر أبو شباب ليس الوحيد، ولن يكون الأخير من وكلاء الأمن والاستخبارات الإسرائيلية في غزة، لكنه ربما كان الأبرز بينهم.

لذلك، فإن اغتياله اليوم يوجّه رسالة واضحة لكل العملاء بأن مصيرهم محتوم، وأن الشرعية الحقيقية هي المنتصرة في معادلة الحق والباطل، والاحتلال والفلسطينيين.

الروايات المتضاربة حول مقتل أبو شباب تكشف أنه رجل يمتلك قدرات عسكرية وثقلاً ميدانياً، لكنه أيضاً ذو خلفية جنائية استغلها الاحتلال كنقطة ضعف لتمرير مخططاته في قطاع غزة.

لذلك فإن مقتله يعني تبخر الخطة الأمنية التي كانت "إسرائيل" تريد تنفيذها في غزة، خصوصاً في اليوم التالي لانتهاء العدوان، بما يشمل اتفاقاً ثلاثي المراحل تم الإعداد له مسبقاً.

عموماً، أبو شباب كان أحد أهم الوكلاء الإسرائيليين في القطاع، وعندما يُقتل بهذه الطريقة وفي المنطقة الأمنية الحساسة التي ذُكرت، فإنها رسالة مزدوجة:

أولاً، أن هذا هو المصير الحتمي لكل المتعاونين، وثانياً، أن الرواية الإسرائيلية عن مقتله بسبب خلافات عشائرية ليست إلا محاولة للتغطية على فشل أمني كبير.

الوقائع الميدانية تشير إلى أن العملية كانت مرتبة بشكل منظم، وأن هناك رصداً دقيقاً لهؤلاء العملاء، وتقديم معلومات استخبارية متناسقة.

وهذا يعني وجود خلايا مقاومة فاعلة على الأرض – سواء من حماس أو من فصائل أخرى – تؤكد أن الفلسطيني لا يبيع وطنه.

قد يكون هناك خارجون عن القانون في كل مكان، لكن أن يتصدر أحدهم مشهداً بهذا الحجم، ثم يُقتل بهذه الطريقة، فذلك إسقاط لمسرحية الاحتلال بالكامل.

كما ذكرت وسائل الإعلام، قناتا “12” و“14” العبريتان حاولتا التقليل من حجم الخسائر الإسرائيلية عبر الحديث عن "خلاف عشائري"، لكن تقارير سكاي نيوز ومصادر أخرى أكدت أن التصفية تمت بناءً على كمين محكم.

وهذا بحد ذاته دليل عسكري واضح على وجود رصد استخباري، وتنسيق ميداني، وخلايا مقاومة فعالة داخل القطاع.

وفي النهاية، وبغضّ النظر عن كل السيناريوهات، فإن الخاتمة واحدة: النصر سيكون لأبناء غزة.

شاهد ايضاً.. غزة تشهد تصعيداً: مقتل ياسر أبو شباب يزلزل الإحتلال ويثير القلق الدولي!

0% ...

خاص بقناة العالم..

خبر الموسم: رصاصة واحدة أنهت مشروع خطة إسرائيلية

السبت ٠٦ ديسمبر ٢٠٢٥
١١:٠١ بتوقيت غرينتش
لم يكن الخبر مجرد إعلان عن مقتل ياسر أبو شباب بصفته متزعماً ميدانياً، بل كان بمثابة رصاصة الموت على مشروع غزة الجديد. 

هذا الشخص، الذي قُدِّم على أنه متزعم لمجموعات عشائرية محلية في جنوب قطاع غزة، وشريك أمني من الطراز الرفيع ومن الصف الأول للاحتلال الإسرائيلي، مُسح من الخارطة في لحظة واحدة.

ومعه سقطت هندسة أمنية كاملة كانت تعمل عليها الاستخبارات الإسرائيلية لأشهر طويلة.

هذه الخطة كانت خطيرة للغاية، لأنها صُممت لاستبدال الحكم المدني لحماس بمجموعات عشائرية محلية، تحرسها مجموعات أخرى تعمل بغطاء مباشر من الاحتلال.

مقتل أبو شباب يعني إنهاء عقيدة إسرائيلية متكاملة، قائمة على ثلاث مراحل:

1. تقسيم غزة إلى عدة أقسام، وبالتالي إلى كانتونات منفصلة: شمال ووسط وجنوب، بحيث تحكم كلّ منطقة إدارة مستقلة ومعزولة عن الأخرى.

2. الاعتماد على الحكم العشائري، أي رفع الانتماء العشائري على حساب الانتماء الوطني الفلسطيني، بما يؤدي إلى ضربة مزدوجة لحركتي فتح وحماس معاً.

3. إحلال الأمن بالوكالة، والاعتماد على مجموعات منفلتة من القانون تمارس المهام القذرة نيابة عن الكيان الإسرائيلي، وبذلك تنخفض فاتورة الاحتلال العسكرية والاقتصادية.

لم تكن تصفية ياسر أبو شباب حدثاً عابراً، بل كانت نتيجة لموقع العملية الدقيقة التي جرت في شرق رفح، قرب معبر كرم أبو سالم ومعبر صلاح الدين.

هذه المنطقة بالكامل تخضع لسيطرة الاحتلال الإسرائيلي، وأفادت التقارير أن سماءها مغطاة تماماً بسلاح الطيران الإسرائيلي.

وعندما نتحدث عن أن عملية التصفية جرت في منطقة محمية بالكامل إسرائيلياً، فإن لذلك معنيين أساسيين:

أولاً: أنها ضربة قاسية للاستخبارات الإسرائيلية والمنظومة الأمنية بكاملها.

ثانياً: أنها تعطي قوة إضافية لحركة حماس – بغض النظر عمّن نفّذ العملية فعلياً، سواء كان تابعاً لحماس أو كما روّج الإعلام العبري بأنه شخص من مجموعة أخرى.

في كلتا الحالتين، فإن اغتيال أبو شباب يمثل تفوقاً استخبارياً للمقاومة الفلسطينية، حتى في المناطق التي يسيطر عليها الاحتلال.

ولا شك أن ياسر أبو شباب ليس الوحيد، ولن يكون الأخير من وكلاء الأمن والاستخبارات الإسرائيلية في غزة، لكنه ربما كان الأبرز بينهم.

لذلك، فإن اغتياله اليوم يوجّه رسالة واضحة لكل العملاء بأن مصيرهم محتوم، وأن الشرعية الحقيقية هي المنتصرة في معادلة الحق والباطل، والاحتلال والفلسطينيين.

الروايات المتضاربة حول مقتل أبو شباب تكشف أنه رجل يمتلك قدرات عسكرية وثقلاً ميدانياً، لكنه أيضاً ذو خلفية جنائية استغلها الاحتلال كنقطة ضعف لتمرير مخططاته في قطاع غزة.

لذلك فإن مقتله يعني تبخر الخطة الأمنية التي كانت "إسرائيل" تريد تنفيذها في غزة، خصوصاً في اليوم التالي لانتهاء العدوان، بما يشمل اتفاقاً ثلاثي المراحل تم الإعداد له مسبقاً.

عموماً، أبو شباب كان أحد أهم الوكلاء الإسرائيليين في القطاع، وعندما يُقتل بهذه الطريقة وفي المنطقة الأمنية الحساسة التي ذُكرت، فإنها رسالة مزدوجة:

أولاً، أن هذا هو المصير الحتمي لكل المتعاونين، وثانياً، أن الرواية الإسرائيلية عن مقتله بسبب خلافات عشائرية ليست إلا محاولة للتغطية على فشل أمني كبير.

الوقائع الميدانية تشير إلى أن العملية كانت مرتبة بشكل منظم، وأن هناك رصداً دقيقاً لهؤلاء العملاء، وتقديم معلومات استخبارية متناسقة.

وهذا يعني وجود خلايا مقاومة فاعلة على الأرض – سواء من حماس أو من فصائل أخرى – تؤكد أن الفلسطيني لا يبيع وطنه.

قد يكون هناك خارجون عن القانون في كل مكان، لكن أن يتصدر أحدهم مشهداً بهذا الحجم، ثم يُقتل بهذه الطريقة، فذلك إسقاط لمسرحية الاحتلال بالكامل.

كما ذكرت وسائل الإعلام، قناتا “12” و“14” العبريتان حاولتا التقليل من حجم الخسائر الإسرائيلية عبر الحديث عن "خلاف عشائري"، لكن تقارير سكاي نيوز ومصادر أخرى أكدت أن التصفية تمت بناءً على كمين محكم.

وهذا بحد ذاته دليل عسكري واضح على وجود رصد استخباري، وتنسيق ميداني، وخلايا مقاومة فعالة داخل القطاع.

وفي النهاية، وبغضّ النظر عن كل السيناريوهات، فإن الخاتمة واحدة: النصر سيكون لأبناء غزة.

شاهد ايضاً.. غزة تشهد تصعيداً: مقتل ياسر أبو شباب يزلزل الإحتلال ويثير القلق الدولي!

0% ...

خاص بقناة العالم..

خبر الموسم: رصاصة واحدة أنهت مشروع خطة إسرائيلية

السبت ٠٦ ديسمبر ٢٠٢٥
١١:٠١ بتوقيت غرينتش
لم يكن الخبر مجرد إعلان عن مقتل ياسر أبو شباب بصفته متزعماً ميدانياً، بل كان بمثابة رصاصة الموت على مشروع غزة الجديد. 

هذا الشخص، الذي قُدِّم على أنه متزعم لمجموعات عشائرية محلية في جنوب قطاع غزة، وشريك أمني من الطراز الرفيع ومن الصف الأول للاحتلال الإسرائيلي، مُسح من الخارطة في لحظة واحدة.

ومعه سقطت هندسة أمنية كاملة كانت تعمل عليها الاستخبارات الإسرائيلية لأشهر طويلة.

هذه الخطة كانت خطيرة للغاية، لأنها صُممت لاستبدال الحكم المدني لحماس بمجموعات عشائرية محلية، تحرسها مجموعات أخرى تعمل بغطاء مباشر من الاحتلال.

مقتل أبو شباب يعني إنهاء عقيدة إسرائيلية متكاملة، قائمة على ثلاث مراحل:

1. تقسيم غزة إلى عدة أقسام، وبالتالي إلى كانتونات منفصلة: شمال ووسط وجنوب، بحيث تحكم كلّ منطقة إدارة مستقلة ومعزولة عن الأخرى.

2. الاعتماد على الحكم العشائري، أي رفع الانتماء العشائري على حساب الانتماء الوطني الفلسطيني، بما يؤدي إلى ضربة مزدوجة لحركتي فتح وحماس معاً.

3. إحلال الأمن بالوكالة، والاعتماد على مجموعات منفلتة من القانون تمارس المهام القذرة نيابة عن الكيان الإسرائيلي، وبذلك تنخفض فاتورة الاحتلال العسكرية والاقتصادية.

لم تكن تصفية ياسر أبو شباب حدثاً عابراً، بل كانت نتيجة لموقع العملية الدقيقة التي جرت في شرق رفح، قرب معبر كرم أبو سالم ومعبر صلاح الدين.

هذه المنطقة بالكامل تخضع لسيطرة الاحتلال الإسرائيلي، وأفادت التقارير أن سماءها مغطاة تماماً بسلاح الطيران الإسرائيلي.

وعندما نتحدث عن أن عملية التصفية جرت في منطقة محمية بالكامل إسرائيلياً، فإن لذلك معنيين أساسيين:

أولاً: أنها ضربة قاسية للاستخبارات الإسرائيلية والمنظومة الأمنية بكاملها.

ثانياً: أنها تعطي قوة إضافية لحركة حماس – بغض النظر عمّن نفّذ العملية فعلياً، سواء كان تابعاً لحماس أو كما روّج الإعلام العبري بأنه شخص من مجموعة أخرى.

في كلتا الحالتين، فإن اغتيال أبو شباب يمثل تفوقاً استخبارياً للمقاومة الفلسطينية، حتى في المناطق التي يسيطر عليها الاحتلال.

ولا شك أن ياسر أبو شباب ليس الوحيد، ولن يكون الأخير من وكلاء الأمن والاستخبارات الإسرائيلية في غزة، لكنه ربما كان الأبرز بينهم.

لذلك، فإن اغتياله اليوم يوجّه رسالة واضحة لكل العملاء بأن مصيرهم محتوم، وأن الشرعية الحقيقية هي المنتصرة في معادلة الحق والباطل، والاحتلال والفلسطينيين.

الروايات المتضاربة حول مقتل أبو شباب تكشف أنه رجل يمتلك قدرات عسكرية وثقلاً ميدانياً، لكنه أيضاً ذو خلفية جنائية استغلها الاحتلال كنقطة ضعف لتمرير مخططاته في قطاع غزة.

لذلك فإن مقتله يعني تبخر الخطة الأمنية التي كانت "إسرائيل" تريد تنفيذها في غزة، خصوصاً في اليوم التالي لانتهاء العدوان، بما يشمل اتفاقاً ثلاثي المراحل تم الإعداد له مسبقاً.

عموماً، أبو شباب كان أحد أهم الوكلاء الإسرائيليين في القطاع، وعندما يُقتل بهذه الطريقة وفي المنطقة الأمنية الحساسة التي ذُكرت، فإنها رسالة مزدوجة:

أولاً، أن هذا هو المصير الحتمي لكل المتعاونين، وثانياً، أن الرواية الإسرائيلية عن مقتله بسبب خلافات عشائرية ليست إلا محاولة للتغطية على فشل أمني كبير.

الوقائع الميدانية تشير إلى أن العملية كانت مرتبة بشكل منظم، وأن هناك رصداً دقيقاً لهؤلاء العملاء، وتقديم معلومات استخبارية متناسقة.

وهذا يعني وجود خلايا مقاومة فاعلة على الأرض – سواء من حماس أو من فصائل أخرى – تؤكد أن الفلسطيني لا يبيع وطنه.

قد يكون هناك خارجون عن القانون في كل مكان، لكن أن يتصدر أحدهم مشهداً بهذا الحجم، ثم يُقتل بهذه الطريقة، فذلك إسقاط لمسرحية الاحتلال بالكامل.

كما ذكرت وسائل الإعلام، قناتا “12” و“14” العبريتان حاولتا التقليل من حجم الخسائر الإسرائيلية عبر الحديث عن "خلاف عشائري"، لكن تقارير سكاي نيوز ومصادر أخرى أكدت أن التصفية تمت بناءً على كمين محكم.

وهذا بحد ذاته دليل عسكري واضح على وجود رصد استخباري، وتنسيق ميداني، وخلايا مقاومة فعالة داخل القطاع.

وفي النهاية، وبغضّ النظر عن كل السيناريوهات، فإن الخاتمة واحدة: النصر سيكون لأبناء غزة.

شاهد ايضاً.. غزة تشهد تصعيداً: مقتل ياسر أبو شباب يزلزل الإحتلال ويثير القلق الدولي!

0% ...

آخرالاخبار

رئيس البرلمان الإيراني: في المنطقة التي لا نبيع فيها نفطنا لن يبيع أحد نفطه


بزشكيان للسفير الألماني: مواقف ودعم بعض المسؤولين الألمان للعدوان العسكري الأمريكي والإسرائيلي على إيران أسهما في تشكيل الأجواء الحالية للعلاقات بين البلدين


الرئيس الإيراني: شعبنا لن يستسلم أمام التهديد وأكدنا دائما أهمية الدبلوماسية وتسوية الخلاف عبر مسارات سياسية


المتحدث باسم لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى إبراهيم رضائي: تهديد ترامب بقصف الجسر ومحطة الكهرباء يعد في الواقع اعترافاً منه بالهزيمة أمام بحرية الحرس وسيزداد بؤساً


السيناتور الأمريكي كريس مورفي: ترامب ليس جاداً على الإطلاق في التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال مراسم تسلمه أوراق اعتماد السفير الألماني الجديد: تطوير العلاقات مع ألمانيا يتطلب تصحيح النهج وتعزيز الثقة المتبادلة.


شاهد.. الهلال الأحمر الإيراني يستنفر لخدمة ملايين زوار الأربعين


مصدر عسكري: أي استهداف لمنشآتنا يُقابل بضرب بنى تحتية بالمنطقة


مصادر اعلامية: سماع دوي انفجارات في اربيل شمالي العراق


أعداد كبيرة من المواطنين المسلحين يتدفقون إلى جزيرة بو موسى من كل المحافظات للدفاع عن الجزر الإيرانية


الأكثر مشاهدة

الحرس الثوري: اعتراض وتدمير صاروخ كروز أمريكي في سماء محافظة كرمان


العميد قاآني: لقد أثبتوا مجددًا، من خلال اختيار شخصية تُعد رمزًا للمقاومة والشهادة، أنهم ما زالوا متمسكين بمواصلة نهج المقاومة الإسلامية


حماس: الغارات الوحشية التي استهدفت خيام النازحين ومنازل الآمنين والمدنيين الأبرياء عدوان ممنهج في سياق حرب الإبادة المستمرة


الجيش الأميركي الارهابي: بدأنا موجة جديدة من الغارات على إيران


وول ستريت جورنال: الصاروخ الذي استهدف "موفق السلطي" وأدى لمقتل جنديين أميركيين أصاب مباني سكنية يقيم فيها جنود أميركيون


فرنسا: الخطوط الجوية الفرنسية تعلن تعليق رحلاتها إلى دبي والرياض "لدواع أمنية


العميد قاآني يهنئ خليل الحية بانتخابه رئيسا لحركة حماس


هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية: 4 غارات أمريكية على مدينتي جابهار وكنارك بمحافظة سيستان وبلوجستان جنوب شرقي إيران


مصادر عربية: اصابات مباشرة في قاعدة علي السالم الجوية بالكويت


الاعلام الحربي اليمني ينشر: حظر الملاحة البحرية على العدو السعودي حيز التنفيذ


محافظ بوشهر: الأصوات التي سُمعت في بوشهر تعود لنشاط منظومات الدفاع الجوي، ولم يتم الإبلاغ عن وقوع أي إصابات (أو سقوط مقذوفات) في بوشهر حتى الآن